حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 13405
13405
باب ما حرم عليه من خائنة الأعين دون المكيدة في الحرب

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأْذَنْ لِي فَأَقُولَ ، قَالَ : قَدْ أَذِنْتُ لَكَ ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ فِي احْتِيَالِهِ فِي قَتْلِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ، قَالَ : فَلَمَّا اسْتَمْكَنَ مِنْهُ قَتَلُوهُ ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة125هـ
  3. 03
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  4. 04
    الحميدي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  5. 05
    الوفاة288هـ
  6. 06
    الوفاة342هـ
  7. 07
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 142) برقم: (2423) ، (4 / 64) برقم: (2920) ، (4 / 64) برقم: (2919) ، (5 / 90) برقم: (3885) ومسلم في "صحيحه" (5 / 184) برقم: (4698) والحاكم في "مستدركه" (3 / 434) برقم: (5893) والنسائي في "الكبرى" (8 / 34) برقم: (8606) وأبو داود في "سننه" (3 / 42) برقم: (2764) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 40) برقم: (13405) ، (9 / 81) برقم: (18178) والحميدي في "مسنده" (2 / 334) برقم: (1283) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 189) برقم: (212)

الشواهد102 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٥/٩٠) برقم ٣٨٨٥

مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ . فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)] ؟ قَالَ : نَعَمْ . [قَالَ : أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَائْذَنْ لِي(٤)] قَالَ : فَأْذَنْ لِي [وفي رواية : لَهُ(٥)] أَنْ أَقُولَ شَيْئًا ، [وفي رواية : قَالَ : ائْذَنْ لِي فَلْأَقُلْ(٦)] [وفي رواية : فَأَقُولَ(٧)] قَالَ : قُلْ [وفي رواية : قَدْ فَعَلْتُ(٨)] [وفي رواية : قَدْ أَذِنْتُ لَكَ ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ فِي احْتِيَالِهِ فِي قَتْلِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ(٩)] . فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ [لَهُ(١٠)] [وَذَكَرَ مَا بَيْنَهُمْ(١١)] [وفي رواية : وَذَكَرَ مَا بَيْنَهُمَا(١٢)] [وفي رواية : فَأَذِنَ لَهُ ، فَأَتَى مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ كَعْبًا(١٣)] [قَالَ :(١٤)] : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَنَا [وفي رواية : قَدْ أَرَادَ مِنَّا(١٥)] [وفي رواية : قَدْ طَلَبَ مِنَّا(١٦)] [وفي رواية : وَسَأَلَنَا(١٧)] صَدَقَةً [وفي رواية : الصَّدَقَةَ(١٨)] [وفي رواية : أَخَذَنَا بِالصَّدَقَةِ(١٩)] ، وَإِنَّهُ قَدْ عَنَّانَا ، [وَقَدْ مَلِلْنَا مِنْهُ(٢٠)] وَإِنِّي قَدْ أَتَيْتُكَ أَسْتَسْلِفُكَ [وفي رواية : وَقَدْ جِئْتُ أَسْتَقْرِضُكَ(٢١)] ، قَالَ [الْخَبِيثُ لَمَّا سَمِعَهَا(٢٢)] : [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعَهُ قَالَ :(٢٣)] وَأَيْضًا وَاللَّهِ لَتَمَلُّنَّهُ [أَوْ لَتَمَلُّنَّ مِنْهُ(٢٤)] ، قَالَ : [وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَمْرَكُمْ سَيَصِيرُ إِلَى هَذَا ، قَالَ : إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُسْلِمَهُ حَتَّى نَنْظُرَ مَا فَعَلَ(٢٥)] إِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ [الْآنَ(٢٦)] ، فَلَا نُحِبُّ [وفي رواية : فَنَحْنُ نَكْرَهُ(٢٧)] [وفي رواية : وَنَحْنُ نَكْرَهُ(٢٨)] [وفي رواية : وَإِنَّا نَكْرَهُ(٢٩)] [وفي رواية : وَنَكْرَهُ(٣٠)] أَنْ نَدَعَهُ [وفي رواية : فَنَكْرَهُ أَنْ نَتْرُكَهُ(٣١)] [بَعْدَ أَنِ اتَّبَعْنَاهُ(٣٢)] حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ [وفي رواية : إِلَى مَا(٣٣)] يَصِيرُ شَأْنُهُ [وفي رواية : أَمْرُهُ(٣٤)] ، وَقَدْ أَرَدْنَا أَنْ تُسْلِفَنَا وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ [وفي رواية : وَقَدْ جِئْتُكَ لِتُسْلِفَنِي تَمْرًا(٣٥)] ، [وفي رواية : وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ تُسْلِفَنِي سَلَفًا(٣٦)] وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو غَيْرَ مَرَّةٍ ، فَلَمْ يَذْكُرْ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ ، فَقُلْتُ لَهُ : فِيهِ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ ؟ فَقَالَ : أُرَى فِيهِ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ فَقَالَ : نَعَمِ ، ارْهَنُونِي ، [وفي رواية : قَالَ : فَمَا تَرْهَنُنِي ؟(٣٧)] [وفي رواية : قَالَ : أَيَّ شَيْءٍ تَرْهَنُونَنِي ؟(٣٨)] قَالُوا : أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُ ؟ [وفي رواية : أَيُّ شَيْءٍ أَرْهَنُكَ(٣٩)] [وفي رواية : وَمَا تُرِيدُ مِنَّا ؟(٤٠)] قَالَ : ارْهَنُونِي [وفي رواية : تَرْهَنُنِي(٤١)] [وفي رواية : تَرْهَنُونَنِي(٤٢)] نِسَاءَكُمْ ، [وفي رواية : عَلَى أَنْ تَرْهَنُونِي نِسَاءَكُمْ .(٤٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَنِسَاءَكُمْ(٤٤)] قَالُوا : [وفي رواية : قَالَ مُحَمَّدٌ :(٤٥)] كَيْفَ نَرْهَنُكَ [وفي رواية : أَنَرْهَنُكَ(٤٦)] نِسَاءَنَا وَأَنْتَ [وفي رواية : أَنْتَ(٤٧)] أَجْمَلُ الْعَرَبِ ، [فَأَبَوْا فَأَبَى(٤٨)] [قَالُوا : يَكُونُ(٤٩)] [وفي رواية : فَيَكُونُ(٥٠)] [ذَلِكَ عَارًا عَلَيْنَا .(٥١)] قَالَ : فَارْهَنُونِي أَبْنَاءَكُمْ [وفي رواية : تَرْهَنُونَنِي أَوْلَادَكُمْ(٥٢)] ، [وفي رواية : فَتَرْهَنُونِي أَوْلَادَكُمْ(٥٣)] [وفي رواية : قَالَ : أَتَرْهَنُونِي أَوْلَادَكُمْ ؟(٥٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَوْلَادَكُمْ(٥٥)] قَالُوا : [يَا سُبْحَانَ اللَّهِ(٥٦)] كَيْفَ نَرْهَنُكَ [وفي رواية : نَرْهَنُ(٥٧)] أَبْنَاءَنَا ، فَيُسَبُّ أَحَدُهُمْ [وفي رواية : يُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا(٥٨)] ، فَيُقَالُ : رُهِنَ [وفي رواية : رُهِنْتَ(٥٩)] بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ ، [وفي رواية : يُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا يُقَالُ لَهُ رَهِينَةُ وَسْقَيْنِ مِنْ تَمْرٍ(٦٠)] [وفي رواية : فَيُقَالُ : رُهِنَ فِي وَسْقَيْنِ مِنْ تَمْرٍ(٦١)] هَذَا عَارٌ عَلَيْنَا ، [وفي رواية : قَالَ : فَيُعَيِّرُ النَّاسُ أَوْلَادَنَا أَنَّا رَهَنَّاهُمْ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنٍ ، وَرُبَّمَا قَالَ : فَيُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا فَيُقَالُ رُهِنَ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ .(٦٢)] وَلَكِنَّا [وفي رواية : وَلَكِنْ(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَيَّ شَيْءٍ تَرْهَنُونَ ؟ قَالَ :(٦٤)] نَرْهَنُكَ اللَّأْمَةَ قَالَ سُفْيَانُ : يَعْنِي السِّلَاحَ [وفي رواية : يُرِيدُ السِّلَاحَ(٦٥)] [وفي رواية : تُرِيدُونَ السِّلَاحَ(٦٦)] [قَالَ : نَعَمْ(٦٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَنَعَمْ(٦٨)] فَوَاعَدَهُ [وفي رواية : وَوَاعَدَهُ(٦٩)] [وفي رواية : فَوَعَدَهُ(٧٠)] أَنْ يَأْتِيَهُ [وفي رواية : يَجِيئَهُ(٧١)] ، [إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٧٢)] [فَرَجَعَ مُحَمَّدٌ إِلَى أَصْحَابِهِ(٧٣)] فَجَاءَهُ لَيْلًا [وفي رواية : فَأَقْبَلَ وَأَقْبَلَ(٧٤)] وَمَعَهُ أَبُو نَائِلَةَ ، وَهُوَ أَخُو كَعْبٍ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، [وفي رواية : فَانْطَلَقَ هُوَ وَمَعَهُ أَبُو نَائِلَةَ - وَهُوَ رَضِيعُهُ وَأَخُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ -(٧٥)] [وفي رواية : وَكَانُوا أَرْبَعَةً سَمَّى عَمْرٌو اثْنَيْنِ : مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ وَأَبَا نَائِلَةَ(٧٦)] [وفي رواية : وَانْطَلَقَ مَعَهُ بِالْحَارِثِ وَأَبِي عِيسَى بْنِ جَبْرٍ وَعَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ(٧٧)] فَدَعَاهُمْ إِلَى الْحِصْنِ [وفي رواية : فَجَاؤُوا فَدَعَوْهُ لَيْلًا(٧٨)] ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ ، [وفي رواية : وَجَاءَ مَعَهُ رَجُلَانِ آخَرَانِ ، فَقَالَ : إِنِّي مُسْتَمْكِنٌ مِنْ رَأْسِهِ ؛ فَإِذَا أَدْخَلْتُ يَدِي فِي رَأْسِهِ فَدُونَكُمُ الرَّجُلَ ، فَجَاءُوهُ لَيْلًا وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَقَامُوا فِي ظِلِّ النَّخْلِ ، وَأَتَاهُ مُحَمَّدٌ فَنَادَاهُ : يَا أَبَا الْأَشْرَفِ(٧٩)] فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : أَيْنَ تَخْرُجُ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَأَخِي أَبُو نَائِلَةَ [وفي رواية : وَرَضِيعُهُ ، وَأَبُو نَائِلَةَ(٨٠)] ، وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو ، قَالَتْ : أَسْمَعُ صَوْتًا كَأَنَّهُ يَقْطُرُ مِنْهُ الدَّمُ [وفي رواية : إِنِّي لَأَسْمَعُ صَوْتًا كَأَنَّهُ صَوْتُ دَمٍ(٨١)] ، قَالَ : إِنَّمَا هُوَ أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، وَرَضِيعِي أَبُو نَائِلَةَ ، إِنَّ الْكَرِيمَ لَوْ دُعِيَ إِلَى طَعْنَةٍ بِلَيْلٍ لَأَجَابَ . قَالَ : وَيُدْخِلُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ مَعَهُ رَجُلَيْنِ قِيلَ لِسُفْيَانَ : سَمَّاهُمْ عَمْرٌو ؟ قَالَ : سَمَّى بَعْضَهُمْ قَالَ عَمْرٌو : جَاءَ مَعَهُ بِرَجُلَيْنِ ، وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو : أَبُو عَبْسِ بْنُ جَبْرٍ وَالْحَارِثُ بْنُ أَوْسٍ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ عَمْرٌو : جَاءَ مَعَهُ بِرَجُلَيْنِ ، فَقَالَ إِذَا مَا جَاءَ فَإِنِّي قَائِلٌ بِشَعَرِهِ فَأَشَمُّهُ ، [وفي رواية : إِنِّي إِذَا جَاءَ فَسَوْفَ أَمُدُّ يَدِي إِلَى رَأْسِهِ(٨٢)] فَإِذَا رَأَيْتُمُونِي اسْتَمْكَنْتُ مِنْ رَأْسِهِ [وفي رواية : فَإِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ(٨٣)] فَدُونَكُمْ فَاضْرِبُوهُ . وَقَالَ مَرَّةً : ثُمَّ أُشِمُّكُمْ ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ مُتَوَشِّحًا [وفي رواية : فَلَمَّا نَزَلَ نَزَلَ وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ(٨٤)] [وفي رواية : فَأَتَوْهُ وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ(٨٥)] وَهُوَ يَنْفَحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ [وفي رواية : مَا رَأَيْنَا كَاللَّيْلَةِ(٨٦)] رِيحًا ، أَيْ أَطْيَبَ ، [وفي رواية : فَقَالُوا : نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الطِّيبِ ، فَقَالَ : نَعَمْ ،(٨٧)] وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو : [وفي رواية : فَجَاءَهُ لَيْلًا فَلَمَّا أَتَاهُ نَادَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، وَهُوَ مُتَطَيِّبٌ ، فَلَمَّا أَنْ جَلَسَ إِلَيْهِ ، وَقَدْ كَانَ جَاءَ مَعَهُ بِنَفَرٍ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ ، وَرِيحُ الطِّيبِ يَنْضَحُ مِنْهُ فَذَكَرُوا لَهُ(٨٨)] قَالَ : عِنْدِي [وفي رواية : تَحْتِي فُلَانَةُ ، هِيَ(٨٩)] أَعْطَرُ نِسَاءِ الْعَرَبِ وَأَكْمَلُ الْعَرَبِ ، [وفي رواية : فَنَزَلَ إِلَيْهِ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ تَنْفَحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ ، فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ : مَا أَحْسَنَ جِسْمَكَ وَأَطْيَبَ رِيحَكَ . قَالَ : إِنَّ عِنْدِي ابْنَةَ فُلَانٍ وَهِيَ أَعْطَرُ الْعَرَبِ . قَالَ : فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٩٠)] قَالَ عَمْرٌو : فَقَالَ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّ [وفي رواية : تَأْذَنُ لِي فَأَشُمَّ(٩١)] رَأْسَكَ [وفي رواية : أَنْ أَشُمَّ مِنْهُ(٩٢)] ؟ قَالَ : نَعَمْ ، [شُمَّ(٩٣)] [فَوَضَعَ يَدَهُ فِي رَأْسِهِ(٩٤)] فَشَمَّهُ ثُمَّ أَشَمَّ أَصْحَابَهُ [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، فَشَمَّ ، قَالَ : فَتَنَاوَلَ فَشَمَّ(٩٥)] ، ثُمَّ قَالَ : أَتَأْذَنُ لِي [أَنْ أَعُودَ(٩٦)] ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَلَمَّا اسْتَمْكَنَ مِنْهُ [وفي رواية : فَاسْتَمْكَنَ مِنْ رَأْسِهِ(٩٧)] ، [وفي رواية : فَأَدْخَلَ مُحَمَّدٌ يَدَهُ فِي رَأْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَتَأْذَنُ لِي أَنَ أُشِمَّ أَصْحَابِي ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَأَدْخَلَهَا فِي رَأْسِهِ فَأَشَمَّ أَصْحَابَهُ ، ثُمَّ أَدْخَلَهَا مَرَّةً أُخْرَى فِي رَأْسِهِ حَتَّى أَمِنَهُ ، ثُمَّ إِنَّهُ شَبَّكَ يَدَهُ فِي رَأْسِهِ فَنَصَاهُ(٩٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَعَادَ فَتَشَبَّثَ بِرَأْسِهِ(٩٩)] قَالَ [لِأَصْحَابِهِ(١٠٠)] : دُونَكُمْ [عَدُوَّ اللَّهِ(١٠١)] [وفي رواية : اضْرِبُوهُ(١٠٢)] [فَخَرَجُوا عَلَيْهِ(١٠٣)] ، [وفي رواية : فَضَرَبُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ(١٠٤)] فَقَتَلُوهُ ، [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهُ حَتَّى اسْتَمْكَنَ مِنْهُ فَقَتَلَهُ(١٠٥)] [وفي رواية : أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ ، وَأَبَا عَبْسِ بْنَ جَبْرٍ ، وَعَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ قَتَلُوا كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ(١٠٦)] ثُمَّ أَتَوُا [وفي رواية : فَأَتَوُا(١٠٧)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠٨)] وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(١٠٩)] [وفي رواية : حِينَ نَظَرَ إِلَيْهِمْ :(١١٠)] [الْحَرْبُ خَدْعَةٌ(١١١)] [وفي رواية : أَفْلَحَتِ الْوُجُوهُ(١١٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأَخْبَرَهُ(١١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥١٨١٧٨·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٩١٩٣٨٨٥·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥١٨١٧٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  4. (٤)مسند الحميدي١٢٨٣·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٨٨٥·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  6. (٦)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٩٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥·
  8. (٨)صحيح البخاري٢٩٢٠·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٨٨٥·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  12. (١٢)صحيح مسلم٤٦٩٨·
  13. (١٣)مسند الحميدي١٢٨٣·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٤٢٣٢٩١٩٢٩٢٠٣٨٨٥·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥١٨١٧٧١٨١٧٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  16. (١٦)مسند الحميدي١٢٨٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٩١٩·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٩١٩·سنن أبي داود٢٧٦٤·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  21. (٢١)مسند الحميدي١٢٨٣·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٧٦٤·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  31. (٣١)مسند الحميدي١٢٨٣·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٩١٩·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٢٩١٩·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  39. (٣٩)مسند الحميدي١٢٨٣·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٧٦٤·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  41. (٤١)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  44. (٤٤)مسند الحميدي١٢٨٣·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٢٩١٩·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  49. (٤٩)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٢٧٦٤·
  51. (٥١)سنن أبي داود٢٧٦٤·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٢٧٦٤·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  56. (٥٦)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٢٤٢٣·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  59. (٥٩)سنن أبي داود٢٧٦٤·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  60. (٦٠)مسند الحميدي١٢٨٣·
  61. (٦١)صحيح مسلم٤٦٩٨·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٤٦٩٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  65. (٦٥)سنن أبي داود٢٧٦٤·
  66. (٦٦)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٢٩١٩٢٩٢٠٣٨٨٥·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥١٨١٧٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٤٦٩٨·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٤٦٩٨·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٢٤٢٣·
  71. (٧١)مسند الحميدي١٢٨٣·
  72. (٧٢)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  74. (٧٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  75. (٧٥)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  76. (٧٦)مسند الحميدي١٢٨٣·
  77. (٧٧)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  79. (٧٩)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٤٦٩٨·
  81. (٨١)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  82. (٨٢)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  85. (٨٥)مسند الحميدي١٢٨٣·
  86. (٨٦)مسند الحميدي١٢٨٣·
  87. (٨٧)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  88. (٨٨)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٤٦٩٨·
  90. (٩٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  91. (٩١)سنن أبي داود٢٧٦٤·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  92. (٩٢)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  93. (٩٣)مسند الحميدي١٢٨٣·
  94. (٩٤)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  95. (٩٥)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  96. (٩٦)صحيح مسلم٤٦٩٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  98. (٩٨)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  99. (٩٩)مسند الحميدي١٢٨٣·
  100. (١٠٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  101. (١٠١)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  102. (١٠٢)مسند الحميدي١٢٨٣·
  103. (١٠٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  104. (١٠٤)سنن أبي داود٢٧٦٤·مسند الحميدي١٢٨٣·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  105. (١٠٥)صحيح البخاري٢٩١٩·
  106. (١٠٦)المستدرك على الصحيحين٥٨٩٣·
  107. (١٠٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥·
  108. (١٠٨)المستدرك على الصحيحين٥٨٩٣·
  109. (١٠٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥·
  110. (١١٠)المستدرك على الصحيحين٥٨٩٣·
  111. (١١١)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥·
  112. (١١٢)المستدرك على الصحيحين٥٨٩٣·
  113. (١١٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١13405
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْقِصَّةَ(المادة: القصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَصَصَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا : " لَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ " يُقَالُ : قَصَصْتُ الرُّؤْيَا عَلَى فُلَانٍ ، إِذَا أَخْبَرْتَهُ بِهَا ، أَقُصُّهَا قَصًّا ، وَالْقَصُّ : الْبَيَانُ ، وَالْقَصَصُ - بِالْفَتْحِ - : الِاسْمُ ، وَبِالْكَسْرِ : جَمْعُ قِصَّةٍ ، وَالْقَاصُّ : الَّذِي يَأْتِي بِالْقِصَّةِ عَلَى وَجْهِهَا ، كَأَنَّهُ يَتَتَبَّعُ مَعَانِيَهَا وَأَلْفَاظَهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ " أَيْ : لَا يَنْبَغِي ذَلِكَ إِلَّا لِأَمِيرٍ يَعِظُ النَّاسَ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَا مَضَى لِيَعْتَبِرُوا ، أَوْ مَأْمُورٌ بِذَلِكَ ، فَيَكُونُ حُكْمُهُ حُكْمَ الْأَمِيرِ ، وَلَا يَقُصُّ تَكَسُّبًا ، أَوْ يَكُونُ الْقَاصُّ مُخْتَالًا يَفْعَلُ ذَلِكَ تَكَبُّرًا عَلَى النَّاسِ ، أَوْ مُرَائِيًا يُرَائِي النَّاسَ بِقَوْلِهِ وَعَمَلِهِ ، لَا يَكُونُ وَعْظُهُ وَكَلَامُهُ حَقِيقَةً . وَقِيلَ : أَرَادَ الْخُطْبَةَ ؛ لِأَنَّ الْأُمَرَاءَ كَانُوا يَلُونَهَا فِي الْأَوَّلِ ، وَيَعِظُونَ النَّاسَ فِيهَا ، وَيَقُصُّونَ عَلَيْهِمْ أَخْبَارَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ " لِمَا يَعْرِضُ فِي قِصَصِهِ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا قَصُّوا هَلَكُوا " وَفِي رِوَايَةٍ : " لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا " أَيِ : اتَّكَلُوا عَلَى الْقَوْلِ وَتَرَكُوا الْعَ

لسان العرب

[ قصص ] قصص : قَصَّ الشَّعْرَ وَالصُّوفَ وَالظُّفْرَ يَقُصُّهُ قَصًّا وَقَصَّصَهُ وَقَصَّاهُ عَلَى التَّحْوِيلِ : قَطَعَهُ . وَقُصَاصَةُ الشَّعْرِ : مَا قُصَّ مِنْهُ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَطَائِرٌ مَقْصُوصُ الْجَنَاحِ . وَقُصَاصُ الشَّعْرِ ، بِالضَّمِّ ، وَقَصَاصُهُ وَقِصَاصُهُ ، وَالضَّمُّ أَعْلَى : نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ وَمُنْقَطِعُهُ عَلَى الرَّأْسِ فِي وَسَطِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ حَدُّ الْقَفَا ، وَقِيلَ : هُوَ حَيْثُ تَنْتَهِي نَبْتَتُهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ وَمُؤَخَّرِهِ ، وَقِيلَ : قُصَاصُ الشَّعْرِ نِهَايَةُ مَنْبَتِهِ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ . وَيُقَالُ هُوَ مَا اسْتَدَارَ بِهِ كُلِّهُ مِنْ خَلْفٍ وَأَمَامٍ وَمَا حَوَالَيْهِ ، وَيُقَالُ : قُصَاصَةُ الشَّعْرِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ ضَرَبَهُ عَلَى قُصَاصِ شَعْرِهِ وَمَقَصِّ وَمَقَاصِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْجُدُ عَلَى قُصَاصِ الشَّعْرِ ، وَهُوَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ مُنْتَهَى شَعْرِ الرَّأْسِ حَيْثُ يُؤْخَذُ بِالْمِقَصِّ ، وَقَدِ اقْتَصَّ وَتَقَصَّصَ وَتَقَصَّى ، وَالِاسْمُ الْقُصَّةُ . وَالْقُصَّةُ مِنَ الْفَرَسِ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، وَقِيلَ : مَا أَقْبَلَ مِنَ النَّاصِيَةِ عَلَى الْوَجْهِ . وَالْقُصَّةُ بِالضَّمِّ : شَعْرُ النَّاصِيَةِ ، قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا : لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَتْ حَاجِبَيْـ ـهِ وَالْعَيْنُ تُبْصِرُ مَا فِي الظُّلَمْ وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : وَرَأَيْتُهُ مُقَصَّصًا هُوَ الَّذِي لَهُ جُمَّةٌ . وَكُلُّ خُصْلَةٍ مِنَ الشَّعْرِ قُصَّةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : وَأَنْتَ يَ

الْحَرْبُ(المادة: الحرب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الرَّاءِ ( حَرَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : وَإِلَّا تَرَكْنَاهُمْ مَحْرُوبِينَ أَيْ مَسْلُوبِينَ مَنْهُوبِينَ . الْحَرْبُ بِالتَّحْرِيكِ : نَهْبُ مَالِ الْإِنْسَانِ وَتَرْكُهُ لَا شَيْءَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : طَلَاقُهَا حَرِيبَةً أَيْ لَهُ مِنْهَا أَوْلَادٌ إِذَا طَلَّقَهَا حُرِبُوا وَفُجِعُوا بِهَا ، فَكَأَنَّهُمْ قَدْ سُلِبُوا وَنُهِبُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْحَارِبُ الْمُشَلِّحُ أَيِ الْغَاصِبُ وَالنَّاهِبُ الَّذِي يُعَرِّي النَّاسَ ثِيَابَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : لَمَّا رَأَيْتُ الْعَدُوَّ قَدْ حَرِبَ أَيْ غَضِبَ . يُقَالُ مِنْهُ حَرِبَ يَحْرَبُ حَرَبًا بِالتَّحْرِيكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ : حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الْحَرَبِ وَالْحُزْنِ مَا أَدْخَلَ عَلَى نِسَائِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيُّ : فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَحَرَبٍ أَيْ بِخُصُومَةٍ وَغَضَبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّيْنِ : فَإِنَّ آخِرَهُ حَرَبٌ وَرُوِيَ بِالسُّكُونِ : أَيِ النِّزَاعِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عِنْدَ إِحْرَاقِ أَهْلِ الشَّامِ الْكَعْبَةَ : يُرِيدُ أَنْ يُحَرِّبَهُمْ أَيْ يَزِيدُ فِي غَضَبِهِمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْ إِحْرَاقِهَا . حَرَّبْتُ الرَّجُلَ بِالتَّشْدِيدِ : إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الْغَضَبِ وَعَرَّفْتَهُ بِمَا يَغْضَبُ مِنْهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْهَمْزَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ إِلَى قَوْمِهِ بِالطَّائِفِ ، فَأَتَاهُمْ وَدَخَلَ مِحْرَابًا لَهُ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عِنْدَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَذَّنَ لِلصَّلَاةِ الْمِحْرَابُ : الْمَوْضِعُ الْعَالِي الْمُشْرِفُ ، وَهُوَ صَدْرُ الْمَجْلِسِ أَيْضًا ، وَمِنْهُ سُمِّيَ مِحْرَابَ الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ صَدْرُهُ وَأَشْرَفُ مَوْضِعٍ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمَحَارِيبَ أَيْ لَمْ يَكُنْ يُحِبُّ أَنْ يَجْلِسَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ وَيَتَرَفَّعَ عَلَى النَّاسِ . وَالْمَحَارِيبُ : جَمْعُ مِحْرَابٍ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِحْرَابًا أَيْ مَعْرُوفًا بِالْحَرْبِ عَارِفًا بِهَا وَالْمِيمُ مَكْسُورَةٌ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَالْمِعْطَاءِ مِنَ الْعَطَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : قَالَ فِي عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا رَأَيْتُ مِحْرَابًا مِثْلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : قَالَ الْمُشْرِكُونَ : اخْرُجُوا إِلَى حَرَائِبِكُمْ هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، جَمْعُ حَرِيبَةٍ ، وَهُوَ مَالُ الرَّجُلِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ أَمْرُهُ . وَالْمَعْرُوفُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ . وَسَيُذْكَرُ

خَدْعَةٌ(المادة: خدعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَدَعَ ) ( هـ س ) فِيهِ الْحَرْبُ خَدْعَةٌ يُرْوَى بِفَتْحِ الْخَاءِ وَضَمِّهَا مَعَ سُكُونِ الدَّالِ ، وَبِضَمِّهَا مَعَ فَتْحِ الدَّالِ ، فَالْأَوَّلُ مَعْنَاهُ أَنَّ الْحَرْبَ يَنْقَضِي أَمْرُهَا بِخَدْعَةٍ وَاحِدَةٍ ، مِنَ الْخِدَاعِ : أَيْ أَنَّ الْمُقَاتِلَ إِذَا خُدِعَ مَرَّةً وَاحِدَةً لَمْ تَكُنْ لَهَا إِقَالَةٌ ، وَهِيَ أَفْصَحُ الرِّوَايَاتِ وَأَصَحُّهَا . وَمَعْنَى الثَّانِي : هُوَ الِاسْمُ مِنَ الْخِدَاعِ . وَمَعْنَى الثَّالِثِ أَنَّ الْحَرْبَ تَخْدَعُ الرِّجَالَ وَتُمَنِّيهِمْ وَلَا تَفِي لَهُمْ ، كَمَا يُقَالُ : فُلَانٌ رَجُلٌ لُعَبَةٌ وَضُحَكَةٌ : أَيُّ كَثِيرُ اللَّعِبِ وَالضَّحِكِ . ( هـ ) وَفِيهِ تَكُونُ قَبْلَ السَّاعَةِ سُنُونَ خَدَّاعَةٌ أَيْ تَكْثُرُ فِيهَا الْأَمْطَارُ وَيَقِلُّ الرَّيْعُ ، فَذَلِكَ خِدَاعُهَا ; لِأَنَّهَا تُطْمِعُهُمْ فِي الْخِصْبِ بِالْمَطَرِ ثُمَّ تُخْلِفُ . وَقِيلَ الْخَدَّاعَةُ : الْقَلِيلَةُ الْمَطَرِ ، مِنْ خَدَعَ الرِّيقُ إِذَا جَفَّ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ احْتَجَمَ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ . الْأَخْدَعَانِ : عِرْقَانِ فِي جَانِبَيِ الْعُنُقِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ لَهُ : قَحَطَ السَّحَابُ ، وَخَدَعَتِ الضِّبَابُ ، وَجَاعَتِ الْأَعْرَابُ خَدَعَتْ : أَيِ اسْتَتَرَتْ فِي جِحَرَتِهَا ; لِأَنَّهُمْ طَلَبُوهَا وَمَالُوا عَلَيْهَا لِلْجَدْبِ الَّذِي أَصَابَهُمْ . وَالْخَدْعُ : إِخْفَاءُ الشَّيْءِ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْمَخْدَعُ ، وَهُوَ الْبَيْتُ الصَّغِيرُ الَّذِي يَكُونُ دَاخِلَ الْبَيْتِ الْكَبِيرِ . وَتُضَمُّ مِيمُهُ وَتُفْتَحُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْفِتَنِ إِنْ دَخَلَ

لسان العرب

[ خدع ] خدع : الْخَدْعُ : إِظْهَارُ خِلَافَ مَا تُخْفِيهِ . أَبُو زَيْدٍ : خَدَعَهُ يَخْدَعُهُ خِدْعًا ، بِالْكَسْرِ ، مِثْلُ سَحَرَهُ يَسْحَرُهُ سِحْرًا ; قَالَ رُؤْبَةُ : وَقَدْ أُدَاهِي خِدْعَ مَنْ تَخَدَّعَا وَأَجَازَ غَيْرُهُ خَدْعًا ، بِالْفَتْحِ ، وَخَدِيعَةً وَخُدْعَةً ، أَيْ أَرَادَ بِهِ الْمَكْرُوهَ وَخَتَلَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ . وَخَادَعَهُ مُخَادَعَةً وَخِدَاعًا وَخَدَّعَهُ وَاخْتَدَعَهُ : خَدَعَهُ . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يُخَادِعُونَ اللَّهَ ; جَازَ يُفَاعِلُ لِغَيْرِ اثْنَيْنِ ؛ لِأَنَّ هَذَا الْمِثَالَ يَقَعُ كَثِيرًا فِي اللُّغَةِ لِلْوَاحِدِ نَحْوَ عَاقَبْتُ اللِّصَّ وَطَارَقْتُ النَّعْلَ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : قُرِئَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَيَخْدَعُونَ اللَّهَ ; قَالَ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ خَادَعْتُ فُلَانًا إِذَا كُنْتَ تَرُومُ خَدْعَهُ ، وَعَلَى هَذَا يُوَجَّهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ; مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ يُقَدِّرُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ يَخْدَعُونَ اللَّهَ ، وَاللَّهُ هُوَ الْخَادِعُ لَهُمْ أَيِ الْمُجَازِي لَهُمْ جَزَاءَ خِدَاعِهِمْ ; قَالَ شَمِرٌ : رُوِيَ بَيْتُ الرَّاعِي : وَخَادَعَ الْمَجْدَ أَقْوَامٌ لَهُمْ وَرَقٌ رَاحَ الْعِضَاهُ بِهِ وَالْعِرْقُ مَدْخُولُ قَالَ : خَادَعَ تَرَكَ ، وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرٍو : خَادَعَ الْحَمْدَ ، وَفَسَّرَهُ أَيْ تَرَكَ الْحَمْدَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِهِ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : يُخَادِعُونَ اللَّهَ : أَيْ يُخَادِعُونَ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ . وَخَدَعْتُهُ : ظَفِرْتُ بِهِ ; وَقِيلَ : يُخَاد

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    34 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَا كَانَ مِنْ بَعْثِهِ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ لِقَتْلِهِ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ ، بِمَا يَدْفَعُ التَّضَادَّ عَنْ مَا تَوَهَّمَ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّهُ قَدْ ضَادَّ مَا فِيهِ . 212 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( مَنْ لِكَعْبٍ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأْذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ شَيْئًا ، [ قَالَ : قُلْ ] . قَالَ : فَأَتَاهُ فَقَالَ : إنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَنَا الصَّدَقَةَ ، وَقَدْ عَنَّانَا ، وَ [ إنِّي قَدْ أَتَيْتُك أَسْتَسْلِفُكَ قَالَ : وَأَيْضًا وَاَللَّهِ لَتَمَلُّنَّهُ . قَالَ : إنَّا ] قَدْ اتَّبَعْنَاهُ ، وَنَحْنُ نَكْرَهُ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إلَى أَيِّ شَيْءٍ يَصِيرُ أَمْرُهُ . قَالَ : أَيَّ شَيْءٍ تَرْهَنُونِني قَالُوا : وَمَا تُرِيدُ مِنَّا ؟ قَالَ : تَرْهَنُونِني نِسَاءَكُمْ . قَالُوا : أَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ ، كَيْفَ نَرْهَنُك نِسَاءَنَا ؟ فَأَبَوْا فَأَبَى . قَالُوا : يَكُونُ ذَلِكَ عَارًا عَلَيْنَا . قَالَ : فَتَرْهَنُونِني أَوْلَادَكُمْ ، قَالُوا : يَا سُبْحَانَ اللَّهِ ، يُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا فَيُقَالُ : رُهِنْت بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ ، قَالُوا : نَرْهَنُك اللَّأْمَةَ . قَالَ : تُرِيدُونَ السِّلَاحَ فَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ فَجَاءَهُ لَيْلًا فَلَمَّا أَتَاهُ نَادَاهُ فَخَرَجَ إلَيْهِ ، وَهُوَ مُتَطَيِّبٌ ، فَلَمَّا أَنْ جَلَسَ إلَيْهِ ، وَقَدْ كَانَ جَاءَ مَعَهُ بِنَفَرٍ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ ، وَرِيحُ الطِّيبِ يَنْضَحُ مِنْهُ فَذَكَرُوا لَهُ قَالَ : عِنْدِي فُلَانَةُ ، وَهِيَ مِنْ أَعْطَرْ نِسَاءِ النَّاسِ . قَالَ : تَأْذَنُ لِي فَأَشَمُّ . قَالَ : نَعَمْ . فَوَضَعَ يَدَهُ فِي رَأْسِهِ فَشَمَّهُ . قَالَ : أَعُودُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَلَمَّا اسْتَمْكَنَ مِنْ رَأْسِهِ قَالَ : دُونَكُمْ فَضَرَبُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ ) . 213 - حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ أَخِي سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبَايَةَ . قَالَ : ذُكِرَ قَتْلُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ ابْنُ يَامِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    13405 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأْذَنْ لِي فَأَقُولَ ، قَالَ : قَدْ أَذِنْتُ لَكَ ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ فِي احْتِيَالِهِ فِي قَتْلِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ، قَالَ : فَلَمَّا اسْتَمْكَنَ مِنْهُ قَتَلُوهُ ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث