حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 5320
5320
ذكر الأسود بن خلف بن عبد يغوث رضي الله عنه

أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ ، بِمَكَّةَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ ابْنُ جُرَيْحٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ ، أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أَبَاهُ الْأَسْوَدَ ، حَدَّثَهُ

أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، قَالَ : فَجَلَسَ عِنْدَ قُرْبِ دَارِ سَمُرَةَ ، قَالَ الْأَسْوَدُ : فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ ، فَجَاءَهُ النَّاسُ الصِّغَارُ وَالْكِبَارُ وَالنِّسَاءُ فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالشَّهَادَةِ ، فَقُلْتُ : فَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللهِ ، فَقُلْتُ : وَمَا الشَّهَادَةُ ؟ قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .
معلقمرفوع· رواه الأسود بن خلف بن عبد يغوث الجمحىفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الأسود بن خلف بن عبد يغوث الجمحى
    في هذا السند:حدثهالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    عبد الله بن عثمان بن خثيم
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة132هـ
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أنبأالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    إسحاق الدبري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة284هـ
  7. 07
    الوفاة391هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 240) برقم: (1344) ، (4 / 244) برقم: (1345) والحاكم في "مستدركه" (3 / 296) برقم: (5320) وأحمد في "مسنده" (6 / 3264) برقم: (15597) ، (7 / 3911) برقم: (17739) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 5) برقم: (9890) ، (10 / 316) برقم: (19300) والطبراني في "الكبير" (1 / 280) برقم: (816) والطبراني في "الأوسط" (3 / 43) برقم: (2421)

الشواهد8 شاهد
الأحاديث المختارة
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١٠/٣١٦) برقم ١٩٣٠٠

أَنَّ أَبَاهُ الْأَسْوَدَ رَأَى [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى(١)] [وفي رواية : حَضَرَ(٢)] [وفي رواية : أَتَى(٣)] [وفي رواية : رَأَيْتُ(٤)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٥)] وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، قَالَ : جَلَسَ [وفي رواية : فَجَلَسَ(٦)] عِنْدَ قَرْنِ مَسْقَلَةَ [وفي رواية : مَسْفَلَةَ(٧)] وَقَرْنُ مَسْقَلَةَ الَّذِي [وفي رواية : الَّتِي(٨)] تُهْرِيقُ إِلَيْهِ بُيُوتُ ابْنِ أَبِي يَمَامَةَ [وفي رواية : مِمَّا يَلِي بُيُوتَ أَبِي ثُمَامَةَ(٩)] [وفي رواية : ابْنِ أَبِي أُمَامَةَ(١٠)] ، وَهِيَ دَارُ ابْنِ سَمُرَةَ وَمَا حَوْلَهَا ، وَالَّذِي يُهْرِيقُ مَا أَدْبَرَ مِنْهَا [وفي رواية : وَهُوَ الَّذِي مَا أَقْبَلَ مِنْهُ(١١)] عَلَى دَارِ ابْنِ عَامِرٍ ، وَمَا أَقْبَلَ مِنْهَا [وفي رواية : وَمَا أَدْبَرَ مِنْهُ(١٢)] عَلَى دَارِ ابْنِ سَمُرَةَ وَمَا حَوْلَهَا [وفي رواية : فَجَلَسَ عِنْدَ قُرْبِ دَارِ سَمُرَةَ(١٣)] ، قَالَ الْأَسْوَدُ : فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٤)] وَسَلَّمَ جَالِسً [وفي رواية : جَلَسَ إِلَيْهِ(١٥)] [يُبَايِعُ النَّاسَ(١٦)] ، فَجَاءَهُ النَّاسُ الْكِبَارُ وَالصِّغَارُ [وفي رواية : فَجَاءَهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ(١٧)] [وفي رواية : فَجَاءَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالصِّغَارُ وَالْكِبَارُ(١٨)] ، فَبَايَعُوهُ [وفي رواية : فَبَايَعَ النَّاسَ(١٩)] عَلَى الْإِسْلَامِ [فَقُلْتُ : فَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ(٢٠)] ، وَشَهَادَةِ [وفي رواية : وَالشَّهَادَةِ(٢١)] [ قُلْتُ : وَمَا الشَّهَادَةُ ؟ فَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ بن خلف قَالَ ] الْإِيمَانِ بِاللَّهِ [وفي رواية : أَنَّهُ بَايَعَهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ بِاللَّهِ(٢٢)] ، وَشَهَادَةِ [وفي رواية : عَلَى شَهَادَةِ(٢٣)] أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ [وفي رواية : وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ(٢٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٥٣٢٠·
  2. (٢)المعجم الكبير٨١٦·الأحاديث المختارة١٣٤٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٧٧٣٩·
  4. (٤)المعجم الأوسط٢٤٢١·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٥٣٢٠·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٥٣٢٠·
  7. (٧)المعجم الأوسط٢٤٢١·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٩٨٩٠·
  9. (٩)المعجم الكبير٨١٦·الأحاديث المختارة١٣٤٤·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٩٨٩٠·
  11. (١١)المعجم الكبير٨١٦·الأحاديث المختارة١٣٤٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير٨١٦·الأحاديث المختارة١٣٤٤·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٥٣٢٠·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٥٣٢٠·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٩٨٩٠·
  16. (١٦)مسند أحمد١٥٥٩٧١٧٧٣٩·المعجم الكبير٨١٦·المعجم الأوسط٢٤٢١·مصنف عبد الرزاق٩٨٩٠١٩٣٠٠·المستدرك على الصحيحين٥٣٢٠·الأحاديث المختارة١٣٤٤١٣٤٥·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٢٤٢١·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة١٣٤٤·
  19. (١٩)مسند أحمد١٥٥٩٧١٧٧٣٩·الأحاديث المختارة١٣٤٥·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٥٣٢٠·
  21. (٢١)مسند أحمد١٥٥٩٧١٧٧٣٩·المعجم الكبير٨١٦·المعجم الأوسط٢٤٢١·مصنف عبد الرزاق٩٨٩٠·المستدرك على الصحيحين٥٣٢٠·الأحاديث المختارة١٣٤٤١٣٤٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٥٥٩٧١٧٧٣٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٩٠·الأحاديث المختارة١٣٤٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٨١٦·المعجم الأوسط٢٤٢١·الأحاديث المختارة١٣٤٤·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٨١٦·المعجم الأوسط٢٤٢١·الأحاديث المختارة١٣٤٤·
مقارنة المتون20 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١5320
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يُبَايِعُ(المادة: تبايعوني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    5320 - ذِكْرُ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ – أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ ، بِمَكَّةَ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ ابْنُ جُرَيْحٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ ، أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أَبَاهُ الْأَسْوَدَ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، قَالَ : فَجَلَسَ عِنْدَ قُرْبِ دَارِ سَمُرَةَ ، قَالَ <علم_رجل ربط

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث