حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 23685ط. مؤسسة الرسالة: 23214
23628
حديث شيخ من بني سليط رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا يَعْنِي : ابْنَ أَبِي زَائِدَةَ ، حَدَّثَنِي سَعْدُ ج١٠ / ص٥٥١٤بْنُ طَارِقٍ ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَعْرَابِيٌّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

مَا أَخَافُ عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا ، قُلْتُ : مَا لَهُمْ؟ قَالَ : أَشِحَّةٌ نَحَرَةٌ ، [١]وَإِنْ طَالَ بِكَ عُمُرٌ لَتَنْظُرَنَّ إِلَيْهِمْ يَفْتِنُونَ النَّاسَ ، حَتَّى تَرَى النَّاسَ بَيْنَهُمْ كَالْغَنَمِ بَيْنَ الْحَوْضَيْنِ ، إِلَى هَذَا مَرَّةً وَإِلَى هَذَا مَرَّةً
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  2. 02
    عمران بن حصين الضبي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    بلال بن يحيى العبسي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    سعد بن طارق بن أشيم الأشجعي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة140هـ
  5. 05
    يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  6. 06
    عمر بن سعد بن عبيد الحفري
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (6 / 3417) برقم: (16078) ، (7 / 3650) برقم: (16824) ، (10 / 5513) برقم: (23628)

الشواهد3 شاهد
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤١٧) برقم ١٦٠٧٨

أَنَّهُ أَتَى الْبَصْرَةَ وَبِهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ أَمِيرًا ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ فِي ظِلِّ الْقَصْرِ يَقُولُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، لَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ . فَدَنَوْتُ مِنْهُ شَيْئًا ، فَقُلْتُ لَهُ : لَقَدْ أَكْثَرْتَ مِنْ قَوْلِكَ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، فَقَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ شِئْتَ لَأَخْبَرْتُكَ ؟ فَقُلْتُ : أَجَلْ ، فَقَالَ : اجْلِسْ إِذًا . فَقَالَ : إِنِّي أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ فِي زَمَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ كَانَ شَيْخَانِ لِلْحَيِّ قَدِ انْطَلَقَ ابْنٌ لَهُمَا فَلَحِقَ بِهِ ، فَقَالَا : إِنَّكَ قَادِمٌ الْمَدِينَةَ وَإِنَّ ابْنًا لَنَا قَدْ لَحِقَ بِهَذَا الرَّجُلِ فَأْتِهِ فَاطْلُبْهُ مِنْهُ ، فَإِنْ أَبَى إِلَّا الْفِدَاءَ فَافْتَدِهِ . فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ شَيْخَانِ لِلْحَيِّ أَمَرَانِي أَنْ أَطْلُبَ ابْنًا لَهُمَا عِنْدَكَ ، فَقَالَ : تَعْرِفُهُ ؟ فَقَالَ : أَعْرِفُ نَسَبَهُ . فَدَعَا الْغُلَامَ فَجَاءَ ، فَقَالَ : هُوَ ذَا فَأْتِ بِهِ أَبَوَيْهِ . فَقُلْتُ : الْفِدَاءَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَا يَصْلُحُ لَنَا آلَ مُحَمَّدٍ أَنْ نَأْكُلَ ثَمَنَ أَحَدٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ . ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى كَتِفِي ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا أَخْشَى عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا . قُلْتُ : وَمَا لَهُمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِنْ طَالَ بِكَ الْعُمُرُ رَأَيْتَهُمْ هَاهُنَا [وفي رواية : مَا أَخَافُ عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا ، قُلْتُ : مَا لَهُمْ ؟ قَالَ : أَشِحَّةٌ نَحَرَةٌ ، وَإِنْ طَالَ بِكَ عُمُرٌ لَتَنْظُرَنَّ إِلَيْهِمْ يَفْتِنُونَ النَّاسَ ،(١)] [وفي رواية : مَا أَخَافُ عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا ، قُلْتُ : مَا لَهُمْ ؟ قَالَ : أَشِحَّةٌ بَجَرَةٌ ، وَإِنْ طَالَ بِكَ عُمُرٌ ، لَتَنْظُرَنَّ إِلَيْهِمْ يَفْتِنُونَ النَّاسَ(٢)] حَتَّى تَرَى النَّاسَ بَيْنَهَا كَالْغَنَمِ بَيْنَ حَوْضَيْنِ مَرَّةً إِلَى هَذَا وَمَرَّةً إِلَى هَذَا [وفي رواية : حَتَّى تَرَى النَّاسَ بَيْنَهُمْ كَالْغَنَمِ بَيْنَ الْحَوْضَيْنِ ، إِلَى هَذَا مَرَّةً وَإِلَى هَذَا مَرَّةً(٣)] ، فَأَنَا أَرَى نَاسًا يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَأَيْتُهُمُ الْعَامَ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَذَكَرْتُ مَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٣٦٢٨·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٨٢٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٨٢٤٢٣٦٢٨·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي23685
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23214
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    23628 23685 23214 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا يَعْنِي : ابْنَ أَبِي زَائِدَةَ ، حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَعْرَابِيٌّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا أَخَافُ عَلَى قُرَيْشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا ، قُلْتُ : مَا لَهُمْ؟ قَالَ : أَشِحَّةٌ نَحَرَةٌ ، وَإِنْ طَالَ بِكَ عُمُرٌ لَتَنْظُرَنَّ إِلَيْهِمْ يَفْتِنُونَ النَّاسَ ، حَتَّى تَرَى النَّاسَ بَيْنَهُمْ كَالْغَنَمِ بَيْنَ الْحَوْضَيْنِ ، إِلَى هَذَا مَرَّةً وَإِلَى هَذَا مَرَّةً . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بجرة . </FootNote

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث