حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّهُ لَا يَصْلُحُ لَنَا آلَ مُحَمَّدٍ أَنْ نَأْكُلَ ثَمَنَ أَحَدٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ

٣ أحاديث١ كتاب
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤١٧) برقم ١٦٠٧٨

أَنَّهُ أَتَى الْبَصْرَةَ وَبِهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ أَمِيرًا ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ فِي ظِلِّ الْقَصْرِ يَقُولُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، لَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ . فَدَنَوْتُ مِنْهُ شَيْئًا ، فَقُلْتُ لَهُ : لَقَدْ أَكْثَرْتَ مِنْ قَوْلِكَ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَقَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ شِئْتَ لَأَخْبَرْتُكَ ؟ فَقُلْتُ : أَجَلْ ، فَقَالَ : اجْلِسْ إِذًا . فَقَالَ : إِنِّي أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ فِي زَمَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ كَانَ شَيْخَانِ لِلْحَيِّ قَدِ انْطَلَقَ ابْنٌ لَهُمَا فَلَحِقَ بِهِ ، فَقَالَا : إِنَّكَ قَادِمٌ الْمَدِينَةَ وَإِنَّ ابْنًا لَنَا قَدْ لَحِقَ بِهَذَا الرَّجُلِ فَأْتِهِ فَاطْلُبْهُ مِنْهُ ، فَإِنْ أَبَى إِلَّا الْفِدَاءَ فَافْتَدِهِ . فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ شَيْخَانِ لِلْحَيِّ أَمَرَانِي أَنْ أَطْلُبَ ابْنًا لَهُمَا عِنْدَكَ ، فَقَالَ : تَعْرِفُهُ ؟ فَقَالَ : أَعْرِفُ نَسَبَهُ . فَدَعَا الْغُلَامَ فَجَاءَ ، فَقَالَ : هُوَ ذَا فَأْتِ بِهِ أَبَوَيْهِ . فَقُلْتُ : الْفِدَاءَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَا يَصْلُحُ لَنَا آلَ مُحَمَّدٍ أَنْ نَأْكُلَ ثَمَنَ أَحَدٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ . ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى كَتِفِي ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا أَخْشَى عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا . قُلْتُ : وَمَا لَهُمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِنْ طَالَ بِكَ الْعُمُرُ رَأَيْتَهُمْ هَاهُنَا [وفي رواية : مَا أَخَافُ عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا ، قُلْتُ : مَا لَهُمْ ؟ قَالَ : أَشِحَّةٌ نَحَرَةٌ ، وَإِنْ طَالَ بِكَ عُمُرٌ لَتَنْظُرَنَّ إِلَيْهِمْ يَفْتِنُونَ النَّاسَ ،(١)] [وفي رواية : مَا أَخَافُ عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا ، قُلْتُ : مَا لَهُمْ ؟ قَالَ : أَشِحَّةٌ بَجَرَةٌ ، وَإِنْ طَالَ بِكَ عُمُرٌ ، لَتَنْظُرَنَّ إِلَيْهِمْ يَفْتِنُونَ النَّاسَ(٢)] حَتَّى تَرَى النَّاسَ بَيْنَهَا كَالْغَنَمِ بَيْنَ حَوْضَيْنِ مَرَّةً إِلَى هَذَا وَمَرَّةً إِلَى هَذَا [وفي رواية : حَتَّى تَرَى النَّاسَ بَيْنَهُمْ كَالْغَنَمِ بَيْنَ الْحَوْضَيْنِ ، إِلَى هَذَا مَرَّةً وَإِلَى هَذَا مَرَّةً(٣)] ، فَأَنَا أَرَى نَاسًا يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَأَيْتُهُمُ الْعَامَ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَذَكَرْتُ مَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٦٢٨·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٨٢٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٨٢٤٢٣٦٢٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مسند أحمد · #16078

    إِنَّهُ لَا يَصْلُحُ لَنَا آلَ مُحَمَّدٍ أَنْ نَأْكُلَ ثَمَنَ أَحَدٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ . ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى كَتِفِي ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا أَخْشَى عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا . قُلْتُ : وَمَا لَهُمْ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ : إِنْ طَالَ بِكَ الْعُمُرُ رَأَيْتَهُمْ هَاهُنَا حَتَّى تَرَى النَّاسَ بَيْنَهَا كَالْغَنَمِ بَيْنَ حَوْضَيْنِ مَرَّةً إِلَى هَذَا وَمَرَّةً إِلَى هَذَا ، فَأَنَا أَرَى نَاسًا يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَأَيْتُهُمُ الْعَامَ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَذَكَرْتُ مَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : الافتداء .

  • مسند أحمد · #16824

    مَا أَخَافُ عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا ، قُلْتُ : مَا لَهُمْ ؟ قَالَ : أَشِحَّةٌ بَجَرَةٌ ، وَإِنْ طَالَ بِكَ عُمُرٌ ، لَتَنْظُرَنَّ إِلَيْهِمْ يَفْتِنُونَ النَّاسَ حَتَّى تَرَى النَّاسَ بَيْنَهُمْ كَالْغَنَمِ بَيْنَ الْحَوْضَيْنِ ؛ إِلَى هَذَا مَرَّةً ، وَإِلَى هَذَا مَرَّةً . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23628

    مَا أَخَافُ عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا ، قُلْتُ : مَا لَهُمْ؟ قَالَ : أَشِحَّةٌ نَحَرَةٌ ، وَإِنْ طَالَ بِكَ عُمُرٌ لَتَنْظُرَنَّ إِلَيْهِمْ يَفْتِنُونَ النَّاسَ ، حَتَّى تَرَى النَّاسَ بَيْنَهُمْ كَالْغَنَمِ بَيْنَ الْحَوْضَيْنِ ، إِلَى هَذَا مَرَّةً وَإِلَى هَذَا مَرَّةً . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بجرة .