دَخَلَ نَفَرٌ عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَقَالُوا لَهُ : حَدِّثْنَا أَحَادِيثَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! قَالَ : مَاذَا أُحَدِّثُكُمْ
دَخَلَ نَفَرٌ يَعْنِي عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَقَالُوا [لَهُ(١)] : حَدِّثْنَا بَعْضَ حَدِيثِ [وفي رواية : أَحَادِيثَ(٢)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَمَا [وفي رواية : مَاذَا(٣)] أُحَدِّثُكُمْ ؟ كُنْتُ جَارَهُ ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ [عَلَيْهِ(٤)] الْوَحْيُ أَرْسَلَ [وفي رواية : بَعَثَ(٥)] إِلَيَّ [فَآتِيْهِ(٦)] ، فَكَتَبْتُ [وفي رواية : فَأَكْتُبُ(٧)] الْوَحْيَ [وفي رواية : فَكَتَبْتُهُ لَهُ(٨)] ، وَكَانَ [وفي رواية : فَكُنَّا(٩)] إِذَا ذَكَرْنَا الْآخِرَةَ ذَكَرَهَا مَعَنَا ، وَإِذَا ذَكَرْنَا الدُّنْيَا ذَكَرَهَا مَعَنَا ، وَإِنْ ذَكَرْنَا الطَّعَامَ ذَكَرَهُ مَعَنَا ، فَكُلُّ [وفي رواية : أَوَكُلُّ(١٠)] هَذَا أُحَدِّثُكُمْ [وفي رواية : نُحَدِّثُكُمْ(١١)] عَنْهُ ؟ [وفي رواية : عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)]
- (١)الشمائل المحمدية٣٤٣·
- (٢)الشمائل المحمدية٣٤٣·
- (٣)الشمائل المحمدية٣٤٣·
- (٤)المعجم الكبير٤٨٨٨·المعجم الأوسط٨٧٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٩·الشمائل المحمدية٣٤٣·
- (٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٩·الشمائل المحمدية٣٤٣·
- (٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٩·
- (٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٩·
- (٨)الشمائل المحمدية٣٤٣·
- (٩)الشمائل المحمدية٣٤٣·
- (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٩·
- (١١)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٦٩·
- (١٢)الشمائل المحمدية٣٤٣·