حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَأَذَّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَقَامَ فَتَقَدَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَصَلَّى بِهِمْ

٥ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٢/٧) برقم ٢٢٥٩

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْتَهَى [وفي رواية : انْتَهَيْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ فَانْتَهَوْا(٢)] إِلَى مَضِيقٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَالسَّمَاءُ - قَالَ يَحْيَى : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : أَوِ الْبِلَّةُ ، قَالَ : [وفي رواية : فَمُطِرُوا ، السَّمَاءُ(٣)] مِنْ فَوْقِهِمْ وَالْبِلَّةُ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ [وفي رواية : مِنْ أَسْفَلِنَا(٤)] ، [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ ، فَكَانَتِ الْبِلَّةُ مِنْ تَحْتِنَا ، وَالسَّمَاءُ مِنْ فَوْقِنَا ، وَكَانَ فِي مَضِيقٍ(٥)] وَحَضَرَتِ [وفي رواية : فَحَضَرَتِ(٦)] الصَّلَاةُ ، فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ [وفي رواية : فَقَامَ الْمُؤَذِّنَ فَأَذَّنَ فَأَقَامَ ، أَوْ أَقَامَ بِغَيْرِ أَذَانٍ(٧)] [وفي رواية : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ(٨)] [وفي رواية : فَأَذَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَقَامَ(٩)] ، فَتَقَدَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ تَقَدَّمَ(١٠)] [وفي رواية : وَتَقَدَّمَ(١١)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَصَلَّى بِهِمْ [عَلَى رَاحِلَتِهِ وَالْقَوْمُ عَلَى رَوَاحِلِهِمْ(١٢)] [وفي رواية : فَصَلَّى بِنَا عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ عَلَى رَوَاحِلِنَا(١٣)] يُومِئُ إِيمَاءً ، يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ [وفي رواية : وَجَعَلَ سُجُودَهُ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ(١٤)] ، أَوْ سُجُودَهُ [وفي رواية : أَوْ يَجْعَلُ سُجُودَهُ(١٥)] أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني١٤٢٨·
  2. (٢)جامع الترمذي٤١٩·
  3. (٣)جامع الترمذي٤١٩·
  4. (٤)سنن الدارقطني١٤٢٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٠١٥٦·
  6. (٦)جامع الترمذي٤١٩·مسند أحمد١٧٧٨٠·المعجم الكبير٢٠١٥٦·
  7. (٧)سنن الدارقطني١٤٢٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٠١٥٦·
  9. (٩)جامع الترمذي٤١٩·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٧٨٠·سنن الدارقطني١٤٢٨·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٠١٥٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٠١٥٦·
  13. (١٣)سنن الدارقطني١٤٢٨·
  14. (١٤)سنن الدارقطني١٤٢٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١٧٧٨٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • جامع الترمذي · #419

    فَأَذَّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَقَامَ فَتَقَدَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَصَلَّى بِهِمْ يُومِئُ إِيمَاءً: يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الرَّمَّاحِ الْبَلْخِيُّ لَا يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِهِ . وَقَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ. وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّهُ صَلَّى فِي مَاءٍ وَطِينٍ عَلَى دَابَّتِهِ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ . وَبِهِ يَقُولُ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ .

  • مسند أحمد · #17780

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَهَى إِلَى مَضِيقٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وَالسَّمَاءُ مِنْ فَوْقِهِمْ ، وَالْبِلَّةُ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَصَلَّى بِهِمْ يُومِئُ إِيمَاءً ، يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ ، أَوْ يَجْعَلُ سُجُودَهُ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ .

  • المعجم الكبير · #20156

    فَصَلَّى عَلَى رَاحِلَتِهِ وَالْقَوْمُ عَلَى رَوَاحِلِهِمْ يُومِئُ إِيمَاءً يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2259

    أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْتَهَى إِلَى مَضِيقٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَالسَّمَاءُ - قَالَ يَحْيَى : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : أَوِ الْبِلَّةُ ، قَالَ : مِنْ فَوْقِهِمْ وَالْبِلَّةُ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَصَلَّى بِهِمْ يُومِئُ إِيمَاءً ، يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ ، أَوْ سُجُودَهُ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ قَالَ يَحْيَى : أَحْسَبُهُ قَالَ : وَالْعَدُوُّ مِنْ فَوْقِهِمْ ، وَالْبِلَّةُ مِنْ أَسْفَلَ . وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ ، وَلَمْ يَثْبُتْ مِنْ عَدَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ مَا يُوجِبُ قَبُولَ خَبَرِهِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي شِدَّةِ الْخَوْفِ .

  • سنن الدارقطني · #1428

    انْتَهَيْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى مَضِيقٍ ، السَّمَاءُ مِنْ فَوْقِنَا وَالْبِلَّةُ مِنْ أَسْفَلِنَا ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَامَ الْمُؤَذِّنَ فَأَذَّنَ فَأَقَامَ ، أَوْ أَقَامَ بِغَيْرِ أَذَانٍ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى بِنَا عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ عَلَى رَوَاحِلِنَا ، وَجَعَلَ سُجُودَهُ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ .