حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً ، مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا

١٩ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٨٦) برقم ١٦٥

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً ، مَا أُنْزِلَ [وفي رواية : أُنْزِلَتْ(١)] فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الْقُرْآنِ [وفي رواية : الْفُرْقَانِ(٢)] مِثْلُهَا ، قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : لَعَلَّكَ [وفي رواية : إِنِّي لَأَرْجُو(٣)] أَنْ لَا تَخْرُجَ [وفي رواية : فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ لَا أَخْرُجَ(٤)] مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِهَا [وفي رواية : تَعْلَمَهَا(٥)] [وفي رواية : أُحَدِّثَكَ بِهَا(٦)] ، قَالَ : فَقُمْتُ مَعَهُ [ وفي رواية : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقُمْتُ مَعَهُ ] [فَأَخَذَ بِيَدِي(٧)] فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي وَيَدِي فِي يَدِهِ ، فَجَعَلْتُ أَتَبَاطَأُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَخْرُجَ قَبْلَ أَنْ يُخْبِرَنِي بِهَا ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْبَابِ [وفي رواية : فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي حَتَّى بَلَغَ قُرْبَ الْبَابِ ، قَالَ : فَذَكَّرْتُهُ(٨)] ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ السُّورَةُ الَّتِي وَعَدْتَنِي ، قَالَ : كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ فِي الصَّلَاةِ ؟ [وفي رواية : فَكَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ تُصَلِّي ؟(٩)] [وفي رواية : كَيْفَ تَبْدَأُ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ ؟(١٠)] فَقَرَأْتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ [وفي رواية : فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ(١١)] ، فَقَالَ : هِيَ هِيَ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّتِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ هُوَ الَّذِي أُوتِيتُهُ [وَأُعْطِيتُهُ(١٢)] [وفي رواية : الَّذِي أُعْطِيتُ(١٣)] [وفي رواية : الَّذِي أُوتِيتُ بَعْدُ(١٤)] [ وفي رواية : مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ] [وفي رواية : أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حَتَّى خَتَمَهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٠٥٥٣٠٣٧·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٥٧٥·المستدرك على الصحيحين٣٠٣٧·الأحاديث المختارة١١٦١·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٢٠٥٥٣٠٣٧·
  4. (٤)مسند أحمد٢١٤٢٠·الأحاديث المختارة١١٦١·
  5. (٥)مسند أحمد٢١٤٢٠·المستدرك على الصحيحين٢٠٥٥٣٠٣٧·الأحاديث المختارة١١٦١·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٥٧٥·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٤٢٠·الأحاديث المختارة١١٦١·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٤٢٠·الأحاديث المختارة١١٦١·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٤٢٠·الأحاديث المختارة١١٦١·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٥٧٥·
  11. (١١)مسند أحمد٢١٤٢٠·الأحاديث المختارة١١٦١·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٥٧٥·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٢٠٥٥٢٠٥٧٣٠٣٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٢١٤٢٠·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٢٠٥٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٩ / ١٩
  • جامع الترمذي · #3429

    مَا أَنْزَلَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ .

  • جامع الترمذي · #3430

    أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى أُبَيٍّ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ . حَدِيثُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَطْوَلُ وَأَتَمُّ ، وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَهَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ .

  • سنن النسائي · #914

    مَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ .

  • مسند أحمد · #21419

    مَا أَنْزَلَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #21420

    أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الْقُرْآنِ مِثْلُهَا؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ لَا أَخْرُجَ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ حَتَّى تَعَلَّمَهَا ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ، فَقُمْتُ مَعَهُ ، فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي حَتَّى بَلَغَ قُرْبَ الْبَابِ ، قَالَ : فَذَكَّرْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، السُّورَةَ الَّتِي قُلْتَ لِي؟ قَالَ : فَكَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ تُصَلِّي؟ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، قَالَ : هِيَ هِيَ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُ بَعْدُ قَالَ عَبْدُ اللهِ : سَأَلْتُ أَبِي ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ . فَقَدَّمَ الْعَلَاءَ عَلَى سُهَيْلٍ ، وَقَالَ : لَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا ذَكَرَ الْعَلَاءَ بِسُوءٍ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : وَأَبُو صَالِحٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ [أَبِي] الْعَلَاءِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند الدارمي · #3410

    فَاتِحَةُ الْكِتَابِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي .

  • صحيح ابن حبان · #777

    مَا فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، مِثْلُ أُمِّ الْقُرْآنِ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي , وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَعْنَى هَذِهِ اللَّفْظَةِ " مَا فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، مِثْلُ أُمِّ الْقُرْآنِ " أَنَّ اللهَ لَا يُعْطِي لِقَارِئِ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ مِنَ الثَّوَابِ مَا يُعْطِي لِقَارِئِ أُمِّ الْقُرْآنِ ، إِذِ اللهُ بِفَضْلِهِ فَضَّلَ هَذِهِ الْأُمَّةَ عَلَى غَيْرِهَا مِنَ الْأُمَمِ ، وَأَعْطَاهَا الْفَضْلَ عَلَى قِرَاءَةِ كَلَامِ اللهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى غَيْرَهَا مِنَ الْفَضْلِ عَلَى قِرَاءَةِ كَلَامِهِ ، وَهُوَ فَضْلٌ مِنْهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ ، وَعَدْلٌ مِنْهُ عَلَى غَيْرِهَا .

