سنن البيهقي الكبرى
جماع أبواب ما خص به رسول الله مما شدد عليه وأبيح لغيره
91 حديثًا · 24 بابًا
باب ما وجب عليه من تخيير النساء6
يَا عَائِشَةُ ، إِنِّي مُخْبِرُكِ خَبَرًا ، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ
أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
يَا عَائِشَةُ ، إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا ، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ
يَا عَائِشَةُ ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكِ أَمْرًا ، فَأُحِبُّ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَشِيرِي أَبَوَيْكِ
قَدْ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ نَعُدَّهُ طَلَاقًا
لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ
باب ما وجب عليه من قيام الليل4
قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ ، يَعْنِي بِالنَّافِلَةِ : أَنَّهَا لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاصَّةً ، أُمِرَ بِقِيَامِ اللَّيْلِ
ثَلَاثَةٌ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ ، وَهِيَ لَكُمْ سُنَّةٌ : الْوِتْرُ ، وَالسِّوَاكُ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
يَا عَائِشَةُ ، أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
باب ما حرم عليه وتنزه عنه من الصدقة2
كَانَ يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ ، وَلَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ ، سَأَلَ عَنْهُ ؛ أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ
باب ما حرم عليه من خائنة الأعين دون المكيدة في الحرب4
إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ لِنَبِيٍّ خَائِنَةُ الْأَعْيُنِ
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرِيدُ غَزْوَةً يَغْزُوهَا إِلَّا وَرَّى بِغَيْرِهَا
مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ
باب لم يكن له إذا لبس لامته أن ينزعها حتى يلقى العدو ولو بنفسه2
لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ إِذَا أَخَذَ لَأْمَةَ الْحَرْبِ ، وَأَذَّنَ فِي النَّاسِ بِالْخُرُوجِ إِلَى الْعَدُوِّ أَنْ يَرْجِعَ حَتَّى يُقَاتِلَ
مَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ يَضَعَ أَدَاتَهُ بَعْدَ أَنْ لَبِسَهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهُ
باب لم يكن له إذا سمع المنكر ترك النكير4
مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَمْرَيْنِ إِلَّا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عِيسَى ثَنَا مُوسَى بنُ مُحَمَّدٍ الذُّهلِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ
أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ حَمَّادٍ
سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ عَنْ حِلْيَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ وَصَّافًا
باب لم يكن له أن يتعلم شعرا ولا يكتب11
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ ، وَلَا يَكْتُبُ
إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسُبُ
أَنَا ، وَاللهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَأَنَا ، وَاللهِ ، رَسُولُ اللهِ
يَا عَلِيُّ ، امْحُ رَسُولَ اللهِ
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى كَتَبَ وَقَرَأَ
مَا جَمَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْتَ شِعْرٍ قَطُّ ، إِلَّا بَيْتًا وَاحِدًا
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ وَالْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يَنْقُلُ التُّرَابَ حَتَّى وَارَى التُّرَابُ شَعَرَ صَدْرِهِ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْقُلُ التُّرَابَ مَعَنَا يَوْمَ الْأَحْزَابِ
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ
باب قول الله تعالى لئن أشركت ليحبطن عملك1
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
باب كان عليه قضاء دين من مات من المسلمين1
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ
باب ما أمره الله تعالى به من أن يدفع بالتي هي أحسن السيئة6
بَابُ مَا أَمَرَهُ اللهُ تَعَالَى بِهِ مِنْ أَنْ يَدْفَعَ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وَذَلِكَ أَنَّ أَبَا جَهْلٍ لَعَنَهُ اللهُ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَمَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ( الْمُؤْمِنِينَ ) بِالصَّبْرِ عِنْدَ الْغَضَبِ
أَجَلْ ، وَاللهِ ، إِنَّهُ لَمَوْصُوفٌ فِي التَّوْرَاةِ بِبَعْضِ صِفَتِهِ فِي الْفُرْقَانِ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِفَاحِشٍ وَلَا مُتَفَحِّشٍ
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَدًا مِنْ نِسَائِهِ قَطُّ
باب ما أمره الله تعالى به من المشورة فقال وشاورهم في الأمر2
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ مُشَاوَرَةً لِأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنْ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَغَنِيًّا عَنِ الْمُشَاوَرَةِ
باب ما أمره الله تعالى به من اختيار الآخرة على الأولى17
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الْآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا
لَوْ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، مَا سَرَّنِي أَنْ يَأْتِيَ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شَبِعَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَهْلُهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا
مِنْ خُبْزِ بُرٍّ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُنْذُ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ
قَدْ كُنَّا آلَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمُرُّ بِنَا الْهِلَالُ ، وَالْهِلَالُ ، وَالْهِلَالُ ، مَا نُوقِدُ بِنَارٍ لِطَعَامٍ
كُلُوا ، فَمَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ
مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى مَائِدَةٍ قَطُّ ، وَلَا أَكَلَ خُبْزَ رُقَاقٍ قَطُّ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ خُبْزٍ مَأْدُومٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا فِي بَيْتِي شَيْءٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ
كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُعْطِيتُ الْخَزَائِنَ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخَيَّرَهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
إِنَّ رَبَّكَ تَعَالَى يُخَيِّرُكَ بَيْنَ أَنْ تَكُونَ نَبِيًّا عَبْدًا أَوْ نَبِيًّا مَلِكًا
باب كان إذا رأى شيئا يعجبه قال لبيك إن العيش عيش الآخره2
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُظْهِرُ مِنَ التَّلْبِيَةِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْخَنْدَقِ ، وَهُوَ يَحْفِرُ وَنَحْنُ نَنْقُلُ
باب فضل علمه على علم غيره1
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، إِذْ رَأَيْتُ قَدَحًا أُتِيتُ بِهِ فِيهِ لَبَنٌ
باب ما روي عنه في قوله أما أنا فلا آكل متكئا3
أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا
وَأَخبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ غَيلَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبرَاهِيمَ البَزَّازُ بِبَغدَادَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعلَجُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا
بَلْ أَكُونُ عَبْدًا نَبِيًّا
باب ما روي عنه من قوله أمرت بالسواك حتى خفت أن يدردني2
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ عَلَى أَضْرَاسِي
لَقَدْ لَزِمْتُ السِّوَاكَ حَتَّى تَخَوَّفْتُ أَنْ يُدْرِدَنِي
باب كان لا يأكل الثوم والبصل والكراث وقال لولا أن الملك يأتيني لأكلته1
مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنَا - أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا - وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ
باب كان لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى2
أَيْنَ الَّذِي سَأَلَنِي عَنِ الْعُمْرَةِ آنِفًا
فَأَخْبِرْهُ أَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ ، وَأَنَّ شَرَّ الْبِقَاعِ الْأَسْوَاقُ
باب ما نهاه الله عز وجل عنه بقوله ولا تمنن تستكثر2
هُوَ الرِّبَا الْحَلَالُ ؛ أَنْ يُهْدَى - يُرِيدُ أَكْثَرَ مِنْهُ - فَلَا أَجْرَ فِيهِ وَلَا وِزْرَ ، وَنُهِيَ عَنْهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاصَّةً : وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ
لَا تُعْطِ رَجُلًا لِيُعْطِيَكَ أَكْثَرَ مِنْهُ
باب ما كان مطالبا برؤية مشاهدة الحق مع معاشرة الناس بالنفس والكلام8
أَنَّ الْمَلَكَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اقْرَأْ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَا أَنَا بِقَارِئٍ
زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي
ثُمَّ فَتَرَ الْوَحْيُ عَنِّي ، فَبَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي ، سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا
وَاللهِ ، لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ
كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا طَلَعَتْ قَامَ
كَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ قَلِيلَ الضَّحِكِ
فَكَانَ إِذَا نَزَلَ الْوَحْيُ بَعَثَ إِلَيَّ فَآتِيهِ ، فَأَكْتُبُ الْوَحْيَ ، وَكُنَّا إِذَا ذَكَرْنَا الدُّنْيَا ذَكَرَهَا مَعَنَا
باب كان يغان على قلبه فيستغفر الله ويتوب إليه في اليوم مائة مرة1
إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
باب كان يؤخذ عن الدنيا عند تلقي الوحي وهو مطالب بأحكامها عند الأخذ عنها3
أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ - وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ ، فَيَفْصِمُ عَنِّي
كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ كُرِبَ لِذَلِكَ ، وَتَرَبَّدَ لَهُ وَجْهُهُ
نَعَمْ ، هَلْ رَأَيْتَهُ يَا عَبْدَ اللهِ ؟ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : ذَلِكَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - هُوَ الَّذِي شَغَلَنِي عَنْكَ
باب كان لا يصلي على من عليه دين ثم نسخ1
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَتَرَكَ دَيْنًا ، فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ
باب كان لا يجوز له أن يبدل من أزواجه أحدا ثم نسخ5
فَخَيَّرَهُنَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاخْتَرْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُنَّ ذَلِكَ
لَمَّا خَيَّرَهُنَّ اللهُ اخْتَرْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أُحِلَّ لَهُ النِّسَاءُ
مَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أُحِلَّ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ
خَطَبَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ ، فَعَذَرَنِي