إِنْ كَانَتِ الْأَمَةُ لَمْ تُخَمَّسْ وَلَمْ تُقْسَمْ فَهِيَ رَدٌّ عَلَى أَهْلِهَا ، وَإِنْ كَانَتْ قَدْ خُمِّسَتْ وَقُسِمَتْ فَأَمْضِهَا لِسَبِيلِهَا . كذا في طبعة دار القبلة وطبعة دار الرشد وبعض المصادر التي ذكرته عن المصنف كالملى وغيره ، ولعل الصواب : ( أزهر ) كما في مصادر التخريج وكتب التراجم والتواريخ ، والله أعلم