حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا مِنَ الْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، وَقَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ

٤ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٢٤٠) برقم ٢٢٦٦٣

لَمَّا كَانَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُرْدِفٌ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ عَلَى جَمَلٍ آدَمَ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا مِنَ الْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ الْعِلْمُ [وفي رواية : خُذُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يَنْفَدَ . ثَلَاثًا(١)] ، وَقَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَقَدْ كَانَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ [الْآيَةَ(٢)] . قَالَ : فَكُنَّا قَدْ كَرِهْنَا كَثِيرًا [وفي رواية : فَكُنَّا نَذْكُرُهَا كَثِيرًا ، فَتَمْنَعُنَا(٣)] مِنْ مَسْأَلَتِهِ ، وَاتَّقَيْنَا ذَاكَ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَأَتَيْنَا أَعْرَابِيًّا ، فَرَشَوْنَاهُ بِرِدَاءٍ [وفي رواية : بُرْدًا(٤)] قَالَ : فَاعْتَمَّ [وفي رواية : فَأَعْتَمَ(٥)] بِهِ حَتَّى رَأَيْتُ حَاشِيَةَ الْبُرْدِ خَارِجَةً مِنْ حَاجِبِهِ الْأَيْمَنِ ، قَالَ : ثُمَّ قُلْنَا لَهُ : سَلِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَقَالَ لَهُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَيْفَ يُرْفَعُ الْعِلْمُ مِنَّا ؟ وَبَيْنَ أَظْهُرِنَا الْمَصَاحِفُ ، وَقَدْ تَعَلَّمْنَا مَا فِيهَا ، وَعَلَّمْنَاهَا نِسَاءَنَا ، وَذَرَارِيَّنَا ، وَخَدَمَنَا [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ يَنْفَدُ ، وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ ؟(٦)] قَالَ : فَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ ، وَقَدْ عَلَتْ وَجْهَهُ حُمْرَةٌ مِنَ الْغَضَبِ [وفي رواية : فَغَضِبَ لَا يُغْضِبُهُ اللَّهُ(٧)] ، قَالَ : فَقَالَ : أَيْ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، وَهَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى بَيْنَ أَظْهُرِهِمُ الْمَصَاحِفُ لَمْ يُصْبِحُوا يَتَعَلَّقُوا بِحَرْفٍ [وفي رواية : بِالْحَرْفِ(٨)] مِمَّا جَاءَتْهُمْ بِهِ أَنْبِيَاؤُهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : ثَكِلَتْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ ، أَوَلَمْ تَكُنِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمْ يُغْنِيَا(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ لَمْ يُغْنِ(١٠)] [عَنْهُمْ شَيْئًا ؟(١١)] ، أَلَا وَإِنَّ مِنْ ذَهَابِ الْعِلْمِ أَنْ يَذْهَبَ حَمَلَتُهُ [وفي رواية : أَهْلُهُ(١٢)] ثَلَاثَ مِرَارٍ [وفي رواية : ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٧٩٣٢·
  2. (٢)المعجم الكبير٧٨٩٣·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٨٩٣·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٨٩٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٧٨٩٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٩٣٢·
  7. (٧)المعجم الكبير٧٩٣٢·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٨٩٣·
  9. (٩)مسند الدارمي٢٤٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير٧٩٣٢·
  11. (١١)مسند الدارمي٢٤٦·المعجم الكبير٧٩٣٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير٧٨٩٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير٧٨٩٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • مسند أحمد · #22663

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا مِنَ الْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، وَقَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَقَدْ كَانَ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَـزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللهُ عَنْهَا وَاللهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ . قَالَ : فَكُنَّا قَدْ كَرِهْنَا كَثِيرًا مِنْ مَسْأَلَتِهِ ، وَاتَّقَيْنَا ذَاكَ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَأَتَيْنَا أَعْرَابِيًّا ، فَرَشَوْنَاهُ بِرِدَاءٍ قَالَ : فَاعْتَمَّ بِهِ حَتَّى رَأَيْتُ حَاشِيَةَ الْبُرْدِ خَارِجَةً مِنْ حَاجِبِهِ الْأَيْمَنِ ، قَالَ : ثُمَّ قُلْنَا لَهُ : سَلِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَقَالَ لَهُ : يَا نَبِيَّ اللهِ كَيْفَ يُرْفَعُ الْعِلْمُ مِنَّا ؟ وَبَيْنَ أَظْهُرِنَا الْمَصَاحِفُ ، وَقَدْ تَعَلَّمْنَا مَا فِيهَا ، وَعَلَّمْنَاهَا نِسَاءَنَا ، وَذَرَارِيَّنَا ، وَخَدَمَنَا قَالَ : فَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ ، وَقَدْ عَلَتْ وَجْهَهُ حُمْرَةٌ مِنَ الْغَضَبِ ، قَالَ : فَقَالَ : أَيْ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، وَهَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى بَيْنَ أَظْهُرِهِمُ الْمَصَاحِفُ لَمْ يُصْبِحُوا يَتَعَلَّقُوا بِحَرْفٍ مِمَّا جَاءَتْهُمْ بِهِ أَنْبِيَاؤُهُمْ ، أَلَا وَإِنَّ مِنْ ذَهَابِ الْعِلْمِ أَنْ يَذْهَبَ حَمَلَتُهُ ثَلَاثَ مِرَارٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : هذه .

  • مسند الدارمي · #246

    خُذُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ ، قَالُوا : وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَفِينَا كِتَابُ اللهِ ؟ قَالَ : فَغَضِبَ ، ثُمَّ قَالَ : ثَكِلَتْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ ، أَوَلَمْ تَكُنِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمْ شَيْئًا ؟ إِنَّ ذَهَابَ الْعِلْمِ أَنْ يَذْهَبَ حَمَلَتُهُ ، إِنَّ ذَهَابَ الْعِلْمِ أَنْ يَذْهَبَ حَمَلَتُهُ .

  • المعجم الكبير · #7893

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا مِنَ الْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، وَقَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ . وَقَدْ كَانَ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ الْآيَةَ ، فَكُنَّا نَذْكُرُهَا كَثِيرًا ، فَتَمْنَعُنَا مِنْ مَسْأَلَتِهِ . فَأَتَيْنَا أَعْرَابِيًّا فَرَشَوْنَاهُ بُرْدًا ، فَأَعْتَمَ بِهِ حَتَّى رَأَيْتُ حَاشِيَةَ الْبُرْدِ عَلَى حَاجِبِهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ قُلْنَا : سَلِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ كَيْفَ يُرْفَعُ الْعِلْمُ مِنَّا ، وَبَيْنَ أَظْهُرِنَا الْمَصَاحِفُ قَدْ تَعَلَّمْنَا فِيهَا ، وَعَلَّمْنَاهَا نِسَاءَنَا وَذَرَارِيَّنَا وَخَدَمَنَا ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ ، وَقَدْ عَلَتْ وَجْهَهُ حُمْرَةٌ مِنَ الْغَضَبِ ، فَقَالَ : " أَيْ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، وَهَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى بَيْنَ أَظْهُرِهِمِ الْمَصَاحِفُ ، لَمْ يُصْبِحُوا يَتَعَلَّقُوا بِالْحَرْفِ مِمَّا جَاءَتْهُمْ بِهِ أَنْبِيَاؤُهُمْ ، أَلَا وَإِنَّ مِنْ ذَهَابِ الْعِلْمِ أَنْ يَذْهَبَ أَهْلُهُ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .

  • المعجم الكبير · #7932

    خُذُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يَنْفَدَ . ثَلَاثًا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ يَنْفَدُ ، وَفِينَا كِتَابُ اللهِ ؟ فَغَضِبَ لَا يُغْضِبُهُ اللهُ ، ثُمَّ قَالَ : " ثَكِلَتْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ ، أَلَمْ تَكُنِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، ثُمَّ لَمْ يُغْنِ عَنْهُمْ شَيْئًا . إِنَّ ذَهَابَ الْعِلْمِ ذَهَابُ حَمَلَتِهِ " ثَلَاثًا .