كُنْتُ فِي أُغَيْلِمَةٍ نَلْتَقِطُ الْبَلَحَ ، فَفَجِئَنَا عُمَرُ فَسَعَى الْغِلْمَانُ ، فَقُمْتُ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهُ مِمَّا أَلْقَتِ الرِّيحُ ، فَقَالَ : أَرِنِيهِ ، فَلَمَّا أَرَيْتُهُ [إِيَّاهُ] قَالَ : انْطَلِقْ ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، تَرَى هَؤُلَاءِ الْغِلْمَانَ السَّاعَةَ ، فَإِنَّكَ إِذَا انْصَرَفْتَ عَنِّي انْتَزَعُوا مَا مَعِي ، قَالَ : فَمَشَى مَعِي حَتَّى بَلَغْتُ مَأْمَنِي " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: نلقط . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ففجأنا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد