دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي فُسْطَاطِهِ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَهُوَ خَبِيثُ النَّفْسِ قُلْتُ : أَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ اللهُ أَخَّرَكَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ شَهِيدًا عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ فَقَالَ : قَدْ أَصْبَحُوا وَأَمْسَوْا وَهُمْ مُخَالِفُونَ لِمَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ ، وَفِي الصَّلَاةِ تَأْخِيرٌ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم ، والصواب : ( عمر )