طرف الحديث: إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ وَهَجَرْتَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ وَإِنْ مُتَّ بِالْحَضَرِ
عدد الروايات: 8
21 - الضَّحِكُ عِنْدَ السُّؤَالِ 5849 5841 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّ الْحَنَانَ بْنَ خَارِجَةَ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ ، أَخَلْقٌ يُخْلَقُ ، أَوْ نَسِيجٌ يُنْسَجُ ؟ فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ ، فَقَالَ لَهُمْ : تَضْحَكُونَ أَنْ جَاهِلًا يَسْأَلُ عَالِمًا فَجَلَسَ يَسِيرًا ، أَوْ قَلِيلًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : هَا هُوَ ذَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : لَا بَلْ تَشَقَّقُ عَنْهَا ثَمَرُ الْجَنَّةِ " ، قَالَهَا ثَلَاثًا .
6969 7009 6890 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ الْقَاضِي أَبُو سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ رَافِعٍ عَنِ الْفَرَزْدَقِ بْنِ حَنَانٍ الْقَاصِّ قَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي ، لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ ؟ خَرَجْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ حَيْدَةَ فِي طَرِيقِ الشَّامِ ، فَمَرَرْنَا بِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِكُمَا أَعْرَابِيٌّ جَافٍ جَرِيءٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ الْهِجْرَةُ إِلَيْكَ ؟ حَيْثُمَا كُنْتَ ؟ أَمْ إِلَى أَرْضٍ مَعْلُومَةٍ ، أَوْ لِقَوْمٍ خَاصَّةً ؟ أَمْ إِذَا مُتَّ انْقَطَعَتْ ؟ قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْهِجْرَةِ ؟ قَالَ : هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ ، وَإِنْ مُتَّ بِالْحَضْرَمَةِ . قَالَ : يَعْنِي أَرْضًا بِالْيَمَامَةِ . قَالَ : ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ ثِيَابَ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَتُنْسَجُ نَسْجًا ؟ أَمْ تَشَقَّقُ عَنْهُ ثَمَرُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : فَكَأَنَّ الْقَوْمَ تَعَجَّبُوا مِنْ مَسْأَلَةِ الْأَعْرَابِيِّ ، فَقَالَ : مَا تَعْجَبُونَ مِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِمًا ؟ قَالَ : فَسَكَتَ هُنَيَّةً ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : أَنَا ، قَالَ : لَا ، بَلْ تَشَقَّقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ .
7175 7216 7095 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ : حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا حَنَانُ بْنُ خَارِجَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ عُلْوِيٌّ ، جَرِيءٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنِ الْهِجْرَةِ إِلَيْكَ أَيْنَمَا كُنْتَ ؟ أَمْ لِقَوْمٍ خَاصَّةً ؟ أَمْ إِلَى أَرْضٍ مَعْلُومَةٍ ؟ أَمْ إِذَا مُتَّ انْقَطَعَتْ ؟ قَالَ : فَسَكَتَ عَنْهُ يَسِيرًا ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ ؟ قَالَ : هَا هُوَ ذَا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : الْهِجْرَةُ أَنْ تَهْجُرَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، ثُمَّ أَنْتَ مُهَاجِرٌ وَإِنْ مُتَّ بِالْحَضَرِ ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ابْتِدَاءً مِنْ نَفْسِهِ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَلْقًا تُخْلَقُ ؟ أَمْ نَسْجًا تُنْسَجُ ؟ فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِمَّ تَضْحَكُونَ ؟ مِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِمًا ؟ ثُمَّ أَكَبَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ ؟ قَالَ : هُوَ ذَا أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : لَا ، بَلْ تَشَقَّقُ عَنْهَا ثَمَرُ الْجَنَّةِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .
2396 2391 حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ خَارِجَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ عُلْوِيٌّ جَرِيءٌ جَافٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنِ الْهِجْرَةِ ، أَهِيَ إِلَيْكَ حَيْثُمَا كُنْتَ ؟ أَمْ إِلَى أَرْضٍ مَعْرُوفَةٍ ، أَمْ لِقَوْمٍ خَاصَّةً ، أَمْ إِذَا مُتَّ انْقَطَعَتْ ؟ قَالَ : فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَيْنَ السَّائِلُ ؟ " قَالَ : هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : الْهِجْرَةُ أَنْ تَهْجُرَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، ثُمَّ أَنْتَ مُهَاجِرٌ وَإِنْ مُتَّ فِي الْحَضَرِ . قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، أَخَلْقٌ تُخْلَقُ ، أَمْ نَسْجٌ تُنْسَجُ ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِمَّ تَضْحَكُونَ ؟ أَمِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِمًا ؟ ! " ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيْنَ السَّائِلُ ؟ " قَالَ : هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَلْ تَتَشَقَّقُ عَنْهَا ثَمَرُ الْجَنَّةِ ، بَلْ تَتَشَقَّقُ عَنْهَا ثَمَرُ الْجَنَّةِ " مَرَّتَيْنِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَقُولُ فِي الْهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ ؟ فَقَالَ : " يَا عَبْدَ اللهِ ، ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَاغْزُهَا ، وَابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَجَاهِدْهَا ، فَإِنَّكَ إِنْ قُتِلْتَ فَارًّا بَعَثَكَ اللهُ فَارًّا ، وَإِنْ قُتِلْتَ مُرَائِيًا بَعَثَكَ اللهُ مُرَائِيًا ، وَإِنْ قُتِلْتَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا بَعَثَكَ اللهُ صَابِرًا مُحْتَسِبًا " .
2441 2434 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ خَارِجَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنِ الْهِجْرَةِ ، أَهِيَ إِلَيْكَ حَيْثُ مَا كُنْتَ ، أَوْ إِلَيْكَ خَاصَّةً ، أَوْ إِلَى أَرْضٍ مَعْرُوفَةٍ ، أَوْ إِذَا مُتَّ تَقَطَّعَتْ ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : " أَيْنَ السَّائِلُ ؟ " قَالَ : أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : الْهِجْرَةُ أَنْ تَهْجُرَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، ثُمَّ أَنْتَ مُهَاجِرٌ ، وَإِنْ مُتَّ بِالْمِصْرِ " قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللهِ : وَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، أَخَلْقٌ تُخْلَقُ أَمْ نَسْجٌ تُنْسَجُ ؟ فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِمَّ تَضْحَكُونَ ؟ مِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِمًا ؟ أَيْنَ السَّائِلُ ؟ " قَالَ : أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : " تَشَقَّقُ عَنْهَا ثِمَارُ الْجَنَّةِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ .
3 - بَابُ النِّيَّةِ فِي الْجِهَادِ 2301 1928 - قَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ - هُوَ ابْنُ حَرْبٍ - ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - هُوَ ابْنُ مَهْدِيٍّ - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ ، حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ ، ثَنَا حَنَانُ بْنُ خَارِجَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ لِي : يَا حَنَانُ ، ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَجَاهِدْهَا ، يَا عَبْدَ اللهِ ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَاغْزُهَا ; فَإِنَّكَ إِنْ قُتِلْتَ فَارًّا بَعَثَكَ اللهُ فَارًّا ، وَإِنْ قُتِلْتَ مُرَائِيًا بَعَثَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُرَائِيًا ، وَإِنْ قُتِلْتَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا بَعَثَكَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى صَابِرًا مُحْتَسِبًا .
14601 14562 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا الْمُهَنَّدُ بْنُ خَالِدٍ التَّمِيمِيُّ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنِ الْحَنَانِ بْنِ خَارِجَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْهِجْرَةِ ؟ فَقَالَ : إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ وَهَجَرْتَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ وَإِنْ مُتَّ بِالْحَضَرِ ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ ثِيَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَتُخْلَقُ خَلْقًا أَمْ تُنْسَجُ نَسْجًا ؟ قَالَ : " بَلْ تَشَقَّقُ عَنْهَا ثِمَارُ الْجَنَّةِ .
14602 14563 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، قَالَا : ثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْقَسْمَلِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّ الْحَنَانَ بْنَ خَارِجَةَ حَدَّثَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ ، أَخَلْقٌ يُخْلَقُ أَمْ نَسْجٌ يُنْسَجُ ؟ فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : " مِمَّ تَضْحَكُونَ ؟ ! أَنَّ جَاهِلًا سَأَلَ عَالِمًا ؟! " فَجَلَسَ يَسِيرًا ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ ؟! " قَالَ : هَا هُوَ ذَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " لَا ، بَلْ يُشَقُّ عَنْهَا ثَمَرُ الْجَنَّةِ : " قَالَهَا ثَلَاثًا .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-56530
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة