حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عُثمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيمُ بنُ حَمَّادٍ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ الشَّيزَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا

١٧ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٦/٣٦٦) برقم ٣٢٢٤٩

كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَجُلٌ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عِنْدِي مِيرَاثَ رَجُلٍ مِنَ الْأَزْدِ وَإِنِّي لَمْ [وفي رواية : لَا(٢)] [وفي رواية : وَلَسْتُ(٣)] أَجِدْ [أَحَدًا(٤)] أَزْدِيًّا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ ، [وفي رواية : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِيرَاثِ رَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنْ خُزَاعَةَ مَاتَ ، وَلَمْ يَتْرُكْ وَارِثًا(٦)] [وفي رواية : تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنَ الْأَزْدِ ، فَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا(٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ مِنْ خُزَاعَةَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِيرَاثِهِ(٨)] قَالَ : َ انْطَلِقْ فَالْتَمِسْ [وفي رواية : ابْتَغِ(٩)] أَزْدِيًّا عَامًا أَوْ حَوْلًا فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ [وفي رواية : تَرَبَّصْ بِهِ حَوْلًا(١٠)] ، [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اطْلُبُوا لَهُ عَصَبَةً(١١)] [ وفي رواية : الْتَمِسُوا لَهُ وَارِثًا ، الْتَمِسُوا لَهُ ذَا رَحِمٍ ] [وفي رواية : اطْلُبُوا لَهُ ذَا رَحِمٍ(١٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : انْظُرُوا هَلْ مِنْ وَارِثٍ(١٣)] [وفي رواية : اطْلُبُوا لَهُ وَارِثًا أَوْ ذَا قَرَابَةٍ . هَكَذَا قَالَ يُونُسُ . وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : أَوْ ذَا رَحِمٍ(١٤)] قَالَ : فَانْطَلَقَ [وفي رواية : فَفَعَلَ(١٥)] ثُمَّ أَتَاهُ [وفي رواية : رَجَعَ(١٦)] فِي الْعَامِ السَّابِعِ [وفي رواية : فَجْرَ الْعَامِ الثَّانِي(١٧)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ بَعْدَ الْحَوْلِ(١٨)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وَاللَّهِ(١٩)] مَا وَجَدْتُ [وفي رواية : لَمْ أَجِدْ(٢٠)] [وفي رواية : فَطَلَبُوا فَلَمْ يَجِدُوا(٢١)] أَزْدِيًّا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ ، [وَلَا ذَا رَحِمٍ(٢٢)] [وفي رواية : فَلَمْ يُوجَدْ(٢٣)] [وفي رواية : فَالْتَمَسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ وَارِثًا(٢٤)] [وفي رواية : فَطَلَبُوا فَلَمْ يَجِدُوا(٢٥)] [وفي رواية : فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ(٢٦)] قَالَ : انْطَلِقْ إِلَى [وفي رواية : فَانْظُرْ(٢٧)] أَوَّلِ خُزَاعِيٍّ تجده [وفي رواية : تَلْقَاهُ(٢٨)] فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ ، قَالَ : فلما قفى [وفي رواية : أَدْبَرَ(٢٩)] [وفي رواية : وَلَّى(٣٠)] قَالَ : عَلَيَّ بِهِ [وفي رواية : بِالرَّجُلِ(٣١)] [وفي رواية : عَلَيَّ الرَّجُلَ(٣٢)] ، [فَلَمَّا جَاءَهُ(٣٣)] قَالَ [وفي رواية : فَرَجَعَ فَقَالَ(٣٤)] [وفي رواية : فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :(٣٥)] : فَاذْهَبْ [وفي رواية : انْطَلِقْ(٣٦)] [وفي رواية : اذْهَبْ(٣٧)] فَادْفَعْهُ [وفي رواية : أَعْطُوهُ(٣٨)] [وفي رواية : ادْفَعُوهُ(٣٩)] [وفي رواية : ادْفَعُوا مَالَهُ(٤٠)] إِلَى أَكْبَرِ [وفي رواية : الْكَبِيرَ مِنْ(٤١)] خُزَاعَةَ [وفي رواية : انْظُرْ كُبْرَ خُزَاعَةَ ، فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ : فَاذْهَبْ فَانْظُرْ خَيْرَ خُزَاعَةَ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : كَبِيرَ خُزَاعَةَ - فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٦٣٧٨·شرح مشكل الآثار٢٧٤٦·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٢٧٤٨٢٧٥٠·
  3. (٣)سنن أبي داود٢٨٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٥٣٠·السنن الكبرى٦٣٧٩·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٢٧٤٦·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٢٧٤٩٢٧٥٠·
  6. (٦)السنن الكبرى٦٣٧٧·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٣٥٣·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٢٥٢٩·مسند الطيالسي٨٥٢·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٢٧٤٦·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٢٧٤٨·
  11. (١١)السنن الكبرى٦٣٧٧·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٢٧٤٩٢٧٥٠·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٢٥٢٩·مسند الطيالسي٨٥٢·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٧٠٢٩·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٢٧٤٨·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٢٧٤٦·
  17. (١٧)السنن الكبرى٦٣٧٨·
  18. (١٨)سنن أبي داود٢٨٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٥٣٠·السنن الكبرى٦٣٧٩·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٢٧٤٦٢٧٤٧·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٨٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٢٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٥٣٠·السنن الكبرى٦٣٧٨٦٣٧٩·شرح مشكل الآثار٢٧٤٦·
  21. (٢١)شرح معاني الآثار٧٠٢٩·شرح مشكل الآثار٢٧٤٩·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٢٨٩٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٣٣٥٣·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٢٥٢٩·مسند الطيالسي٨٥٢·
  25. (٢٥)شرح معاني الآثار٧٠٢٩·شرح مشكل الآثار٢٧٤٩·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٢٧٤٩·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٨٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٥٣٠·السنن الكبرى٦٣٧٩·شرح مشكل الآثار٢٧٤٦·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٢٨٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٥٣٠·السنن الكبرى٦٣٧٨·شرح مشكل الآثار٢٧٤٧·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٦٣٧٨·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٢٨٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٥٣٠·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٢٥٣٠·السنن الكبرى٦٣٧٨·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٢٨٩٨·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٢٨٩٨·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٦٣٧٨·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٢٥٢٩·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٢٤٩·السنن الكبرى٦٣٧٨·شرح مشكل الآثار٢٧٤٦٢٧٤٧·
  37. (٣٧)شرح مشكل الآثار٢٧٤٨·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٢٨٩٩·السنن الكبرى٦٣٧٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٣٣٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٥٢٩·مسند الطيالسي٨٥٢·
  40. (٤٠)شرح مشكل الآثار٢٧٤٩·
  41. (٤١)سنن أبي داود٢٨٩٩·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٢٨٩٨·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٦٣٧٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٧ / ١٧
  • سنن أبي داود · #2898

