أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَعَثَ بِهَدْيِهِ ، أَمْسَكَ عَنِ النِّسَاءِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : لَا يَجِبُ عَلَى أَحَدٍ تَجْرِيدٌ ، وَلَا تَرْكُ شَيْءٍ مِمَّا يَتْرُكُهُ الْمُحْرِمُ إِلَّا بِدُخُولِهِ فِي الْإِحْرَامِ إِمَّا بِالْحَجِّ ، وَإِمَّا بِالْعُمْرَةِ . وَكَانَ مِمَّا احْتَجُّوا بِهِ فِي ذَلِكَ ، مَا قَدْ رُوِّينَاهُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، فِيمَا أَجَابَتْ بِهِ زِيَادًا ، وَبِمَا :