  • صحيح ابن خزيمة · #575

    أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا ، قُلْتُ : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " لَعَلَّكَ أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ حَتَّى أُحَدِّثَكَ بِهَا " ، فَقُمْتُ مَعَهُ فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي ، وَيَدِي فِي يَدِهِ ، فَجَعَلْتُ أَتَبَاطَأُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُخْبِرَنِي بِهَا ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْبَابِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، السُّورَةَ الَّتِي وَعَدْتَنِي . قَالَ : " كَيْفَ تَبْدَأُ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ ؟ " قَالَ : فَقَرَأْتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، فَقَالَ : " هِيَ هِيَ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّذِي قَالَ اللهُ : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ هُوَ الَّذِي أُوتِيتُهُ [وَأُعْطِيتُهُ] . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : القرآن . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي .

  • صحيح ابن خزيمة · #576

    مَا أَنْزَلَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الْقُرْآنِ مِثْلَ أُمِّ الْكِتَابِ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي .

  • السنن الكبرى · #988

    مَا أَنْزَلَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، قَالَ اللهُ : وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي .

  • المستدرك على الصحيحين · #2055

    أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْقُرْآنِ مِثْلُهَا ؟ " قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : " إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ حَتَّى تَعْلَمَهَا " ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقُمْتُ مَعَهُ ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي وَيَدِي فِي يَدِهِ ، فَجَعَلْتُ أَتَبَاطَأُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَخْرُجَ قَبْلَ أَنْ يُخْبِرَنِي بِهَا ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْبَابِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ السُّورَةُ الَّتِي وَعَدْتَنِي ! فَقَالَ : " كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ ؟ " فَقَرَأْتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، فَقَالَ : " هِيَ هِيَ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّتِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ الَّذِي أُعْطِيتُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَقَدِ اخْتُلِفَ عَلَى الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِيهِ ، فَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ . وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2057

    إِنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ " . وَقَدْ وَجَدْتُ لِحَدِيثِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ شَاهِدًا فِي سَمَاعِ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ مِنْ حَدِيثِ الْمَدَنِيِّينَ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( عبد الله )

  • المستدرك على الصحيحين · #3037

    أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً ، مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ ، وَلَا فِي الزَّبُورِ ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا ؟ فَقُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : "إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ حَتَّى تَعْلَمَهَا " ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَقُمْتُ مَعَهُ ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي وَيَدِي فِي يَدِهِ ، فَجَعَلْتُ أَتَبَاطَأُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَخْرُجَ قَبْلَ أَنْ يُخْبِرَنِي بِهَا ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْبَابِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، السُّورَةَ الَّتِي وَعَدْتَنِي ، قَالَ : "كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ " ، فَقَرَأْتُ : فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فَقَالَ : "هِيَ هِيَ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَقَدْ رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( الحسن )

  • المستدرك على الصحيحين · #3038

    حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، فِيمَا قُرِئَ عَلَى مَالِكٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، مَوْلَى عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3371

    السَّبْعُ الْمَثَانِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَقَدْ أَمْلَيْتُ طُرُقَ هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابِ " فَضَائِلِ الْقُرْآنِ " .

  • الأحاديث المختارة · #1159

    مَا فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلُ أُمِّ الْقُرْآنِ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ .

  • الأحاديث المختارة · #1160

    أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الْقُرْآنِ مِثْلُهَا ؟ قُلْتُ : بَلَى ، ( ح ) .

  • الأحاديث المختارة · #1161

    أَلَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ لَا أَخْرُجَ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ حَتَّى تَعْلَمَهَا ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُمْتُ مَعَهُ ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي حَتَّى بَلَغَ قُرْبَ الْبَابِ ، قَالَ : فَذَكَّرْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ السُّورَةَ الَّتِي قُلْتَ لِي ، قَالَ : فَكَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ تُصَلِّي ؟ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، قَالَ : هِيَ هِيَ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ بَعْدُ . لَفْظُ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ . وَفِي رِوَايَةِ الرُّويَانِيِّ قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : لَعَلَّكَ أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ ذَاكَ الْبَابِ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِهَا ، قَالَ : فَقُمْتُ مَعَهُ فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي وَيَدُهُ فِي يَدِي ، فَجَعَلْتُ أَتَبَاطَأُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُخْبِرَنِي ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْبَابِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، السُّورَةَ الَّتِي وَعَدْتَنِي ، قَالَ : كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ ؟ فَقَرَأْتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، فَقَالَ : هِيَ هِيَ ، وَهِيَ سَبْعُ الْمَثَانِي الَّتِي قَالَ اللهُ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ هُوَ الَّذِي أُوتِيتُهُ - أَوْ أُعْطِيتُهُ - " . رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ أَيْضًا ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ كَرِوَايَةِ أَبِي يَعْلَى . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ جَمِيعًا ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى السِّينَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ بِنَحْوِهِ . وَرَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ رِبْعِيٍّ الْقَيْسِيِّ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ بِنَحْوِهِ . وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ ، عَنْ عَبْدَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ . وَقَدْ رَوَى قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَقَالَ : يَا أُبَيُّ ، فَالْتَفَتَ أُبَيٌّ فَلَمْ يُجِبْهُ ..وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَتَمَامُهُ هَذَا الْحَدِيثُ . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، فَجَعَلَهُ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ . قُلْتُ : وَهَذَا لَا يُؤَثِّرُ فِي صِحَّةِ الْحَدِيثِ ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ قَدْ يَرْوِيهِ الصَّحَابِيُّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَرْوِيهِ عَنْ صَحَابِيٍّ آخَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ ، عَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ .

  • مسند عبد بن حميد · #165

    هِيَ هِيَ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّتِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ هُوَ الَّذِي أُوتِيتُهُ .