    فَاذْهَبْ فَالْتَمِسْ أَزْدِيًّا حَوْلًا . قَالَ : فَأَتَاهُ بَعْدَ الْحَوْلِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَمْ أَجِدْ أَزْدِيًّا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَانْطَلِقْ فَانْظُرْ أَوَّلَ خُزَاعِيٍّ تَلْقَاهُ ، فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ : عَلَيَّ الرَّجُلَ ، فَلَمَّا جَاءَهُ قَالَ : انْظُرْ كُبْرَ خُزَاعَةَ ، فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ .

  • سنن أبي داود · #2899

    الْتَمِسُوا لَهُ وَارِثًا ، أَوْ ذَا رَحِمٍ ، فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ وَارِثًا ، وَلَا ذَا رَحِمٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْطُوهُ الْكَبِيرَ مِنْ خُزَاعَةَ . قَالَ يَحْيَى : قَدْ سَمِعْتُهُ مَرَّةً يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : انْظُرُوا أَكْبَرَ رَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ .

  • مسند أحمد · #23353

    الْتَمِسُوا لَهُ وَارِثًا ، الْتَمِسُوا لَهُ ذَا رَحِمٍ قَالَ : فَلَمْ يُوجَدْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْفَعُوهُ إِلَى أَكْبَرِ خُزَاعَةَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32249

    انْطَلِقْ فَالْتَمِسْ أَزْدِيًّا عَامًا أَوْ حَوْلًا فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْعَامِ السَّابِعِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا وَجَدْتُ أَزْدِيًّا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ ، قَالَ : انْطَلِقْ إِلَى أَوَّلِ خُزَاعِيٍّ [تَجِدُهُ ] فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَلَمَّا قَفَّى قَالَ : عَلَيَّ بِهِ ، قَالَ : فَاذْهَبْ فَادْفَعْهُ إِلَى أَكْبَرِ خُزَاعَةَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ولى .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12529

    انْظُرُوا هَلْ مِنْ وَارِثٍ ، فَالْتَمَسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ وَارِثًا ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ادْفَعُوهُ إِلَى أَكْبَرِ خُزَاعَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12530

    فَاذْهَبْ فَالْتَمِسْ رَجُلًا أَزْدِيًّا حَوْلًا ، قَالَ : فَأَتَاهُ بَعْدَ الْحَوْلِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَمْ أَجِدْ أَزْدِيًّا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَانْطَلِقْ فَانْظُرْ أَوَّلَ خُزَاعِيٍّ تَلْقَاهُ ، فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا وَلَّى ، قَالَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ . فَلَمَّا جَاءَ قَالَ : انْظُرْ أَكْبَرَ خُزَاعَةَ . جِبْرِيلُ بْنُ أَحْمَرَ هُوَ أَبُو بَكْرٍ الْأَحْمَرِيُّ .

  • مسند الطيالسي · #852

    ادْفَعُوهُ إِلَى أَكْبَرِ خُزَاعَةَ " . في طبعة دار المعرفة زيادة (ترك) .

  • السنن الكبرى · #6377

    اطْلُبُوا لَهُ عَصَبَةً ، فَلَمْ يَجِدُوا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْطُوهُ أَكْبَرَ خُزَاعَةَ .

  • السنن الكبرى · #6378

    انْطَلِقْ فَالْتَمِسْ أَزْدِيًّا عَامًا ، أَوْ قَالَ : حَوْلًا ، فَانْطَلَقَ ثُمَّ أَتَاهُ فَجْرَ الْعَامِ الثَّانِي ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ أَجِدْ أَزْدِيًّا ، قَالَ : انْطَلِقْ فَادْفَعْهُ إِلَى أَوَّلِ خُزَاعِيٍّ تَلْقَاهُ ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ ، فَرَجَعَ فَقَالَ : انْطَلِقْ فَادْفَعْهُ إِلَى أَكْبَرِ خُزَاعَةَ .

  • السنن الكبرى · #6379

    فَاذْهَبْ فَالْتَمِسْ أَزْدِيًّا حَوْلًا ، فَأَتَاهُ بَعْدَ الْحَوْلِ ، فَقَالَ لَهُ : لَمْ أَجِدْ أَزْدِيًّا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَاذْهَبْ فَانْظُرْ خَيْرَ خُزَاعَةَ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : كَبِيرَ خُزَاعَةَ - فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ .

  • السنن الكبرى · #6380

    يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فِي يَدِي مِيرَاثَ رَجُلٍ مِنَ الْأَزْدِ . وَسَاقَ الْحَدِيثَ . مُرْسَلٌ .

  • شرح معاني الآثار · #7029

    اطْلُبُوا لَهُ وَارِثًا أَوْ ذَا قَرَابَةٍ . هَكَذَا قَالَ يُونُسُ . وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : أَوْ ذَا رَحِمٍ ، فَطَلَبُوا فَلَمْ يَجِدُوا . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْفَعُوا إِلَى أَكْبَرِ خُزَاعَةَ . فَهَذَا عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - عَلَى مَا قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، الَّذِي قَبْلَ هَذَا . وَقَدْ :

  • شرح مشكل الآثار · #2746

    انْطَلِقِ ابْتَغِ أَزْدِيًّا عَامًا ، أَوْ قَالَ : حَوْلًا ، فَانْطَلَقَ ، ثُمَّ رَجَعَ فِي الْعَامِ الثَّانِي فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ مَا وَجَدْتُ أَزْدِيًّا أَدْفَعُهُ إِلَيْهِ ، قَالَ : انْطَلِقْ فَانْظُرْ أَوَّلَ خُزَاعِيٍّ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #2747

    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ( ح ) قَالَ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الشَّيْزَرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ الشَّيْزَرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، قَالَ يَحْيَى : عَنْ جِبْرِيلَ بْنِ أَحْمَرَ أَبِي بَكْرٍ ، وَقَالَ مُحَمَّدٌ : عَنْ جِبْرِيلَ بْنِ أَحْمَرَ ، ثُمَّ اجْتَمَعَا فَقَالَا : عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : انْطَلِقْ فَادْفَعْهُ إِلَى أَوَّلِ خُزَاعِيٍّ تَلْقَاهُ ، فَلَمَّا قَفَّا قَالَ : عَلَيَّ بِهِ ، قَالَ : فَرَجَعَ ، قَالَ : انْطَلِقْ فَادْفَعْهُ إِلَى أَكْبَرِ خُزَاعَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَمَعْنَى أَكْبَرِ خُزَاعَةَ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - أَكْبَرُهَا فِي النَّسَبِ ، وَمِنْهُ : الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ .

  • شرح مشكل الآثار · #2748

    اذْهَبْ فَادْفَعْهُ إِلَى أَكْبَرِ خُزَاعَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْنَا مَا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ الَّذِي سَأَلَهُ عَمَّنْ سَأَلَهُ عَنْهُ فِيهِ مِنِ ابْتِغَاءِ أَزْدِيٍّ حَوْلًا قَدْ أَمَرَ فِي ذَلِكَ كَمِثْلِ مَا أَمَرَ بِهِ فِي اللُّقَطَةِ ، وَفِي ابْتِغَاءِ صَاحِبِهَا حَوْلًا ، ثُمَّ تُصْرَفُ فِيمَا يَجِبُ صَرْفُهَا فِيهِ بَعْدَ الْحَوْلِ ، فَجَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ مَا أَمَرَ بِهِ السَّائِلَ لَهُ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَيْنَا مِنْ طَلَبِ أَزْدِيٍّ حَوْلًا ، وَمِنْ رَدِّ ذَلِكَ الْمِيرَاثِ إِنْ لَمْ يَجِدْهُ حَتَّى يَمْضِيَ الْحَوْلُ إِلَى الْأَكْبَرِ مِنْ خُزَاعَةَ ، لِأَنَّهُمْ مِنَ الْأَزْدِ ، وَإِنَّمَا انْخَزَعُوا مِنْهُمْ لَمَّا خَرَجُوا مِنَ الْيَمَنِ فَصَارُوا إِلَى مَكَّةَ ، وَهُمْ بَنُو مَازِنِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ الْغَوْثِ بْنِ نَبْتِ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ كَهْلَانَ بْنِ سَبَأِ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطَانَ ، فَحَالَفُوا بِمَكَّةَ مَنْ حَالَفُوهُ بِهَا ، فَصَارُوا بِذَلِكَ حُلَفَاءَ بَنِي هَاشِمٍ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ كَمَا ذُكِرَ فِيهِ مِنْ عَدَمِ الَّذِي كَانَ ذَلِكَ الْمِيرَاثُ عِنْدَهُ وُجُودَ أَزْدِيٍّ يَسْتَحِقُّهُ حَتَّى يَطْلُبَهُ مِنْ خُزَاعَةَ ، وَالْأَنْصَارُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ مِنَ الْأَزْدِ وَهُمْ أَقْرَبُ إِلَى ذَلِكَ الْمُتَوَفَّى مِنْ خُزَاعَةَ ، لِأَنَّ خُزَاعَةَ لَمَّا انْخَزَعَتْ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ وَهِيَ مِنْ بَطْنٍ بِعَيْنِهِ مِنَ الْأَزْدِ ، وَمَنْ سِوَاهَا مِنَ الْأَزْدِ لَيْسَ مِنْ ذَلِكَ الْبَطْنِ ، فَنُسِبَتْ هِيَ إِلَى مَا نُسِبَتْ إِلَيْهِ وَبَانَتْ بِذَلِكَ مِنَ الْأَزْدِ ، وَبَقِيَ مَنْ سِوَاهَا مِنْ بُطُونِ الْأَزْدِ عَلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ مِنَ النِّسْبَةِ إِلَى الْأَزْدِ ، كَمَا قَدْ بَانَتْ أَفْخَاذُ قُرَيْشٍ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَا هِيَ مِنْ أَفْخَاذِ قُرَيْشٍ فَقِيلَ : الْهَاشِمِيُّونَ لِلْهَاشِمِيِّينَ وَالْعَبْشَمِيُّونَ لِعَبْدِ شَمْسٍ حَتَّى قِيلَ فِي بُطُونِ قُرَيْشٍ كَذَلِكَ وَقُرَيْشٌ تَجْمَعُهَا كُلَّهَا . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ وَعَوْنِهِ أَنَّ هَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ كَانَ بِمَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَبْلَ إِسْلَامِ الْأَنْصَارِ ، وَمِمَّا يُقَرِّبُ أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ فِي الْقُلُوبِ أَنَّ الَّذِي رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ بُرَيْدَةُ بْنُ الْحُصَيْبِ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ ، وَأَسْلَمُ مِنْ خُزَاعَةَ [إِسْلَامُ أَسْلَمَ وَ] إِسْلَامُ خُزَاعَةَ كَانَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ . فَكَانَ مَا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي سَأَلَهُ عَنْ مَا سَأَلَهُ عَنْهُ فِي حَدِيثِهِ وَجَوَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهُ بِمَا أَجَابَهُ بِهِ فِيهِ ، وَلَا أَنْصَارَ حِينَئِذٍ وَلَا أَحَدَ أَقْعَدُ حِينَئِذٍ بِالْأَزْدِ مِنْهُمْ ذَلِكَ الْمُتَوَفَّى إِلَّا خُزَاعَةَ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ مِمَّنْ قَدْ كَانَ أَسْلَمَ ، فَرَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيرَاثَهُ إِلَى الْأَقْعَدِ مِنْ مُسْلِمِي خُزَاعَةَ . وَقَدْ رَوَى شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّخَعِيُّ ، عَنْ جِبْرِيلَ بْنِ أَحْمَرَ ، فَخَالَفَ فِيهِ مُوسَى بْنَ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيَّ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيَّ ، وَعَبَّادَ بْنَ الْعَوَّامِ .

  • شرح مشكل الآثار · #2749

    أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِيرَاثِ رَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ فَقَالَ : اطْلُبُوا لَهُ وَارِثًا ، فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَقَالَ : اطْلُبُوا لَهُ قَرَابَةً ، فَطَلَبُوا فَلَمْ يَجِدُوا ، فَقَالَ : اطْلُبُوا لَهُ ذَا رَحِمٍ ، فَطَلَبُوا فَلَمْ يَجِدُوا فَقَالَ : ادْفَعُوا مَالَهُ إِلَى أَكْبَرِ خُزَاعَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : مَا كَانَ عِنْدَ يُونُسَ لِعَمْرِو بْنِ خَالِدٍ إِلَّا حَدِيثَانِ : هَذَا الْحَدِيثُ وَآخَرُ .

  • شرح مشكل الآثار · #2750

    وَكَمَا حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ قَالَ : حَدَّثَنَا جِبْرِيلُ بْنُ أَحْمَرَ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِيرَاثِ رَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ مَا رَوَاهُ سِوَى شَرِيكٍ فَهَذَا الْحَدِيثُ عَلَيْهِ أَوْلَى عِنْدَنَا مِمَّا رَوَاهُ شَرِيكٌ عَلَيْهِ لِعَدَدِهِمْ ، وَلِأَنَّ ثَلَاثَةً أَوْلَى بِالْحِفْظِ مِنْ وَاحِدٍ ، وَلِاسْتِحَالَةِ بَعْضِ مَا فِي حَدِيثِ شَرِيكٍ مِمَّا ذُكِرَ فِيهِ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اطْلُبُوا لَهُ ذَا رَحِمٍ وَهَذَا لَا يَجُوزُ فِي الْعَرَبِ ، لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تُوَرِّثُ بِالْأَرْحَامِ ، وَإِنَّمَا تُوَرِّثُ بِالْعَصَبَاتِ إِلَّا حَيْثُ وَرَّثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَوِي الْفَرَائِضِ الْمُسَمَّاةِ مِنْهُمْ وَالْأَخَوَاتِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ أَوْ لِلْأَبِ مَعَ الْبَنَاتِ لِأَنَّهُمْ إِذَا لَمْ يُوجَدْ عَصَبَاتُهُمْ مِنْ أَفْخَاذِهِمْ وُجِدَتْ مِنَ الْأَفْخَاذِ الَّتِي تَتْلُو أَفْخَاذَهُمْ كَمَا يُفْعَلُ فِيهِمْ فِي عُقُولِ جِنَايَاتِهِمْ ؛ تُحْمَلُ أَفْخَاذُهُمُ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ أُرُوشَ الْجِنَايَاتِ ، فَإِنْ قَصُرَ عَدَدُهُمْ عَنِ احْتِمَالِ أُرُوشِهَا رُدَّ ذَلِكَ إِلَى مَنْ يَتْلُوهُمْ مِنَ الْأَفْخَاذِ ، وَإِنَّمَا التَّوَارُثُ بِالْأَرْحَامِ الْمُخَالِفَةِ لِمَا ذَكَرْنَا فِي غَيْرِ الْعَرَبِ مِنَ الْعَجَمِ الَّذِينَ لَا يَرْجِعُونَ إِلَى شُعُوبٍ وَلَا إِلَى قَبَائِلَ ، وَإِنَّمَا يَرْجِعُونَ إِلَى بُلْدَانٍ لَا إِلَى مَا سِوَاهَا كَمَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا قَدْ حَمَلَهُ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَصْحَابِهِ عَلَى ذَلِكَ .