أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ عَلَيْهِ ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّفْلِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ عَلَيْهِ [وفي رواية : نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ(١)] ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْفَلَ وَأَبُو أَيُّوبَ فِي الْعُلُوِّ ، فَانْتَبَهَ أَبُو أَيُّوبَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَقَالَ : نَمْشِي [وفي رواية : أَنَمْشِي(٢)] فَوْقَ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَحَوَّلَ [وفي رواية : فَتَنَحَّوْا(٣)] فَبَاتُوا فِي جَانِبٍ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : السُّفْلُ أَرْفَقُ بِي ، فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : لَا أَعْلُو سَقِيفَةً أَنْتَ تَحْتَهَا ، فَتَحَوَّلَ أَبُو أَيُّوبَ فِي السُّفْلِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُلُوِّ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : إِنِّي أَرْفَقُ بِي أَنْ أَكُونَ فِي السُّفْلَى لِمَا يَغْشَانَا مِنَ النَّاسِ قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ جَرَّةً لَنَا انْكَسَرَتْ فَأُهْرِيقَ مَاؤُهَا ، فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ بِقَطِيفَةٍ لَنَا مَا لَنَا لِحَافٌ غَيْرَهَا نُنَشِّفُ بِهَا الْمَاءَ فَرَقًا أَنْ يَصِلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - شَيْءٌ يُؤْذِيهِ(٤)] [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَكُونَ فَوْقَكَ وَتَكُونَ أَسْفَلَ مِنِّي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنِ ارْفِقْ بِنَا أَنْ نَكُونَ فِي السُّفْلِ ، لِمَنْ يَغْشَانَا مِنَ النَّاسِ(٥)] [ وفي رواية : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ فِي بَيْتِنَا الْأَسْفَلِ ، وَكُنْتُ فِي الْغُرْفَةِ فَأُهْرِيقَ مَاءٌ فِي الْغُرْفَةِ ، فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ بِقَطِيفَةٍ لَنَا ، نَتَّبِعُ الْمَاءَ شَفَقَةَ أَنْ يَخْلُصُ الْمَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مُشْفِقٌ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ لَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ نَكُونَ فَوْقَكَ ، انْتَقِلْ إِلَى الْغُرْفَةِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَتَاعِهِ فَنُقِلَ ، وَمَتَاعُهُ قَلِيلٌ ] ، فَكَانَ يَصْنَعُ طَعَامَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا رُدَّ [وفي رواية : جِيءَ بِهِ(٦)] إِلَيْهِ سَأَلَ عَنْ مَوْضِعِ أَصَابِعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَتَّبِعُ [وفي رواية : فَيَتَتَبَّعُ(٧)] أَثَرَ أَصَابِعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : مَوْضِعَ أَصَابِعِهِ(٨)] فَيَأْكُلُ مِنْ حَيْثُ أَثَرُ أَصَابِعِهِ ، [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا بَعَثَ إِلَيْهِ بِفَضْلِهِ فَيَنْظُرُ إِلَى مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَضَعُ يَدَهُ فِيهِ(٩)] فَصَنَعَ ذَاتَ يَوْمٍ طَعَامًا [وفي رواية : فَبَعَثَ يَوْمًا إِلَيْهِ بِطَعَامٍ(١٠)] فِيهِ ثُومٌ فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَيْهِ ، [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْسَلَ إِلَيْهِ بِطَعَامٍ مِنْ خَضِرَةٍ فِيهِ بَصَلٌ أَوْ كُرَّاثٌ(١١)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ بَعَثَ إِلَيَّ يَوْمًا بِفَضْلَةٍ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا ؛ لِأَنَّ فِيهَا ثُومًا(١٢)] فَسَأَلَ عَنْ مَوْضِعِ أَثَرِ أَصَابِعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ : لَمْ يَأْكُلْ . [فَفَزِعَ(١٣)] فَصَعِدَ إِلَيْهِ فَقَالَ [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ(١٤)] [وفي رواية : قَالَ شُعْبَةُ فِي حَدِيثِهِ(١٥)] : أَحَرَامٌ هُوَ ؟ [وفي رواية : فَلَمْ يَرَ فِيهِ أَثَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ، فَقَالَ لَهُ : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْكُلَهُ ؟ قَالَ : لَمْ أَرَ أَثَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٦)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا طَعَامٌ لَمْ تُصِبْ مِنْهُ ، قَالَ : إِنَّ فِيهِ بَقْلَةً أَكْرَهُهَا ، فَكُلُوهُ(١٧)] فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [لَا ، وَلَكِنِّي(١٨)] أَكْرَهُهُ [مِنْ أَجْلِ رِيحِهِ(١٩)] [وفي رواية : وَلَكِنْ أَنَا كَرِهْتُ رِيحَهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَلَكِنْ كَرِهْتُهُ لِرِيحِهِ(٢١)] قَالَ : فَإِنِّي أَكْرَهُ مَا تَكْرَهُ أَوْ مَا كَرِهْتَهُ [وفي رواية : أَوْ مَا كَرِهْتَ(٢٢)] ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى [وفي رواية : إِنَّ فِيهِ بَصَلًا فَكُلُوهُ وَكَرِهْتُ أَكْلَهُ مِنْ أَجْلِهِ - يَعْنِي : الْمَلَكَ - وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوهُ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَرَقَةِ بَقَرٍ فِيهَا ثُومٌ ، فَوَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِيحَ الثُّومِ فَقَالَ : أَخْرِجْهَا قَالَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَرَامٌ ؟ فَقَالَ : لَا وَلَكِنَّ جِبْرِيلَ يُنَاجِينِي(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَمْ أَرَ أَثَرَكَ فِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَسْتَحِي مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ ، وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ(٢٥)] [وَقَالَ حَمَّادٌ فِي حَدِيثِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَعَثْتَ إِلَيَّ بِمَا لَمْ تَأْكُلْ ، فَقَالَ : إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلِي ; إِنَّهُ يَأْتِينِي الْمَلَكُ ، وَلَسْتُ مِثْلَكَ(٢٦)] [وفي رواية : إِنَّ الْمَلَكَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ لَيْسَ بِهَا أَحَدٌ مِنْكُمْ وَأَكْرَهُ أَنْ يَجِدَ مِنِّي رِيحَ شَيْءٍ(٢٧)] [وفي رواية : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا بَصَلٌ فَقَالَ : كُلُوا ، وَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ وَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ كَمِثْلِكُمْ .(٢٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْتَ تُرْسِلُ إِلَيَّ بِالطَّعَامِ ، فَأَنْظُرُ فَإِذَا رَأَيْتُ أَثَرَ أَصَابِعِكَ وَضَعْتُ يَدِي فِيهِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ هَذَا الطَّعَامُ الَّذِي أَرْسَلْتَ بِهِ إِلَيَّ ، فَنَظَرْتُ فِيهِ فَلَمْ أَرَ فِيهِ أَثَرَ أَصَابِعِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَجَلْ ، إِنَّ فِيهِ بَصَلًا ، فَكَرِهْتُ أَنْ آكُلَهُ مِنْ أَجْلِ الْمَلَكِ الَّذِي يَأْتِينِي ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوهُ(٢٩)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ أَصَابَ مِنْهُ ، ثُمَّ بَعَثَ بِهِ إِلَيْنَا ، فَأُتِينَا بِطَعَامٍ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ شَيْئًا ، فَقُلْتُ لِلْمَرْأَةِ : لَا تَعْجَلِي ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْبَقْلَةَ وَأَنَا أَكْرَهُ رِيحَهَا ، فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : فَإِنِّي أَكْرَهُ مَا كَرِهْتَ فِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ .(٣٠)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ ، نَالَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَنَالَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِسَائِرِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ وَفِيهِ أَثَرُ يَدِهِ ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فِيهِ الثُّومُ فَلَمْ يَطْعَمْ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، وَبَعَثَ بِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ ، فَقَالَ لَهُ أَهْلُهُ فَقَالَ : ادْنُوهُ مِنِّي ، فَإِنِّي أَحْتَاجُ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا لَمْ يَرَ أَثَرَ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ، كَفَّ يَدَهُ مِنْهُ ، وَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي هَذَا الطَّعَامُ لَمْ تَأْكُلْ مِنْهُ ، آكُلُ مِنْهُ ؟ قَالَ : فِيهِ تِلْكَ الثُّومَةُ ، فَيَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : فَآكُلُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَكُلْ(٣١)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ اقْتَرَعَتِ الْأَنْصَارُ أَيُّهُمْ يُؤْوِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَرَعَهُمْ أَبُو أَيُّوبَ ، فَآوَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ إِذَا أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامٌ أَهْدَى لِأَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : فَدَخَلَ أَبُو أَيُّوبَ يَوْمًا فَإِذَا قَصْعَةٌ فِيهَا بَصَلٌ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : أَرْسَلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَاطَّلَعَ أَبُو أَيُّوبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مَنَعَكَ مِنْ هَذِهِ الْقَصْعَةِ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ فِيهَا بَصَلًا قَالَ : وَلَا يَحِلُّ لَنَا الْبَصَلُ ؟ قَالَ : بَلَى ، فَكُلُوهُ ، وَلَكِنْ يَغْشَانِي مَا لَا يَغْشَاكُمْ(٣٢)]
- (١)مسند الطيالسي٥٩٢·
- (٢)المعجم الكبير٣٩٨٦·
- (٣)صحيح مسلم٥٤١٥·
- (٤)المستدرك على الصحيحين٥٩٩٣·
- (٥)المعجم الكبير٣٨٥٧·
- (٦)صحيح مسلم٥٤١٥·
- (٧)صحيح مسلم٥٤١٥·
- (٨)صحيح مسلم٥٤١٥·
- (٩)مسند الطيالسي٥٩٢·
- (١٠)مسند الطيالسي٥٩٢·
- (١١)صحيح ابن خزيمة١٨٦٦·
- (١٢)صحيح مسلم٥٤١٣·
- (١٣)صحيح مسلم٥٤١٥·
- (١٤)صحيح مسلم٥٤١٣·مسند أحمد٢٣٩٥١·مسند عبد بن حميد٢٢٩·
- (١٥)مسند الطيالسي٥٩٢·
- (١٦)المستدرك على الصحيحين٧٢٨٢·
- (١٧)المعجم الأوسط٤١٤٢·
- (١٨)صحيح مسلم٥٤١٣٥٤١٥·مسند أحمد٢٣٩٥١٢٣٩٦٣·المعجم الكبير٣٩٨٦·
- (١٩)صحيح مسلم٥٤١٣·مسند أحمد٢٣٩٥١·شرح معاني الآثار٦٢١٨·
- (٢٠)السنن الكبرى٦٦١٣·
- (٢١)مسند عبد بن حميد٢٢٩·
- (٢٢)صحيح مسلم٥٤١٥·
- (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٩٧٦·
- (٢٤)المعجم الكبير٤٠٥٦·
- (٢٥)صحيح ابن خزيمة١٨٦٦·
- (٢٦)مسند الطيالسي٥٩٢·
- (٢٧)المعجم الكبير٤٠٥٢·
- (٢٨)مسند أحمد٢٣٩٣٠·
- (٢٩)مسند أحمد٢٣٩٩٦·
- (٣٠)المعجم الكبير٣٨٧٦·
- (٣١)مسند أحمد٢٣٩٥٢·
- (٣٢)مسند أحمد٢٣٩٣٣·