حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ فَإِذَا هُوَ أَبُوهُ فَأَعَنَّاهُ عَلَى غُسْلِهِ وَتَكْفِينِهِ وَدَفْنِهِ

١٠ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/٢١٨) برقم ١٧٠٥٣

[أَنَّ أَبَاهُ اللَّجْلَاجَ أَخْبَرَهُ(١)] أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا يَعْمِلُ [وفي رواية : يَعْتَمِلُ(٢)] فِي السُّوقِ فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ تَحْمِلُ صَبِيًّا [وفي رواية : بَيْنَمَا نَحْنُ فِي السُّوقِ إِذْ مَرَّتِ امْرَأَةٌ تَحْمِلُ صَبِيًّا ،(٣)] ، فَثَارَ النَّاسُ [مَعَهَا(٤)] ، وَثُرْتُ فِيمَنْ ثَارَ [وفي رواية : وَثُرْتُ مَعَهُمْ(٥)] ، [فَسِرْنَا(٦)] فَانْتَهَيْتُ [وفي رواية : فَانْتَهَيْنَا(٧)] [وفي رواية : وَانْتَهَيْتُ(٨)] إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَظُنُّهُ قَالَ : فَقَالَ [وفي رواية : وَهُوَ يَقُولُ لَهَا :(٩)] : مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكِ ؟ . قَالَ : فَسَكَتَتْ ، قَالَ : فَقَالَ شَابٌّ حِذَاءَهَا [وفي رواية : بِحِذَائِهَا(١٠)] [وفي رواية : حَذْوَهَا(١١)] : أَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ : مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكِ ؟ . قَالَ : فَسَكَتَتْ ، قَالَ : فَقَالَ الْفَتَى : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا حَدِيثَةُ السِّنِّ حَدِيثَةُ عَهْدٍ بِخَزْيَةٍ [وفي رواية : بِخُرْبَةٍ(١٢)] ، وَلَيْسَتْ مُكَلِّمَتَكَ [وفي رواية : تُكَلِّمُكَ(١٣)] [وفي رواية : بِمُكَلِّمَتِكَ(١٤)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا لَنْ تُخْبِرْكَ(١٥)] فَأَنَا [وفي رواية : وَأَنَا(١٦)] أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَنَظَرَ إِلَى بَعْضِ مَنْ حَوْلَهُ [وفي رواية : إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ(١٧)] [وفي رواية : فَالْتَفَتَ إِلَى مَنْ عِنْدَهُ(١٨)] كَأَنَّهُ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ . فَقَالُوا : مَا عَلِمْنَا [وفي رواية : مَا نَعْلَمُ(١٩)] إِلَّا خَيْرًا ، أَوْ نَحْوَ ذَا [وفي رواية : ذَلِكَ(٢٠)] فَقَالَ [لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] : أُحْصِنْتَ ؟ . قَالَ : نَعَمْ . فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُرْجَمَ(٢٢)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ(٢٣)] ، قَالَ : فَخَرَجْنَا بِهِ [وفي رواية : فَذَهَبْنَا(٢٤)] فَحَفَرْنَا لَهُ حَتَّى أَمْكَنَّا ، ثُمَّ رَمَيْنَاهُ [وفي رواية : وَرَمَيْنَاهُ(٢٥)] بِالْحِجَارَةِ حَتَّى هَدَأَ ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعْنَا(٢٦)] إِلَى مَجَالِسِنَا . قَالَ : فَبَيْنَا [وفي رواية : فَبَيْنَمَا(٢٧)] نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ شَيْخٌ [وفي رواية : إِذَا أَنَا بِشَيْخٍ(٢٨)] يَسْأَلُ عَنِ الْمَرْجُومِ [وفي رواية : الْفَتَى(٢٩)] [وفي رواية : كُنَّا غِلْمَانًا نَعْدُو إِلَى السُّوقِ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَجُلٍ أَقَرَّ بِالزِّنَا فَرُجِمَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْأَلُنَا عَنْ مَكَانِ ذَلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي رُجِمَ(٣٠)] فَقُمْنَا إِلَيْهِ ، فَأَخَذْنَا بِتَلَابِيبِهِ فَانْطَلَقْنَا [وفي رواية : فَجِئْنَا(٣١)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَا(٣٢)] بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْنَا : [يَا رَسُولَ اللَّهِ ،(٣٣)] إِنْ هَذَا جَاءَ [وفي رواية : فَجَاءَ رَجُلٌ(٣٤)] يَسْأَلُ عَنِ الْخَبِيثِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَهْ ، لَهُوَ [وفي رواية : فَلَهُوَ(٣٥)] أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٦)] مِنْ رِيحِ [وفي رواية : رِيحًا مِنَ(٣٧)] الْمِسْكِ [وفي رواية : كُنَّا نَعْمَلُ فِي السُّوقِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ فَرُجِمَ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَنَا أَنْ نَدُلَّهُ عَلَى مَكَانِهِ الَّذِي رُجِمَ فِيهِ فَتَعَلَّقْنَا بِهِ حَتَّى أَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا جَاءَ لِيَسْأَلَنَا عَنْ ذَلِكَ الْخَبِيثِ الَّذِي رَجَمْتَ الْيَوْمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقُولُوا خَبِيثٌ ، فَوَاللَّهِ لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْمِسْكِ(٣٨)] . قَالَ : فَانْصَرَفْنَا [وفي رواية : فَذَهَبْنَا(٣٩)] مَعَ الشَّيْخِ فَإِذَا هُوَ أَبُوهُ ، فَأَتَيْنَا [وفي رواية : فَانْتَهَيْنَا(٤٠)] إِلَيْهِ فَأَعَنَّاهُ عَلَى غُسْلِهِ [وَحَنُوطِهِ(٤١)] وَتَكْفِينِهِ وَدَفْنِهِ [وَحَفَرْنَا لَهُ(٤٢)] - قَالَ : وَلَا [وفي رواية : وَمَا(٤٣)] أَدْرِي قَالَ - وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ ، أَمْ لَا [وفي رواية : وَلَا أَدْرِي أَذَكَرَ الصَّلَاةَ أَمْ لَا .(٤٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٧٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٣·السنن الكبرى٧١٦٣·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٤٢٢·السنن الكبرى٧١٦٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٦١٠٩·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٤٢٢·السنن الكبرى٧١٦٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٦١٠٩·
  6. (٦)المعجم الكبير١٧٥٦٨·
  7. (٧)المعجم الكبير١٧٥٦٨·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٤٢٢·
  9. (٩)مسند أحمد١٦١٠٩·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦١٠٩·السنن الكبرى٧١٦٣·
  11. (١١)سنن أبي داود٤٤٢٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٧٥٦٨·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٧٥٦٨·
  14. (١٤)السنن الكبرى٧١٦٣٧١٨٢·
  15. (١٥)مسند أحمد١٦١٠٩·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦١٠٩·المعجم الكبير١٧٥٦٨·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٧٥٦٨·السنن الكبرى٧١٦٣·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦١٠٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٧٥٦٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦١٠٩·المعجم الكبير١٧٥٧٠·السنن الكبرى٧١٦٤·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٤٢٢·المعجم الكبير١٧٥٦٨·السنن الكبرى٧١٦٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٧٥٦٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٦١٠٩·السنن الكبرى٧١٨٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٦١٠٩·السنن الكبرى٧١٨٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٦١٠٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦١٠٩·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٦١٠٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٦١٠٩·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٤٤٢٢·مسند أحمد١٦١٠٩·المعجم الكبير١٧٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٣·السنن الكبرى٧١٦٣٧١٨٢·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٧٥٧٠·
  31. (٣١)مسند أحمد١٦١٠٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٧٥٦٩١٧٥٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٣·السنن الكبرى٧١٦٣·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٤٤٢٢·مسند أحمد١٦١٠٩·المعجم الكبير١٧٥٦٨١٧٥٦٩١٧٥٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٥٣·السنن الكبرى٧١٦٣٧١٦٤٧١٨٢·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٤٤٢٢·المعجم الكبير١٧٥٦٩١٧٥٧٠·
  35. (٣٥)السنن الكبرى٧١٦٣·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٤٤٢٢·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٦١٠٩·
  38. (٣٨)السنن الكبرى٧١٦٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٦١٠٩·السنن الكبرى٧١٨٢·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٧٥٦٨·
  41. (٤١)مسند أحمد١٦١٠٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٦١٠٩·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٤٤٢٢·المعجم الكبير١٧٥٦٨·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٦١٠٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٠ / ١٠
  • سنن أبي داود · #4422

    لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ فَإِذَا هُوَ أَبُوهُ فَأَعَنَّاهُ عَلَى غُسْلِهِ وَتَكْفِينِهِ وَدَفْنِهِ ، وَمَا أَدْرِي قَالَ : وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَمْ لَا .

  • سنن أبي داود · #4423

    وَهَذَا حَدِيثُ عَبْدَةَ ، وَهُوَ أَتَمُّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، نَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، ( ح ) ، وَنَا نَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ الْأَنْطَاكِيُّ ، نَا الْوَلِيدُ جَمِيعًا قَالَا : نَا مُحَمَّدٌ ، وَقَالَ هِشَامٌ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشُّعَيْثِيُّ ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ هَذَا الْحَدِيثِ .

  • مسند أحمد · #16109

    مَنْ أَبُو هَذَا؟ فَسَكَتَتْ . فَقَالَ : مَنْ أَبُو هَذَا؟ فَسَكَتَتْ . فَقَالَ شَابٌّ بِحِذَائِهَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهَا حَدِيثَةُ السِّنِّ حَدِيثَةُ عَهْدٍ بِخِزْيَةٍ ، وَإِنَّهَا لَنْ تُخْبِرْكَ ، وَأَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ . فَالْتَفَتَ إِلَى مَنْ عِنْدَهُ كَأَنَّهُ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ ، فَقَالُوا : مَا عَلِمْنَا إِلَّا خَيْرًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْصَنْتَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ ، فَذَهَبْنَا فَحَفَرْنَا لَهُ حَتَّى أَمْكَنَّا ، وَرَمَيْنَاهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى هَدَأَ . ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى مَجَالِسِنَا ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذَا أَنَا بِشَيْخٍ يَسْأَلُ عَنِ الْفَتَى ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَأَخَذْنَا بِتَلَابِيبِهِ فَجِئْنَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ هَذَا جَاءَ يَسْأَلُ عَنِ الْخَبِيثِ؟ فَقَالَ : مَهْ ، لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ . قَالَ : فَذَهَبْنَا فَأَعَنَّاهُ عَلَى غُسْلِهِ وَحَنُوطِهِ وَتَكْفِينِهِ وَحَفَرْنَا لَهُ ، وَلَا أَدْرِي أَذَكَرَ الصَّلَاةَ أَمْ لَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #17568

    مَهْ ، هُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ! فَانْصَرَفْنَا مَعَ الشَّيْخِ فَإِذَا هُوَ أَبُوهُ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ فَأَعَنَّاهُ عَلَى غُسْلِهِ وَتَكْفِينِهِ وَدَفْنِهِ . قَالَ : وَمَا أَدْرِي قَالَ " الصَّلَاةِ عَلَيْهِ " أَمْ لَا .

  • المعجم الكبير · #17569

    لَا تَقُولُوا خَبِيثٌ ، فَوَاللهِ لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْمِسْكِ .

  • المعجم الكبير · #17570

    لَا تَقُولُوا خَبِيثٌ ، فَوَاللهِ لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْمِسْكِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17053

    مَهْ ، لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ . قَالَ : فَانْصَرَفْنَا مَعَ الشَّيْخِ فَإِذَا هُوَ أَبُوهُ ، فَأَتَيْنَا إِلَيْهِ فَأَعَنَّاهُ عَلَى غُسْلِهِ وَتَكْفِينِهِ وَدَفْنِهِ - قَالَ : وَلَا أَدْرِي قَالَ - وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ ، أَمْ لَا . ( . وَرُوِّينَا ) عَنْ أَبِي بَكْرَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجَمَ امْرَأَةً ، فَلَمَّا طَفِئَتْ أَخْرَجَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا .

  • السنن الكبرى · #7163

    مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكِ ؟ فَسَكَتَتْ ، فَقَالَ شَابٌّ بِحِذَائِهَا : أَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : مَنْ أَبُو هَذَا مَعَكِ ؟ فَسَكَتَتْ ، فَقَالَ الْفَتَى : إِنَّهَا حَدِيثَةُ السِّنِّ حَدِيثَةُ عَهْدٍ بِخِزْيَةٍ وَلَيْسَتْ بِمُكَلِّمَتِكَ فَأَنَا أَبُوهُ ، فَنَظَرَ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ كَأَنَّهُ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ فَقَالُوا مَا عَلِمْنَا إِلَّا خَيْرًا ، أَوْ نَحْوَ ذَا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحْصَنْتَ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَ بِهِ يُرْجَمُ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا بِهِ فَحَفَرْنَا لَهُ حَتَّى أَمْكَنَّا ثُمَّ رَمَيْنَاهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى هَدَأَ ثُمَّ انْصَرَفْنَا إِلَى مَجَالِسِنَا ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ شَيْخٌ يَسْأَلُ عَنِ الْمَرْجُومِ ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ فَأَخَذْنَا بِتَلَابِيبِهِ ، فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَذَا يَسْأَلُ عَنِ الْخَبِيثِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَهْ فَلَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ، فَانْصَرَفْنَا مَعَ الشَّيْخِ فَإِذَا هُوَ أَبُوهُ ، فَأَتَيْنَا إِلَيْهِ فَأَعَنَّاهُ عَلَى غُسْلِهِ وَتَكْفِينِهِ ، قَالَ : لَا أَدْرِي وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أَمْ لَا .

  • السنن الكبرى · #7164

    لَا تَقُولُوا خَبِيثٌ ، فَوَاللهِ لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْمِسْكِ .

  • السنن الكبرى · #7182

    مَنْ أَبُو هَذَا الْغُلَامِ ؟ فَسَكَتَتْ قَالَ وَقَامَ فَتًى فَقَالَ : أَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَبُو هَذَا الْغُلَامِ ؟ فَقَالَ الْفَتَى أَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَهِيَ حَدِيثَةُ السِّنِّ حَدِيثَةُ - يَعْنِي - عَهْدٍ بِخِزْيَةٍ ، وَلَيْسَتْ بِمُكَلَّمَتِكَ ، أَنَا أَبُوهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكَأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى مَنْ حَوْلَهُ ، فَسَأَلَهُمْ : مَا تَقُولُونَ ؟ فَقَالُوا : لَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا ، فَقَالَ : أُحْصِنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ ، فَذَهَبْنَا بِهِ فَحَفَرْنَا لَهُ حَتَّى إِذَا أَمْكَنَّا رَمَيْنَاهُ حَتَّى هَدَأَ ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ .