حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
الْحَجَرُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ وَلَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ أَنْجَاسِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ مِنْ ذِي عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
الْحَجَرُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ وَلَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ أَنْجَاسِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ مِنْ ذِي عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ
أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 382) برقم: (3005) ، (4 / 382) برقم: (3006) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (10 / 260) برقم: (3726) ، (10 / 261) برقم: (3727) ، (10 / 262) برقم: (3728) والنسائي في "المجتبى" (1 / 581) برقم: (2937) والنسائي في "الكبرى" (4 / 123) برقم: (3905) والترمذي في "جامعه" (2 / 215) برقم: (903) وأحمد في "مسنده" (2 / 678) برقم: (2822) ، (2 / 731) برقم: (3085) ، (2 / 822) برقم: (3588) والبزار في "مسنده" (11 / 267) برقم: (5063) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 38) برقم: (8978) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 394) برقم: (14346) والطبراني في "الكبير" (11 / 55) برقم: (11057) ، (11 / 146) برقم: (11345) ، (11 / 453) برقم: (12317) والطبراني في "الأوسط" (6 / 21) برقم: (5679) ، (6 / 229) برقم: (6269)
لَوْلَا مَا طُبِعَ الرُّكْنُ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَرْجَاسِهَا ، وَأَيْدِي الظَّلَمَةِ ، وَالْأَثَمَةِ لَاسْتُشْفِيَ [وفي رواية : لَاسْتَشْفَى(١)] بِهِ مِنْ كُلِّ عَاهَةٍ [وفي رواية : مَنْ كَانَ بِهِ دَاءٌ(٢)] ، [وفي رواية : الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ ، وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ ، وَكَانَ أَبْيَضَ كَالْمَهَا ، فَلَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ دَنَسِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ مِنْ ذِي عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ(٣)] [وفي رواية : وَلَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ رِجْسِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ(٤)] وَلَأُلْقِيَ الْيَوْمَ كَهَيْئَةِ يَوْمَ خَلَقَهُ اللَّهُ ، وَإِنَّمَا غَيَّرَهُ اللَّهُ بِالسَّوَادِ لِئَلَّا يَنْظُرَ أَهْلُ الدُّنْيَا إِلَى زِينَةِ الْجَنَّةِ ، وَلِيَصْبِرَنَّ إِلَيْهَا ، وَإِنَّهُ لَيَاقُوتَةٌ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : إِنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ نَزَلَ مِنَ الْجَنَّةِ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ أَوِ الْبَرَدِ ، فَمَا سَوَّدَهُ إِلَّا خَطَايَا بَنِي آدَمَ(٥)] [وفي رواية : فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ(٦)] وَضَعَهُ اللَّهُ حِينَ أُنْزِلَ آدَمُ فِي مَوْضِعِ الْكَعْبَةِ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ الْكَعْبَةُ ، وَالْأَرْضُ يَوْمَئِذٍ طَاهِرَةٌ وَلَمْ يُعْمَلْ فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الْمَعَاصِي ، وَلَيْسَ لَهَا أَهْلٌ يُنَجِّسُونَهَا ، فَوُضِعَ لَهُ صَفٌّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَلَى أَطْرَافِ الْحَرَمِ يَحْرُسُونَهُ مِنْ سُكَّانِ الْأَرْضِ ، وَسُكَّانُهَا يَوْمَئِذٍ الْجِنُّ ، لَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ شَيْءٌ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَالْمَلَائِكَةُ يَذُودُونَهُمْ عَنْهُ وَهُمْ وُقُوفٌ عَلَى أَطْرَافِ الْحَرَمِ يَحْدِقُونَ بِهِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْحَرَمُ ؛ لِأَنَّهُمْ يَحُولُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ [وفي رواية : الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَاقُوتَةٌ بَيْضَاءُ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّمَا سَوَّدَتْهُ خَطَايَا الْمُشْرِكِينَ ، يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ أُحُدٍ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ ، وَقَبَّلَهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا(٧)] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ; أَنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ مِنَ الْجَنَّةِ ]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
14346 14349 14332 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : الْحَجَرُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ وَلَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ أَنْجَاسِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ مِنْ ذِي عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ .