حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 3855
3857
أبو أمامة الباهلي عن أبي أيوب

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ( ح ) ، ج٤ / ص١٢٠وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّاقِدُ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَا : ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، ثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ :

لَمَّا نَزَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَكُونَ فَوْقَكَ وَتَكُونَ أَسْفَلَ مِنِّي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنِ ارْفِقْ بِنَا أَنْ نَكُونَ فِي السُّفْلِ ، لِمَنْ يَغْشَانَا مِنَ النَّاسِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ جَرَّةً لَنَا انْكَسَرَتْ فَأُهْرِيقَ مَاؤُهَا ، فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ بِقَطِيفَةٍ لَنَا مَا لَنَا لِحَافٌ غَيْرَهَا ، نُنَشِّفُ بِهَا الْمَاءَ ، فَرَقًا مِنْ أَنْ يَصِلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ شَيْءٌ يُؤْذِيهِ ، وَكُنَّا نَصْنَعُ طَعَامًا ، فَإِذَا رَدَّ مَا بَقِيَ مِنْهُ تَيَمَّمْنَا مَوَاضِعَ أَصَابِعِهِ ، فَأَكَلْنَا مِنْهَا يُرِيدُ بِذَلِكَ الْبَرَكَةَ ، فَرَدَّ عَلَيْنَا عَشَاءَهُ لَيْلَةً ، وَكُنَّا جَعَلْنَا فِيهِ ثُومًا أَوْ بَصَلًا ، فَلَمْ نَرَ فِيهِ أَثَرَ أَصَابِعِهِ ، فَذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي كُنَّا نَصْنَعُ وَالَّذِي رَأَيْنَا مِنْ رَدِّهِ الطَّعَامَ وَلَمْ يَأْكُلْ فَقَالَ : إِنِّي وَجَدْتُ مِنْهُ رِيحَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، وَأَنَا رَجُلٌ أُنَاجَى فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ يُوجَدَ مِنِّي رِيحُهُ ، فَأَمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوهُ
معلقمرفوع· رواه أبو أيوب الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أيوب الأنصاري«أبو أيوب»
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    مرثد بن عبد الله اليزني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  4. 04
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة128هـ
  5. 05
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:سمعتالتدليس
    الوفاة150هـ
  6. 06
    جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة170هـ
  7. 07
    وهب بن جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  8. 08
    نصر بن علي بن نصر الجهضمي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  9. 09
    الوفاة
  10. 10
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 126) برقم: (5413) ، (6 / 126) برقم: (5415) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 162) برقم: (1866) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 445) برقم: (2097) والحاكم في "مستدركه" (3 / 460) برقم: (5993) ، (4 / 135) برقم: (7282) والنسائي في "الكبرى" (5 / 448) برقم: (6010) ، (6 / 219) برقم: (6613) ، (6 / 219) برقم: (6612) وأحمد في "مسنده" (10 / 5592) برقم: (23930) ، (10 / 5593) برقم: (23933) ، (10 / 5595) برقم: (23943) ، (10 / 5597) برقم: (23951) ، (10 / 5597) برقم: (23952) ، (10 / 5600) برقم: (23963) ، (10 / 5606) برقم: (23996) والطيالسي في "مسنده" (1 / 481) برقم: (592) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 105) برقم: (229) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 398) برقم: (24976) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 239) برقم: (6215) والطبراني في "الكبير" (4 / 119) برقم: (3857) ، (4 / 124) برقم: (3876) ، (4 / 126) برقم: (3880) ، (4 / 153) برقم: (3986) ، (4 / 157) برقم: (3998) ، (4 / 173) برقم: (4052) ، (4 / 174) برقم: (4056) ، (4 / 181) برقم: (4079) ، (4 / 186) برقم: (4093) والطبراني في "الأوسط" (4 / 258) برقم: (4142)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٥٩٥) برقم ٢٣٩٤٣

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ عَلَيْهِ [وفي رواية : نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ(١)] ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْفَلَ وَأَبُو أَيُّوبَ فِي الْعُلُوِّ ، فَانْتَبَهَ أَبُو أَيُّوبَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَقَالَ : نَمْشِي [وفي رواية : أَنَمْشِي(٢)] فَوْقَ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَحَوَّلَ [وفي رواية : فَتَنَحَّوْا(٣)] فَبَاتُوا فِي جَانِبٍ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : السُّفْلُ أَرْفَقُ بِي ، فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : لَا أَعْلُو سَقِيفَةً أَنْتَ تَحْتَهَا ، فَتَحَوَّلَ أَبُو أَيُّوبَ فِي السُّفْلِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُلُوِّ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : إِنِّي أَرْفَقُ بِي أَنْ أَكُونَ فِي السُّفْلَى لِمَا يَغْشَانَا مِنَ النَّاسِ قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ جَرَّةً لَنَا انْكَسَرَتْ فَأُهْرِيقَ مَاؤُهَا ، فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ بِقَطِيفَةٍ لَنَا مَا لَنَا لِحَافٌ غَيْرَهَا نُنَشِّفُ بِهَا الْمَاءَ فَرَقًا أَنْ يَصِلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - شَيْءٌ يُؤْذِيهِ(٤)] [وفي رواية : لَمَّا نَزَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَكُونَ فَوْقَكَ وَتَكُونَ أَسْفَلَ مِنِّي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنِ ارْفِقْ بِنَا أَنْ نَكُونَ فِي السُّفْلِ ، لِمَنْ يَغْشَانَا مِنَ النَّاسِ(٥)] [ وفي رواية : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ فِي بَيْتِنَا الْأَسْفَلِ ، وَكُنْتُ فِي الْغُرْفَةِ فَأُهْرِيقَ مَاءٌ فِي الْغُرْفَةِ ، فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ بِقَطِيفَةٍ لَنَا ، نَتَّبِعُ الْمَاءَ شَفَقَةَ أَنْ يَخْلُصُ الْمَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مُشْفِقٌ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ لَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ نَكُونَ فَوْقَكَ ، انْتَقِلْ إِلَى الْغُرْفَةِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَتَاعِهِ فَنُقِلَ ، وَمَتَاعُهُ قَلِيلٌ ] ، فَكَانَ يَصْنَعُ طَعَامَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا رُدَّ [وفي رواية : جِيءَ بِهِ(٦)] إِلَيْهِ سَأَلَ عَنْ مَوْضِعِ أَصَابِعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَتَّبِعُ [وفي رواية : فَيَتَتَبَّعُ(٧)] أَثَرَ أَصَابِعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : مَوْضِعَ أَصَابِعِهِ(٨)] فَيَأْكُلُ مِنْ حَيْثُ أَثَرُ أَصَابِعِهِ ، [وفي رواية : فَكَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا بَعَثَ إِلَيْهِ بِفَضْلِهِ فَيَنْظُرُ إِلَى مَوْضِعِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَضَعُ يَدَهُ فِيهِ(٩)] فَصَنَعَ ذَاتَ يَوْمٍ طَعَامًا [وفي رواية : فَبَعَثَ يَوْمًا إِلَيْهِ بِطَعَامٍ(١٠)] فِيهِ ثُومٌ فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَيْهِ ، [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْسَلَ إِلَيْهِ بِطَعَامٍ مِنْ خَضِرَةٍ فِيهِ بَصَلٌ أَوْ كُرَّاثٌ(١١)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ بَعَثَ إِلَيَّ يَوْمًا بِفَضْلَةٍ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا ؛ لِأَنَّ فِيهَا ثُومًا(١٢)] فَسَأَلَ عَنْ مَوْضِعِ أَثَرِ أَصَابِعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ : لَمْ يَأْكُلْ . [فَفَزِعَ(١٣)] فَصَعِدَ إِلَيْهِ فَقَالَ [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ(١٤)] [وفي رواية : قَالَ شُعْبَةُ فِي حَدِيثِهِ(١٥)] : أَحَرَامٌ هُوَ ؟ [وفي رواية : فَلَمْ يَرَ فِيهِ أَثَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ، فَقَالَ لَهُ : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْكُلَهُ ؟ قَالَ : لَمْ أَرَ أَثَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٦)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا طَعَامٌ لَمْ تُصِبْ مِنْهُ ، قَالَ : إِنَّ فِيهِ بَقْلَةً أَكْرَهُهَا ، فَكُلُوهُ(١٧)] فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [لَا ، وَلَكِنِّي(١٨)] أَكْرَهُهُ [مِنْ أَجْلِ رِيحِهِ(١٩)] [وفي رواية : وَلَكِنْ أَنَا كَرِهْتُ رِيحَهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَلَكِنْ كَرِهْتُهُ لِرِيحِهِ(٢١)] قَالَ : فَإِنِّي أَكْرَهُ مَا تَكْرَهُ أَوْ مَا كَرِهْتَهُ [وفي رواية : أَوْ مَا كَرِهْتَ(٢٢)] ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى [وفي رواية : إِنَّ فِيهِ بَصَلًا فَكُلُوهُ وَكَرِهْتُ أَكْلَهُ مِنْ أَجْلِهِ - يَعْنِي : الْمَلَكَ - وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوهُ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَرَقَةِ بَقَرٍ فِيهَا ثُومٌ ، فَوَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِيحَ الثُّومِ فَقَالَ : أَخْرِجْهَا قَالَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَرَامٌ ؟ فَقَالَ : لَا وَلَكِنَّ جِبْرِيلَ يُنَاجِينِي(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَمْ أَرَ أَثَرَكَ فِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَسْتَحِي مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ ، وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ(٢٥)] [وَقَالَ حَمَّادٌ فِي حَدِيثِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَعَثْتَ إِلَيَّ بِمَا لَمْ تَأْكُلْ ، فَقَالَ : إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلِي ; إِنَّهُ يَأْتِينِي الْمَلَكُ ، وَلَسْتُ مِثْلَكَ(٢٦)] [وفي رواية : إِنَّ الْمَلَكَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ لَيْسَ بِهَا أَحَدٌ مِنْكُمْ وَأَكْرَهُ أَنْ يَجِدَ مِنِّي رِيحَ شَيْءٍ(٢٧)] [وفي رواية : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا بَصَلٌ فَقَالَ : كُلُوا ، وَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ وَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ كَمِثْلِكُمْ .(٢٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْتَ تُرْسِلُ إِلَيَّ بِالطَّعَامِ ، فَأَنْظُرُ فَإِذَا رَأَيْتُ أَثَرَ أَصَابِعِكَ وَضَعْتُ يَدِي فِيهِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ هَذَا الطَّعَامُ الَّذِي أَرْسَلْتَ بِهِ إِلَيَّ ، فَنَظَرْتُ فِيهِ فَلَمْ أَرَ فِيهِ أَثَرَ أَصَابِعِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَجَلْ ، إِنَّ فِيهِ بَصَلًا ، فَكَرِهْتُ أَنْ آكُلَهُ مِنْ أَجْلِ الْمَلَكِ الَّذِي يَأْتِينِي ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوهُ(٢٩)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ أَصَابَ مِنْهُ ، ثُمَّ بَعَثَ بِهِ إِلَيْنَا ، فَأُتِينَا بِطَعَامٍ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ شَيْئًا ، فَقُلْتُ لِلْمَرْأَةِ : لَا تَعْجَلِي ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْبَقْلَةَ وَأَنَا أَكْرَهُ رِيحَهَا ، فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : فَإِنِّي أَكْرَهُ مَا كَرِهْتَ فِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ .(٣٠)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ ، نَالَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَنَالَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِسَائِرِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ وَفِيهِ أَثَرُ يَدِهِ ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فِيهِ الثُّومُ فَلَمْ يَطْعَمْ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، وَبَعَثَ بِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ ، فَقَالَ لَهُ أَهْلُهُ فَقَالَ : ادْنُوهُ مِنِّي ، فَإِنِّي أَحْتَاجُ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا لَمْ يَرَ أَثَرَ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ، كَفَّ يَدَهُ مِنْهُ ، وَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بِأَبِي وَأُمِّي هَذَا الطَّعَامُ لَمْ تَأْكُلْ مِنْهُ ، آكُلُ مِنْهُ ؟ قَالَ : فِيهِ تِلْكَ الثُّومَةُ ، فَيَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : فَآكُلُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَكُلْ(٣١)] [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ اقْتَرَعَتِ الْأَنْصَارُ أَيُّهُمْ يُؤْوِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَرَعَهُمْ أَبُو أَيُّوبَ ، فَآوَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ إِذَا أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامٌ أَهْدَى لِأَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : فَدَخَلَ أَبُو أَيُّوبَ يَوْمًا فَإِذَا قَصْعَةٌ فِيهَا بَصَلٌ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : أَرْسَلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَاطَّلَعَ أَبُو أَيُّوبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مَنَعَكَ مِنْ هَذِهِ الْقَصْعَةِ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ فِيهَا بَصَلًا قَالَ : وَلَا يَحِلُّ لَنَا الْبَصَلُ ؟ قَالَ : بَلَى ، فَكُلُوهُ ، وَلَكِنْ يَغْشَانِي مَا لَا يَغْشَاكُمْ(٣٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٥٩٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٩٨٦·
  3. (٣)صحيح مسلم٥٤١٥·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٥٩٩٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٨٥٧·
  6. (٦)صحيح مسلم٥٤١٥·
  7. (٧)صحيح مسلم٥٤١٥·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٤١٥·
  9. (٩)مسند الطيالسي٥٩٢·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٥٩٢·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة١٨٦٦·
  12. (١٢)صحيح مسلم٥٤١٣·
  13. (١٣)صحيح مسلم٥٤١٥·
  14. (١٤)صحيح مسلم٥٤١٣·مسند أحمد٢٣٩٥١·مسند عبد بن حميد٢٢٩·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٥٩٢·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٧٢٨٢·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٤١٤٢·
  18. (١٨)صحيح مسلم٥٤١٣٥٤١٥·مسند أحمد٢٣٩٥١٢٣٩٦٣·المعجم الكبير٣٩٨٦·
  19. (١٩)صحيح مسلم٥٤١٣·مسند أحمد٢٣٩٥١·شرح معاني الآثار٦٢١٨·
  20. (٢٠)السنن الكبرى٦٦١٣·
  21. (٢١)مسند عبد بن حميد٢٢٩·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٥٤١٥·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٩٧٦·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٤٠٥٦·
  25. (٢٥)صحيح ابن خزيمة١٨٦٦·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٥٩٢·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٤٠٥٢·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٣٩٣٠·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٣٩٩٦·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٣٨٧٦·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٣٩٥٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٣٩٣٣·
مقارنة المتون108 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية3855
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نُنَشِّفُ(المادة: ننشف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَشَفَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ طَلْقٍ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ لَنَا : اكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ ، وَانْضَحُوا مَكَانَهَا ، وَاتَّخِذُوهُ مَسْجِدًا ، قُلْنَا : الْبَلَدُ بَعِيدٌ ، وَالْمَاءُ يَنْشَفُ . أَصْلُ النَّشْفِ : دُخُولُ الْمَاءِ فِي الْأَرْضِ وَالثَّوْبِ . يُقَالُ : نَشِفَتِ الْأَرْضُ الْمَاءَ تَنْشَفُهُ نَشْفًا : شَرِبَتْهُ . وَنَشَفَ الثَّوْبُ الْعَرَقَ وَتَنَشَّفَهُ . وَأَرْضٌ نَشِفَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَشَّافَةٌ يُنَشِّفُ بِهَا غُسَالَةَ وَجْهِهِ . يَعْنِي مِنْدِيلًا يَمْسَحُ بِهَا وُضُوءَهُ . ( س ) وَحَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ " فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ بِقَطِيفَةٍ مَا لَنَا غَيْرُهَا ، نُنَشِّفُ بِهَا الْمَاءَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ " أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَى بِهِ صُفْرَةً ، فَقَالَ : اغْسِلْهَا ، فَذَهَبْتُ فَأَخَذْتُ نَشَفَةً لَنَا ، فَدَلَّكْتُ بِهَا عَلَى تِلْكَ الصُّفْرَةِ حَتَّى ذَهَبَتِ . النَّشَفَةُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ تُسَكَّنُ : وَاحِدَةُ النَّشَفِ ، وَهِيَ حِجَارَةٌ سُودٌ ، كَأَنَّهَا أُحْرِقَتْ بِالنَّارِ ، وَإِذَا تُرِكَتْ عَلَى رَأْسِ الْمَاءِ طَفَتْ وَلَمْ تَغُصْ فِيهِ ، وَهِيَ الَّتِي يُحَكُّ بِهَا الْوَسَخُ عَنِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ : أَظَلَّتْكُمُ الْفِتَنُ ، تَرْمِي بِالنَّشَفِ ، ثُمَّ الَّتِي تَلِيهَا تَرْمِي بِالرَّضْفِ . يَعْنِي أَنَّ الْأُولَى مِنَ الْفِتَنِ لَا تُؤَثِّرُ فِي أَدْيَانِ النَّاسِ لِخِفَّتِهَا ، وَالَّتِي بَ

لسان العرب

[ نشف ] نشف : نَشِفَ الْمَاءُ : يَبِسَ وَنَشِفَتْهُ الْأَرْضُ نَشْفًا وَالِاسْمُ النَّشَفُ . وَنَشَفَ الْمَاءَ يَنْشِفُهُ نَشْفًا وَنَشِفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ غَدِيرٍ أَوْ غَيْرِهِ بِخِرْقَةٍ أَوْ غَيْرِهَا . ابْنُ السِّكِّيتِ : النَّشْفُ مَصْدَرُ نَشِفَ الْحَوْضُ الْمَاءَ يَنْشَفُهُ نَشْفًا . وَنَشِفَ الثَّوْبُ الْعَرَقَ ، بِالْكَسْرِ ، يَنْشَفُهُ نَشْفًا : شَرِبَهُ وَتَنَشَّفَهُ كَذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ طَلْقٍ : أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ لَنَا : اكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ وَانْضَحُوا مَكَانَهَا وَاتَّخِذُوهُ مَسْجِدًا ، قُلْنَا : الْبَلَدُ بَعِيدٌ وَالْمَاءُ يَنْشَفُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَصْلُ النَّشْفِ دُخُولُ الْمَاءِ فِي الْأَرْضِ وَالثَّوْبِ ، يُقَالُ : نَشِفَتِ الْأَرْضُ الْمَاءِ تَنْشَفَهُ نَشْفًا شَرِبَتْهُ . وَالنُّشَافَةُ : مَا نَشِفَ مِنَ الْمَاءِ . وَأَرْضٌ نَشِفَةٌ بَيِّنَةُ النَّشَفِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، إِذَا كَانَتْ تَنْشَفُ الْمَاءَ ، وَقِيلَ : يَنْشَفُ مَاؤُهَا . ابْنُ السِّكِّيتِ فِي بَابِ فَعِلَ وَهُوَ الْفَصِيحُ الَّذِي لَا يَتَكَلَّمُ بِغَيْرِهِ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَفْتَحُ نَشَفَ الْحَوْضَ مِنَ الْمَاءِ يَنْشُفُهُ ، وَنَفَدَ الشَّيْءُ يَنْفُدُ لَا غَيْرَ . ابْنُ بُزُرْجَ : قَالُوا : نَشِفَتْ جَرَّتُكَ الْمَاءَ وَنَشَفَتْ تَنْشَفُ وَتَنْشُفُ . وَالنُّشْفَةُ : الشَّيْءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي الْإِنَاءِ مِثْلُ الْجُرْعَةِ هَذِهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَانْتَشَفَ الْوَسَخَ : أَذْهَبَهُ مَسْحًا وَنَحْوَهُ . وَالنَّشْفَةُ وَالنِّشْفَةُ : الْحَجَرُ الَّذِي يُتَدَلَّكُ بِهِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِانْتِشَافِهِ الْوَسَخَ فِي الْحَمَّامَاتِ ، وَالْجَمْعُ نِشَفٌ وَنِشَافٌ ، فَأَمَّا النَّشَفُ فَاسْمُ الْجَمْعِ وَلَيْسَ بِجَمْعٍ ؛ لِأَنَّ فَعْلَةً وَفِعْلَةً لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فَعَلَ ، وَنَظِيرُهُ فَلْكَةٌ وَفَلَكٌ وَحَلْقَةٌ

فَرَقًا(المادة: فرقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِقَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ يُقَالُ لَهُ : الْفَرَقُ " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : مِكْيَالٌ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ مُدًّا ، أَوْ ثَلَاثَةُ آصُعٍ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَقِيلَ : الْفَرَقُ خَمْسَةُ أَقْسَاطٍ ، وَالْقِسْطُ : نِصْفُ صَاعٍ ، فَأَمَّا الْفَرْقُ بِالسُّكُونِ فَمِائَةٌ وَعِشْرُونَ رِطْلًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ كَصَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَفْرُقِ عَسَلٍ فَرَقٌ " الْأَفْرُقُ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِفَرَقٍ ، مِثْلَ جَبَلٍ وَأَجْبُلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ " فَجُئِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . يُقَالُ : فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَبِاللَّهِ تُفَرِّقُنِي ؟ " أَيْ : تُخَوِّفُنِي . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ " أَيْ : إِنْ صَارَ شَعْرُهُ فِرْقَيْنِ بِنَفْسِهِ فِي مَفْرَقِهِ تَرَكَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْفَرِقْ لَمْ يَفْر

لسان العرب

[ فرق ] فرق : الْفَرْقُ : خِلَافُ الْجَمْعِ ، فَرَقَهُ يَفْرُقُهُ فَرْقًا وَفَرَّقَهُ وَقِيلَ : فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقًا وَفَرَّقَ ، لِلْإِفْسَادِ تَفْرِيقًا ، وَانْفَرَقَ الشَّيْءُ وَتَفَرَّقَ وَافْتَرَقَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ فِي مَوْضِعِهِ مَبْسُوطًا ، وَذَهَبَ أَحْمَدُ أَنَّ مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ بِالْكُوفَةِ أَرْبَعُونَ شَاةً وَبِالْبَصْرَةِ أَرْبَعُونَ كَانَ عَلَيْهِ شَاتَانِ لِقَوْلِهِ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ بِبَغْدَادَ عِشْرُونَ وَبِالْكُوفَةِ عِشْرُونَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى إِنْ جُمِعَتْ وَجَبَ فِيهَا الزَّكَاةُ ، وَإِنْ لَمْ تُجْمَعْ لَمْ تَجِبْ فِي كُلِّ بَلَدٍ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهَا شَيْءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا . اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي التَّفَرُّقِ الَّذِي يَصِحُّ وَيَلْزَمُ الْبَيْعُ بِوُجُوبِهِ فَقِيلَ : هُوَ بِالْأَبْدَانِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مُعْظَمُ الْأَئِمَّةِ وَالْفُقَهَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَغَيْرُهُمَا : إِذَا تَعَاقَدَا صَحَّ الْبَيْعُ وَإِنْ لَمْ يَفْتَرِقَا ، وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ يَشْهَدُ لِلْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عُمَرَ فِي تَمَامِهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَايَعَ رَجُلًا فَأَرَادَ أَنْ يَتِمَّ الْبَيْعُ قَامَ فَمَشَى خَطَوَاتٍ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    3857 3855 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّاقِدُ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَا : ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، ثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، <مصطلح_صيغ ربط="

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث