حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 24684ط. مؤسسة الرسالة: 24050
24628
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ :

أَقْسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى نِسَائِهِ شَهْرًا . قَالَتْ : فَلَبِثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ . قَالَتْ : فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ بَدَأَ بِهِ ، فَقُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَيْسَ كُنْتَ أَقْسَمْتَ شَهْرًا ؟ فَعَدَّتِ [١]الْأَيَّامَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الأعلى بن عبد الأعلى القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 117) برقم: (4587) ، (7 / 43) برقم: (5060) ، (7 / 43) برقم: (5061) ومسلم في "صحيحه" (3 / 125) برقم: (2510) ، (4 / 185) برقم: (3689) ، (4 / 186) برقم: (3692) ، (4 / 186) برقم: (3695) ، (4 / 186) برقم: (3693) ، (4 / 186) برقم: (3694) ، (4 / 187) برقم: (3696) ، (4 / 194) برقم: (3704) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 272) برقم: (769) ، (1 / 272) برقم: (768) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 84) برقم: (4272) ، (10 / 85) برقم: (4273) والحاكم في "مستدركه" (4 / 302) برقم: (7926) والنسائي في "المجتبى" (1 / 438) برقم: (2132) ، (1 / 633) برقم: (3205) ، (1 / 633) برقم: (3204) ، (1 / 633) برقم: (3203) ، (1 / 679) برقم: (3443) ، (1 / 679) برقم: (3444) ، (1 / 679) برقم: (3445) ، (1 / 679) برقم: (3441) ، (1 / 679) برقم: (3442) ، (1 / 680) برقم: (3446) ، (1 / 680) برقم: (3447) والنسائي في "الكبرى" (3 / 104) برقم: (2453) ، (5 / 147) برقم: (5295) ، (5 / 147) برقم: (5296) ، (5 / 148) برقم: (5297) ، (5 / 148) برقم: (5298) ، (5 / 267) برقم: (5609) ، (5 / 268) برقم: (5610) ، (5 / 269) برقم: (5614) ، (5 / 269) برقم: (5612) ، (5 / 269) برقم: (5611) ، (5 / 269) برقم: (5613) ، (5 / 269) برقم: (5615) وأبو داود في "سننه" (2 / 230) برقم: (2200) والترمذي في "جامعه" (2 / 469) برقم: (1227) ، (5 / 262) برقم: (3521) ، (5 / 345) برقم: (3643) والدارمي في "مسنده" (3 / 1457) برقم: (2308) وابن ماجه في "سننه" (3 / 205) برقم: (2126) ، (3 / 206) برقم: (2127) ، (3 / 210) برقم: (2133) وسعيد بن منصور في "سننه" (6 / 425) برقم: (2825) ، (6 / 425) برقم: (2824) ، (6 / 425) برقم: (2822) ، (6 / 425) برقم: (2823) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 36) برقم: (13390) ، (7 / 38) برقم: (13392) ، (7 / 38) برقم: (13394) ، (7 / 344) برقم: (15126) ، (7 / 345) برقم: (15130) ، (7 / 345) برقم: (15128) ، (7 / 345) برقم: (15129) وأحمد في "مسنده" (3 / 1095) برقم: (4931) ، (11 / 5818) برقم: (24628) ، (11 / 5845) برقم: (24762) ، (11 / 5851) برقم: (24789) ، (11 / 5859) برقم: (24829) ، (11 / 5920) برقم: (25069) ، (11 / 5960) برقم: (25236) ، (11 / 5973) برقم: (25304) ، (11 / 5978) برقم: (25326) ، (11 / 6081) برقم: (25778) ، (11 / 6102) برقم: (25884) ، (11 / 6102) برقم: (25882) ، (11 / 6117) برقم: (25959) ، (11 / 6121) برقم: (25984) ، (11 / 6143) برقم: (26103) ، (11 / 6184) برقم: (26252) ، (12 / 6194) برقم: (26289) ، (12 / 6209) برقم: (26356) ، (12 / 6272) برقم: (26610) ، (12 / 6276) برقم: (26623) ، (12 / 6283) برقم: (26653) ، (12 / 6283) برقم: (26654) ، (12 / 6294) برقم: (26696) ، (12 / 6334) برقم: (26859) والطيالسي في "مسنده" (3 / 30) برقم: (1509) والحميدي في "مسنده" (1 / 274) برقم: (239) وأبو يعلى في "مسنده" (7 / 335) برقم: (4371) ، (8 / 54) برقم: (4574) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 431) برقم: (1483) والبزار في "مسنده" (1 / 318) برقم: (242) ، (18 / 216) برقم: (10309) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 18) برقم: (1223) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 11) برقم: (12053) ، (7 / 11) برقم: (12052) ، (7 / 11) برقم: (12050) ، (10 / 401) برقم: (19574) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 584) برقم: (18396) ، (9 / 586) برقم: (18403) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 124) برقم: (4468) ، (3 / 124) برقم: (4469) ، (4 / 271) برقم: (6414) والطبراني في "الأوسط" (1 / 118) برقم: (371) ، (2 / 50) برقم: (1216) ، (2 / 87) برقم: (1336) ، (4 / 26) برقم: (3527) ، (4 / 299) برقم: (4262) ، (6 / 131) برقم: (6010) ، (6 / 156) برقم: (6077) ، (7 / 141) برقم: (7110)

الشواهد87 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١/٣١٨) برقم ٢٤٢

لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّتَيْنِ قَالَ لَهُمَا إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا حَتَّى خَرَجْتُ مَعَهُ فَنَزَلَ ذَاتَ يَوْمٍ فَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالْإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ، ثُمَّ جَاءَ فَصَبَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّتَانِ قَالَ : إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا فَقَالَ : وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ هِيَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ نَزَلْتُ عَلَى حَيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ أَوْ عَلَى بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ مِنْ خَبَرِ يَوْمِي بِمَا يَنْزِلُ مِنَ الْوَحْيِ وَغَيْرِهِ ، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الْأَنْصَارِ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ فَصِحْتُ عَلَى امْرَأَتِي فَرَاجَعَتْنِي ، فَأَنْكَرْتُ أَنْ رَاجَعَتْنِي فَقَالَتْ : وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ ، فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيُرَاجِعْنَهُ وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ ، فَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ : قَدْ خَابَ مَنْ عَمِلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ ، فَجَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ فَقُلْتُ لَهَا : يَا حَفْصَةُ أَتُغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى اللَّيْلِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قُلْتُ : قَدْ خِبْتِ وَخَسِرْتِ أَتَأْمَنِينَ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِغَضَبِ رَسُولِهِ فَتَهْلِكِينَ ، فَلَا تَسْتَكْثِرِي أَوْ لَا تَسْتَنْكِرِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا تُرَاجِعِيهِ فِي شَيْءٍ وَلَا تَهْجُرِيهِ وَتَسْأَلِينِي مَا بَدَا لَكِ ، وَلَا يَغُرَّنَّكِ إِنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، يُرِيدُ : عَائِشَةَ . قَالَ عُمَرُ : وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِتَغْزُوَنَا ، قَالَ : فَنَزَلَ صَاحِبِي الْأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ فَرَجَعَ إِلَيَّ مُمْسِيًا فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا ثُمَّ قَالَ : أَنَائِمٌ هُوَ ؟ قَالَ : فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ : قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ : مَا هُوَ ؟ أَجَاءَتْ غَسَّانُ ؟ قَالَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ ، طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِسَاءَهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ ، قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ ، فَجَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَقَضَيْتُ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَشْرُبَةً لَهُ يَعْتَزِلُ فِيهَا ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ : مَا لَكِ ؟ حَدِّثِينِي حَدِيثَكِ هَلْ طَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَتْ : لَا أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ ، فَخَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُ الْمِنْبَرَ فَإِذَا عِنْدَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ لِغُلَامٍ لَهُ أَسْوَدَ : اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : فَدَخَلَ الْغُلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ خَرَجَ الْغُلَامُ إِلَيَّ فَقَالَ : قَدْ ذَكَرْتُكَ فَصَمَتَ ، فَانْصَرَفْتُ فَخَرَجْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ : اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَقَالَ : قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ فَجِئْتُ فَقُلْتُ لِلْغُلَامِ : اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ فَقَالَ : قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا إِذَا الْغُلَامُ يَدْعُونِي قَالَ : قَدْ أَذِنَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رُمَالِ حَصِيرٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ ، قَدْ أَثَّرَ رُمَالُ الْحَصِيرِ بِجَنْبِهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوَّةٍ لِيفًا فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ ؟ قَالَ : فَرَفَعَ إِلَيَّ بَصَرَهُ فَقَالَ : لَا فَقُلْتُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَأَنَا قَائِمٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ : لَوْ رَأَيْتَنِي وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، قَدِمْنَا عَلَى قَوْمٍ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَغَضِبْتُ عَلَى امْرَأَتِي فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : أَتُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ حَتَّى اللَّيْلِ ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ ، أَتَأْمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ ، قَالَ : فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَقُلْتُ : لَوْ رَأَيْتَنِي وَقَدْ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لَهَا : لَا يَغُرَّنَّكِ إِنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، يُرِيدُ : عَائِشَةَ ، فَتَبَسَّمَ تَبَسُّمَةً أُخْرَى ، قَالَ : فَجَلَسْتُ حَتَّى رَأَيْتُهُ قَدْ تَبَسَّمَ فَرَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلَاثَةٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ فَإِنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ وَأُعْطُوا الدُّنْيَا وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ ، قَالَ : فَاسْتَوَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ : أَوَ فِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي ، قَالَ : فَاعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِسَاءَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَكَانَ قَالَ : مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْكُنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ حَدَّثَهُ اللَّهُ حَدِيثَهُنَّ فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : قَدْ كُنْتَ أَقْسَمْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّا أَصْبَحْنَا مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَعُدُّهَا [وفي رواية : وَإِنَّكَ دَخَلْتَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَعُدُّهُنَّ(١)] عَدًّا [وفي رواية : أُهْدِيَ لِي لَحْمٌ فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُهْدِيَ مِنْهُ لِزَيْنَبَ(٢)] [بِنْتِ جَحْشٍ(٣)] [فَأَهْدَيْتُ لَهَا فَرَدَّتْهُ ، فَقَالَ : زِيدِيهَا فَزِدْتُهَا فَرَدَّتْهُ ، فَقَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ أَلَّا زِدْتِيهَا فَزِدْتُهَا فَرَدَّتْهُ(٤)] [وفي رواية : أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ لَا رَدَدْتِهَا ، فَرَدَدْتُهَا(٥)] [فَدَخَلَتْنِي غَيْرَةٌ ، فَقُلْتُ : لَقَدْ أَهَانَتْكَ ، فَقَالَ : أَنْتِ وَهِيَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يُهِينَنِي مِنْكُنَّ أَحَدٌ ، أُقْسِمُ لَا أَدْخُلُ عَلَيْكُنَّ شَهْرًا فَغَابَ عَنَّا تِسْعًا وَعِشْرِينَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْنَا مَسَاءَ الثَّلَاثِينَ فَقَالَتْ : كُنْتَ حَلَفْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ شَهْرًا(٦)] [وفي رواية : أَلَمْ تَحْلِفْ شَهْرًا ؟(٧)] [وفي رواية : حَلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَهْجُرُنَا شَهْرًا ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ حَلَفْتَ أَنْ لَا تُكَلِّمَنَا شَهْرًا ، وَإِنَّمَا أَصْبَحْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ(٨)] [، فَقَالَ : شَهْرٌ هَكَذَا وَشَهْرٌ هَكَذَا وَفَرَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ وَأَمْسَكَ فِي الثَّالِثَةِ الْإِبْهَامَ(٩)] [وفي رواية : أَلَيْسَ كُنْتَ أَقْسَمْتَ شَهْرًا ؟ فَعَدَّتِ الْأَيَّامَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ؟(١٠)] [وفي رواية : أَقْسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى نِسَائِهِ شَهْرًا ، فَمَكَثَ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ مَسَاءَ ثَلَاثِينَ دَخَلَ عَلَيَّ فَقُلْتُ : إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا . فَقَالَ : الشَّهْرُ كَذَا . يُرْسِلُ أَصَابِعَهُ فِيهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَالشَّهْرُ كَذَا . وَأَرْسَلَ أَصَابِعَهُ كُلَّهَا وَأَمْسَكَ إِصْبَعًا وَاحِدًا فِي الثَّالِثَةِ(١١)] [وفي رواية : الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، وَصَفَّقَ بِيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ صَفَّقَ الثَّالِثَةَ وَقَبَضَ إِبْهَامَهُ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : غَفَرَ اللَّهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ(١٢)] [وفي رواية : أَخْبَرْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، فَأَنْكَرَتْ ذَلِكَ ، وَقَالَتْ : يَغْفِرُ اللَّهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ(١٣)] [إِنَّهُ وَهِلَ ، إِنَّمَا هَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ شَهْرًا فَنَزَلَ لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ نَزَلْتَ لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ(١٤)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، لَا وَاللَّهِ مَا كَذَلِكَ قَالَ ، أَنَا - وَاللَّهِ - أَعْلَمُ بِمَا قَالَ فِي ذَلِكَ ؛ إِنَّمَا قَالَ حِينَ هَجَرَنَا : لَأَهْجُرَكُنَّ شَهْرًا ، فَجَاءَ حَتَّى ذَهَبَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً ، فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّكَ أَقْسَمْتَ شَهْرًا ، وَإِنَّمَا غِبْتَ عَنَّا تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ! فَقَالَ : إِنَّ شَهْرَنَا هَذَا كَانَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً(١٥)] ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ التَّخْيِيرَ فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَقَالَ : إِنِّي عَارِضٌ عَلَيْكِ أَمْرًا [وفي رواية : لَمَّا أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَخْيِيرِ أَزْوَاجِهِ(١٦)] [وفي رواية : لَمَّا أُنْزِلَ الْخِيَارُ(١٧)] [بَدَأَ بِي ، فَقَالَ : إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا(١٨)] أَلَا فَلَا تَعْجَلِي فِيهِ [وفي رواية : فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَسْتَعْجِلِي(١٩)] حَتَّى تَسْتَشِيرِي [وفي رواية : حَتَّى تَسْتَأْمِرِي(٢٠)] [وفي رواية : لَا تَسْتَعْجِلِي حَتَّى تُذَاكِرِي(٢١)] أَبَوَيْكِ [وفي رواية : لَمَّا أُنْزِلَتْ آيَةُ التَّخْيِيرِ(٢٢)] [وفي رواية : آيَةُ الْخِيَارِ(٢٣)] [، قَالَ : بَدَأَ بِعَائِشَةَ فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، إِنِّي عَارِضٌ عَلَيْكِ أَمْرًا فَلَا تَفْتَاتِنَّ فِيهِ بِشَيْءٍ حَتَّى تَعْرِضِيهِ عَلَى أَبَوَيْكِ أَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ رُومَانَ(٢٤)] [وفي رواية : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَ لَكِ أَمْرًا ، فَلَا تَقْضِينَ فِيهِ شَيْئًا دُونَ أَبَوَيْكِ(٢٥)] وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَايَ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي [وفي رواية : لِيَأْمُرَانِي(٢٦)] بِفِرَاقِهِ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : وَمَا هُوَ ؟ [قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، إِنِّي عَارِضٌ(٢٧)] [وفي رواية : سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الرَّجُلِ يُخَيِّرُ امْرَأَتَهُ فَتَخْتَارُهُ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي(٢٨)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَنِي(٢٩)] [عُرْوَةُ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي سَأَعْرِضُ(٣٠)] [عَلَيْكِ أَمْرًا(٣١)] [وفي رواية : إِنِّي مُخْبِرُكِ خَبَرًا(٣٢)] [، فَلَا تَفْتَاتِنَّ فِيهِ بِشَيْءٍ حَتَّى تَعْرِضِيهِ عَلَى أَبَوَيْكِ أَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ رُومَانَ(٣٣)] [وفي رواية : فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تُشَاوِرِي أَبَوَيْكِ(٣٤)] [ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، إِنِّي عَارِضٌ عَلَيْكِ أَمْرًا ، فَلَا تَفْتَاتِنَّ فِيهِ بِشَيْءٍ حَتَّى تَعْرِضِيهِ عَلَى أَبَوَيْكِ أَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ رُومَانَ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا هُوَ ؟ ] قَالَ : إِنَّ اللَّهَ قَالَ [ثُمَّ قَرَأَ عَلَيَّ الْآيَةَ(٣٥)] : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا(٣٦)] قَالَتْ : فَقُلْتُ : فِي أَيِّ هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ [وفي رواية : وَفِي أَيِّ ذَلِكَ تَأْمُرُنِي أَنْ أُشَاوِرَ أَبَوَيَّ(٣٧)] فَهَلَّا عَرَضْتَ هَذَا عَلَى مَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي مِنْ نِسَائِكَ ؟ قَالَتْ : فَقَالَ : بَلْ أَنْتِ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : قَبْلَ أَنْ أَسْتَشِيرَ أَبَوَيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ [وفي رواية : وَلَا أُؤَامِرُ فِي ذَلِكَ أَبَوَيَّ أَبَا بَكْرٍ وَأُمَّ رُومَانَ(٣٨)] [قَالَتْ : فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اسْتَقْرَأَ الْحُجَرَ(٣٩)] [وفي رواية : فَسُرَّ بِذَلِكَ(٤٠)] [وفي رواية : فَفَرِحَ لِذَلِكَ(٤١)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْجَبَهُ ، وَقَالَ : سَأَعْرِضُ عَلَى صَوَاحِبِكِ مَا عَرَضْتُ عَلَيْكِ(٤٢)] [فَلَا تُخْبِرْهُنَّ بِالَّذِي اخْتَرْتُ فَلَمْ يَفْعَلْ(٤٣)] [وفي رواية : قَالَ مَعْمَرٌ : وَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ ، قَالَ : فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : لَا تَقُلْ إِنِّي اخْتَرْتُكَ(٤٤)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا تُخْبِرْ أَزْوَاجَكَ أَنِّي اخْتَرْتُكَ(٤٥)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خِفْتُ أَنْ أَكُونَ أُمِرَ فِيَّ بِشَيْءٍ ، فَخَيَّرَنِي ، فَقُلْتُ : هَلْ ذَكَرْتَ هَذَا لِأَحَدٍ قَبْلِي ؟ قَالَ : لَا ، قُلْتُ : فَإِنِّي قَدِ اخْتَرْتُكَ(٤٦)] [، فَكَانَ يَقُولُ لَهُنَّ كَمَا قَالَ لِعَائِشَةَ(٤٧)] [وفي رواية : وَخَيَّرَ نِسَاءَهُ كُلَّهُنَّ ، فَاخْتَرْنَهُ ، فَلَمْ يَعُدَّهُ شَيْئًا(٤٨)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا بُعِثْتُ مُبَلِّغًا ، وَلَمْ أُبْعَثْ مُتَعَنِّتًا(٤٩)] [وفي رواية : إِنَّمَا بَعَثَنِي(٥٠)] [وفي رواية : أَرْسَلَنِي(٥١)] [اللَّهُ مُبَلِّغًا ، وَلَمْ يَبْعَثْنِي(٥٢)] [وفي رواية : وَلَمْ يُرْسِلْنِي(٥٣)] [مُتَعَنِّتًا(٥٤)] ، قَالَ : وَيُقَالُ : إِنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : فَإِنِّي رَضِيتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ عَلَى الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى نِسَائِهِ فَخَيَّرَهُنَّ فَكُنَّ عَلَى كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَا قَالَتْ عَائِشَةُ [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ كَذَا وَكَذَا قَالَ : فَقُلْنَ مِثْلَ الَّذِي قَالَتْ عَائِشَةُ(٥٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقُولُ : قَدِ اخْتَارَتْ عَائِشَةُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : فَقَدْ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يُرِدْ ذَلِكَ طَلَاقًا(٥٦)] [وفي رواية : ثُمَّ فَعَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ حِينَ قَالَهُ لَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاخْتَرْنَهُ طَلَاقًا مِنْ أَجْلِ أَنَّهُنَّ اخْتَرْنَهُ(٥٧)] [وفي رواية : عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : مَا أُبَالِي خَيَّرْتُ امْرَأَتِي وَاحِدَةً أَوْ مِائَةً أَوْ أَلْفًا بَعْدَ أَنْ تَخْتَارَنِي(٥٨)] [وفي رواية : مَا أُبَالِي أَنْ أُخَيِّرَ امْرَأَتِي مِائَةَ مَرَّةٍ كُلُّ ذَلِكَ تَخْتَارُنِي(٥٩)] [، وَلَقَدْ أَتَيْتُ عَائِشَةَ فَسَأَلْتُهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ : قَدْ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاخْتَرْنَاهُ(٦٠)] [وفي رواية : فَاخْتَرْنَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَلَمْ يُعَدَّ ذَلِكَ طَلَاقًا(٦١)] [، أَفَكَانَ طَلَاقًا ؟(٦٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٤٢٧٣·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٧٩٢٦·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٦٤١٤·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٧٩٢٦·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٦٤١٤·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٧٩٢٦·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥٣٢٦·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٤٤٦٨·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٧٩٢٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٤٦٢٨·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٢١٣٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٤٩٣١·
  13. (١٣)المطالب العالية١٢٢٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٤٩٣١·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٤٤٦٩·
  16. (١٦)صحيح مسلم٣٦٨٩·جامع الترمذي٣٥٢١·مسند أحمد٢٦٦٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩٠١٥١٢٧·السنن الكبرى٥٢٩٥٥٦٠٩·المنتقى٧٦٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٥٣٠٤·
  18. (١٨)صحيح مسلم٣٦٨٩·السنن الكبرى٥٢٩٥٥٦٠٩·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٥٢١·سنن البيهقي الكبرى١٥١٢٦·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٣٨٤٤٥٨٧·صحيح مسلم٣٦٨٩٣٧٠٤·جامع الترمذي٣٥٢١٣٦٤٣·سنن ابن ماجه٢١٢٧·مسند أحمد٢٥٣٠٤٢٥٨٨٢٢٥٨٨٤·صحيح ابن حبان٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩٠١٣٣٩٢١٥١٢٦·السنن الكبرى٥٢٩٥٥٢٩٦٥٦٠٩٥٦١٠·المنتقى٧٦٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٦٦٩٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٦٣٥٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥٠٦٩٢٥٣٠٤٢٥٧٧٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٦٣٥٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٥٠٦٩٢٥٧٧٨·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٣٦٨٩٣٧٠٤·جامع الترمذي٣٥٢١·سنن ابن ماجه٢١٢٧·مسند أحمد٢٥٨٨٢٢٦٦٩٦·السنن الكبرى٥٢٩٥٥٦٠٩٥٦١٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٦٣٥٦·
  28. (٢٨)مسند عبد بن حميد١٤٨٣·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٢٥١٠٣٧٠٤·جامع الترمذي٣٦٤٣·مسند أحمد٢٥٨٨٤·صحيح ابن حبان٤٢٧٣·مصنف عبد الرزاق١٩٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩٢·
  30. (٣٠)مسند عبد بن حميد١٤٨٣·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٦١٠٣٢٦٣٥٦٢٦٨٥٩·مسند البزار٢٤٢·مسند عبد بن حميد١٤٨٣·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩٠·المنتقى٧٦٨·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٦٣٥٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٦٨٥٩·مسند عبد بن حميد١٤٨٣·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٣٧٠٤·مسند أحمد٢٥٨٨٤·صحيح ابن حبان٤٢٧٣·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٣٦٨٩·مسند أحمد٢٦١٠٣٢٦٣٥٦٢٦٨٥٩·صحيح ابن حبان٤٢٧٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩٠·مسند عبد بن حميد١٤٨٣·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٦٨٥٩·مسند عبد بن حميد١٤٨٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٦٣٥٦·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٦٣٥٦·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٦١٠٣٢٦٨٥٩·مسند عبد بن حميد١٤٨٣·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٥٧٧٨·
  42. (٤٢)مسند عبد بن حميد١٤٨٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٦١٠٣·مسند عبد بن حميد١٤٨٣·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩٢·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٣٦٤٣·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٧٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٦٨٥٩·مسند عبد بن حميد١٤٨٣·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٧٤·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩٢·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٣٦٤٣·
  51. (٥١)صحيح مسلم٣٧٠٤·
  52. (٥٢)جامع الترمذي٣٦٤٣·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٣٧٠٤·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٣٧٠٤·جامع الترمذي٣٦٤٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٩٢·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٦٣٥٦·
  56. (٥٦)مسند عبد بن حميد١٤٨٣·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٥٢٩٥·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٣٦٩٣·مصنف ابن أبي شيبة١٨٣٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٥١٢٩·
  59. (٥٩)مصنف عبد الرزاق١٢٠٥٠·
  60. (٦٠)مصنف ابن أبي شيبة١٨٣٩٦·
  61. (٦١)مصنف عبد الرزاق١٢٠٥٢·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٥٠٦١·صحيح مسلم٣٦٩٣·جامع الترمذي١٢٢٧·مسند أحمد٢٥٢٣٦٢٥٩٨٤٢٦٢٥٢٢٦٦٢٣·مسند الدارمي٢٣٠٨·مصنف ابن أبي شيبة١٨٣٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٥١٢٩·مسند الطيالسي١٥٠٩·السنن الكبرى٥٦١٤·المنتقى٧٦٩·
مقارنة المتون402 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي24684
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة24050
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَلَيْسَ(المادة: أليس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَيَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ فَكُلْ ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفْرَ ، أَيْ : إِلَّا السِّنَّ وَالظُّفْرَ . وَ " لَيْسَ " مِنْ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ ، كَإِلَّا ، تَقُولُ : جَاءَنِي الْقَوْمُ لَيْسَ زَيْدًا ، وَتَقْدِيرُهُ : لَيْسَ بَعْضُهُمْ زَيْدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ الْخَيْلِ : مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ لَيْسَكَ " أَيْ : إِلَّا أَنْتَ . وَفِي " لَيْسَكَ " غَرَابَةٌ ، فَإِنَّ أَخْبَارَ " كَانَ وَأَخَوَاتِهَا " إِذَا كَانَتْ ضَمَائِرُ ، فَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا كَثِيرًا الْمُنْفَصِلُ دُونَ الْمُتَّصِلِ ، تَقُولُ : لَيْسَ إِيَّايَ : وَإِيَّاكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الْأَسْوَدِ " فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ " الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ .

لسان العرب

[ ليس ] ليس : اللَّيَسُ : اللُّزُومُ . وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَاللَّيَسُ أَيْضًا : الشِّدَّةُ ، وَقَدْ تَلَيَّسَ . وَإِبِلٌ لِيسٌ عَلَى الْحَوْضِ إِذَا قَامَتْ عَلَيْهِ فَلَمْ تَبْرَحْهُ . وَإِبِلٌ لِيسٌ : ثِقَالٌ لَا تَبْرَحُ ؛ قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ : إِذَا مَا حَامَ رَاعِيهَا اسْتَحَنَّتْ لِعَبْدَةَ مُنْتَهَى الْأَهْوَاءِ لِيسُ لِيسٌ لَا تُفَارِقُهُ مُنْتَهَى أَهْوَائِهَا ، وَأَرَادَ لِعَطَنِ عَبْدَةَ أَيْ أَنَّهَا تَنْزِعُ إِلَيْهِ إِذَا حَامَ رَاعِيهَا . وَرَجُلٌ أَلْيَسُ أَيْ شُجَاعٌ بَيِّنُ اللَّيَسِ مِنْ قَوْمٍ لِيسٍ . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : هُوَ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ وَكَانَ فِي الْأَصْلِ أَهْوَسَ أَلْيَسَ ، فَلَمَّا ازْدَوَجَ الْكَلَامُ قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً ، فَقَالُوا : أَهْيَسُ . وَالْأَهْوَسُ : الَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ وَيَأْكُلُهُ ، وَالْأَلْيَسُ : الَّذِي يُبَازِجُ قِرْنَهُ وَرُبَّمَا ذَمُّوهُ بِقَوْلِهِمْ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ، فَإِذَا أَرَادُوا الذَّمَّ عُنِيَ بِالْأَهْيَسِ الْأَهْوَسُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْأَكْلِ ، وَبِالْأَلْيَسِ الَّذِي لَا يَبْرَحُ بَيْتَهُ ، وَهَذَا ذَمٌّ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ : فَإِنَّهُ أَهْيَسُ أَلْيَسُ ؛ الْأَلْيَسُ : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مَكَانَهُ . وَالْأَلْيَسُ : الْبَعِيرُ يَحْمِلُ كُلَّ مَا حُمِّلَ . بَعْضُ الْأَعْرَابِ : الْأَلْيَسُ : الدَّيُّوثُ الَّذِي لَا يَغَارُ وَيُتَهَزَّأُ بِهِ ، فَيُقَالُ : هُوَ أَلْيَسُ بُورِكَ فِيهِ ! فَاللَّيَسُ يَدْخُلُ فِي الْمَعْنَيَيْنِ فِي الْمَدْحِ وَالذَّمِّ ، وَكُلٌّ لَا يَخْفَى عَلَى الْمُتَفَوِّهِ بِهِ . وَيُقَالُ : تَلَايَسَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ حَمُولًا حَسَنَ الْخُلُقِ . وَتَلَايَسْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ غَمَّضْتُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    24628 24684 24050 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : أَقْسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى نِسَائِهِ شَهْرًا . قَالَتْ : فَلَبِثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ . قَالَتْ : فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ بَدَأَ بِهِ ، فَقُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَيْسَ كُنْتَ أَقْسَمْتَ شَهْرًا ؟ فَعَدَّتِ الْأَيَّامَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فعددت .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث