حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

الْحَجَرُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ وَلَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ أَنْجَاسِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ مِنْ ذِي عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ

١٩ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١١/٥٥) برقم ١١٠٥٧

لَوْلَا مَا طُبِعَ الرُّكْنُ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَرْجَاسِهَا ، وَأَيْدِي الظَّلَمَةِ ، وَالْأَثَمَةِ لَاسْتُشْفِيَ [وفي رواية : لَاسْتَشْفَى(١)] بِهِ مِنْ كُلِّ عَاهَةٍ [وفي رواية : مَنْ كَانَ بِهِ دَاءٌ(٢)] ، [وفي رواية : الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ ، وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ ، وَكَانَ أَبْيَضَ كَالْمَهَا ، فَلَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ دَنَسِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ مِنْ ذِي عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ(٣)] [وفي رواية : وَلَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ رِجْسِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ(٤)] وَلَأُلْقِيَ الْيَوْمَ كَهَيْئَةِ يَوْمَ خَلَقَهُ اللَّهُ ، وَإِنَّمَا غَيَّرَهُ اللَّهُ بِالسَّوَادِ لِئَلَّا يَنْظُرَ أَهْلُ الدُّنْيَا إِلَى زِينَةِ الْجَنَّةِ ، وَلِيَصْبِرَنَّ إِلَيْهَا ، وَإِنَّهُ لَيَاقُوتَةٌ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : إِنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ نَزَلَ مِنَ الْجَنَّةِ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ أَوِ الْبَرَدِ ، فَمَا سَوَّدَهُ إِلَّا خَطَايَا بَنِي آدَمَ(٥)] [وفي رواية : فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ(٦)] وَضَعَهُ اللَّهُ حِينَ أُنْزِلَ آدَمُ فِي مَوْضِعِ الْكَعْبَةِ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ الْكَعْبَةُ ، وَالْأَرْضُ يَوْمَئِذٍ طَاهِرَةٌ وَلَمْ يُعْمَلْ فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الْمَعَاصِي ، وَلَيْسَ لَهَا أَهْلٌ يُنَجِّسُونَهَا ، فَوُضِعَ لَهُ صَفٌّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَلَى أَطْرَافِ الْحَرَمِ يَحْرُسُونَهُ مِنْ سُكَّانِ الْأَرْضِ ، وَسُكَّانُهَا يَوْمَئِذٍ الْجِنُّ ، لَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ شَيْءٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَالْمَلَائِكَةُ يَذُودُونَهُمْ عَنْهُ وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى أَطْرَافِ الْحَرَمِ يَحْدِقُونَ بِهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْحَرَمُ ؛ لِأَنَّهُمْ يَحُولُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ [وفي رواية : الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَاقُوتَةٌ بَيْضَاءُ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّمَا سَوَّدَتْهُ خَطَايَا الْمُشْرِكِينَ ، يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ أُحُدٍ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ ، وَقَبَّلَهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا(٧)] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ; أَنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ مِنَ الْجَنَّةِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٦٢٦٩·
  2. (٢)المعجم الأوسط٦٢٦٩·
  3. (٣)المعجم الأوسط٥٦٧٩·
  4. (٤)المعجم الكبير١١٣٤٥·
  5. (٥)مسند البزار٥٠٦٣·
  6. (٦)جامع الترمذي٩٠٣·صحيح ابن خزيمة٣٠٠٥·الأحاديث المختارة٣٧٢٦·
  7. (٧)صحيح ابن خزيمة٣٠٠٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٩ / ١٩
  • جامع الترمذي · #903

    نَزَلَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ . وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو وَأَبِي هُرَيْرَةَ . حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • سنن النسائي · #2937

    الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ .

  • مسند أحمد · #2822

    الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَكَانَ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ ، حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا أَهْلِ الشِّرْكِ .

  • مسند أحمد · #3085

    الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَكَانَ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ ، حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا أَهْلِ الشِّرْكِ .

  • مسند أحمد · #3588

    الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَكَانَ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ ، حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا أَهْلِ الشِّرْكِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #3005

    نَزَلَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي زيادة: على .

  • صحيح ابن خزيمة · #3006

    الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَاقُوتَةٌ بَيْضَاءُ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّمَا سَوَّدَتْهُ خَطَايَا الْمُشْرِكِينَ ، يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ أُحُدٍ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ ، وَقَبَّلَهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا .

  • المعجم الكبير · #11057

    لَوْلَا مَا طَبَعَ الرُّكْنَ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَرْجَاسِهَا ، وَأَيْدِي الظَّلَمَةِ ، وَالْأَثَمَةِ لَاسْتُشْفِيَ بِهِ مِنْ كُلِّ عَاهَةٍ ، وَلَأُلْقِيَ الْيَوْمَ كَهَيْئَةِ يَوْمَ خَلَقَهُ اللهُ ، وَإِنَّمَا غَيَّرَهُ اللهُ بِالسَّوَادِ لِئَلَّا يَنْظُرَ أَهْلُ الدُّنْيَا إِلَى زِينَةِ الْجَنَّةِ ، وَلِيَصْبِرَنَّ إِلَيْهَا ، وَإِنَّهُ لَيَاقُوتَةٌ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ وَضَعَهُ اللهُ حِينَ أُنْزِلَ آدَمُ فِي مَوْضِعِ الْكَعْبَةِ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ الْكَعْبَةُ ، وَالْأَرْضُ يَوْمَئِذٍ طَاهِرَةٌ وَلَمْ يُعْمَلْ فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الْمَعَاصِي ، وَلَيْسَ لَهَا أَهْلٌ يُنَجِّسُونَهَا ، فَوُضِعَ لَهُ صَفٌّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَلَى أَطْرَافِ الْحَرَمِ يَحْرُسُونَهُ مِنْ سُكَّانِ الْأَرْضِ ، وَسُكَّانُهَا يَوْمَئِذٍ الْجِنُّ ، لَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ شَيْءٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَالْمَلَائِكَةُ يَذُودُونَهُمْ عَنْهُ وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى أَطْرَافِ الْحَرَمِ يَحْدِقُونَ بِهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْحَرَمُ ؛ لِأَنَّهُمْ يَحُولُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ .

  • المعجم الكبير · #11345

    الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ ، وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ ، وَكَانَ أَبْيَضَ كَالْمَهَا ، وَلَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ رِجْسِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ .

  • المعجم الكبير · #12317

    كَانَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ " .

  • المعجم الأوسط · #5679

    الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ ، وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ ، وَكَانَ أَبْيَضَ كَالْمَهَا ، فَلَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ دَنَسِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ مِنْ ذِي عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ إِلَّا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ أَبِيهِ .

  • المعجم الأوسط · #6269

    لَوْلَا مَا طَبَعَ الرُّكْنَ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَرْجَاسِهَا ، وَأَيْدِي الظَّلَمَةِ وَالْأَثَمَةِ ، لَاسْتَشْفَى بِهِ مَنْ كَانَ بِهِ دَاءٌ . " لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنْ طَاوُسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْحُلْوَانِيُّ " . كذا في طبعة دار الحرمين ، والصواب : ( غوث بن جابر بن غيلان ) وأشار لذلك محقق طبعة دار الحرمين ، وهو على الصواب في المعجم الكبير إلا أنه قال : ( غوث بن غيلان ) فنسبه لجده كذا في طبعة دار الحرمين ، والصواب : ( إدريس ابن بنت وهب ) وأشار لذلك محقق طبعة دار الحرمين وهو على الصواب في المعجم الكبير

  • مصنف ابن أبي شيبة · #14346

    الْحَجَرُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ وَلَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ أَنْجَاسِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ مِنْ ذِي عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #8978

    أَنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ مِنَ الْجَنَّةِ " .

  • مسند البزار · #5063

    إِنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ نَزَلَ مِنَ الْجَنَّةِ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ أَوِ الْبَرَدِ ، فَمَا سَوَّدَهُ إِلَّا خَطَايَا بَنِي آدَمَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الْإِسْنَادِ مِنْهَا .

  • السنن الكبرى · #3905

    الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ .

  • الأحاديث المختارة · #3726

    نَزَلَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ وَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ ، فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ .

  • الأحاديث المختارة · #3727

    الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَكَانَ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا أَهْلِ الشِّرْكِ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

  • الأحاديث المختارة · #3728

    كَانَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ حَمَّادٍ . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنْ جَرِيرٍ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ دَاوُدَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ مُخْتَصَرًا : الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ . آخِرُ الْجُزْءِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .