حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 1940
1943
أحمد بن محمد الطحان

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعٍ ، قَالَ : نَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ قَالَ : نَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرَشِيُّ قَالَ : نَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فُسْطَاطَهُ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونَ إِنَّمَا أَخَّرَكَ اللهُ لِتَكُونَ شَهِيدًا عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ . قَالَ : فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُمْ أَمْسَوْا وَأَصْبَحُوا مُخَالِفِينَ لِمَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ ، لِأَنَّهُمْ يُصَلُّونَ ، وَفِي الصَّلَاةِ تَأْخِيرٌ
مرسلموقوف· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:قال
    الوفاة90هـ
  2. 02
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  3. 03
    صالح بن أبي الأخضر اليمامي
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  4. 04
    عكرمة بن عمار
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    النضر بن محمد بن موسى الجرشي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة201هـ
  6. 06
    مؤمل بن إهاب
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة254هـ
  7. 07
    الوفاة296هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البزار في "مسنده" (13 / 46) برقم: (6365) والطبراني في "الأوسط" (2 / 266) برقم: (1943)

الشواهد1 شاهد
مسند البزار
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين1940
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
إِهَابٍ(المادة: إهاب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الْهَاءِ ( أُهُبٌ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ : وَفِي الْبَيْتِ أُهُبٌ عَطِنَةٌ الْأُهُبُ - بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالْهَاءِ وَبِفَتْحِهِمَا - جَمْعُ إِهَابٍ وَهُوَ الْجِلْدُ وَقِيلَ إِنَّمَا يُقَالُ لِلْجِلْدِ إِهَابٌ قَبْلَ الدَّبْغِ فَأَمَّا بَعْدُهُ فَلَا . وَالْعَطِنَةُ : الْمُنْتِنَةُ الَّتِي هِيَ فِي دِبَاغِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَوْ جُعِلَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ مَا احْتَرَقَ قِيلَ : كَانَ هَذَا مُعْجِزَةً لِلْقُرْآنِ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَمَا تَكُونُ الْآيَاتُ فِي عُصُورِ الْأَنْبِيَاءِ . وَقِيلَ الْمَعْنَى : مَنْ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ لَمْ تَحْرِقْهُ نَارُ الْآخِرَةِ ، فَجُعِلَ جِسْمُ حَافِظِ الْقُرْآنِ كَالْإِهَابِ لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عَائِشَةَ فِي صِفَةِ أَبِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَحَقَنَ الدِّمَاءَ فِي أُهُبِهَا أَيْ فِي أَجْسَادِهَا . * وَفِيهِ ذِكْرُ : أَهَابَ ، وَهُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ بِنَوَاحِي الْمَدِينَةِ . وَيُقَالُ فِيهِ يَهَابُ بِالْيَاءِ .

خِلَافَةِ(المادة: خلافه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    1943 1940 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعٍ ، قَالَ : نَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ قَالَ : نَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرَشِيُّ قَالَ : نَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فُسْطَاطَهُ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونَ إِنَّمَا أَخَّرَكَ اللهُ لِتَكُونَ شَهِيدًا عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ . قَالَ : فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُمْ أَمْسَوْا وَأَصْبَحُوا مُخَالِفِينَ لِمَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ ، لِأَنَّهُمْ يُصَلُّونَ ، وَفِي الصَّلَاةِ تَأْخِيرٌ " . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْن

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث