حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 20679ط. دار الرشد: 20561
20677
من رخص في أكل الثمرة إذا مر بها

حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ قُرَّةَ عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا - وَهُوَ بِالْبَحْرَيْنِ - قَالَ :

كُنْتُ فِي أُغَيْلِمَةٍ نَلْتَقِطُ [١]الْبَلَحَ ، فَفَجِئَنَا [٢]عُمَرُ فَسَعَى الْغِلْمَانُ ، فَقُمْتُ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهُ مِمَّا ج١٠ / ص٥٦٠أَلْقَتِ الرِّيحُ ، فَقَالَ : أَرِنِيهِ ، فَلَمَّا أَرَيْتُهُ [إِيَّاهُ] [٣]قَالَ : انْطَلِقْ ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، تَرَى هَؤُلَاءِ الْغِلْمَانَ السَّاعَةَ ، فَإِنَّكَ إِذَا انْصَرَفْتَ عَنِّي انْتَزَعُوا مَا مَعِي ، قَالَ : فَمَشَى مَعِي حَتَّى بَلَغْتُ مَأْمَنِي
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة23هـ
  2. 02
    سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي
    تقييم الراوي:له رؤية· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاةتوفي قبل المائة ، في آخر ولاية
  3. 03
    هارون بن رئاب التميمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    قرة بن خالد السدوسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة154هـ
  5. 05
    معتمر بن سليمان
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 559) برقم: (20677)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة20679
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد20561
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْبَلَحَ(المادة: البلح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَحَ ) [ هـ ] فِيهِ : لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ، فَإِذَا أَصَابَ دَمًا حَرَامًا بَلَّحَ بَلَّحَ الرَّجُلُ إِذَا انْقَطَعَ مِنَ الْإِعْيَاءِ فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَتَحَرَّكَ . وَقَدْ أَبْلَحَهُ السَّيْرُ فَانْقَطَعَ بِهِ ، يُرِيدُ بِهِ وُقُوعَهُ فِي الْهَلَاكِ بِإِصَابَةِ الدَّمِ الْحَرَامِ . وَقَدْ تُخَفَّفُ اللَّامُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " اسْتَنْفَرْتُهُمْ فَبَلَحُوا عَلَيَّ " أَيْ أَبَوْا ، كَأَنَّهُمْ قَدْ أُعْيُوا عَنِ الْخُرُوجِ مَعَهُ وَإِعَانَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فِي الَّذِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ آخِرَ النَّاسِ ، يُقَالُ لَهُ اعْدُ مَا بَلَغَتْ قَدَمَاكَ ، فَيَعْدُو حَتَّى إِذَا بَلَّحَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنًا وَبَلَاءً مُكْلِحًا مُبْلِحًا " أَيْ مُعْيِيًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " ارْجِعُوا فَقَدْ طَابَ الْبَلَحُ " هُوَ أَوَّلُ مَا يُرْطِبُ مِنَ الْبُسْرِ ، وَاحِدُهَا بَلَحَةٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بلح ] بلح : الْبَلَحُ : الْخَلَالُ ، وَهُوَ حَمْلُ النَّخْلِ مَا دَامَ أَخْضَرَ صِغَارًا كَحِصْرِمِ الْعِنَبِ ، وَاحِدَتُهُ بَلَحَةٌ . الْأَصْمَعِيُّ : الْبَلَحُ هُوَ السَّيَابُ . وَقَدْ أَبْلَحَتِ النَّخْلَةُ إِذَا صَارَ مَا عَلَيْهَا بَلَحًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : ارْجِعُوا فَقَدْ طَابَ الْبَلَحُ ، ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ أَوَّلُ مَا يُرْطِبُ الْبُسْرُ ، وَالْبَلَحُ قَبْلَ الْبُسْرِ لِأَنَّ أَوَّلَ التَّمْرِ طَلْعٌ ثُمَّ خَلَالٌ ثُمَّ بَلَحٌ ثُمَّ بُسْرٌ ثُمَّ رُطَبٌ ثُمَّ تَمْرٌ . وَالْبَلَحِيَّاتُ : قَلَائِدُ تُصْنَعُ مِنَ الْبَلَحِ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَالْبُلَحُ : طَائِرٌ أَعْظَمُ مِنَ النَّسْرِ أَبْغَثُ اللَّوْنِ مُحْتَرِقُ الرِّيشِ ، يُقَالُ : إِنَّهُ لَا تَقَعُ رِيشَةٌ مِنْ رِيشِهِ فِي وَسَطِ رِيشِ سَائِرِ الطَّائِرِ إِلَّا أَحْرَقَتْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ النَّسْرُ الْقَدِيمُ الْهَرِمُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : الْبُلَحُ طَائِرٌ أَكْبَرُ مِنَ الرَّخَمِ ، وَالْجَمْعُ بِلْحَانٌ وَبُلْحَانٌ ، وَالْبُلُوحُ : تَبَلُّدُ الْحَامِلِ مِنْ تَحْتِ الْحَمْلِ مِنْ ثِقَلِهِ ، وَقَدْ بَلَحَ يَبْلَحُ بُلُوحًا وَبَلَّحَ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ النَّمْلَ حِينَ يَنْقُلُ الْحَبَّ فِي الْحَرِّ : وَبَلَحَ النَّمْلُ بِهِ بُلُوحَا . وَيُقَالُ : حَمَلَ عَلَى الْبَعِيرِ حَتَّى بَلَحَ ، أَبُو عُبَيْدٍ : إِذَا انْقَطَعَ مِنَ الْإِعْيَاءِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى التَّحَرُّكِ ، قِيلَ : بَلَحَ . وَالْبَالِحُ وَالْمُبَالِحُ : الْمُمْتَنِعُ الْغَالِبُ ; قَالَ : وَرَدَّ عَلَيْنَا الْعَدْلُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ حَرَائِبَنَا ، مِنْ كُلِّ لِصٍّ مُبَالِحِ . وَبَالَحَهُمْ : خَاصَمَهُمْ حَتَّى غَلَبَهُمْ وَلَيْسَ بِمُحِقٍّ . وَبَلَحَ عَلَيَّ وَبَلَّحَ أَيْ لَمْ أَجِدْ عِنْدَهُ شَيْئًا .

الرِّيحُ(المادة: الريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    20677 20679 20561 - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ قُرَّةَ عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا - وَهُوَ بِالْبَحْرَيْنِ - قَالَ : كُنْتُ فِي أُغَيْلِمَةٍ نَلْتَقِطُ الْبَلَحَ ، فَفَجِئَنَا عُمَرُ فَسَعَى الْغِلْمَانُ ، فَقُمْتُ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهُ مِمَّا أَلْقَتِ الرِّيحُ ، فَقَالَ : أَرِنِيهِ ، فَلَمَّا أَرَيْتُهُ [إِيَّاهُ] قَالَ : انْطَلِقْ ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، تَرَى هَؤُلَاءِ الْغِلْمَانَ السَّاعَةَ ، فَإِنَّكَ إِذَا انْصَرَفْتَ عَنِّي انْتَزَعُوا مَا مَعِي ، قَالَ : فَمَشَى مَعِي حَتَّى بَلَغْتُ مَأْمَنِي " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: نلقط . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ففجأنا . ما ب

موقع حَـدِيث