حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 13391
13391
باب ما وجب عليه من تخيير النساء

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّتَيْنِ قَالَ اللهُ تَعَالَى : إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا حَتَّى حَجَّ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَحَجَجْتُ مَعَهُ ، فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِحَاجَتِهِ ، وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالْإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ، ثُمَّ أَتَى ، فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّتَانِ قَالَ اللهُ تَعَالَى : إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى : كَرِهَ وَاللهِ مَا سَأَلَهُ عَنْهُ ، وَلَمْ يَكْتُمْهُ ، قَالَ : هِيَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ ، ثُمَّ أَخَذَ يَسُوقُ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ ، قَالَ : وَكَانَ مَنْزِلِي فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ بِالْعَوَالِي ، فَتَغَضَّبْتُ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِي ، فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي ، فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي ، فَقَالَتْ : مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ ، فَوَاللهِ ، إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرَاجِعْنَهُ ، وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ ، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ، فَقُلْتُ : أَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ ، وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قُلْتُ : قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَ ، أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ ، لَا تُرَاجِعِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا تَسْأَلِيهِ شَيْئًا ، وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ ، وَلَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْكِ - يُرِيدُ عَائِشَةَ ، قَالَ : وَكَانَ لِي جَارٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَنْزِلُ يَوْمًا ، وَأَنْزِلُ يَوْمًا ، فَيَأْتِينِي بِخَبَرِ الْوَحْيِ وَغَيْرِهِ ، وَآتِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ ، قَالَ : وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِغَزْوِنَا ، فَنَزَلَ صَاحِبِي يَوْمًا ، ثُمَّ أَتَانِي عِشَاءً ، فَضَرَبَ بَابِي ، ثُمَّ نَادَانِي فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ ، قَالَ : قُلْتُ : مَاذَا ؟ أَجَاءَتْ غَسَّانُ ؟ قَالَ : بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَطْوَلُ ؛ طَلَّقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِسَاءَهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ ، قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا كَائِنًا ، حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ شَدَدْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي ، ثُمَّ نَزَلْتُ ، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهِيَ تَبْكِي ، فَقُلْتُ : أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : لَا أَدْرِي ؟ هُوَ هَذَا مُعْتَزِلًا فِي هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ ، فَأَتَيْتُ غُلَامًا لَهُ أَسْوَدَ ، فَقُلْتُ : اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ ، فَدَخَلَ الْغُلَامُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا قَوْمٌ حَوْلَ الْمِنْبَرِ جُلُوسٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ ، فَجَلَسْتُ قَلِيلًا ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ ، فَأَتَيْتُ الْغُلَامَ ، فَقُلْتُ : اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ ، فَخَرَجْتُ ، فَجَلَسْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ ، فَأَتَيْتُ الْغُلَامَ ، فَقُلْتُ : اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ ، فَدَخَلَ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ ، فَصَمَتَ ، قَالَ : فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا ، فَإِذَا الْغُلَامُ يَدْعُونِي ، فَقَالَ : ادْخُلْ ، قَدْ أَذِنَ لَكَ ، فَدَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رُمَالِ حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ ، فَقُلْتُ : أَطَلَّقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ نِسَاءَكَ ؟ قَالَ : فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَقَالَ : لَا ، فَقُلْتُ : اللهُ أَكْبَرُ ، لَوْ رَأَيْتَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكُنَّا مَعْشَرَ الْقُرَيْشِ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ ، فَتَغَضَّبْتُ عَلَى امْرَأَتِي يَوْمًا ، وَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي - يَعْنِي : فَأَنْكَرْتُ ، فَقَالَتْ : مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ ، فَوَاللهِ ، إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيُرَاجِعْنَهُ ، وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ ، فَقُلْتُ : قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ وَخَسِرَ ، أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَعْنِي : قَدْ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ، فَقُلْتُ : لَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْكِ ، فَتَبَسَّمَ أُخْرَى ، فَقُلْتُ : أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( قَالَ : نَعَمْ ) ، فَجَلَسْتُ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ ، فَوَاللهِ ، مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلَّا أَهَبٌ ثَلَاثَةٌ ، فَقُلْتُ : ادْعُ اللهَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى أُمَّتِكَ ، فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللهَ ، فَاسْتَوَى جَالِسًا ، فَقَالَ :

أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، فَقُلْتُ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَانَ أَقْسَمَ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ ، حَتَّى عَاتَبَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ . - ،
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة150هـ
  6. 06
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  7. 07
    أحمد بن منصور الرمادي«الرمادي»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة265هـ
  8. 08
    إسماعيل بن محمد الصفار
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة341هـ
  9. 09
    الوفاة417هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 29) برقم: (89) ، (3 / 133) برقم: (2384) ، (6 / 156) برقم: (4714) ، (6 / 158) برقم: (4716) ، (6 / 158) برقم: (4715) ، (7 / 28) برقم: (4990) ، (7 / 34) برقم: (5017) ، (7 / 152) برقم: (5622) ، (8 / 48) برقم: (5992) ، (9 / 88) برقم: (6985) ، (9 / 89) برقم: (6991) ومسلم في "صحيحه" (4 / 188) برقم: (3699) ، (4 / 190) برقم: (3700) ، (4 / 192) برقم: (3702) ، (4 / 192) برقم: (3703) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 368) برقم: (2137) ، (3 / 568) برقم: (2407) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 235) برقم: (3458) ، (9 / 492) برقم: (4192) ، (9 / 496) برقم: (4193) ، (10 / 85) برقم: (4273) ، (10 / 101) برقم: (4281) ، (14 / 200) برقم: (6296) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 327) برقم: (209) والحاكم في "مستدركه" (4 / 104) برقم: (7164) ، (4 / 309) برقم: (7953) والنسائي في "المجتبى" (1 / 438) برقم: (2133) والنسائي في "الكبرى" (8 / 257) برقم: (9132) ، (10 / 308) برقم: (11574) والترمذي في "جامعه" (4 / 249) برقم: (2665) ، (4 / 422) برقم: (2922) ، (5 / 345) برقم: (3643) وابن ماجه في "سننه" (5 / 259) برقم: (4274) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 37) برقم: (13391) ، (7 / 46) برقم: (13432) ، (10 / 102) برقم: (20318) والدارقطني في "سننه" (5 / 75) برقم: (4015) ، (5 / 76) برقم: (4016) وأحمد في "مسنده" (1 / 80) برقم: (222) ، (1 / 113) برقم: (339) والطيالسي في "مسنده" (1 / 27) برقم: (23) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 149) برقم: (162) ، (1 / 149) برقم: (163) ، (1 / 159) برقم: (171) ، (1 / 162) برقم: (177) ، (1 / 176) برقم: (196) ، (1 / 193) برقم: (221) والبزار في "مسنده" (1 / 264) برقم: (197) ، (1 / 303) برقم: (231) ، (1 / 318) برقم: (242) ، (1 / 327) برقم: (247) ، (1 / 328) برقم: (248) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 293) برقم: (9693) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 124) برقم: (4470) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 417) برقم: (1082) ، (4 / 181) برقم: (1743) ، (4 / 445) برقم: (2006) ، (12 / 25) برقم: (5415) ، (13 / 11) برقم: (5924) والطبراني في "الأوسط" (3 / 313) برقم: (3265) ، (8 / 371) برقم: (8913)

الشواهد39 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١/٣١٨) برقم ٢٤٢

لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّتَيْنِ قَالَ [اللَّهُ تَعَالَى(١)] لَهُمَا إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا حَتَّى خَرَجْتُ مَعَهُ فَنَزَلَ ذَاتَ يَوْمٍ فَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالْإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ [وفي رواية : مَكَثْتُ(٢)] [وفي رواية : لَبِثْتُ(٣)] [سَنَةً أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ(٤)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥)] [عَنْ آيَةٍ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسْأَلَهُ(٦)] [وفي رواية : فَمَكَثْتُ(٧)] [وفي رواية : فَلَبِثْتُ(٨)] [سَنَةً فَلَمْ أَجِدْ لَهُ مَوْضِعًا(٩)] [هَيْبَةً لَهُ ، حَتَّى خَرَجَ حَاجًّا فَخَرَجْتُ مَعَهُ(١٠)] [وفي رواية : حَتَّى صَحِبْتُهُ إِلَى ، مَكَّةَ(١١)] [، فَلَمَّا رَجَعْتُ وَكُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، عَدَلَ إِلَى الْأَرَاكِ(١٢)] [وفي رواية : فَنَزَلَ يَوْمًا مَنْزِلًا ، فَدَخَلَ الْأَرَاكَ(١٣)] [لِحَاجَةٍ لَهُ(١٤)] [وفي رواية : لِيَتَوَضَّأَ(١٥)] [وفي رواية : حَتَّى حَجَّ(١٦)] [وفي رواية : فَحَجَّ عُمَرُ(١٧)] [وَحَجَجْتُ مَعَهُ وَعَدَلَ(١٨)] [وفي رواية : فَحَجَجْتُ مَعَهُ ، فَعَدَلَ(١٩)] [وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِإِدَاوَةٍ فَتَبَرَّزَ(٢٠)] [، قَالَ : فَوَقَفْتُ لَهُ حَتَّى فَرَغَ(٢١)] [وَقَعَدْتُ لَهُ حَتَّى خَرَجَ(٢٢)] [وفي رواية : أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ(٢٣)] [قَرِيبًا مِنْ سَنَةٍ(٢٤)] [فَمَا رَأَيْتُ مَوْضِعًا ، فَمَكَثْتُ سَنَتَيْنِ فَلَمَّا كُنَّا بِمَرِّ(٢٥)] [أَقْبَلْنَا مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى مَرِّ(٢٦)] [الظَّهْرَانِ(٢٧)] [وفي رواية : بِظَهْرَانَ(٢٨)] [وفي رواية : وَرَأَيْتُ مَوْضِعًا(٢٩)] [، وَذَهَبَ لِيَقْضِيَ(٣٠)] [وفي رواية : يَقْضِي(٣١)] [حَاجَتَهُ فَجَاءَ ، وَقَدْ قَضَى حَاجَتَهُ(٣٢)] [وفي رواية : ذَهَبَ عُمَرُ لِحَاجَتِهِ(٣٣)] [فَقَالَ : أَدْرِكْنِي بِالْوَضُوءِ ، فَأَدْرَكْتُهُ بِالْإِدَاوَةِ(٣٤)] ، ثُمَّ جَاءَ فَصَبَبْتُ [وفي رواية : فَسَكَبْتُ(٣٥)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَسْكُبُ(٣٦)] عَلَى يَدَيْهِ [وفي رواية : فَذَهَبْتُ أَصُبُّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ(٣٧)] [وفي رواية : مِنَ الْإِدَاوَةِ(٣٨)] فَتَوَضَّأَ [وفي رواية : فَكُنْتُ لَا أَجْتَرِئُ أَنْ أَسْأَلَهُ ، فَكُنَّا بِمَرِّ ظَهْرَانَ فَذَهَبَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ : ائْتِنِي بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَأَتَيْتُهُ(٣٩)] [وفي رواية : فَقِيلَ لِي : إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَدْ عَلِمَ ذَاكَ فَمَكَثْتُ سَنَةً أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ ثُمَّ أَهَابُهُ ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ(٤٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ وَرَجَعَ ، ذَهَبْتُ أَصُبُّ عَلَيْهِ ، وَذَكَرْتُ(٤١)] فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّتَانِ قَالَ : إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا [وفي رواية : ثُمَّ سِرْتُ مَعَهُ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَنِ اللَّتَانِ(٤٢)] [وفي رواية : سَأَلْتُ(٤٣)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُ(٤٤)] [وفي رواية : أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ(٤٥)] [عُمَرَ عَنِ اللَّتَيْنِ(٤٦)] [تَظَاهَرَتَا(٤٧)] [وفي رواية : الْمُتَظَاهِرَتَانِ(٤٨)] [عَلَى النَّبِيِّ(٤٩)] [وفي رواية : عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(٥٠)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَزْوَاجِهِ(٥١)] فَقَالَ : وَاعَجَبًا [وفي رواية : وَاعَجَبِي(٥٢)] لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ هِيَ [وفي رواية : تِلْكَ(٥٣)] [قَالَ : فَلَا تَفْعَلْ ، مَا ظَنَنْتَ أَنَّ عِنْدِي مِنْ عِلْمٍ فَاسْأَلْنِي ، فَإِنْ كَانَ لِي عِلْمٌ خَبَّرْتُكَ بِهِ(٥٤)] حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ [قَالَ الزُّهْرِيُّ(٥٥)] [رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى(٥٦)] [: كَرِهَ وَاللَّهِ مَا سَأَلَهُ عَنْهُ ، وَلَمْ يَكْتُمْهُ عَنْهُ(٥٧)] [وفي رواية : فَمَا أَتْمَمْتُ(٥٨)] [وفي رواية : فَمَا قَضَيْتُ(٥٩)] [كَلَامِي حَتَّى قَالَ : عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ(٦٠)] [فَقُلْتُ : وَاللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ(٦١)] [وفي رواية : لَأُرِيدُ(٦٢)] [أَنْ أَسْأَلَكَ مُنْذُ سَنَةٍ فَأَهَابُكَ(٦٣)] [وفي رواية : فَمَنَعَتْنِي هَيْبَتُكَ أَنْ أَسْأَلَكَ(٦٤)] [، قَالَ : فَلِمَ ذَاكَ ؟ أَوْ مِمَّ ذَاكَ ؟(٦٥)] [فَقَالَ : لَا تَفْعَلْ ، إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ عِنْدِي عِلْمًا فَسَلْنِي(٦٦)] [وفي رواية : فَإِنْ كُنْتُ أَعْلَمُهُ أَخْبَرْتُكَ(٦٧)] ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ نَزَلْتُ عَلَى حَيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ أَوْ عَلَى بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ فَيَنْزِلُ [وفي رواية : وَيَنْزِلُ(٦٨)] يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ مِنْ خَبَرِ يَوْمِي بِمَا يَنْزِلُ مِنَ الْوَحْيِ وَغَيْرِهِ ، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَيَأْتِينِي بِخَبَرِ الْوَحْيِ وَغَيْرِهِ ، وَأَنْزِلُ فَآتِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ(٦٩)] ، وَكُنَّا مَعْشَرَ [وفي رواية : مَعَاشِرَ(٧٠)] قُرَيْشٍ [وفي رواية : الْقُرَيْشِ(٧١)] [قَوْمًا(٧٢)] نَغْلِبُ النِّسَاءَ [وفي رواية : نِسَاءَنَا(٧٣)] فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الْأَنْصَارِ إِذَا قَوْمٌ [وفي رواية : ثُمَّ أَنْشَأَ يَسُوقُ(٧٤)] [وفي رواية : يُحَدِّثُنِي(٧٥)] [الْحَدِيثَ . فَقَالَ : كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَاهُمْ قَوْمًا(٧٦)] [وفي رواية : وَجَدْنَا قَوْمًا(٧٧)] تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ(٧٨)] فَصِحْتُ [وفي رواية : فَصَخِبْتُ(٧٩)] [وفي رواية : وَكَانَ مَنْزِلِي فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ فِي الْعَوَالِي(٨٠)] [وفي رواية : بِالْعَوَالِي(٨١)] [، قَالَ : فَتَغَضَّبْتُ يَوْمًا(٨٢)] عَلَى امْرَأَتِي فَرَاجَعَتْنِي [وفي رواية : كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَا نَعْتَدُّ بِالنِّسَاءِ ، وَلَا نُدْخِلُهُنَّ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِنَا ، فَلَمَّا جَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْإِسْلَامِ وَأَنْزَلَهُنَّ اللَّهُ تَعَالَى حَيْثُ أَنْزَلَهُنَّ ، وَجَعَلَ لَهُنَّ حَقًّا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَدْخُلْنَ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِنَا ، فَبَيْنَا أَنَا يَوْمًا جَالِسٌ فِي بَعْضِ شَأْنِي إِذْ قَالَتْ لِيَ امْرَأَتِي كَذَا وَكَذَا(٨٣)] ، فَأَنْكَرْتُ أَنْ رَاجَعَتْنِي [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَا لَكِ أَنْتِ وَلِهَذَا ؟ وَمَتَى كُنْتِ تَدْخُلِينَ فِي أُمُورِنَا ؟(٨٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ وَذَكَرَهُنَّ اللَّهُ ، رَأَيْنَا لَهُنَّ بِذَلِكَ عَلَيْنَا حَقًّا مِنْ غَيْرِ أَنْ نُدْخِلَهُنَّ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِنَا ، وَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ امْرَأَتِي كَلَامٌ ، فَأَغْلَظَتْ لِي ، فَقُلْتُ لَهَا : وَإِنَّكِ لَهُنَاكِ(٨٥)] فَقَالَتْ : وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ ، فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيُرَاجِعْنَهُ [وفي رواية : يُرَاجِعْنَهُ(٨٦)] وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ إِنْ كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَا نَعُدُّ لِلنِّسَاءِ أَمْرًا ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِنَّ مَا أَنْزَلَ وَقَسَمَ لَهُنَّ مَا قَسَمَ ، قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا فِي أَمْرٍ أَتَأَمَّرُهُ(٨٧)] [وفي رواية : فَبَيْنَمَا أَنَا فِي أَمْرٍ أَءْتَمِرُهُ(٨٨)] [إِذْ قَالَتِ امْرَأَتِي : لَوْ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : مَا لَكِ وَلِمَا هَا هُنَا ، فِيمَ تَكَلُّفُكِ فِي أَمْرٍ أُرِيدُهُ ؟ فَقَالَتْ لِي : عَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، مَا تُرِيدُ أَنْ تُرَاجَعَ أَنْتَ ، وَإِنَّ ابْنَتَكَ(٨٩)] [وفي رواية : قَالَتْ : تَقُولُ هَذَا لِي وَابْنَتُكَ(٩٠)] [لَتُرَاجِعُ(٩١)] [وفي رواية : مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يُكَلِّمَكَ ، وَابْنَتُكُ تُكَلِّمُ(٩٢)] [رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَظَلَّ يَوْمَهُ غَضْبَانَ(٩٣)] ، فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ [وفي رواية : فَأَفْزَعَنِي ذَلِكَ وَقُلْتُ لَهَا(٩٤)] : قَدْ خَابَ مَنْ عَمِلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ [وفي رواية : فَقُلْتُ : وَإِنَّهَا لَتَفْعَلُ ؟(٩٥)] ، فَجَمَعْتُ [وفي رواية : ثُمَّ جَمَعْتُ(٩٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ شَدَدْتُ(٩٧)] عَلَيَّ ثِيَابِي [ثُمَّ انْطَلَقْتُ(٩٨)] فَدَخَلْتُ [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ : فَآخُذُ رِدَائِي ، ثُمَّ أَخْرُجُ مَكَانِي حَتَّى أَدْخُلَ(٩٩)] عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ فَقُلْتُ لَهَا : يَا حَفْصَةُ [أَلَا تَتَّقِينَ اللَّهَ(١٠٠)] أَتُغَاضِبُ [وفي رواية : أَتَهْجُرُهُ(١٠١)] [وفي رواية : أَتُغْضِبُ(١٠٢)] إِحْدَاكُنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى اللَّيْلِ ؟ [وفي رواية : فَقَامَ عُمَرُ ، فَأَخَذَ رِدَاءَهُ مَكَانَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ فَقَالَ لَهَا : يَا بُنَيَّةُ ، إِنَّكِ لَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَظَلَّ يَوْمَهُ غَضْبَانَ ؟(١٠٣)] قَالَتْ : نَعَمْ [وَاللَّهِ إِنَّا لَنُرَاجِعُهُ(١٠٤)] ، قُلْتُ : قَدْ خِبْتِ وَخَسِرْتِ أَتَأْمَنِينَ [وفي رواية : أَفَتَأْمَنِينَ(١٠٥)] [وفي رواية : أَفَتَأْمَنُ(١٠٦)] أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِغَضَبِ رَسُولِهِ فَتَهْلِكِينَ [وفي رواية : فَتَهْلِكِي ؟(١٠٧)] ، فَلَا تَسْتَكْثِرِي أَوْ لَا تَسْتَنْكِرِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا تُرَاجِعِيهِ فِي شَيْءٍ [وفي رواية : لَا تُرَاجِعِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا تَسْأَلِيهِ شَيْئًا(١٠٨)] وَلَا تَهْجُرِيهِ وَتَسْأَلِينِي [وفي رواية : وَاسْأَلِينِي(١٠٩)] [وفي رواية : وَسَلِينِي(١١٠)] مَا بَدَا لَكِ ، وَلَا يَغُرَّنَّكِ [وفي رواية : وَلَا يَغْرُرْكِ(١١١)] [وفي رواية : لَا يَغُرُّكِ(١١٢)] إِنْ كَانَتْ جَارَتُكِ [وفي رواية : إِنْ كَانَتْ صَاحِبَتُكِ(١١٣)] هِيَ أَوْضَأَ [وفي رواية : هِيَ أَضْوَأَ(١١٤)] مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقُلْتُ : تَعْلَمِينَ أَنِّي أُحَذِّرُكِ عُقُوبَةَ اللَّهِ ، وَغَضَبَ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١٥)] [وفي رواية : إِنِّي أُحَذِّرُكِ أَنْ تَعْصِي اللَّهَ وَرَسُولَهُ . وَتَقَدَّمْتُ إِلَيْهَا فِي أَذَاهُ(١١٦)] [، يَا بُنَيَّةُ ، لَا يَغُرَّنَّكِ هَذِهِ الَّتِي أَعْجَبَهَا حُسْنُهَا حُبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهَا(١١٧)] [وفي رواية : تُكَلِّمِينَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَظَلَّ غَضْبَانَ ، وَيْحَكِ لَا تَغْتَرِّينَ بِحُسْنِ عَائِشَةَ وَحُبِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهَا(١١٨)] - ، يُرِيدُ : عَائِشَةَ [قَالَ : ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ لِقَرَابَتِي مِنْهَا فَكَلَّمْتُهَا ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : عَجَبًا لَكَ(١١٩)] [وفي رواية : أَعْجَبُ مِنْكَ(١٢٠)] [يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، دَخَلْتَ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، حَتَّى تَبْتَغِيَ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَزْوَاجِهِ ، فَأَخَذَتْنِي وَاللَّهِ أَخْذًا كَسَرَتْنِي عَنْ بَعْضِ مَا كُنْتُ أَجِدُ(١٢١)] [وفي رواية : فَرَدَّدَتْ(١٢٢)] . قَالَ عُمَرُ : وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ [وفي رواية : وَكُنَّا قَدْ تَحَدَّثْنَا(١٢٣)] [وفي رواية : فَكُنَّا نُحَدِّثُ(١٢٤)] أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ [وفي رواية : تُنْعِلُ النِّعَالَ(١٢٥)] لِتَغْزُوَنَا [وفي رواية : لِغَزْوِنَا(١٢٦)] [وفي رواية : وَكَانَ مَنْ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اسْتَقَامَ لَهُ ، فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا مَلِكُ غَسَّانَ بِالشَّأْمِ ، كُنَّا نَخَافُ أَنْ يَأْتِيَنَا(١٢٧)] ، قَالَ : فَنَزَلَ صَاحِبِي الْأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ فَرَجَعَ إِلَيَّ مُمْسِيًا [وفي رواية : فَجَاءَنِي يَوْمًا عِشَاءً(١٢٨)] [وفي رواية : عَشِيًّا(١٢٩)] فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا ثُمَّ قَالَ : أَنَائِمٌ [وفي رواية : وَقَالَ : أَثَمَّ(١٣٠)] هُوَ ؟ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهَا . وَكَانَ لِي صَاحِبٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِذَا غِبْتُ(١٣١)] [وَشَهِدَ(١٣٢)] [أَتَانِي بِالْخَبَرِ ، وَإِذَا غَابَ كُنْتُ أَنَا آتِيهِ(١٣٣)] [وفي رواية : وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، إِذَا غَابَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَهِدْتُهُ أَتَيْتُهُ(١٣٤)] [وفي رواية : وَكَانَ لِي صَاحِبٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَحْضُرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غِبْتُ ، وَأَحْضُرُهُ إِذَا غَابَ ، وَيُخْبِرُنِي وَأُخْبِرُهُ(١٣٥)] [بِالْخَبَرِ(١٣٦)] [، وَنَحْنُ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِ غَسَّانَ ، ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسِيرَ إِلَيْنَا ، فَقَدِ امْتَلَأَتْ صُدُورُنَا مِنْهُ(١٣٧)] [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَخْوَفَ عِنْدَنَا أَنْ يَغْزُوَنَا مِنْ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ غَسَّانَ ، فَلَمَّا هَدَّأَ اللَّهُ الْأَمْرَ عَنَّا(١٣٨)] [، فَإِذَا صَاحِبِي الْأَنْصَارِيُّ يَدُقُّ الْبَابَ(١٣٩)] [ثُمَّ نَادَانِي(١٤٠)] [، فَقَالَ : افْتَحِ افْتَحْ(١٤١)] قَالَ : فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ [وفي رواية : فَمَا شَعَرْتُ إِلَّا بِالْأَنْصَارِيِّ وَهُوَ يَقُولُ(١٤٢)] : قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ : مَا هُوَ ؟ أَجَاءَتْ غَسَّانُ ؟ [وفي رواية : فَقُلْتُ : جَاءَ(١٤٣)] [وفي رواية : فَبَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ فِي بَعْضِ أَمْرِي إِذْ جَاءَ صَاحِبِي فَقَالَ : أَبَا حَفْصٍ أَبَا حَفْصٍ مَرَّتَيْنِ ، فَقُلْتُ : وَيْلَكَ مَا لَكَ ، أَجَاءَ الْغَسَّانِيُّ ؟ أَجَاءَ(١٤٤)] [الْغَسَّانِيُّ ؟(١٤٥)] قَالَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ [وَأَهْوَلُ(١٤٦)] [وفي رواية : وَأَطْوَلُ(١٤٧)] [وفي رواية : : لَمَّا اعْتَزَلَ(١٤٨)] [وفي رواية : حِينَ هَجَرَ(١٤٩)] [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ(١٥٠)] [وفي رواية : أَزْوَاجَهُ(١٥١)] [، قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ(١٥٢)] [وفي رواية : وَالنَّاسُ(١٥٣)] [يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى ، وَيَقُولُونَ(١٥٤)] ، [وَلَكِنْ(١٥٥)] طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِسَاءَهُ [وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرَ(١٥٦)] [وفي رواية : قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرْنَ(١٥٧)] [بِالْحِجَابِ(١٥٨)] ، فَقُلْتُ : قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ [وفي رواية : قَدْ خَابَتْ مَنْ فَعَلَتْ ذَلِكَ مِنْهُنَّ وَخَسِرَتْ(١٥٩)] ، قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ ، فَجَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَقَضَيْتُ [وفي رواية : فَصَلَّيْتُ(١٦٠)] صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَشْرُبَةً لَهُ يَعْتَزِلُ فِيهَا ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ : مَا لَكِ ؟ [أَلَمْ(١٦١)] [وفي رواية : أَوَلَمْ(١٦٢)] [أَكُنْ حَذَّرْتُكِ هَذَا(١٦٣)] حَدِّثِينِي حَدِيثَكِ هَلْ طَلَّقَكُنَّ [وفي رواية : أَطَلَّقَكُنَّ(١٦٤)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَتْ : لَا أَدْرِي [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ : فَقُلْتُ : لَأَعْلَمَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقُلْتُ : يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ أَقَدْ بَلَغَ مِنْ شَأْنِكِ أَنْ تُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : مَا لِي وَلَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ عَلَيْكَ بِعَيْبَتِكَ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ابْنَةِ عُمَرَ ، فَقُلْتُ : يَا حَفْصَةُ ، أَقَدْ بَلَغَ مِنْ شَأْنِكِ أَنْ تُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُحِبُّكِ ، وَلَوْلَا أَنَا لَطَلَّقَكِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦٥)] [وفي رواية : دَخَلَ عُمَرُ عَلَى حَفْصَةَ أُخْتِي وَهِيَ تَبْكِي ، فَقَالَ : مَا لَكِ لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَكِ ، أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَانَ طَلَّقَكِ مَرَّةً ، ثُمَّ رَاجَعَكِ مِنْ أَجْلِي(١٦٦)] [فَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ كَانَ طَلَّقَكِ لَا كَلَّمْتُكِ(١٦٧)] [وفي رواية : لَا أُكَلِّمُكِ(١٦٨)] [كَلِمَةً أَبَدًا(١٦٩)] [، قَالَ : فَبَكَتْ أَشَدَّ الْبُكَاءِ(١٧٠)] [فَقُلْتُ لَهَا : أَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ ؟(١٧١)] هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ [وفي رواية : قَالَتْ : هُوَ فِي خِزَانَتِهِ(١٧٢)] [وفي رواية : هُوَ هَذَا مُعْتَزِلًا(١٧٣)] فِي هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ ، فَخَرَجْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ : رَغِمَ أَنْفُ حَفْصَةَ وَعَائِشَةَ ، فَأَخَذْتُ ثَوْبِي فَأَخْرُجُ(١٧٤)] حَتَّى جِئْتُ الْمِنْبَرَ فَإِذَا عِنْدَهُ [وفي رواية : فَإِذَا حَوْلَهُ(١٧٥)] رَهْطٌ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ(١٧٦)] [أَيْضًا(١٧٧)] [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ(١٧٨)] [، فَإِذَا قَوْمٌ حَوْلَ الْمِنْبَرِ جُلُوسٌ(١٧٩)] يَبْكِي بَعْضُهُمْ [وفي رواية : وَانْتَعَلْتُ ، وَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا فِي كُلِّ بَيْتٍ بُكَاءٌ(١٨٠)] [وفي رواية : فَإِذَا حَوْلَ الْمِنْبَرِ نَفَرٌ يَبْكُونَ(١٨١)] فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ [وفي رواية : إِلَيْهِمْ(١٨٢)] قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي [وفي رواية : فَغَلَبَنِي(١٨٣)] مَا أَجِدُ فَجِئْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(١٨٤)] الْمَشْرُبَةَ الَّتِي فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا بِرَبَاحٍ غُلَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا عَلَى أُسْكُفَّةِ الْمَشْرُبَةِ(١٨٥)] [وفي رواية : عَلَى أُسْكُفَّتِهَا(١٨٦)] [، مُدَلٍّ رِجْلَيْهِ عَلَى نَقِيرٍ مِنْ خَشَبٍ ، وَهُوَ جِذْعٌ يَرْقَى عَلَيْهِ(١٨٧)] [وفي رواية : يُرْتَقَى إِلَيْهَا(١٨٨)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨٩)] [وفي رواية : بِعَجَلَةٍ(١٩٠)] [وَيَنْحَدِرُ(١٩١)] [وَغُلَامٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدُ عَلَى رَأْسِ الدَّرَجَةِ(١٩٢)] [وفي رواية : فَجِئْتُ فَإِذَا الْبُكَاءُ مِنْ حُجَرِهَا كُلِّهَا ، وَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَعِدَ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ ، وَعَلَى بَابِ الْمَشْرُبَةِ وَصِيفٌ(١٩٣)] [، فَنَادَيْتُهُ(١٩٤)] - فَقُلْتُ لِغُلَامٍ لَهُ أَسْوَدَ : اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : فَدَخَلَ الْغُلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ خَرَجَ الْغُلَامُ إِلَيَّ فَقَالَ : قَدْ ذَكَرْتُكَ [وفي رواية : وَذَكَرْتُكَ(١٩٥)] فَصَمَتَ ، فَانْصَرَفْتُ فَخَرَجْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ : اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَقَالَ : قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ : اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ فَقَالَ : قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا إِذَا الْغُلَامُ يَدْعُونِي قَالَ : [وفي رواية : فَسَكَتَ ، فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا(١٩٦)] [وفي رواية : مُنْطَلِقًا(١٩٧)] [، فَإِذَا الْغُلَامُ يَدْعُونِي ، وَيَقُولُ : ادْخُلْ(١٩٨)] قَدْ أَذِنَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَبَاحُ ، اسْتَأْذِنْ لِي عِنْدَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَظَرَ إِلَى الْغُرْفَةِ ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا ، ثُمَّ رَفَعْتُ صَوْتِي ، فَقُلْتُ : يَا رَبَاحُ ، اسْتَأْذِنْ لِي عِنْدَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَنَّ أَنِّي جِئْتُ مِنْ أَجْلِ حَفْصَةَ ، وَاللَّهِ لَئِنْ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضَرْبِ ] [وفي رواية : أَنْ أَضْرِبَ(١٩٩)] [عُنُقِهَا لَأَضْرِبَنَّ(٢٠٠)] [وفي رواية : لَضَرَبْتُ(٢٠١)] [عُنُقَهَا ، وَرَفَعْتُ صَوْتِي ، فَأَوْمَأَ إِلَيَّ أَنِ ائْذَنْهُ(٢٠٢)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٢٠٣)] [وَآلِهِ(٢٠٤)] [وَسَلَّمَ(٢٠٥)] [وفي رواية : اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَأْذَنَ(٢٠٦)] [ثَلَاثًا(٢٠٧)] [فَأَذِنَ لِي(٢٠٨)] - ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ [وفي رواية : وَحَدَّثَنَاهُ يَعْقُوبُ فِي حَدِيثِ صَالِحٍ قَالَ(٢٠٩)] عَلَى رُمَالِ حَصِيرٍ [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ(٢١٠)] [وفي رواية : فَوَافَاهُ(٢١١)] [عَلَى سَرِيرٍ رُمَالٍ - يَعْنِي : مَرْمُولٍ -(٢١٢)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَمُضْطَجِعٌ عَلَى خَصَفَةٍ(٢١٣)] [وفي رواية : يَعْنِي مِنْ خَصَفَةٍ رَآهُ مُضْطَجِعًا عَلَيْهَا(٢١٤)] [، وَإِنَّ بَعْضَهُ لَعَلَى التُّرَابِ(٢١٥)] لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ [وفي رواية : فَإِذَا(٢١٦)] [وفي رواية : فَأَدْنَى(٢١٧)] [عَلَيْهِ إِزَارُهُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ(٢١٨)] ، قَدْ أَثَّرَ رُمَالُ الْحَصِيرِ [وفي رواية : قَدْ أَثَّرَ الرِّمَالُ(٢١٩)] بِجَنْبِهِ [وفي رواية : قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ(٢٢٠)] [وفي رواية : فِي جَسَدِهِ(٢٢١)] [وفي رواية : فِي جَسَدِكَ(٢٢٢)] مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ [وفي رواية : وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ وِسَادَةً(٢٢٣)] مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوَّةٍ لِيفًا [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ : فَقَصَصْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْحَدِيثَ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ حَدِيثَ أُمِّ سَلَمَةَ تَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّهُ لَعَلَى حَصِيرٍ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ شَيْءٌ ، وَتَحْتَ رَأْسِهِ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ(٢٢٤)] [وفي رواية : اللِّيفُ(٢٢٥)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ ، فَرَأَيْتُ أَثَرَهُ فِي جَنْبِهِ(٢٢٦)] [فَنَظَرْتُ بِبَصَرِي فِي خِزَانَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا أَنَا بِقَبْضَةٍ مِنْ شَعِيرٍ نَحْوِ الصَّاعِ(٢٢٧)] [وفي رواية : فَإِذَا شَطْرٌ مِنْ شَعِيرٍ قَدْرَ صَاعٍ(٢٢٨)] [، وَمِثْلِهَا قَرَظًا(٢٢٩)] [وفي رواية : وَقَرَظٍ(٢٣٠)] [مَصْبُوبًا(٢٣١)] [وفي رواية : مَضْبُورًا(٢٣٢)] [فِي نَاحِيَةِ الْغُرْفَةِ ، وَإِذَا أَفِيقٌ(٢٣٣)] [قَالَ أَبُو حَفْصٍ : الْأَفِيقُ : الْإِهَابُ الَّذِي قَدْ ذَهَبَ شَعَرُهُ وَلَمْ يُدْبَغْ -(٢٣٤)] [مُعَلَّقٌ(٢٣٥)] [وفي رواية : وَعِنْدَ رَأْسِهِ أَهَبٌ(٢٣٦)] [وفي رواية : وَإِذَا إِهَابٌ(٢٣٧)] [عِجْلٍ(٢٣٨)] [وفي رواية : وَإِذَا قَرَظٌ وَأُهُبٌ(٢٣٩)] [مُعَلَّقَةٌ(٢٤٠)] [وفي رواية : وَإِنَّ فَوْقَ رَأْسِهِ لَإِهَابٌ عَطِينٌ(٢٤١)] [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ : فَالْتَفَتُّ فِي أَهَبٌ مَعْطُوفَةٍ(٢٤٢)] [قَدْ سَطَعَ رِيحُهَا(٢٤٣)] [، قَالَ : فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ ، قَالَ : مَا يُبْكِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَمَا لِي لَا أَبْكِي وَهَذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِكَ(٢٤٤)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ أَثَرَ الْحَصِيرِ فِي جَنْبِهِ فَبَكَيْتُ(٢٤٥)] [، وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ لَا أَرَى فِيهَا إِلَّا مَا أَرَى ؟ وَذَاكَ قَيْصَرُ وَكِسْرَى فِي الثِّمَارِ وَالْأَنْهَارِ(٢٤٦)] [وفي رواية : إِنَّ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فِيمَا هُمَا فِيهِ(٢٤٧)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ(٢٤٨)] [وَصَفِيُّهُ(٢٤٩)] [وَخِيرَتُهُ(٢٥٠)] [مِنْ خَلْقِهِ(٢٥١)] [، وَهَذَا كِسْرَى وَقَيْصَرُ فِي الدِّيبَاجِ(٢٥٢)] [وفي رواية : فِي الذَّهَبِ(٢٥٣)] [وَالْحَرِيرِ ؟(٢٥٤)] [وفي رواية : عَلَى سُرُرِ الذَّهَبِ وَفُرُشِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ(٢٥٥)] [وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَصَفْوَتُهُ ، وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ ؟ قَالَ : يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا الْآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا ؟(٢٥٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَوَفِي شَكٍ أَنْتَ(٢٥٧)] [وفي رواية : لَعَلَّكَ شَكَكْتَ ؟(٢٥٨)] [يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟(٢٥٩)] [قُلْتُ : لَا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِنِّي عَلَى يَقِينٍ مِنَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِيكَ ، إِنَّكَ لَنَبِيُّهُ وَصَفِيُّهُ ، وَلَكِنِّي عَجِبْتُ لِمَا زُوِيَ عَنْكَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَبُسِطَ عَلَى هَؤُلَاءِ(٢٦٠)] [فَقَالَ(٢٦١)] [أُولَئِكَ(٢٦٢)] [وفي رواية : إِنَّهُمْ(٢٦٣)] [قَوْمٌ لَهُمْ حِسَابُهُمْ(٢٦٤)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا أَوْثَرَ مِنْ هَذَا ، فَقَالَ : مَا لِي وَلِلدُّنْيَا وَمَا لِلدُّنْيَا وَمَا لِي(٢٦٥)] [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا(٢٦٦)] [قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ حِينَ دَخَلْتُ ، وَأَنَا أَرَى فِي وَجْهِهِ الْغَضَبَ(٢٦٧)] فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَطَلَّقْتَ [وفي رواية : قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : طَلَّقْتَ(٢٦٨)] نِسَاءَكَ ؟ [وفي رواية : فَأَنْشَأْتُ أُخْبِرُهُ بِمَا قُلْتُ لِحَفْصَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ(٢٦٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يَشُقُّ عَلَيْكَ مِنْ شَأْنِ النِّسَاءِ ؟ فَإِنْ كُنْتَ طَلَّقْتَهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مَعَكَ وَمَلَائِكَتَهُ ، وَجِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، وَأَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَالْمُؤْمِنُونَ مَعَكَ ، وَقَلَّمَا تَكَلَّمْتُ - وَأَحْمَدُ اللَّهَ - بِكَلَامٍ إِلَّا رَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ يُصَدِّقُ قَوْلِي الَّذِي أَقُولُ ، قَالَ : وَنَزَلَتْ(٢٧٠)] [وفي رواية : وَأُنْزِلَتْ(٢٧١)] [هَذِهِ الْآيَةُ ،(٢٧٢)] [وفي رواية : فَأُنْزِلَتْ(٢٧٣)] [آيَةُ التَّخْيِيرِ : عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ وَحَفْصَةُ تَظَاهَرَانِ عَلَى سَائِرِ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَطَلَّقْتَهُنَّ ؟(٢٧٤)] قَالَ : فَرَفَعَ إِلَيَّ بَصَرَهُ [إِلَى السَّمَاءِ(٢٧٥)] فَقَالَ : لَا فَقُلْتُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَأَنَا قَائِمٌ [أَسْتَأْنِسُ(٢٧٦)] يَا رَسُولَ اللَّهِ : لَوْ رَأَيْتَنِي وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، قَدِمْنَا عَلَى قَوْمٍ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَغَضِبْتُ عَلَى امْرَأَتِي فَإِذَا هِيَ [وفي رواية : فَطَفِقَتْ(٢٧٧)] تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : أَتُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيُرَاجِعْنَهُ [وفي رواية : لَتُرَاجِعْنَهُ(٢٧٨)] وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ حَتَّى اللَّيْلِ ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ ، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ، فَقُلْتُ : أَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، وَتَهْجُرُهُ إِحْدَانَا الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ ، قَالَ : قَدْ قُلْتِ ، قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَ(٢٧٩)] ، أَتَأْمَنُ [وفي رواية : أَفَتَأْمَنُ(٢٨٠)] إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ ، قَالَ : فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَقُلْتُ : لَوْ رَأَيْتَنِي وَقَدْ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا : لَا يَغُرَّنَّكِ إِنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، يُرِيدُ : عَائِشَةَ ، فَتَبَسَّمَ تَبَسُّمَةً أُخْرَى [وفي رواية : تَبَسُّمًا آخَرَ(٢٨١)] ، قَالَ : فَجَلَسْتُ حَتَّى رَأَيْتُهُ قَدْ تَبَسَّمَ فَرَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ [وفي رواية : فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ(٢٨٢)] فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلَاثَةٍ [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمُسْلِمُونَ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَاةِ ، وَيَقُولُونَ : طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ ، فَانْزِلْ(٢٨٣)] [وفي رواية : أَفَأَنْزِلُ(٢٨٤)] [فَأَخْبِرْهُمْ(٢٨٥)] [وفي رواية : فَأُخْبِرُهُنَّ(٢٨٦)] [أَنَّكَ لَمْ تُطَلِّقْهُنَّ ، قَالَ : نَعَمْ ، إِنْ شِئْتَ ، فَلَمْ أَزَلْ أُحَدِّثُهُ حَتَّى تَحَسَّرَ الْغَضَبُ عَنْ وَجْهِهِ وَحَتَّى كَشَرَ فَضَحِكَ(٢٨٧)] [وفي رواية : وَكَشَّرَ يَضْحَكُ(٢٨٨)] [، وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ثَغْرًا ، ثُمَّ نَزَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلْتُ أَتَشَبَّثُ بِالْجِذْعِ ، وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا يَمَسُّهُ بِيَدِهِ(٢٨٩)] ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ [وفي رواية : أَنْ يُوَسِّعَ(٢٩٠)] عَلَى أُمَّتِكَ فَإِنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ وَأُعْطُوا الدُّنْيَا وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ [وفي رواية : وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَهُ(٢٩١)] ، قَالَ : فَاسْتَوَى [جَالِسًا(٢٩٢)] [وفي رواية : فَجَلَسَ(٢٩٣)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ : أَوَ فِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ [وفي رواية : عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ(٢٩٤)] فِي الْحَيَاةِ [وفي رواية : فِي حَيَاتِهِمُ(٢٩٥)] الدُّنْيَا [وَهِيَ وَشِيكَةُ الِانْقِطَاعِ وَإِنَّا قَوْمٌ قَدْ أُخِّرَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا فِي آخِرَتِنَا(٢٩٦)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٩٧)] ، قَالَ : فَاعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِسَاءَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ [حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ(٢٩٨)] . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَكَانَ قَالَ : مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْكُنَّ [وفي رواية : وَكَانَ أَقْسَمَ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ(٢٩٩)] شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [عَلَيْهِنَّ(٣٠٠)] - حِينَ حَدَّثَهُ اللَّهُ حَدِيثَهُنَّ [وفي رواية : حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ(٣٠١)] فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا(٣٠٢)] [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأُمِّ وَلَدِهِ مَارِيَةَ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ ، فَوَجَدَتْهُ حَفْصَةُ مَعَهَا ، فَقَالَتْ لَهُ : تُدْخِلُهَا بَيْتِي ؟ ! مَا صَنَعْتَ بِي هَذَا مِنْ بَيْنِ نِسَائِكَ إِلَّا مِنْ هَوَانِي عَلَيْكَ ، فَقَالَ لَهَا : لَا تَذْكُرِي هَذَا لِعَائِشَةَ ، فَهِيَ عَلَيَّ حَرَامٌ إِنْ قَرَبْتُهَا ، قَالَتْ حَفْصَةُ : وَكَيْفَ تَحْرُمُ عَلَيْكَ وَهِيَ جَارِيَتُكَ ؟ ! فَحَلَفَ لَهَا أَلَا يَقْرَبُهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَفْصَةَ : لَا تَذْكُرِيهِ لِأَحَدٍ ، فَذَكَرَتْهُ لِعَائِشَةَ ، فَآلَى لَا يَدْخُلُ عَلَى نِسَائِهِ شَهْرًا(٣٠٣)] [، فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ نَزَلَ إِلَيْهِنَّ(٣٠٤)] [وفي رواية : فَذَكَرَ إِيلَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَائِهِ ، وَأَنَّهُ نَزَلَ لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ(٣٠٥)] [ وفي رواية : فَاعْتَزَلَهُنَّ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ . . . ) الْآيَةَ ] [وفي رواية : فَعَاتَبَهُ اللَّهُ فِي ذَلِكَ وَجَعَلَ لَهُ كَفَّارَةَ الْيَمِينِ(٣٠٦)] فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : قَدْ كُنْتَ أَقْسَمْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّا أَصْبَحْنَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا أَصْبَحْتَ(٣٠٧)] مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَعُدُّهَا [وفي رواية : عَدَّهَا(٣٠٨)] عَدًّا [وفي رواية : نَعُدُّهَا عَدَدًا(٣٠٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا كُنْتَ فِي الْغُرْفَةِ(٣١٠)] [وفي رواية : فِي غُرْفَةٍ(٣١١)] [تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا ؟ قَالَ : إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ(٣١٢)] ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً [فَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً(٣١٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ : إِنَّ الشَّهْرَ قَدْ تَمَّ ، وَقَدْ بَرَرْتَ(٣١٤)] ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ التَّخْيِيرَ [وفي رواية : ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةَ التَّخَيُّرِ(٣١٥)] فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ [فَاخْتَرْتُهُ ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ كُلَّهُنَّ فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ(٣١٦)] [وفي رواية : فَقُمْتُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي : لَمْ يُطَلِّقْ نِسَاءَهُ ، قَالَ : وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ، فَكُنْتُ أَنَا الَّذِي اسْتَنْبَطْتُ ذَاكَ(٣١٧)] [وفي رواية : الَّذِي اسْتَنْبَطَ ذَلِكَ(٣١٨)] [الْأَمْرَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ التَّخْيِيرِ(٣١٩)] فَقَالَ : إِنِّي عَارِضٌ عَلَيْكِ أَمْرًا أَلَا فَلَا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَشِيرِي [وفي رواية : حَتَّى تَسْتَأْمِرِي(٣٢٠)] أَبَوَيْكِ وَقَدْ عَلِمَ [وفي رواية : قَدْ أَعْلَمُ(٣٢١)] أَنَّ أَبَوَايَ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ [وفي رواية : بِفِرَاقِكَ(٣٢٢)] ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [إِلَى قَوْلِهِ عَظِيمًا(٣٢٣)] قَالَتْ : فَقُلْتُ : فِي أَيِّ هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ فَهَلَّا عَرَضْتَ هَذَا عَلَى مَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي مِنْ نِسَائِكَ ؟ قَالَتْ : فَقَالَ : بَلْ أَنْتِ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : قَبْلَ أَنْ أَسْتَشِيرَ أَبَوَيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ، قَالَ : وَيُقَالُ : إِنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : فَإِنِّي رَضِيتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ عَلَى الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى نِسَائِهِ فَخَيَّرَهُنَّ فَكُنَّ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٤٩٩٠·صحيح مسلم٣٧٠٠٣٧٠٣·جامع الترمذي٣٥٢١·مسند أحمد٢٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·سنن الدارقطني٤٠١٥٤٠١٦·مسند الطيالسي٢٣·السنن الكبرى٩١٣٢·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٧١٤·صحيح مسلم٣٧٠٠·
  3. (٣)صحيح البخاري٥٦٢٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٤٧١٤·
  5. (٥)صحيح البخاري٢٣٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١١٣٤٣٢٢٠٣١٨·مسند الطيالسي٢٣·المستدرك على الصحيحين٧١٦٤٧٩٥٣·شرح معاني الآثار٤٤٧٠·شرح مشكل الآثار١٧٤٣٢٠٠٦٥٩٢٤·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٧١٤·صحيح مسلم٣٧٠٠·
  7. (٧)صحيح البخاري٤٧١٦·مسند أحمد٣٣٩·مسند البزار٢٤٧·
  8. (٨)صحيح مسلم٣٧٠٢·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٧١٦·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤٧١٤·صحيح مسلم٣٧٠٠·
  11. (١١)صحيح مسلم٣٧٠٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٧١٤·
  13. (١٣)صحيح البخاري٥٦٢٢·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٧١٤·صحيح مسلم٣٧٠٠·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٢٧٣·
  16. (١٦)صحيح البخاري٤٩٩٠·صحيح مسلم٣٧٠٣·جامع الترمذي٣٦٤٣·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤١٩٢٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·
  17. (١٧)السنن الكبرى٩١٣٢·
  18. (١٨)صحيح البخاري٤٩٩٠·
  19. (١٩)صحيح البخاري٢٣٨٤·صحيح ابن حبان٤١٩٢·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٩٩٠·صحيح ابن حبان٤١٩٢·
  21. (٢١)صحيح البخاري٤٧١٤·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٢٣·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٤٧١٥٤٧١٦·مسند أحمد٣٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٦·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٣٣٩·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٢٣·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٣٧٠١٣٧٠٢·مسند أحمد٣٣٩·مسند الطيالسي٢٣·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٤٧١٦·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٤٧١٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد٣٣٩·
  31. (٣١)صحيح مسلم٣٧٠٢·مسند الطيالسي٢٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٣٩·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٤٧١٦·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٤٧١٦·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٢٣٨٤٤٩٩٠·صحيح مسلم٣٧٠٣·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤١٩٢٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·السنن الكبرى٩١٣٢·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٤٧١٦·
  37. (٣٧)مسند أحمد٣٣٩·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٢٣٨٤·جامع الترمذي٣٦٤٣·صحيح ابن حبان٤١٩٢·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٦·
  40. (٤٠)مسند البزار٢٤٧·
  41. (٤١)صحيح مسلم٣٧٠٢·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٤٧١٤·صحيح مسلم٣٧٠٠·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٥٠٦١·صحيح مسلم٣٦٩٣·مسند أحمد٢٦١٠٣٢٦٢٥٢٢٦٨٥٩·مسند الدارمي٢٣٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٥١٢٨١٥١٢٩·مسند البزار٢٤٨·مسند عبد بن حميد١٤٨٣·
  44. (٤٤)سنن الدارقطني٤٠١٦·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٤٧١٥٤٧١٦·مسند أحمد٣٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٦·
  46. (٤٦)مسند البزار١٩٧٢٤٨·السنن الكبرى١١٥٧٤·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٤٧١٤٤٧١٥٤٧١٦٥٦٢٢·صحيح مسلم٣٧٠٠٣٧٠٢·مسند أحمد٣٣٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣١٨·سنن الدارقطني٤٠١٦·مسند البزار١٩٧٢٤٧٢٤٨·السنن الكبرى١١٥٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٦·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٧·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٨٩٢٣٨٤٤٧١٤٤٩٩٠٥٦٢٢·السنن الكبرى١١٥٧٤·المستدرك على الصحيحين٧٩٥٣·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٣٧٠٢·
  51. (٥١)صحيح البخاري٤٧١٤·صحيح مسلم٣٧٠٠·شرح مشكل الآثار٥٩٢٤·
  52. (٥٢)صحيح البخاري٢٣٨٤·
  53. (٥٣)صحيح البخاري٤٧١٤·صحيح مسلم٣٧٠٠·مسند البزار١٩٧·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٤٧١٤·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٢٥١٠٣٧٠٣٣٧٠٤·جامع الترمذي٣٦٤٣·مسند أحمد٢٢٢٢٥٨٨٤·صحيح ابن حبان٤٢٧٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١١٣٣٩٢·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٢٢·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٤٧١٥٤٧١٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٦·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٣٧٠٢·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٤٧١٥٤٧١٦·صحيح مسلم٣٧٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٦·
  61. (٦١)مسند البزار٢٤٧·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٤٧١٤·صحيح مسلم٣٧٠٠·
  63. (٦٣)مسند البزار٢٤٧·
  64. (٦٤)مسند الطيالسي٢٣·
  65. (٦٥)مسند البزار٢٤٧·
  66. (٦٦)مسند الطيالسي٢٣·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٣٧٠٠·
  68. (٦٨)السنن الكبرى٩١٣٢·
  69. (٦٩)صحيح ابن حبان٤٢٧٣·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان٤١٩٢·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٣٧٠٣·جامع الترمذي٣٦٤٣·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·السنن الكبرى٩١٣٢·
  73. (٧٣)صحيح ابن حبان٤١٩٢·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٤٢٧٣·
  75. (٧٥)جامع الترمذي٣٦٤٣·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٤٢٧٣·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٣٧٠٣·جامع الترمذي٣٦٤٣·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·السنن الكبرى٩١٣٢·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٣٧٠٣·جامع الترمذي٣٦٤٣·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·السنن الكبرى٩١٣٢·
  79. (٧٩)صحيح البخاري٤٩٩٠·صحيح ابن حبان٤١٩٢·
  80. (٨٠)صحيح ابن حبان٤٢٧٣·
  81. (٨١)صحيح مسلم٣٧٠٣·جامع الترمذي٣٦٤٣·مسند أحمد٢٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·السنن الكبرى٩١٣٢·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤٢٧٣·
  83. (٨٣)مسند الطيالسي٢٣·
  84. (٨٤)مسند الطيالسي٢٣·
  85. (٨٥)صحيح البخاري٥٦٢٢·
  86. (٨٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·
  87. (٨٧)صحيح البخاري٤٧١٤·
  88. (٨٨)صحيح مسلم٣٧٠٠·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٤٧١٤·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٥٦٢٢·
  91. (٩١)صحيح البخاري٤٧١٤·صحيح مسلم٣٧٠٠·
  92. (٩٢)مسند الطيالسي٢٣·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٤٧١٤·صحيح مسلم٣٧٠٠·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٤٩٩٠·
  95. (٩٥)مسند الطيالسي٢٣·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٢٣٨٤٤٩٩٠·صحيح ابن حبان٤١٩٢·
  97. (٩٧)جامع الترمذي٣٦٤٣·صحيح ابن حبان٤٢٧٣·
  98. (٩٨)جامع الترمذي٣٦٤٣·
  99. (٩٩)صحيح مسلم٣٧٠٠·
  100. (١٠٠)مسند الطيالسي٢٣·
  101. (١٠١)صحيح مسلم٣٧٠٣·
  102. (١٠٢)صحيح ابن حبان٤١٩٢·
  103. (١٠٣)صحيح البخاري٤٧١٤·
  104. (١٠٤)صحيح البخاري٤٧١٤·صحيح مسلم٣٧٠٠·
  105. (١٠٥)صحيح البخاري٤٩٩٠·صحيح ابن حبان٤١٩٢·
  106. (١٠٦)صحيح البخاري٢٣٨٤·صحيح مسلم٣٧٠٣·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤١٩٢٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·السنن الكبرى٩١٣٢·
  107. (١٠٧)صحيح البخاري٤٩٩٠·
  108. (١٠٨)صحيح مسلم٣٧٠٣·جامع الترمذي٣٦٤٣·صحيح ابن حبان٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري٢٣٨٤·
  110. (١١٠)صحيح البخاري٤٩٩٠·صحيح مسلم٣٧٠٣·جامع الترمذي٣٦٤٣·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤١٩٢٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·السنن الكبرى٩١٣٢·
  111. (١١١)السنن الكبرى٩١٣٢·
  112. (١١٢)مسند أحمد٢٢٢·
  113. (١١٣)جامع الترمذي٣٦٤٣·
  114. (١١٤)صحيح ابن حبان٤١٩٢·
  115. (١١٥)صحيح البخاري٤٧١٤·
  116. (١١٦)صحيح البخاري٥٦٢٢·
  117. (١١٧)صحيح البخاري٤٧١٤٥٠١٧·
  118. (١١٨)مسند الطيالسي٢٣·
  119. (١١٩)صحيح البخاري٤٧١٤·
  120. (١٢٠)صحيح البخاري٥٦٢٢·
  121. (١٢١)صحيح البخاري٤٧١٤·
  122. (١٢٢)صحيح البخاري٥٦٢٢·
  123. (١٢٣)صحيح البخاري٤٩٩٠·
  124. (١٢٤)جامع الترمذي٣٦٤٣·
  125. (١٢٥)صحيح البخاري٢٣٨٤·
  126. (١٢٦)صحيح البخاري٢٣٨٤٤٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·
  127. (١٢٧)صحيح البخاري٥٦٢٢·
  128. (١٢٨)جامع الترمذي٣٦٤٣·
  129. (١٢٩)صحيح ابن حبان٤١٩٢·
  130. (١٣٠)صحيح البخاري٤٩٩٠·
  131. (١٣١)صحيح البخاري٤٧١٤·صحيح مسلم٣٧٠٠·
  132. (١٣٢)صحيح البخاري٥٦٢٢٦٩٨٥·
  133. (١٣٣)صحيح البخاري٤٧١٤·صحيح مسلم٣٧٠٠·
  134. (١٣٤)صحيح البخاري٥٦٢٢٦٩٨٥·
  135. (١٣٥)مسند الطيالسي٢٣·
  136. (١٣٦)صحيح البخاري٤٧١٤·صحيح مسلم٣٧٠٠·
  137. (١٣٧)صحيح البخاري٤٧١٤·
  138. (١٣٨)مسند الطيالسي٢٣·
  139. (١٣٩)صحيح البخاري٤٧١٤·
  140. (١٤٠)صحيح مسلم٣٧٠٣·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·
  141. (١٤١)صحيح البخاري٤٧١٤·
  142. (١٤٢)صحيح البخاري٥٦٢٢·
  143. (١٤٣)صحيح البخاري٤٧١٤·صحيح مسلم٣٧٠٠·
  144. (١٤٤)مسند الطيالسي٢٣·
  145. (١٤٥)صحيح البخاري٤٧١٤٥٦٢٢·صحيح مسلم٣٧٠٠·مسند الطيالسي٢٣·
  146. (١٤٦)صحيح البخاري٤٩٩٠·
  147. (١٤٧)صحيح البخاري٢٣٨٤·صحيح مسلم٣٧٠٣·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤١٩٢٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·
  148. (١٤٨)صحيح مسلم٣٦٩٩·صحيح ابن حبان٤١٩٣·صحيح ابن خزيمة٢١٣٧٢٤٠٧·مسند البزار٢٣١·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·شرح مشكل الآثار١٠٨٢٢٠٠٦·
  149. (١٤٩)المعجم الأوسط٣٢٦٥٨٩١٣·
  150. (١٥٠)صحيح البخاري٤٩٩٠·صحيح مسلم٣٧٠٣·صحيح ابن حبان٤١٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٩٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٣٢·السنن الكبرى٥٦١٢٥٦١٣٩١٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  151. (١٥١)صحيح البخاري٤٥٨٧٤٧١٤٥٩٩٢·صحيح مسلم٢٥١٠٣٦٨٩٣٧٠٠·جامع الترمذي٣٥٢١·مسند أحمد٢٦٦٩٦·مصنف عبد الرزاق١٩٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩٠١٥١٢٦١٥١٢٧·السنن الكبرى٥٢٩٥٥٢٩٦٥٦٠٩·المنتقى٧٦٨·شرح مشكل الآثار٥٩٢٤·
  152. (١٥٢)صحيح مسلم٣٦٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  153. (١٥٣)صحيح ابن حبان٤١٩٣·
  154. (١٥٤)صحيح مسلم٣٦٩٩·صحيح ابن حبان٤١٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·شرح مشكل الآثار١٠٨٢·
  155. (١٥٥)مسند الطيالسي٢٣·المطالب العالية١٢٢٣·
  156. (١٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  157. (١٥٧)صحيح مسلم٣٦٩٩·صحيح ابن حبان٤١٩٣·مسند البزار٢٣١·
  158. (١٥٨)صحيح مسلم٣٦٩٩·صحيح ابن حبان٤١٩٣·مسند البزار٢٣١·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  159. (١٥٩)جامع الترمذي٣٦٤٣·
  160. (١٦٠)صحيح البخاري٢٣٨٤٤٩٩٠·صحيح ابن حبان٤١٩٢·
  161. (١٦١)صحيح البخاري٤٩٩٠·مسند أحمد٢٥٣٢٦·صحيح ابن حبان٤١٩٢·
  162. (١٦٢)صحيح البخاري٢٣٨٤·
  163. (١٦٣)صحيح البخاري٤٩٩٠·
  164. (١٦٤)صحيح البخاري٢٣٨٤٤٩٩٠·صحيح مسلم٣٧٠٣·جامع الترمذي٣٦٤٣·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤١٩٢٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·السنن الكبرى٩١٣٢·
  165. (١٦٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  166. (١٦٦)شرح مشكل الآثار٥٤١٥·
  167. (١٦٧)صحيح ابن حبان٤٢٨١·
  168. (١٦٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٧١·الأحاديث المختارة٢٠٩·
  169. (١٦٩)صحيح ابن حبان٤٢٨١·
  170. (١٧٠)مسند البزار٢٣١·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  171. (١٧١)صحيح مسلم٣٦٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·شرح مشكل الآثار١٠٨٢·
  172. (١٧٢)صحيح مسلم٣٦٩٩·صحيح ابن حبان٤١٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·شرح مشكل الآثار١٠٨٢·
  173. (١٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·
  174. (١٧٤)صحيح البخاري٤٧١٤·
  175. (١٧٥)صحيح البخاري٢٣٨٤٤٩٩٠·صحيح ابن حبان٤١٩٢·
  176. (١٧٦)صحيح ابن حبان٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·
  177. (١٧٧)صحيح مسلم٣٧٠١·جامع الترمذي١٢٢٨٣٦٤٣·مسند الطيالسي٢٣·
  178. (١٧٨)صحيح مسلم٣٧٠٣·
  179. (١٧٩)صحيح ابن حبان٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·
  180. (١٨٠)مسند الطيالسي٢٣·
  181. (١٨١)جامع الترمذي٣٦٤٣·
  182. (١٨٢)جامع الترمذي٣٦٤٣·
  183. (١٨٣)السنن الكبرى٩١٣٢·
  184. (١٨٤)صحيح البخاري٥٦٢٢·صحيح مسلم٣٧٠٣·جامع الترمذي٣٦٤٣·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·السنن الكبرى٩١٣٢·شرح مشكل الآثار١٠٨٢٢٠٠٦·
  185. (١٨٥)صحيح مسلم٣٦٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·شرح مشكل الآثار١٠٨٢·
  186. (١٨٦)شرح مشكل الآثار٢٠٠٦·
  187. (١٨٧)صحيح مسلم٣٦٩٩·صحيح ابن حبان٤١٩٣·مسند البزار٢٣١·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·شرح مشكل الآثار١٠٨٢·
  188. (١٨٨)صحيح مسلم٣٧٠٠·
  189. (١٨٩)صحيح البخاري٨٩٢٣٨٤٤٥٨٧٤٧١٤٤٧١٥٤٧١٦٤٩٩٠٥٠١٧٥٠٦٠٥٦٢٢٦٩٨٥٦٩٩١·صحيح مسلم٢٥١٠٣٦٨٩٣٦٩٢٣٦٩٣٣٦٩٤٣٦٩٥٣٦٩٦٣٦٩٩٣٧٠٠٣٧٠٢٣٧٠٣٣٧٠٤·سنن أبي داود٢٢٠٠·جامع الترمذي١٢٢٧٢٦٦٥٢٩٢٢٣٥٢١٣٦٤٣·سنن ابن ماجه٢١٢٦٢١٢٧٢١٣٣٤٢٧٤·مسند أحمد٢٢٢٣٣٩٤٩٣١٢٤٦٢٨٢٤٧٦٢٢٤٧٨٩٢٥٠٦٩٢٥٢٣٦٢٥٣٠٤٢٥٧٧٨٢٥٨٨٢٢٥٨٨٤٢٥٩٥٩٢٥٩٨٤٢٦١٠٣٢٦٢٥٢٢٦٢٨٩٢٦٦١٠٢٦٦٢٣٢٦٦٥٣٢٦٦٥٤٢٦٦٩٦٢٦٨٥٩·مسند الدارمي٢٣٠٨·صحيح ابن حبان٤١٩٢٤١٩٣٤٢٧٢٤٢٧٣٤٢٨١٦٢٩٦·صحيح ابن خزيمة٢١٣٧٢٤٠٧·المعجم الأوسط٣٧١١٢١٦١٣٣٦٣٢٦٥٣٥٢٧٤٢٦٢٦٠٧٧٧١١٠٨٩١٣·مصنف ابن أبي شيبة١٨٣٩٦١٨٤٠٣·مصنف عبد الرزاق١٢٠٥٢١٢٠٥٣١٩٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩٠١٣٣٩١١٣٣٩٢١٣٣٩٤١٣٤٣٢١٥١٢٦١٥١٢٧١٥١٢٨١٥١٢٩١٥١٣٠٢٠٣١٨·سنن الدارقطني٤٠١٥٤٠١٦·مسند البزار١٩٧٢٣١٢٤٢٢٤٧٢٤٨·مسند الحميدي٢٣٩·مسند الطيالسي٢٣١٥٠٩·السنن الكبرى٢٤٥٣٥٢٩٥٥٢٩٦٥٢٩٧٥٢٩٨٥٦٠٩٥٦١١٥٦١٤٥٦١٥٩١٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣١٧١١٧٧١٩٦٢٢١٤٣٧١٤٥٧٤·الأحاديث المختارة٢٠٩·المطالب العالية١٢٢٣·المنتقى٧٦٨٧٦٩·شرح معاني الآثار٤٤٦٨٤٤٦٩٤٤٧٠·مسند عبد بن حميد١٤٨٣·سنن سعيد بن منصور٢٨٢٢٢٨٢٣٢٨٢٤٢٨٢٥·شرح مشكل الآثار١٠٨٢١٧٤٣٢٠٠٦٥٤١٥٥٩٢٤·
  190. (١٩٠)صحيح البخاري٤٧١٤·صحيح مسلم٣٧٠٠·
  191. (١٩١)صحيح مسلم٣٦٩٩·صحيح ابن حبان٤١٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·شرح مشكل الآثار١٠٨٢·
  192. (١٩٢)صحيح البخاري٤٧١٤٦٩٩١·صحيح مسلم٣٧٠٠·
  193. (١٩٣)صحيح البخاري٥٦٢٢·
  194. (١٩٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  195. (١٩٥)صحيح البخاري٤٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣١٨·
  196. (١٩٦)صحيح ابن حبان٤٢٧٣·
  197. (١٩٧)جامع الترمذي٣٦٤٣·
  198. (١٩٨)صحيح ابن حبان٤٢٧٣·
  199. (١٩٩)مسند البزار٢٣١·
  200. (٢٠٠)صحيح مسلم٣٦٩٩·صحيح ابن حبان٤١٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·شرح مشكل الآثار١٠٨٢·
  201. (٢٠١)مسند البزار٢٣١·
  202. (٢٠٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  203. (٢٠٣)جامع الترمذي٢٩٢٢·المستدرك على الصحيحين٧١٦٤·
  204. (٢٠٤)المستدرك على الصحيحين٧١٦٤٧٩٢٦٧٩٥٣·
  205. (٢٠٥)صحيح البخاري٨٩٢٣٨٤٤٥٨٧٤٧١٤٤٧١٥٤٧١٦٤٩٩٠٥٠١٧٥٠٦٠٥٠٦١٥٦٢٢٥٩٩٢٦٩٨٥٦٩٩١·صحيح مسلم٢٥١٠٣٦٨٩٣٦٩٢٣٦٩٣٣٦٩٤٣٦٩٥٣٦٩٦٣٦٩٩٣٧٠٠٣٧٠٢٣٧٠٣٣٧٠٤·سنن أبي داود٢٢٠٠·جامع الترمذي١٢٢٧١٢٢٨٢٦٦٥٢٩٢٢٣٥٢١٣٦٤٣·سنن ابن ماجه٢١٢٦٢١٢٧٢١٣٣٤٢٧٤·مسند أحمد٢٢٢٣٣٩٤٩٣١٢٤٦٢٨٢٤٧٦٢٢٤٧٨٩٢٤٨٢٩٢٥٠٦٩٢٥٢٣٦٢٥٣٠٤٢٥٣٢٦٢٥٧٧٨٢٥٨٨٢٢٥٨٨٤٢٥٩٥٩٢٥٩٨٤٢٦١٠٣٢٦٢٥٢٢٦٢٨٩٢٦٣٥٦٢٦٦١٠٢٦٦٢٣٢٦٦٥٣٢٦٦٥٤٢٦٦٩٦٢٦٨٥٩·مسند الدارمي٢٣٠٨·صحيح ابن حبان٣٤٥٨٤١٩٢٤١٩٣٤٢٧٢٤٢٧٣٤٢٨١٦٢٩٦·صحيح ابن خزيمة٢١٣٧٢٤٠٧·المعجم الأوسط٣٧١١٢١٦١٣٣٦٣٢٦٥٣٥٢٧٤٢٦٢٦٠١٠٦٠٧٧٧١١٠٨٩١٣·مصنف ابن أبي شيبة٩٦٩٣١٨٣٩٦١٨٤٠٣·مصنف عبد الرزاق١٢٠٥٢١٢٠٥٣١٩٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩٠١٣٣٩١١٣٣٩٢١٣٣٩٤١٣٤٣٢١٥١٢٦١٥١٢٧١٥١٢٨١٥١٢٩١٥١٣٠٢٠٣١٨·سنن الدارقطني٤٠١٥٤٠١٦·مسند البزار١٩٧٢٣١٢٤٢٢٤٧٢٤٨·مسند الحميدي٢٣٩·مسند الطيالسي٢٣١٥٠٩·السنن الكبرى٢٤٥٣٥٢٩٥٥٢٩٦٥٢٩٧٥٢٩٨٥٦٠٩٥٦١٠٥٦١١٥٦١٢٥٦١٣٥٦١٤٥٦١٥٩١٣٢١١٥٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢١٦٣١٧١١٧٧١٩٦٢٢١٤٣٧١٤٥٧٤·المستدرك على الصحيحين٧١٦٤٧٩٢٦٧٩٥٣·الأحاديث المختارة٢٠٩·المطالب العالية١٢٢٣·المنتقى٧٦٨٧٦٩·شرح معاني الآثار٤٤٦٨٤٤٦٩٤٤٧٠٦٤١٤·مسند عبد بن حميد١٤٨٣·سنن سعيد بن منصور٢٨٢٢٢٨٢٣٢٨٢٤٢٨٢٥·شرح مشكل الآثار١٠٨٢١٧٤٣٢٠٠٦٥٤١٥٥٩٢٤·
  206. (٢٠٦)مسند الطيالسي٢٣·
  207. (٢٠٧)جامع الترمذي٢٩٢٢·
  208. (٢٠٨)صحيح البخاري٤٧١٤٦٩٩١·صحيح مسلم٣٧٠٠·جامع الترمذي٢٩٢٢·مسند الطيالسي٢٣·
  209. (٢٠٩)مسند أحمد٢٢٢·
  210. (٢١٠)صحيح البخاري٢٣٨٤٤٩٩٠·صحيح مسلم٣٧٠٣·جامع الترمذي٢٦٦٥·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤١٩٢٤٢٧٣·المعجم الأوسط٣٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١٢٠٣١٨·مسند البزار٢٤٢·مسند الطيالسي٢٣·السنن الكبرى٩١٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١·
  211. (٢١١)المعجم الأوسط٨٩١٣·
  212. (٢١٢)المعجم الأوسط٣٢٦٥·
  213. (٢١٣)المستدرك على الصحيحين٧١٦٤·
  214. (٢١٤)شرح مشكل الآثار٥٩٢٤·
  215. (٢١٥)المستدرك على الصحيحين٧١٦٤·
  216. (٢١٦)صحيح البخاري٨٩٢٣٨٤٤٧١٤٤٩٩٠٥٦٢٢٦٩٩١·صحيح مسلم٣٦٩٩٣٧٠٠٣٧٠١٣٧٠٣·جامع الترمذي٢٦٦٥٣٦٤٣·سنن ابن ماجه٤٢٧٤·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤١٩٢٤١٩٣٤٢٧٣·المعجم الأوسط٣٢٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١١٣٤٣٢٢٠٣١٨·مسند البزار٢٣١٢٤٢·مسند الطيالسي٢٣·السنن الكبرى٩١٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٢٢١·شرح مشكل الآثار١٠٨٢·
  217. (٢١٧)صحيح مسلم٣٦٩٩·
  218. (٢١٨)صحيح مسلم٣٦٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  219. (٢١٩)صحيح البخاري٢٣٨٤٤٩٩٠·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣١٨·
  220. (٢٢٠)صحيح البخاري٥٦٢٢·صحيح مسلم٣٦٩٩٣٧٠٣·سنن ابن ماجه٤٢٧٤·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤١٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١١٣٤٣٢·السنن الكبرى٩١٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣٢٢١·المستدرك على الصحيحين٧٩٥٣·
  221. (٢٢١)مسند البزار٢٣١·
  222. (٢٢٢)مسند البزار٢٣١·
  223. (٢٢٣)المعجم الأوسط٨٩١٣·
  224. (٢٢٤)صحيح البخاري٤٧١٤·صحيح مسلم٣٧٠٠·
  225. (٢٢٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣١٨·
  226. (٢٢٦)جامع الترمذي٢٦٦٥·
  227. (٢٢٧)صحيح مسلم٣٦٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  228. (٢٢٨)مسند البزار٢٣١·
  229. (٢٢٩)صحيح مسلم٣٦٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  230. (٢٣٠)صحيح البخاري٥٦٢٢·سنن ابن ماجه٤٢٧٤·مسند البزار٢٣١·
  231. (٢٣١)صحيح البخاري٤٧١٤·
  232. (٢٣٢)صحيح مسلم٣٧٠٠·
  233. (٢٣٣)صحيح مسلم٣٦٩٩·صحيح ابن حبان٤١٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  234. (٢٣٤)صحيح ابن حبان٤١٩٣·
  235. (٢٣٥)صحيح مسلم٣٦٩٩·سنن ابن ماجه٤٢٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  236. (٢٣٦)صحيح البخاري٤٧١٤·
  237. (٢٣٧)سنن ابن ماجه٤٢٧٤·
  238. (٢٣٨)المعجم الأوسط٣٢٦٥·
  239. (٢٣٩)مسند الطيالسي٢٣·
  240. (٢٤٠)صحيح البخاري٤٧١٤٥٦٢٢·صحيح مسلم٣٧٠٠·مسند الطيالسي٢٣·
  241. (٢٤١)المستدرك على الصحيحين٧١٦٤·
  242. (٢٤٢)المعجم الأوسط٨٩١٣·
  243. (٢٤٣)المعجم الأوسط٣٢٦٥٨٩١٣·
  244. (٢٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  245. (٢٤٥)صحيح البخاري٤٧١٤·
  246. (٢٤٦)صحيح مسلم٣٦٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  247. (٢٤٧)صحيح البخاري٤٧١٤·صحيح مسلم٣٧٠٠·
  248. (٢٤٨)المعجم الأوسط٣٢٦٥·
  249. (٢٤٩)شرح مشكل الآثار٥٩٢٤·
  250. (٢٥٠)المعجم الأوسط٣٢٦٥٨٩١٣·المستدرك على الصحيحين٧١٦٤·شرح مشكل الآثار٥٩٢٤·
  251. (٢٥١)المستدرك على الصحيحين٧١٦٤·شرح مشكل الآثار٥٩٢٤·
  252. (٢٥٢)المعجم الأوسط٣٢٦٥·
  253. (٢٥٣)المعجم الأوسط٨٩١٣·
  254. (٢٥٤)المعجم الأوسط٣٢٦٥٨٩١٣·شرح مشكل الآثار٥٩٢٤·
  255. (٢٥٥)المستدرك على الصحيحين٧١٦٤·
  256. (٢٥٦)صحيح ابن حبان٤١٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  257. (٢٥٧)صحيح البخاري٢٣٨٤·المعجم الأوسط٣٢٦٥·
  258. (٢٥٨)شرح مشكل الآثار٥٩٢٤·
  259. (٢٥٩)صحيح البخاري٢٣٨٤٤٧١٤٤٩٩٠·صحيح مسلم٣٦٩٩٣٧٠٠٣٧٠٣·جامع الترمذي٣٦٤٣·سنن ابن ماجه٤٢٧٤·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤١٩٢٤١٩٣٤٢٧٣·المعجم الأوسط٣٢٦٥٨٩١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١١٣٤٣٢·مسند البزار٢٣١٢٤٢·مسند الطيالسي٢٣·السنن الكبرى٩١٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·شرح مشكل الآثار٥٩٢٥·
  260. (٢٦٠)شرح مشكل الآثار٥٩٢٤·
  261. (٢٦١)صحيح البخاري٨٩٢٣٨٤٤٥٨٧٤٧١٤٤٧١٦٤٩٩٠٥٠١٧٥٦٢٢٥٩٩٢·صحيح مسلم٢٥١٠٣٦٨٩٣٦٩٩٣٧٠٠٣٧٠٢٣٧٠٣٣٧٠٤·جامع الترمذي٣٥٢١٣٦٤٣·سنن ابن ماجه٢١٢٧٢١٣٣٤٢٧٤·مسند أحمد٢٢٢٤٩٣١٢٤٦٢٨٢٥٠٦٩٢٥٣٢٦٢٥٧٧٨٢٥٨٨٢٢٥٨٨٤٢٦١٠٣٢٦٣٥٦٢٦٦٥٣٢٦٦٩٦٢٦٨٥٩·صحيح ابن حبان٤١٩٢٤١٩٣٤٢٧٣٤٢٨١·صحيح ابن خزيمة٢١٣٧٢٤٠٧·المعجم الأوسط٣٢٦٥٨٩١٣·مصنف ابن أبي شيبة٩٦٩٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩٠١٣٣٩١١٣٣٩٢١٣٤٣٢١٥١٢٦٢٠٣١٨·سنن الدارقطني٤٠١٥٤٠١٦·مسند البزار١٩٧٢٣١٢٤٢٢٤٧٢٤٨·مسند الطيالسي٢٣·السنن الكبرى٥٢٩٥٥٢٩٦٥٦٠٩٥٦١٠٩١٣٢١١٥٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٧١١٩٦·المستدرك على الصحيحين٧١٦٤٧٩٢٦٧٩٥٣·الأحاديث المختارة٢٠٩·المنتقى٧٦٨·شرح معاني الآثار٤٤٦٨٤٤٦٩٦٤١٤·مسند عبد بن حميد١٤٨٣·شرح مشكل الآثار٥٤١٥٥٩٢٤·
  262. (٢٦٢)صحيح البخاري٢٣٨٤٤٩٩٠·صحيح مسلم٣٧٠٣·جامع الترمذي٣٦٤٣·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤١٩٢٤٢٧٣·المعجم الأوسط٣٢٦٥٨٩١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·مسند البزار٢٤٢·السنن الكبرى٩١٣٢·المستدرك على الصحيحين٧١٦٤·شرح مشكل الآثار٥٩٢٥·
  263. (٢٦٣)شرح مشكل الآثار٥٩٢٤·
  264. (٢٦٤)المعجم الأوسط٣٢٦٥·
  265. (٢٦٥)المستدرك على الصحيحين٧٩٥٣·
  266. (٢٦٦)المستدرك على الصحيحين٧٩٥٣·
  267. (٢٦٧)صحيح مسلم٣٦٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  268. (٢٦٨)صحيح البخاري٥٩٩٢·
  269. (٢٦٩)مسند الطيالسي٢٣·
  270. (٢٧٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  271. (٢٧١)صحيح ابن حبان٤١٩٣·
  272. (٢٧٢)صحيح مسلم٣٦٩٩·جامع الترمذي٣٦٤٣·مسند أحمد٢٥٠٦٩٢٥٧٧٨·صحيح ابن حبان٤١٩٣·مسند البزار٢٣١·السنن الكبرى٥٢٩٥٥٦٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·شرح مشكل الآثار١٧٤٣·
  273. (٢٧٣)صحيح البخاري٢٣٨٤·
  274. (٢٧٤)صحيح مسلم٣٦٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  275. (٢٧٥)صحيح ابن حبان٤١٩٢·
  276. (٢٧٦)صحيح البخاري٢٣٨٤٤٩٩٠·صحيح مسلم٣٧٠٣·جامع الترمذي٣٦٤٣·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·السنن الكبرى٩١٣٢·
  277. (٢٧٧)السنن الكبرى٩١٣٢·
  278. (٢٧٨)صحيح ابن حبان٤٢٧٣·
  279. (٢٧٩)صحيح ابن حبان٤٢٧٣·
  280. (٢٨٠)صحيح البخاري٢٣٨٤·صحيح مسلم٣٧٠٣·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤١٩٢٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·السنن الكبرى٩١٣٢·
  281. (٢٨١)صحيح ابن حبان٤١٩٢·
  282. (٢٨٢)صحيح مسلم٣٧٠٣·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·السنن الكبرى٩١٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢١·
  283. (٢٨٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  284. (٢٨٤)صحيح مسلم٣٦٩٩·
  285. (٢٨٥)صحيح مسلم٣٦٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  286. (٢٨٦)صحيح ابن حبان٤١٩٣·مسند البزار٢٣١·
  287. (٢٨٧)صحيح مسلم٣٦٩٩·صحيح ابن حبان٤١٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  288. (٢٨٨)مسند البزار٢٣١·
  289. (٢٨٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  290. (٢٩٠)صحيح مسلم٣٧٠٣·جامع الترمذي٣٦٤٣·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤١٩٢٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·
  291. (٢٩١)جامع الترمذي٣٦٤٣·صحيح ابن حبان٤٢٧٣·
  292. (٢٩٢)صحيح مسلم٣٧٠٣·جامع الترمذي٣٦٤٣·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤٢٧٣·المعجم الأوسط٨٩١٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·السنن الكبرى٩١٣٢·
  293. (٢٩٣)صحيح البخاري٤٩٩٠·صحيح ابن حبان٤١٩٢·شرح مشكل الآثار٥٩٢٤·
  294. (٢٩٤)صحيح البخاري٤٩٩٠·
  295. (٢٩٥)السنن الكبرى٩١٣٢·شرح مشكل الآثار٥٩٢٤·
  296. (٢٩٦)المستدرك على الصحيحين٧١٦٤·
  297. (٢٩٧)صحيح ابن حبان٤١٩٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·
  298. (٢٩٨)صحيح البخاري٢٣٨٤٤٩٩٠·
  299. (٢٩٩)صحيح ابن حبان٤٢٧٣·
  300. (٣٠٠)صحيح البخاري٢٣٨٤٤٩٩٠·صحيح مسلم٣٧٠٣·مسند أحمد٢٢٢·صحيح ابن حبان٤١٩٢٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩١·السنن الكبرى٩١٣٢·شرح مشكل الآثار١٧٤٣·
  301. (٣٠١)صحيح البخاري٢٣٨٤٤٩٩٠·السنن الكبرى٩١٣٢·
  302. (٣٠٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢·
  303. (٣٠٣)سنن الدارقطني٤٠١٥·
  304. (٣٠٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٢·
  305. (٣٠٥)شرح معاني الآثار٤٤٧٠·
  306. (٣٠٦)جامع الترمذي٣٦٤٣·
  307. (٣٠٧)صحيح البخاري٤٩٩٠·شرح معاني الآثار٤٤٦٨·
  308. (٣٠٨)صحيح ابن حبان٤١٩٢·
  309. (٣٠٩)
  310. (٣١٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  311. (٣١١)صحيح ابن خزيمة٢٤٠٧·
  312. (٣١٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  313. (٣١٣)صحيح البخاري٤٩٩٠·
  314. (٣١٤)مصنف ابن أبي شيبة٩٦٩٣·
  315. (٣١٥)صحيح البخاري٤٩٩٠·
  316. (٣١٦)صحيح البخاري٤٩٩٠·
  317. (٣١٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  318. (٣١٨)شرح مشكل الآثار١٧٤٣·
  319. (٣١٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٦٣·
  320. (٣٢٠)صحيح البخاري٢٣٨٤٤٥٨٧·صحيح مسلم٣٦٨٩٣٧٠٤·جامع الترمذي٣٥٢١٣٦٤٣·سنن ابن ماجه٢١٢٧·مسند أحمد٢٥٣٠٤٢٥٨٨٢٢٥٨٨٤·صحيح ابن حبان٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩٠١٣٣٩٢١٥١٢٦·السنن الكبرى٥٢٩٥٥٢٩٦٥٦٠٩٥٦١٠·المنتقى٧٦٨·
  321. (٣٢١)صحيح البخاري٢٣٨٤·
  322. (٣٢٢)صحيح البخاري٢٣٨٤·
  323. (٣٢٣)صحيح البخاري٢٣٨٤·
مقارنة المتون154 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١13391
المواضيع
غريب الحديث9 كلمات
يَسُوقُ(المادة: يسوق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَقَ ) * فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ السَّاقُ فِي اللُّغَةِ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ . وَكَشْفُ السَّاقِ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْأَمْرِ ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَقْطَعِ الشَّحِيحِ : يَدُهُ مَغْلُولَةٌ ، وَلَا يَدَ ثَمَّ وَلَا غُلَّ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْبُخْلِ . وَكَذَلِكَ هَذَا لَا سَاقَ هُنَاكَ ، وَلَا كَشْفَ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا وَقَعَ فِي أَمْرٍ شَدِيدٍ يُقَالُ : شَمَّرَ عَنْ سَاعِدِهِ ، وَكَشَفَ عَنْ سَاقِهِ ; لِلِاهْتِمَامِ بِذَلِكَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي حَرْبِ الشُّرَاةِ : لَا بُدَّ لِي مِنْ قِتَالِهِمْ وَلَوْ تَلِفَتْ سَاقِي قَالَ ثَعْلَبٌ : السَّاقُ هَاهُنَا النَّفْسُ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلَّا ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ السُّوَيْقَةُ تَصْغِيرُ السَّاقِ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، فَلِذَلِكَ ظَهَرَتِ التَّاءُ فِي تَصْغِيرِهَا . وَإِنَّمَا صَغَّرَ السَّاقَ ؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى سُوقِ الْحَبَشَةِ الدِّقَّةُ وَالْحُمُوشَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ قَالَ رَجُلٌ : خَاصَمْتُ إِلَيْهِ ابْنَ أَخِي ، فَجَعَلْتُ أَحُجُّهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ كَمَا قَالَ : إِنِّي أُتِيحُ لَهُ حِرْبَاءَ تَنْضُبَةٍ لَا يُرْسِلُ السَّاقَ إِلَّا مُمْسِكًا سَاقًا أَرَادَ بِالسَّاقِ هَا هُنَا الْغُصْنَ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ . الْمَعْنَى لَا تَنْقَضِي لَهُ حُجَّةٌ حَتَّى يَتَعَلَّقَ بِأُخْرَى ، تَشْبِيهًا ب

لسان العرب

[ سوق ] سوق : السَّوْقُ : مَعْرُوفٌ . سَاقَ الْإِبِلَ وَغَيْرَهَا يَسُوقُهَا سَوْقًا وَسِيَاقًا ، وَهُوَ سَائِقٌ وسَوَّاقٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ ، وَيُقَالُ لِأَبِي زُغْبَةَ الْخَارِجِيِّ : قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ؛ قِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى مَحْشَرِهَا ، وَشَهِيدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا ، وَقِيلَ : الشَّهِيدُ هُوَ عَمَلُهَا نَفْسُهُ ، وأَسَاقَهَا وَاسْتَاقَهَا فَانْسَاقَتْ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَوْلَا قُرَيْشٌ هَلَكَتْ مَعَدُّ وَاسْتَاقَ مَالَ الْأَضْعَفِ الْأَشَدُّ وَسَوَّقَهَا : كَسَاقَهَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لَنَا غَنَمٌ نُسَوِّقُهَا غِزَارٌ كَأَنَّ قُرُونَ جِلَّتِهَا الْعِصِيُّ وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ؛ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اسْتِقَامَةِ النَّاسِ وَانْقِيَادِهِمْ إِلَيْهِ وَاتِّفَاقِهِمْ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُرِدْ نَفْسَ الْعَصَا وَإِنَّمَا ضَرَبَهَا مَثَلًا لِاسْتِيلَائِهِ عَلَيْهِمْ وَطَاعَتِهِمْ لَهُ ، إِلَّا أَنَّ فِي ذِكْرِهَا دَلَالَةً عَلَى عَسْفِهِ بِهِمْ وَخُشُونَتِهِ عَلَيْهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ ، أَيْ : حَادٍ يَحْدُو الْإِبِلَ فَهُوَ يَسُوقُهُنَّ بِحُدَائِهِ ، وَسَوَّاقُ الْإِبِلِ يَقْدُمُهَا ؛ وَمِنْهُ : رُوَيْدُكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ . وَقَدِ انْسَاقَتْ وَتَسَاوَقَتِ الْإِبِلُ تَسَ

فَطَفِقَ(المادة: فطفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَفِقَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَطَفِقَ يُلْقِي إِلَيْهِمُ الْجَبُوبَ " . طَفِقَ : بِمَعْنَى أَخَذَ فِي الْفِعْلِ وَجَعَلَ يَفْعَلُ ، وَهِيَ مِنْ أَفْعَالِ الْمُقَارَبَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ، وَالْجَبُوبُ : الْمَدَرُ .

لسان العرب

[ طفق ] طفق : طَفِقَ طَفَقًا : لَزِمَ . وَطَفِقَ يَفْعَلُ كَذَا ، يَطْفَقُ طَفَقًا : جَعَلَ يَفْعَلُ وَأَخَذَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَفِقَ يُلْقِي إِلَيْهِمُ الْجَبُوبَ ، وَهُوَ مِنْ أَفْعَالِ الْمُقَارَبَةِ ، وَالْجَبُوبُ الْمَدَرُ . اللَّيْثُ : طَفِقَ بِمَعْنَى عَلِقَ يَفْعَلُ كَذَا ، وَهُوَ يَجْمَعُ ظَلَّ وَبَاتَ ، قَالَ : وَلُغَةٌ رَدِيئَةٌ طَفَقَ . ابْنُ سِيدَهْ : طَفَقَ بِالْفَتْحِ يَطْفِقُ طُفُوقًا لُغَةٌ ، عَنِ الزَّجَّاجِ وَالْأَخْفَشِ . أَبُو الْهَيْثَمِ : طَفِقَ وَعَلِقَ ، وَجَعَلَ ، وَكَادَ ، وَكَرَبَ ، لَا بُدَّ لَهُنَّ مِنْ صَاحِبٍ يَصْحَبُهُنَّ يُوصَفُ بِهِنَّ فَيَرْتَفِعُ ، وَيَطْلُبْنَ الْفِعْلَ الْمُسْتَقْبَلَ خَاصَّةً ، كَقَوْلِكَ كَادَ زَيْدٌ يَقُولُ ذَلِكَ ، فَإِنْ كَنَّيْتَ عَنِ الِاسْمِ قُلْتَ كَادَ يَقُولُ ذَاكَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ ؛ أَرَادَ : طَفِقَ يَمْسَحُ مَسْحًا . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : الْأَعْرَابُ يَقُولُونَ : طَفِقَ فُلَانٌ بِمَا أَرَادَ أَيْ ظَفِرَ ، وَأَطْفَقَهُ اللَّهُ بِهِ إِطْفَاقًا ، إِذَا أَظْفَرَهُ اللَّهُ بِهِ ، وَلَئِنْ أَطْفَقَنِي اللَّهُ بِفُلَانٍ لَأَفْعَلَنَّ بِهِ .

هَلَكَتْ(المادة: هلكت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَلَكَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : هَلَكَ النَّاسُ ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ " يُرْوَى بِفَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا ، فَمَنْ فَتَحَهَا كَانَتْ فِعْلًا مَاضِيًا ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْغَالِينَ الَّذِينَ يُؤِيسُونَ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ يَقُولُونَ : هَلَكَ النَّاسُ : أَيِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ بِسُوءِ أَعْمَالِهِمْ ، فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ ذَلِكَ فَهُوَ الَّذِي أَوْجَبَهُ لَهُمْ لَا اللَّهُ تَعَالَى ، أَوْ هُوَ الَّذِي لَمَّا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ وَآيَسَهُمْ حَمَلَهُمْ عَلَى تَرْكِ الطَّاعَةِ وَالِانْهِمَاكِ فِي الْمَعَاصِي ، فَهُوَ الَّذِي أَوْقَعَهُمْ فِي الْهَلَاكِ . وَأَمَّا الضَّمُّ فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ إِذَا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ : أَيْ أَكْثَرُهُمْ هَلَاكًا . وَهُوَ الرَّجُلُ يُولَعُ بِعَيْبِ النَّاسِ وَيَذْهَبُ بِنَفْسِهِ عُجْبًا ، وَيَرَى لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ ، وَذَكَرَ صِفَتَهُ ، ثُمَّ قَالَ " وَلَكِنَّ الْهُلْكَ كُلَّ الْهُلْكِ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ " فَإِمَّا هَلَكَتْ هُلَّكٌ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ " الْهُلْكُ : الْهَلَاكُ . وَمَعْنَى الرِّوَايَةِ الْأُولَى : الْهَلَاكُ كُلُّ الْهَلَاكِ لِلدَّجَّالِ ; لِأَنَّهُ وَإِنِ ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ وَلَبَّسَ عَلَى النَّاسِ بِمَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ الْبَشَرُ ، فَإِنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِزَالَةِ الْعَوَرِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنِ النَّقَائِصِ وَالْعُيُوبِ . وَأَمَّا الثَّانِيَةُ : فَهُلَّكَ - بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ - جَمْعُ هَالِكٍ : أَيْ فَإِنْ هَلَكَ بِهِ نَاسٌ جَا

لسان العرب

[ هلك ] هلك : الْهَلْكُ : الْهَلَاكُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ الْهَلْكُ وَالْهُلْكُ وَالْمُلْكُ وَالْمَلْكُ ، هَلَكَ يَهْلِكُ هُلْكًا وَهَلْكًا وَهَلَاكًا : مَاتَ . ابْنُ جِنِّي : وَمِنَ الشَّاذِّ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ; قَالَ : هُوَ مِنْ بَابِ رَكَنَ يَرْكَنُ وَقَنَطَ يَقْنَطُ ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ لُغَاتٌ مُخْتَلِطَةٌ ; قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَاضِيَ يَهْلِكُ هَلِكَ كَعَطِبَ ، فَاسْتَغْنَى عَنْهُ بَهَلَكَ وَبَقِيَتْ يَهْلَكُ دَلِيلًا عَلَيْهَا ، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْهَلَكَةَ فِي جُفُوفِ النَّبَاتِ وَبُيُودِهِ فَقَالَ يَصِفُ النَّبَاتَ : مِنْ لَدُنِ ابْتِدَائِهِ إِلَى تَمَامِهِ ، ثُمَّ تَوَلِّيهِ وَإِدْبَارِهِ إِلَى هَلَكَتِهِ وَبُيُودِهِ . وَرَجُلٌ هَالِكٌ مِنْ قَوْمٍ هُلَّكٍ وَهُلَّاكٍ وَهَلْكَى وَهَوَالِكَ - الْأَخِيرَةُ شَاذَّةٌ ، وَقَالَ الْخَلِيلُ : إِنَّمَا قَالُوا هَلْكَى وَزَمْنَى وَمَرْضَى لِأَنَّهَا أَشْيَاءُ ضُرِبُوا بِهَا وَأُدْخِلُوا فِيهَا وَهُمْ لَهَا كَارِهُونَ . الْأَزْهَرِيُّ : قَوْمٌ هَلْكَى وَهَالِكُونَ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ يُجْمَعُ هَالِكٌ عَلَى هَلْكَى وَهُلَّاكٍ ، قَالَ زِيَادُ بْنُ مُنْقِذٍ : تَرَى الْأَرَامِلَ وَالْهُلَّاكَ تَتْبَعُهُ يَسْتَنُّ مِنْهُ عَلَيْهِمْ وَابِلٌ رَزِمُ يَعْنِي بِهِ الْفُقَرَاءُ ، وَهَلَكَ الشَّيْءَ وَهَلَّكَهُ وَأَهْلَكَهُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَمَهْمَهٍ هَالِكِ مَنْ تَعَرَّجَا هَائِلَةٍ أَهْوَالُهُ مَنْ أَدْلَجَا يَعْنِي مُهْلِكٍ لُغَةُ تَمِيمٍ ، كَمَا يُقَالُ لَيْلٌ غَاضٍ أَيْ مُغْضٍ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي

جَارَتُكِ(المادة: جارتك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : " مِلْءَ كِسَائِهَا وَغَيْظَ جَارَتِهَا " الْجَارَةُ : الضَّرَّةُ ، مِنَ الْمُجَاوَرَةِ بَيْنَهُمَا : أَيْ أَنَّهَا تَرَى حُسْنَهَا فَيَغِيظُهَا ذَلِكَ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كُنْتُ بَيْنَ جَارَتَيْنِ لِي " أَيِ امْرَأَتَيْنِ ضَرَّتَيْنِ . * وَحَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " قَالَ لِحَفْصَةَ : لَا يَغُرُّكَ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكَ هِيَ أَوْسَمَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكِ " يَعْنِي عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . ( س ) وَفِيهِ : " وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَدْنَاهُمْ " أَيْ إِذَا أَجَارَ وَاحِدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - حُرٌّ أَوْ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ - وَاحِدًا أَوْ جَمَاعَةً مِنَ الْكُفَّارِ وَخَفَرَهُمْ وَأَمَّنَهُمْ جَازَ ذَلِكَ عَلَى جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ ، لَا يُنْقَضُ عَلَيْهِ جِوَارُهُ وَأَمَانُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ " أَيْ تَفْصِلُ بَيْنَهَا وَتَمْنَعُ أَحَدَهَا مِنَ الِاخْتِلَاطِ بِالْآخَرِ وَالْبَغْيِ عَلَيْهِ . * وَحَدِيثُ الْقَسَامَةِ : " وَأُحِبُّ أَنْ تُجِيرَ ابْنِي هَذَا بِرَجُلٍ مِنَ الْخَمْسِينَ " أَيْ تُؤَمِّنَهُ مِنْهَا ، وَلَا تَسْتَحْلِفَهُ وَتَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا . وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِالزَّايِ : أَيْ تَأْذَنُ لَهُ فِي تَرْكِ الْيَمِينِ وَتُجِيزُهُ . * وَفِي حَدِيثِ مِيقَاتِ الْحَجِّ : " وَهُوَ جَوْرٌ

لسان العرب

[ جور ] جور : الْجَوْرُ : نَقِيضُ الْعَدْلِ ، جَارَ يَجُورُ جَوْرًا . وَقَوْمٌ جَوَرَةٌ وَجَارَةٌ ؛ أَيْ : ظُلْمَةٌ . وَالْجَوْرُ : ضِدُ الْقَصْدِ . وَالْجَوْرُ : تُرْكُ الْقَصْدِ فِي السَّيْرِ ، وَالْفِعْلُ : جَارَ يَجُورُ ، وَكُلُّ مَا مَالَ ، فَقَدْ جَارَ . وَجَارَ عَنِ الطَّرِيقِ : عَدَلَ . وَالْجَوْرُ : الْمَيْلُ عَنِ الْقَصْدِ . وَجَارَ عَلَيْهِ فِي الْحُكْمِ وَجَوَّرَهُ تَجْوِيرًا : نَسَبَهُ إِلَى الْجَوْرِ ; قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فَإِنَّ الَّتِي فِينَا زَعَمْتَ وَمِثْلَهَا لَفِيكَ وَلَكِنِّي أَرَاكَ تَجُورُهَا إِنَّمَا أَرَادَ : تَجُورُ عَنْهَا فَحَذَفَ وَعَدَّى ، وَأَجَارَ غَيْرَهُ ; قَالَ عَمْرُو بْنُ عَجْلَانِ : وَقُولَا لَهَا لَيْسَ الطَّرِيقُ أَجَارَنَا وَلَكِنَّنَا جُرْنًا لِنَلْقَاكُمُ عَمْدًا وَطَرِيقٌ جَوْرٌ : جَائِرٌ ، وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ . وَفِي حَدِيثِ مِيقَاتِ الْحَجِّ : وَهُوَ جَوْرٌ عَنْ طَرِيقِنَا ; أَيْ : مَائِلٌ عَنْهُ لَيْسَ عَلَى جَادَّتْهُ ، مِنْ : جَارَ يَجُورُ ، إِذَا مَالَ وَضَلَّ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ بَيْنَ النُّطْفَتَيْنِ لَا يَخْشَى إِلَّا جَوْرًا ; أَيْ : ضَلَالًا عَنِ الطَّرِيقِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا رَوَى الْأَزْهَرِيُّ ، وَشَرَحَ : وَفِي رِوَايَةٍ لَا يَخْشَى جَوْرًا ، بِحَذْفٍ إِلَّا ، فَإِنْ صَحَّ فَيَكُونُ الْجَوْرُ بِمَعْنَى الظُّلْمِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمِنْهَا جَائِرٌ ; فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : يَعْنِي الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى . وَالْجِوَارُ : الْمُجَاوِرَةُ وَالْجَارُ الَّذِي يُجَاوِرُكَ . وَجَاوَرَ الرَّجُلَ مُجَاوِرَةً وَجِوَارًا وَجُوَارًا ، وَا

أَوْسَمَ(المادة: أوسم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَسُمَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَسِيمٌ قَسِيمٌ " الْوَسَامَةُ : الْحَسَنُ الْوَضِيءُ الثَّابِتُ . وَقَدْ وَسُمَ يَوْسُمُ وَسَامَّةً فَهُوَ وَسِيمٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِحَفْصَةَ : لَا يَغُرُّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أَوَسَمَ مِنْكِ " أَيْ أَحْسَنَ ، يَعْنِي عَائِشَةَ . وَالضَّرَّةُ تُسَمَّى جَارَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ " أَنَّهُمَا كَانَا يَخْضِبَانِ بِالْوَسِمَةِ " هِيَ بِكَسْرِ السِّينِ ، وَقَدْ تُسَكَّنُ : نَبْتٌ . وَقِيلَ : شَجَرٌ بِالْيَمَنِ يُخْضَبُ بِوَرَقِهِ الشَّعْرُ ، أَسْوَدُ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ لَبِثَ عَشْرَ سِنِينَ يَتْبَعُ الْحَاجَّ بِالْمَوَاسِمِ " هِيَ جَمْعُ مَوْسِمٍ ، وَهُوَ الْوَقْتُ الَّذِي يَجْتَمِعُ فِيهِ الْحَاجُّ كُلَّ سَنَةٍ ، كَأَنَّهُ وُسِمَ بِذَلِكَ الْوَسْمِ ، وَهُوَ مَفْعِلٌ مِنْهُ ، اسْمٌ لِلزَّمَانِ ، لِأَنَّهُ مَعْلَمٌ لَهُمْ . يُقَالُ : وَسَمَهُ يَسِمُهُ سِمَةً وَوَسْمًا ، إِذَا أَثَّرَ فِيهِ بِكَيٍّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ كَانَ يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ " أَيْ يُعَلِّمُ عَلَيْهَا بِالْكَيِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَفِي يَدِهِ الْمِيسَمُ " ، هِيَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُكْوَى بِهَا . وَأَصْلُهُ : مِوْسَمٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ، لِكَسْرَةِ الْمِيمِ . ( س ) وَفِيهِ " عَلَى كُلِّ مِيسَمٍ مِ

لسان العرب

[ وسم ] وسم : الْوَسْمُ أَثَرُ الْكَيِّ ، وَالْجَمْعُ وُسُومٌ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : ظَلَّتْ تَلُوذُ أَمْسِ بِالصَّرِيمِ وَصِلِّيَانٍ كَسِبَالِ الرُّومِ تَرْشَحُ إِلَّا مَوْضِعَ الْوُسُومِ يَقُولُ : تَرْشَحُ أَبْدَانُهَا كُلُّهَا إِلَّا . . . وَقَدْ وَسَمَهُ وَسْمًا وَسِمَةً إِذَا أَثَّرَ فِيهِ بِسِمَةٍ وَكَيٍّ ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ عَنِ الْوَاوِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ كَانَ يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ ؛ أَيْ يُعَلِّمُ عَلَيْهَا بِالْكَيِّ ، وَاتَّسَمَ الرَّجُلُ إِذَا جَعَلَ لِنَفْسِهِ سِمَةً يُعْرَفُ بِهَا ، وَأَصْلُ الْيَاءِ وَاوٌ . وَالسِّمَةُ وَالْوِسَامُ : مَا وُسِمَ بِهِ الْبَعِيرُ مِنْ ضُرُوبِ الصُّوَرِ . وَالْمِيسَمُ : الْمِكْوَاةُ أَوِ الشَّيْءُ الَّذِي يُوسَمُ بِهِ الدَّوَابُّ ، وَالْجَمْعُ مَوَاسِمُ وَمَيَاسِمُ - الْأَخِيرَةُ مُعَاقَبَةٌ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَصْلُ الْيَاءِ وَاوٌ ، فَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ فِي جَمْعِهِ مَيَاسِمُ عَلَى اللَّفْظِ ، وَإِنْ شِئْتَ مَوَاسِمُ عَلَى الْأَصْلِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْمِيسَمُ اسْمٌ لِلْآلَةِ الَّتِي يُوسَمُ بِهَا ، وَاسْمٌ لِأَثَرِ الْوَسْمِ أَيْضًا كَقَوْلِ الشَّاعِرِ : وَلَوْ غَيْرُ أَخْوَالِي أَرَادُوا نَقِيصَتِي جَعَلْتُ لَهُمْ فَوْقَ الْعَرَانِينِ مِيسَمًا فَلَيْسَ يُرِيدُ جَعَلْتُ لَهُمْ حَدِيدَةً ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ جَعَلْتُ أَثَرَ وَسْمٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَفِي يَدِهِ الْمِيسَمُ ; هِيَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُكْوَى بِهَا ، وَأَصْلُهُ مِوْسَمٌ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ الْمِيمِ . اللَّيْثُ : الْوَسْمُ أَثَرُ كَيَّةٍ ، تَقُولُ مَوْسُومٌ أَيْ قَدْ وُسِمَ

الْوَحْيِ(المادة: الوحي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَحَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " الْوَحَا الْوَحَا " أَيِ السُّرْعَةَ السُّرْعَةَ ، وَيُمَدُّ وَيُقْصَرُ . يُقَالُ : تَوَحَّيْتُ تَوَحِّيًا ، إِذَا أَسْرَعْتُ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْإِغْرَاءِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ ، فَإِنْ كَانَتْ شَرًّا فَانْتَهِ ، وَإِنْ كَانَتْ خَيْرًا فَتَوَّحْهُ " أَيْ أَسْرَعِ إِلَيْهِ . وَالْهَاءُ لِلسَّكْتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ " قَالَ عَلْقَمَةُ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي سَنَتَيْنِ ، فَقَالَ الْحَارِثُ : الْقُرْآنُ هَيِّنٌ ، الْوَحْيُ أَشَدُّ مِنْهُ " أَرَادَ بِالْقُرْآنِ الْقِرَاءَةَ ، وَبِالْوَحْيِ الْكِتَابَةَ وَالْخَطَّ . يُقَالُ : وَحَيْتُ الْكِتَابَ وَحْيًا فَأَنَا وَاحٍ . قَالَ أَبُو مُوسَى : كَذَا ذَكَرَهُ عَبْدُ الْغَافِرِ . وَإِنَّمَا الْمَفْهُومُ مِنْ كَلَامِ الْحَارِثِ عِنْدَ الْأَصْحَابِ شَيْءٌ تَقُولُهُ الشِّيعَةُ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ فَخَصَّ بِهِ أَهْلَ الْبَيْتِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْوَحْيِ " فِي الْحَدِيثِ . وَيَقَعُ عَلَى الْكِتَابَةِ ، وَالْإِشَارَةِ ، وَالرِّسَالَةِ ، وَالْإِلْهَامِ ، وَالْكَلَامِ الْخَفِيِّ . يُقَالُ : وَحَيْتُ إِلَيْهِ الْكَلَامَ وَأَوْحَيْتُ .

تُنْعِلُ(المادة: تنعل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَعَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ ، النِّعَالُ : جَمْعُ نَعْلٍ ، وَهُوَ مَا غَلُظَ مِنَ الْأَرْضِ فِي صَلَابَةٍ . وَإِنَّمَا خَصَّهَا بِالذِّكْرِ ، لِأَنَّ أَدْنَى بَلَلٍ يُنَدِّيهَا ، بِخِلَافِ الرِّخْوَةِ فَإِنَّهَا تُنَشِّفُ الْمَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " كَانَ نَعْلُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ " نَعْلُ السَّيْفِ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي أَسْفَلِ الْقِرَابِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : يَا خَيْرَ مَنْ يَمْشِي بِنَعْلٍ فَرْدِ . النَّعْلُ : مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ الَّتِي تُلْبَسُ فِي الْمَشْيِ ، تُسَمَّى الْآنَ : تَاسُومَةَ ، وَوَصَفَهَا بِالْفَرْدِ وَهُوَ مُذَكَّرٌ ; لِأَنَّ تَأْنِيثَهَا غَيْرُ حَقِيقِيٍّ . وَالْفَرْدُ : هِيَ الَّتِي لَمْ تُخْصَفْ وَلَمْ تُطَارَقْ ، وَإِنَّمَا هِيَ طَاقٌ وَاحِدٌ . وَالْعَرَبُ تَمْدَحُ بِرِقَّةِ النِّعَالِ ، وَتَجْعَلُهَا مِنْ لِبَاسِ الْمُلُوكِ . يُقَالُ : نَعَلْتُ ، وَانْتَعَلْتُ ، إِذَا لَبِسْتَ النَّعْلَ ، وَأَنْعَلْتُ الْخَيْلَ ، بِالْهَمْزَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ خَيْلَهَا " . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْإِنْعَالِ وَالِانْتِعَالِ " فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ نعل ] نعل : النَّعْلُ وَالنَّعْلَةُ : مَا وَقَيْتَ بِهِ الْقَدَمَ مِنَ الْأَرْضِ مُؤَنَّثَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : يَا خَيْرَ مَنْ يَمْشِي بِنَعْلِ فَرْدِ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : النَّعْلُ مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ الَّتِي تُلْبَسُ فِي الْمَشْيِ تُسَمَّى الْآنَ تَاسُومَةً ، وَوَصَفَهَا بِالْفَرْدِ وَهُوَ مُذَكَّرٌ لِأَنَّ تَأْنِيثَهَا غَيْرُ حَقِيقِيٍّ وَالْفَرْدُ هِيَ الَّتِي لَمْ تُخْصَفْ وَلَمْ تُطَارَقْ وَإِنَّمَا هِيَ طَاقٌ وَاحِدٌ وَالْعَرَبُ تَمْدَحُ بِرِقَّةِ النِّعَالِ وَتَجْعَلُهَا مِنْ لِبَاسِ الْمُلُوكِ ، فَأَمَّا قَوْلُ كُثَيِّرٍ : لَهُ نَعَلٌ لَا تَطَّبِي الْكَلْبَ رِيحُهَا وَإِنْ وُضِعَتْ وَسْطَ الْمَجَالِسِ شُمَّتِ فَإِنَّهُ حَرَّكَ حَرْفَ الْحَلْقِ لِانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهُ كَمَا قَالَ بَعْضُهُمْ : يَغَدُو وَهُوَ مَحَمُومٌ فِي يَغْدُو وَهُوَ مَحْمُومٌ ، وَهَذَا لَا يُعَدُّ لُغَةً إِنَّمَا هُوَ مُتْبَعٌ مَا قَبْلُهُ ، وَلَوْ سُئِلَ رَجُلٌ عَنْ وَزْنِ يَغَدُو وَهُوَ مَحَمُومٌ لَمْ يَقُلْ إِنَّهُ يَفَعَلُ وَلَا مَفَعُولٌ ، وَالْجَمْعُ نِعَالٌ . وَنَعِلَ يَنْعَلُ نَعَلًا وَتَنَعَّلَ وَانْتَعَلَ : لَبِسَ النَّعْلَ . وَالتَّنْعِيلُ : تَنْعِيلُكَ حَافِرَ الْبِرْذَوْنِ بِطَبَقٍ مِنْ حَدِيدٍ تَقِيهِ الْحِجَارَةَ ، وَكَذَلِكَ تَنْعِيلُ خُفِّ الْبَعِيرِ بِالْجِلْدِ لِئَلَّا يَحْفَى . وَنَعْلُ الدَّابَّةِ : مَا وُقِيَ بِهِ حَافِرُهَا وَخُفُّهَا . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : النَّعْلُ الْحِذَاءُ مُؤَنَّثَةٌ وَتَصْغِيرُهَا نُعَيْلَةٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ يَكُنِ الْحَذَّاءُ أَبَاهُ تَجِدْ نَعْلَاهُ أَيْ مَنْ يَكُنْ ذَا جِدٍّ يَبِنْ ذَلِكَ عَلَيْهِ . وَنَعَلَ الْقَوْمَ : وَهَبَ لَهُمْ نِعَالًا

رُمَالِ(المادة: رمال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَمَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَكَانَ الْقَوْمُ مُرْمِلِينَ أَيْ نَفِدَ زَادُهُمْ . وَأَصْلُهُ مِنَ الرَّمْلِ ، كَأَنَّهُمْ لَصِقُوا بِالرَّمْلِ ، كَمَا قِيلَ لِلْفَقِيرِ : التَّرِبُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ كَانُوا فِي سَرِيَّةٍ وَأَرْمَلُوا مِنَ الزَّادِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزَاةٍ فَأَرْمَلْنَا وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، وَابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَالنَّخَعِيِّ ، وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى رُمَالِ سَرِيرٍ وَفِي رِوَايَةٍ عَلَى رُمَالِ حَصِيرٍ الرُّمَالُ : مَا رُمِلَ أَيْ نُسِجَ . يُقَالُ : رَمَلَ الْحَصِيرَ وَأَرْمَلَهُ فَهُوَ مَرْمُولٌ وَمُرْمَلٌ ، وَرَمَّلْتُهُ ، شُدِّدَ لِلتَّكْثِيرِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : وَنَظِيرُهُ : الْحُطَامُ وَالرُّكَامُ ، لِمَا حُطِمَ وَرُكِمَ . وَقَالَ غَيْرُهُ : الرُّمَالُ جَمْعُ رَمْلٍ بِمَعْنَى مَرْمُولٍ ، كَخَلْقِ اللَّهِ بِمَعْنَى مَخْلُوقِهِ . وَالْمُرَادُ أَنَّهُ كَانَ السَّرِيرُ قَدْ نُسِجَ وَجْهُهُ بِالسَّعَفِ ، وَلَمْ يَكُنْ عَلَى السَّرِيرِ وِطَاءٌ سِوَى الْحَصِيرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الطَّوَافِ رَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا يُقَالُ : رَمَلَ يَرْمُلُ رَمَلًا وَرَمَلَانًا إِذَا أَسْرَعَ فِي الْمَشْيِ وَهَزَّ مَنْكِبَيْهِ . ( س ) وَمِنْه

لسان العرب

[ رمل ] رمل : الرَّمْلُ : نَوْعٌ مَعْرُوفٌ مِنَ التُّرَابِ ، وَجَمْعُهُ الرِّمَالُ ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهَا رَمْلَةٌ ، ابْنُ سِيدَهْ : وَاحِدَتُهُ رَمْلَةٌ ، وَبِهِ سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ ، وَهِيَ الرِّمَالُ وَالْأَرْمُلُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : يَقْطَعْنَ عَرْضَ الْأَرْضِ بِالتَّمَحُّلِ جَوْزَ الْفَلَا مِنْ أَرْمُلٍ وَأَرْمُلِ وَرَمَّلَ الطَّعَامَ : جَعَلَ فِيهِ الرَّمْلَ . وَفِي حَدِيثِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ : أَمَرَ أَنْ تُكْفَأَ الْقُدُورُ وَأَنْ يُرَمَّلَ اللَّحْمُ بِالتُّرَابِ أَيْ : يُلَتُّ بِالتُّرَابِ لِئَلَّا يُنْتَفَعَ بِهِ . وَرَمَّلَ الثَّوْبَ وَنَحْوَهُ : لَطَّخَهُ بِالدَّمِ ، وَيُقَالُ : أَرْمَلَ السَّهْمُ إِرْمَالًا إِذَا أَصَابَهُ الدَّمُ فَبَقِيَ أَثَرُهُ ، وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ سِهَامًا : مُحْمَرَّةُ الرِّيشِ عَلَى ارْتِمَالِهَا مِنْ عَلَقٍ أَقْبَلَ فِي شِكَالِهَا وَيُقَالُ : رُمِّلَ فُلَانٌ بِالدَّمِ وَضُمِّخَ بِالدَّمِ وَضُرِّجَ بِالدَّمِ كُلُّهُ إِذَا لُطِّخَ بِهِ ، وَقَدْ تَرَمَّلَ بِدَمِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : رَمَّلَهُ بِالدَّمِ فَتَرَمَّلَ وَارْتَمَلَ أَيْ : تَلَطَّخَ ، قَالَ أَبُو أَخْزَمَ الطَّائِيُّ : إِنَّ بَنِيَّ رَمَّلُونِي بِالدَّمِ شِنْشِنَةٌ أَعْرِفُهَا مِنْ أَخْزَمِ وَرَمَلَ النَّسْجَ يَرْمُلُهُ رَمْلًا وَرَمَّلَهُ وَأَرْمَلَهُ : رَقَّقَهُ . وَرَمَلَ السَّرِيرَ وَالْحَصِيرَ يَرْمُلُهُ رَمْلًا : زَيَّنَهُ بِالْجَوْهَرِ وَنَحْوِهِ . أَبُو عُبَيْدٍ : رَمَلْتُ الْحَصِيرَ وَأَرْمَلْتُهُ ، فَهُوَ مَرْمُولٌ وَمُرْمَلٌ إِذَا نَسَجْتَهُ وَسَفَفْتَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أَسْتَأْنِسُ(المادة: استأنس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِسَ ) * فِي حَدِيثِ هَاجَرَ وَإِسْمَاعِيلَ " فَلَمَّا جَاءَ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَأَنَّهُ آنَسَ شَيْئًا " أَيْ أَبْصَرَ وَرَأَى شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ . يُقَالُ آنَسْتُ مِنْهُ كَذَا : أَيْ عَلِمْتُ ، وَاسْتَأْنَسْتُ : أَيِ اسْتَعْلَمْتُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " كَانَ إِذَا دَخَلَ دَارَهُ اسْتَأْنَسَ وَتَكَلَّمَ " أَيِ اسْتَعْلَمَ وَتَبَصَّرَ قَبْلَ الدُّخُولِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَلَمْ تَرَ الْجِنَّ وَإِبْلَاسَهَا ، وَيَأْسَهَا مِنْ بَعْدِ إِينَاسِهَا أَيْ أَنَّهَا يَئِسَتْ مِمَّا كَانَتْ تَعْرِفُهُ وَتُدْرِكُهُ مِنِ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ بِبَعْثَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ نَجْدَةَ الْحَرُورِيِّ وَابْنِ عَبَّاسٍ " حَتَّى يُؤْنَسَ مِنْهُ الرُّشْدُ " أَيْ يُعْلَمُ مِنْهُ كَمَالُ الْعَقْلِ وَسَدَادُ الْفِعْلِ وَحُسْنُ التَّصَرُّفِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ " يَعْنِي الَّتِي تَأْلَفُ الْبُيُوتَ . وَالْمَشْهُورُ فِيهَا كَسْرُ الْهَمْزَةِ مَنْسُوبَةً إِلَى الْإِنْسِ وَهُمْ بَنُو آدَمَ ، الْوَاحِدُ إِنْسِيٌّ . وَفِي كِتَابِ أَبِي مُوسَى مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْهَمْزَةَ مَضْمُومَةٌ ، فَإِنَّهُ قَالَ : هِيَ الَّتِي تَأْلَفُ الْبُيُوتَ وَالْأُنْسَ ، وَهُوَ ضِدُّ الْوَحْشَةِ ، وَالْمَشْهُورُ فِي ضِدِّ الْوَحْشَةِ الْأُنْسُ بِالضَّمِّ ، وَقَدْ جَاءَ فِيهِ الْكَسْرُ قَلِيلًا . قَالَ وَرَوَ

لسان العرب

[ أنس ] أنس : الْإِنْسَانُ : مَعْرُوفٌ ; وَقَوْلُهُ : أَقَلْ بَنُو الْإِنْسَانِ حِينَ عَمَدْتُمُ إِلَى مَنْ يُثِيرُ الْجِنَّ وَهْيَ هُجُودُ يَعْنِي بِالْإِنْسَانِ آدَمَ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ; عَنَى بِالْإِنْسَانِ هُنَا الْكَافِرَ ، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ; هَذَا قَوْلُ الزَّجَّاجِ ، فَإِنْ قِيلَ : وَهَلْ يُجَادِلُ غَيْرُ الْإِنْسَانِ ؟ قِيلَ : قَدْ جَادَلَ إِبْلِيسُ وَكُلُّ مَنْ يَعْقِلُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، وَالْجِنُّ تُجَادِلُ ، لَكِنَّ الْإِنْسَانَ أَكْثَرُ جَدَلًا ، وَالْجَمْعُ النَّاسُ ، مُذَكَّرٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ; وَقَدْ يُؤَنَّثُ عَلَى مَعْنَى الْقَبِيلَةِ أَوِ الطَّائِفَةِ ، حَكَى ثَعْلَبٌ : جَاءَتْكَ النَّاسُ ، مَعْنَاهُ : جَاءَتْكَ الْقَبِيلَةُ أَوِ الْقِطْعَةُ ; كَمَا جَعَلَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ آدَمَ اسْمًا لِلْقَبِيلَةِ وَأَنَّثَ فَقَالَ أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ : شَادُوا الْبِلَادَ وَأَصْبَحُوا فِي آدَمٍ بَلَغُوا بِهَا بِيضَ الْوُجُوهِ فُحُولًا وَالْإِنْسَانُ أَصْلُهُ إِنْسِيَانٌ لِأَنَّ الْعَرَبَ قَاطِبَةً قَالُوا فِي تَصْغِيرِهِ : أُنَيْسِيَانٌ ، فَدَلَّتِ الْيَاءُ الْأَخِيرَةُ عَلَى الْيَاءِ فِي تَكْبِيرِهِ ، إِلَّا أَنَّهُمْ حَذَفُوهَا لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ فِي كَلَامِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ صَيَّادٍ : قَالَ

شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    145 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي النَّهْيِ عَنْ اتِّخَاذِ الْغُرَفِ وَمَا رُوِيَ عَنْهُ فِي إبَاحَةِ ذَلِكَ . 1083 - حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ( عَنْ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ بَنَى غُرْفَةً ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَلْقِهَا ، فَقَالَ : أَنَا أُنْفِقُ مِثْلَ ثَمَنِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَرَدَّ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَرَدَّ الْعَبَّاسُ عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ : أَلْقِهَا ، وَيَقُولُ الْعَبَّاسُ : أُنْفِقُ مِثْلَ ثَمَنِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَبَّاسَ بِإِلْقَاءِ الْغُرْفَةِ الَّتِي ابْتَنَاهَا فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْهُ كَرَاهِيَةً مِنْهُ لِاِتِّخَاذِ الْغُرَفِ الَّتِي يُسْتَعْلَى مِنْهَا عَلَى مَنَازِلِ النَّاسِ لِقِصَرِ مَنَازِلِهِمْ ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِكَرَاهَةِ الْبُنْيَانِ الَّذِي لَا يُحْتَاجُ إلَيْهِ عُلْوًا كَانَ أَوْ سُفْلًا . فَتَأَمَّلْنَا مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ فِي هَذَا الْمَعْنَى . 1084 - فَوَجَدْنَا فَهْدًا قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، حدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثنِي إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الْأَسَدِيِّ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَرَجَ ، فَرَأَى قُبَّةً مُشْرِفَةً فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : هَذِهِ لِرَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَسَكَتَ ، وَحَمَلَهَا فِي نَفْسِهِ حَتَّى إذَا جَاءَ صَاحِبُهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ أَعْرَضَ عَنْهُ ، صَنَعَ ذَلِكَ بِهِ مِرَارًا حَتَّى عَرَفَ الْغَضَبَ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ شَكَا ذَلِكَ إلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : وَاَللَّهِ إنِّي لَأُنْكِرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا أَدْرِي مَا حَدَثَ لِي وَمَا صَنَعْتُ ؟ قَالُوا : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّ

  • شرح مشكل الآثار

    794 - باب بيان مشكل ما روي في المراد . بقوله الله - عز وجل - : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ . 5931 - حدثنا أحمد بن أبي عمران ، قال : حدثنا الجراح بن مخلد البصري ، قال : حدثنا عمر بن يونس ، قال : حدثني عكرمة بن عمار ، قال : حدثني أبو زميل ، قال : قال رجل لابن عباس : إنه ليقع في نفسي ما أن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به. فقال ابن عباس : من الشك يعني ؟ قال : فقال : نعم . فقال : وهل يسلم من ذلك أحد ، وقد قال الله - عز وجل - لنبيه - صلى الله عليه وسلم - فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ ) . ولا نعلمه روي عن أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في المراد بهذه الآية ، غير هذا الحديث الذي رويناه في ذلك عن ابن عباس . وأما التابعون فروي عنهم في ذلك . 5932 - ما قد حدثنا يوسف بن يزيد ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ومنصور ، عن الحسن ، أنهما قالا في هذه الآية : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ قالا : لم يشك ، ولم نشك . 5933 - وحدثنا أحمد بن علي بن مصعب أبو العباس البغدادي ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم بن مشكان ، قال : حدثنا هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير مثله . 5934 - حدثنا أحمد بن داود ، قال : حدثنا إسماعيل بن سالم ، قال : أخبرنا هشيم ، قال : حدثنا أبو بشر ، عن سعيد ومنصور ، عن الحسن مثله . 5935 - وحدثنا أحمد ، قال : حدثنا مسدد وسهل بن بكار ، قالا : حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير مثله . وأما أهل اللغة ، فقد رويت عنهم في ذلك أقوال ، منها : ما قال الكسائي والفراء جميعا : ليس قوله - عز وجل - : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ خبرا عن أنه في شك ، إنما ذلك كقول الرجل لابنه : إن كنت ابني فافعل كذا ، وليس في شك أنه ابنه . وكان أحسن من ذلك ما قد قاله غيرهما من أهل اللغة أن المراد في ذلك غير النبي - صلى الله عليه وسلم - وإن كان ظاهره القصد به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن المراد به غيره ، وهم الشاكون فيه ، وكان ذلك بمعنى : فإن كنت في شك من غيرك فيما أنزلنا إليك ، وممن قال ذلك منهم : أبو عبيدة معمر بن المثنى ، وقالوا : هذ

الأصول والأقوال4 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    145 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي النَّهْيِ عَنْ اتِّخَاذِ الْغُرَفِ وَمَا رُوِيَ عَنْهُ فِي إبَاحَةِ ذَلِكَ . 1083 - حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، حدثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ( عَنْ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ بَنَى غُرْفَةً ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَلْقِهَا ، فَقَالَ : أَنَا أُنْفِقُ مِثْلَ ثَمَنِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَرَدَّ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَرَدَّ الْعَبَّاسُ عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ لَهُ : أَلْقِهَا ، وَيَقُولُ الْعَبَّاسُ : أُنْفِقُ مِثْلَ ثَمَنِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَبَّاسَ بِإِلْقَاءِ الْغُرْفَةِ الَّتِي ابْتَنَاهَا فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْهُ كَرَاهِيَةً مِنْهُ لِاِتِّخَاذِ الْغُرَفِ الَّتِي يُسْتَعْلَى مِنْهَا عَلَى مَنَازِلِ النَّاسِ لِقِصَرِ مَنَازِلِهِمْ ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِكَرَاهَةِ الْبُنْيَانِ الَّذِي لَا يُحْتَاجُ إلَيْهِ عُلْوًا كَانَ أَوْ سُفْلًا . فَتَأَمَّلْنَا مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ فِي هَذَا الْمَعْنَى . 1084 - فَوَجَدْنَا فَهْدًا قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، حدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثنِي إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الْأَسَدِيِّ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَرَجَ ، فَرَأَى قُبَّةً مُشْرِفَةً فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : هَذِهِ لِرَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَسَكَتَ ، وَحَمَلَهَا فِي نَفْسِهِ حَتَّى إذَا جَاءَ صَاحِبُهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّاسِ أَعْرَضَ عَنْهُ ، صَنَعَ ذَلِكَ بِهِ مِرَارًا حَتَّى عَرَفَ الْغَضَبَ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ شَكَا ذَلِكَ إلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : وَاَللَّهِ إنِّي لَأُنْكِرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا أَدْرِي مَا حَدَثَ لِي وَمَا صَنَعْتُ ؟ قَالُوا : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّ

  • شرح مشكل الآثار

    241 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُرَادِ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ). 1748 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ وَيَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالُوا : حدثنا عُمَرُ بْنُ الْقَاسِمِ الْيَمَامِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ سِمَاكٍ أَبِي زُمَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ( عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي حَدِيثٍ حَلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نِسَائِهِ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا . قَالَ : قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنْ كُنْتَ طَلَّقْتَهُنَّ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ مَعَك ، وَأَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَالْمُؤْمِنُونَ مَعَك ، وَقَلَّمَا تَكَلَّمْت - وَأَحْمَدُ اللَّهَ - بِكَلَامٍ إلَّا رَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُصَدِّقُ قَوْلِي . قَالَ : فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّخْيِيرِ : عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ . الْآيَةَ ، وَنَزَلَتْ فِي هَذِهِ الْآيَةُ : وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ . قَالَ : فَكُنْت أَنَا الَّذِي اسْتَنْبَطَ ذَلِكَ الْأَمْرَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةَ التَّخْيِيرِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إخْبَارُ عُمَرَ أَنَّهُ الْمُسْتَنْبِطُ لِمَا ذَكَرَ اسْتِنْبَاطَهُ إيَّاهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَأَنَّ الْمُرَادَ بِالْمُسْتَنْبِطِينَ الْمَذْكُورِينَ فِي الْآيَةِ الْمَذْكُورَةِ فِيهِمْ هُمْ أُولُو الْخَيْرِ وَالْعِلْمِ الَّذِينَ يُؤْخَذُ عَنْهُمْ أُمُورُ الدِّينِ ، وَقَدْ رُوِيَ مِثْلُ ذَلِكَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ . 1749 - كما قد حدثنا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ

  • شرح مشكل الآثار

    726 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلاقه حفصة ، وفي مراجعته إياها بعد ذلك . 5421 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا إسماعيل بن الخليل الكوفي ، وحدثنا أحمد بن داود ، حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، قال ابن أبي داود : أخبرني صالح بن صالح ، وقال أحمد في حديثه ، عن صالح بن صالح ، عن سلمة بن كهيل ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ، ثم راجعها . 5422 - وحدثنا أبو أمية ، حدثنا محمد بن الصلت ، حدثنا يحيى بن زكريا ، ثم ذكر بإسناده مثله . 5423 - وحدثنا أبو أمية ، حدثنا إسماعيل بن الخليل الخزاز ، حدثنا يونس بن بكير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عمر ، قال : دخل عمر على حفصة أختي وهو تبكي ، فقال : ما لك لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلقك ، أما إنه قد كان طلقك مرة ، ثم راجعك من أجلي . قال أبو جعفر : وصالح بن صالح هذا هو ابن صالح بن حي الذي يروي عن الشعبي أبو علي ، والحسن بن صالح ، فدل هذا على أنه قد كان له بنون ثلاثة ، أخذ عنهم العلم ، وهم : علي ، والحسن ، وصالح . فأما علي والحسن فولدا في بطن واحد . 5424 - كما حدثني عبد الرحمن بن القاسم القطان الكوفي أبو محمد ، قال : حدثني جعفر بن محمد رجل من الكوفة ، قال : حدثني جدي ، قال : قال صالح بن حي قلت للشعبي : إنه ولد لي في هذه الليلة ابنان ، فقال : وما سميتهما ، قلت : سميت أحدهما عليا والآخر حسنا ، فقال لي : قد أحسنت ، بارك الله لك فيهما ، وأعلى عليا وحسن حسنا . ومما يقوي هذا أن البخاري ذكر في كتابه ، فقال : وعبد الله بن صالح بن صالح بن حي الهمداني سمع من عبثر بن القاسم ، سمع منه عمرو الناقد . قال أبو جعفر : فأما علي وحسن ، فلا عقب لهما ، ووفاتهما متقدمة كما سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول : توفي علي بن صالح ومسعر بن كدام في سنة خمس وخمسين ومائة ، وتوفي الحسن بن صالح سنة سبع وستين ومائة . 5425 - وحدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، قال : حدثنا حرملة بن يحيى ، حدثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن صالح ، عن موسى بن علي ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة فأتاه جبريل فقال : راجعها فإنها صوامة قوامة . قال أبو جعفر : وعمرو بن صالح هذا رجل من أهل مصر ممن كان يسكن الحمراء ، تعرف ببطن الدير . 5426 - وحدثنا محمد بن إبراهيم بن يحيى بن جناد ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، ح

  • شرح مشكل الآثار

    794 - باب بيان مشكل ما روي في المراد . بقوله الله - عز وجل - : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ . 5931 - حدثنا أحمد بن أبي عمران ، قال : حدثنا الجراح بن مخلد البصري ، قال : حدثنا عمر بن يونس ، قال : حدثني عكرمة بن عمار ، قال : حدثني أبو زميل ، قال : قال رجل لابن عباس : إنه ليقع في نفسي ما أن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به. فقال ابن عباس : من الشك يعني ؟ قال : فقال : نعم . فقال : وهل يسلم من ذلك أحد ، وقد قال الله - عز وجل - لنبيه - صلى الله عليه وسلم - فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ ) . ولا نعلمه روي عن أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في المراد بهذه الآية ، غير هذا الحديث الذي رويناه في ذلك عن ابن عباس . وأما التابعون فروي عنهم في ذلك . 5932 - ما قد حدثنا يوسف بن يزيد ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ومنصور ، عن الحسن ، أنهما قالا في هذه الآية : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ قالا : لم يشك ، ولم نشك . 5933 - وحدثنا أحمد بن علي بن مصعب أبو العباس البغدادي ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم بن مشكان ، قال : حدثنا هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير مثله . 5934 - حدثنا أحمد بن داود ، قال : حدثنا إسماعيل بن سالم ، قال : أخبرنا هشيم ، قال : حدثنا أبو بشر ، عن سعيد ومنصور ، عن الحسن مثله . 5935 - وحدثنا أحمد ، قال : حدثنا مسدد وسهل بن بكار ، قالا : حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير مثله . وأما أهل اللغة ، فقد رويت عنهم في ذلك أقوال ، منها : ما قال الكسائي والفراء جميعا : ليس قوله - عز وجل - : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ خبرا عن أنه في شك ، إنما ذلك كقول الرجل لابنه : إن كنت ابني فافعل كذا ، وليس في شك أنه ابنه . وكان أحسن من ذلك ما قد قاله غيرهما من أهل اللغة أن المراد في ذلك غير النبي - صلى الله عليه وسلم - وإن كان ظاهره القصد به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن المراد به غيره ، وهم الشاكون فيه ، وكان ذلك بمعنى : فإن كنت في شك من غيرك فيما أنزلنا إليك ، وممن قال ذلك منهم : أبو عبيدة معمر بن المثنى ، وقالوا : هذ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    13391 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّتَيْنِ قَالَ اللهُ تَعَالَى : إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
أصل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
مخالف2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث