أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ ؛ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ خَالِدٍ [١]أَخْبَرَهُ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ : أَنَّ نَفَرًا دَخَلُوا عَلَى أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالُوا : حَدِّثْنَا عَنْ بَعْضِ أَخْلَاقِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ :
كُنْتُ جَارَهُ ، فَكَانَ إِذَا نَزَلَ الْوَحْيُ بَعَثَ إِلَيَّ فَآتِيهِ ، فَأَكْتُبُ الْوَحْيَ ، وَكُنَّا إِذَا ذَكَرْنَا الدُّنْيَا ذَكَرَهَا مَعَنَا ، وَإِذَا ذَكَرْنَا الْآخِرَةَ ذَكَرَهَا مَعَنَا ، وَإِذَا ذَكَرْنَا الطَّعَامَ ذَكَرَهُ مَعَنَا ، أَوَكُلُّ هَذَا نُحَدِّثُكُمْ عَنْهُ .