حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّهُ بَايَعَهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ بِاللهِ ، وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

٩ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١٠/٣١٦) برقم ١٩٣٠٠

أَنَّ أَبَاهُ الْأَسْوَدَ رَأَى [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى(١)] [وفي رواية : حَضَرَ(٢)] [وفي رواية : أَتَى(٣)] [وفي رواية : رَأَيْتُ(٤)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥)] وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، قَالَ : جَلَسَ [وفي رواية : فَجَلَسَ(٦)] عِنْدَ قَرْنِ مَسْقَلَةَ [وفي رواية : مَسْفَلَةَ(٧)] وَقَرْنُ مَسْقَلَةَ الَّذِي [وفي رواية : الَّتِي(٨)] تُهْرِيقُ إِلَيْهِ بُيُوتُ ابْنِ أَبِي يَمَامَةَ [وفي رواية : مِمَّا يَلِي بُيُوتَ أَبِي ثُمَامَةَ(٩)] [وفي رواية : ابْنِ أَبِي أُمَامَةَ(١٠)] ، وَهِيَ دَارُ ابْنِ سَمُرَةَ وَمَا حَوْلَهَا ، وَالَّذِي يُهْرِيقُ مَا أَدْبَرَ مِنْهَا [وفي رواية : وَهُوَ الَّذِي مَا أَقْبَلَ مِنْهُ(١١)] عَلَى دَارِ ابْنِ عَامِرٍ ، وَمَا أَقْبَلَ مِنْهَا [وفي رواية : وَمَا أَدْبَرَ مِنْهُ(١٢)] عَلَى دَارِ ابْنِ سَمُرَةَ وَمَا حَوْلَهَا [وفي رواية : فَجَلَسَ عِنْدَ قُرْبِ دَارِ سَمُرَةَ(١٣)] ، قَالَ الْأَسْوَدُ : فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٤)] وَسَلَّمَ جَالِسً [وفي رواية : جَلَسَ إِلَيْهِ(١٥)] [يُبَايِعُ النَّاسَ(١٦)] ، فَجَاءَهُ النَّاسُ الْكِبَارُ وَالصِّغَارُ [وفي رواية : فَجَاءَهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ(١٧)] [وفي رواية : فَجَاءَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالصِّغَارُ وَالْكِبَارُ(١٨)] ، فَبَايَعُوهُ [وفي رواية : فَبَايَعَ النَّاسَ(١٩)] عَلَى الْإِسْلَامِ [فَقُلْتُ : فَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ(٢٠)] ، وَشَهَادَةِ [وفي رواية : وَالشَّهَادَةِ(٢١)] [ قُلْتُ : وَمَا الشَّهَادَةُ ؟ فَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ بن خلف قَالَ ] الْإِيمَانِ بِاللَّهِ [وفي رواية : أَنَّهُ بَايَعَهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ بِاللَّهِ(٢٢)] ، وَشَهَادَةِ [وفي رواية : عَلَى شَهَادَةِ(٢٣)] أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ [وفي رواية : وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٥٣٢٠·
  2. (٢)المعجم الكبير٨١٦·الأحاديث المختارة١٣٤٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٧٧٣٩·
  4. (٤)المعجم الأوسط٢٤٢١·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٥٣٢٠·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٥٣٢٠·
  7. (٧)المعجم الأوسط٢٤٢١·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٩٨٩٠·
  9. (٩)المعجم الكبير٨١٦·الأحاديث المختارة١٣٤٤·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٩٨٩٠·
  11. (١١)المعجم الكبير٨١٦·الأحاديث المختارة١٣٤٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير٨١٦·الأحاديث المختارة١٣٤٤·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٥٣٢٠·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٥٣٢٠·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٩٠·
  16. (١٦)مسند أحمد١٥٥٩٧١٧٧٣٩·المعجم الكبير٨١٦·المعجم الأوسط٢٤٢١·مصنف عبد الرزاق٩٨٩٠١٩٣٠٠·المستدرك على الصحيحين٥٣٢٠·الأحاديث المختارة١٣٤٤١٣٤٥·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٢٤٢١·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة١٣٤٤·
  19. (١٩)مسند أحمد١٥٥٩٧١٧٧٣٩·الأحاديث المختارة١٣٤٥·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٥٣٢٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٥٥٩٧١٧٧٣٩·المعجم الكبير٨١٦·المعجم الأوسط٢٤٢١·مصنف عبد الرزاق٩٨٩٠·المستدرك على الصحيحين٥٣٢٠·الأحاديث المختارة١٣٤٤١٣٤٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٥٥٩٧١٧٧٣٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٩٠·الأحاديث المختارة١٣٤٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٨١٦·المعجم الأوسط٢٤٢١·الأحاديث المختارة١٣٤٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٨١٦·المعجم الأوسط٢٤٢١·الأحاديث المختارة١٣٤٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • مسند أحمد · #15597

    رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، قَالَ : جَلَسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْقَلَةَ فَبَايَعَ النَّاسَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالشَّهَادَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الشَّهَادَةُ ؟ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ أَنَّهُ بَايَعَهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ بِاللهِ وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أخبرنا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : مسفلة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #17739

    أَنَّهُ بَايَعَهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ بِاللهِ ، وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : مسفلة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #816

    حَضَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَايِعُ النَّاسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْقَلَةَ - قَالَ : وَقَرْنُ مَسْقَلَةَ مِمَّا يَلِي بُيُوتَ أَبِي ثُمَامَةَ ، وَهُوَ الَّذِي مَا أَقْبَلَ مِنْهُ عَلَى دَارِ ابْنِ عَامِرٍ ، وَمَا أَدْبَرَ مِنْهُ عَلَى دَارِ ابْنِ سَمُرَةَ وَمَا حَوْلَهَا - قَالَ الْأَسْوَدُ : " فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَايِعُ النَّاسَ ، فَجَاءَهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالصِّغَارُ وَالْكِبَارُ فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالشَّهَادَةِ " قُلْتُ : وَمَا الشَّهَادَةُ ؟ فَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ قَالَ : " عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ .

  • المعجم الأوسط · #2421

    رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَايِعُ النَّاسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْفَلَةَ ، فَجَاءَهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ ، فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالشَّهَادَةِ قُلْتُ : وَمَا الشَّهَادَةُ ؟ فَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ قَالَ : عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْأَسْوَدِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ جُرَيْجٍ .

  • مصنف عبد الرزاق · #9890

    رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، قَالَ : جَلَسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْقَلَةَ ، وَقَرْنُ مَسْقَلَةَ الَّتِي تُهَرِيقُ إِلَيْهِ بُيُوتُ ابْنِ أَبِي أُمَامَةَ ، وَهِيَ دَارُ ابْنِ سَمُرَةَ وَمَا حَوْلَهَا ، وَالَّذِي يُهَرِيقُ مَا أَدْبَرَ مِنْهُ عَلَى دَارِ ابْنِ عَامِرٍ ، وَمَا أَقْبَلَ مِنْهُ عَلَى دَارِ ابْنِ سَمُرَةَ ، وَمَا حَوْلَهَا . قَالَ الْأَسْوَدُ : فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَلَسَ إِلَيْهِ ، فَجَاءَهُ النَّاسُ الصِّغَارُ وَالْكِبَارُ وَالنِّسَاءُ ، فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالشَّهَادَةِ . قُلْتُ : وَمَا الشَّهَادَةُ ؟ قَالَ : " أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ أَنَّهُ بَايَعَهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ بِاللهِ وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #19300

    رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، قَالَ : " جَلَسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْقَلَةَ " وَقَرْنُ مَسْقَلَةَ الَّذِي تُهَرِيقُ إِلَيْهِ بُيُوتُ ابْنِ أَبِي يَمَامَةَ ، وَهِيَ دَارُ ابْنِ سَمُرَةَ وَمَا حَوْلَهَا ، وَالَّذِي يُهَرِيقُ مَا أَدْبَرَ مِنْهَا عَلَى دَارِ ابْنِ عَامِرٍ ، وَمَا أَقْبَلَ مِنْهَا عَلَى دَارِ ابْنِ سَمُرَةَ وَمَا حَوْلَهَا ، قَالَ الْأَسْوَدُ : " فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسً ، فَجَاءَهُ النَّاسُ الْكِبَارُ وَالصِّغَارُ ، فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَشَهَادَةِ الْإِيمَانِ بِاللهِ ، وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5320

    الْإِيمَانُ بِاللهِ ، فَقُلْتُ : وَمَا الشَّهَادَةُ ؟ قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .

  • الأحاديث المختارة · #1344

    أَنَّ أَبَاهُ الْأَسْوَدَ حَضَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْقَلَةَ . قَالَ : وَقَرْنُ مَسْقَلَةَ مِمَّا يَلِي بُيُوتَ أَبِي ثُمَامَةَ ، وَهُوَ الَّذِي مَا أَقْبَلَ مِنْهُ عَلَى دَارِ ابْنِ عَامِرٍ ، وَمَا أَدْبَرَ مِنْهُ عَلَى دَارِ ابْنِ سَمُرَةَ وَمَا حَوْلَهَا . قَالَ الْأَسْوَدُ : فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ ، فَجَاءَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالصِّغَارُ وَالْكِبَارُ فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالشَّهَادَةِ ، قُلْتُ : وَمَا الشَّهَادَةُ ؟ فَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ : عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ .

  • الأحاديث المختارة · #1345

    أَنَّ أَبَاهُ الْأَسْوَدَ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، قَالَ : جَلَسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْقَلَةَ فَبَايَعَ النَّاسَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالشَّهَادَةِ . قَالَ : قُلْتُ : مَا الشَّهَادَةُ ؟ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ : أَنَّهُ بَايَعَهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ بِاللهِ وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .