حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 18178
18178
باب قتل النساء والصبيان في التبييت والغارة من غير قصد وما ورد في إباحة التبييت

ح وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا : ثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "

مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ؟ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ : أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأْذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ ، قَالَ : " قُلْ " . فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَخَذَنَا بِالصَّدَقَةِ ، وَقَدْ عَنَّانَا ، وَقَدْ مَلِلْنَا مِنْهُ ، فَقَالَ الْخَبِيثُ لَمَّا سَمِعَهَا : وَأَيْضًا وَاللهِ لَتَمَلُّنَّهُ أَوْ لَتَمَلُّنَّ مِنْهُ ، وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَمْرَكُمْ سَيَصِيرُ إِلَى هَذَا ، قَالَ : إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُسْلِمَهُ حَتَّى نَنْظُرَ مَا فَعَلَ ، وَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ نَدَعَهُ بَعْدَ أَنِ اتَّبَعْنَاهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَصِيرُ أَمْرُهُ ، وَقَدْ جِئْتُكَ لِتُسْلِفَنِي تَمْرًا . قَالَ : نَعَمْ . عَلَى أَنْ تَرْهَنُونِي نِسَاءَكُمْ . قَالَ مُحَمَّدٌ : نَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا ، وَأَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ . قَالَ : فَأَوْلَادَكُمْ . قَالَ : فَيُعَيِّرُ النَّاسُ أَوْلَادَنَا أَنَّا رَهَنَّاهُمْ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ ، وَرُبَّمَا قَالَ : فَيُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا فَيُقَالُ : رُهِنَ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ . قَالَ : فَأَيَّ شَيْءٍ تَرْهَنُونَ ؟ قَالَ : نَرْهَنُكَ اللَّأْمَةَ يَعْنِي السِّلَاحَ ، قَالَ : نَعَمْ . فَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ فَرَجَعَ مُحَمَّدٌ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَأَقْبَلَ وَأَقْبَلَ مَعَهُ أَبُو نَائِلَةَ وَهُوَ أَخُو كَعْبٍ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، وَجَاءَ مَعَهُ رَجُلَانِ آخَرَانِ ، فَقَالَ : إِنِّي مُسْتَمْكِنٌ مِنْ رَأْسِهِ ؛ فَإِذَا أَدْخَلْتُ يَدِي فِي رَأْسِهِ فَدُونَكُمُ الرَّجُلَ ، فَجَاءُوهُ لَيْلًا وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَقَامُوا فِي ظِلِّ النَّخْلِ ، وَأَتَاهُ مُحَمَّدٌ فَنَادَاهُ : يَا أَبَا الْأَشْرَفِ ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ : أَيْنَ تَخْرُجُ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَأَخِي أَبُو نَائِلَةَ ، فَنَزَلَ إِلَيْهِ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ تَنْفَحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ ، فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ : مَا أَحْسَنَ جِسْمَكَ وَأَطْيَبَ رِيحَكَ . قَالَ : إِنَّ عِنْدِي ابْنَةَ فُلَانٍ وَهِيَ أَعْطَرُ الْعَرَبِ . قَالَ : فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَأَدْخَلَ مُحَمَّدٌ يَدَهُ فِي رَأْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّ أَصْحَابِي ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَأَدْخَلَهَا فِي رَأْسِهِ فَأَشَمَّ أَصْحَابَهُ ، ثُمَّ أَدْخَلَهَا مَرَّةً أُخْرَى فِي رَأْسِهِ حَتَّى أَمِنَهُ ، ثُمَّ إِنَّهُ شَبَّكَ يَدَهُ فِي رَأْسِهِ فَنَصَاهُ ، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : دُونَكُمْ عَدُوَّ اللهِ فَخَرَجُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَخْبَرَهُ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعالإرسال
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة125هـ
  3. 03
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  4. 04
    ابن أبي عمر العدني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  5. 05
    الوفاةأورده الذهبي في تاريخه ، في ال
  6. 06
    الوفاة344هـ
  7. 07
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 142) برقم: (2423) ، (4 / 64) برقم: (2920) ، (4 / 64) برقم: (2919) ، (5 / 90) برقم: (3885) ومسلم في "صحيحه" (5 / 184) برقم: (4698) والحاكم في "مستدركه" (3 / 434) برقم: (5893) والنسائي في "الكبرى" (8 / 34) برقم: (8606) وأبو داود في "سننه" (3 / 42) برقم: (2764) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 40) برقم: (13405) ، (9 / 81) برقم: (18178) والحميدي في "مسنده" (2 / 334) برقم: (1283) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 189) برقم: (212)

الشواهد14 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند الحميدي
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع١١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٥/٩٠) برقم ٣٨٨٥

مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ . فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)] ؟ قَالَ : نَعَمْ . [قَالَ : أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَائْذَنْ لِي(٤)] قَالَ : فَأْذَنْ لِي [وفي رواية : لَهُ(٥)] أَنْ أَقُولَ شَيْئًا ، [وفي رواية : قَالَ : ائْذَنْ لِي فَلْأَقُلْ(٦)] [وفي رواية : فَأَقُولَ(٧)] قَالَ : قُلْ [وفي رواية : قَدْ فَعَلْتُ(٨)] [وفي رواية : قَدْ أَذِنْتُ لَكَ ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ فِي احْتِيَالِهِ فِي قَتْلِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ(٩)] . فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ [لَهُ(١٠)] [وَذَكَرَ مَا بَيْنَهُمْ(١١)] [وفي رواية : وَذَكَرَ مَا بَيْنَهُمَا(١٢)] [وفي رواية : فَأَذِنَ لَهُ ، فَأَتَى مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ كَعْبًا(١٣)] [قَالَ :(١٤)] : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَنَا [وفي رواية : قَدْ أَرَادَ مِنَّا(١٥)] [وفي رواية : قَدْ طَلَبَ مِنَّا(١٦)] [وفي رواية : وَسَأَلَنَا(١٧)] صَدَقَةً [وفي رواية : الصَّدَقَةَ(١٨)] [وفي رواية : أَخَذَنَا بِالصَّدَقَةِ(١٩)] ، وَإِنَّهُ قَدْ عَنَّانَا ، [وَقَدْ مَلِلْنَا مِنْهُ(٢٠)] وَإِنِّي قَدْ أَتَيْتُكَ أَسْتَسْلِفُكَ [وفي رواية : وَقَدْ جِئْتُ أَسْتَقْرِضُكَ(٢١)] ، قَالَ [الْخَبِيثُ لَمَّا سَمِعَهَا(٢٢)] : [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعَهُ قَالَ :(٢٣)] وَأَيْضًا وَاللَّهِ لَتَمَلُّنَّهُ [أَوْ لَتَمَلُّنَّ مِنْهُ(٢٤)] ، قَالَ : [وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَمْرَكُمْ سَيَصِيرُ إِلَى هَذَا ، قَالَ : إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُسْلِمَهُ حَتَّى نَنْظُرَ مَا فَعَلَ(٢٥)] إِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ [الْآنَ(٢٦)] ، فَلَا نُحِبُّ [وفي رواية : فَنَحْنُ نَكْرَهُ(٢٧)] [وفي رواية : وَنَحْنُ نَكْرَهُ(٢٨)] [وفي رواية : وَإِنَّا نَكْرَهُ(٢٩)] [وفي رواية : وَنَكْرَهُ(٣٠)] أَنْ نَدَعَهُ [وفي رواية : فَنَكْرَهُ أَنْ نَتْرُكَهُ(٣١)] [بَعْدَ أَنِ اتَّبَعْنَاهُ(٣٢)] حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ [وفي رواية : إِلَى مَا(٣٣)] يَصِيرُ شَأْنُهُ [وفي رواية : أَمْرُهُ(٣٤)] ، وَقَدْ أَرَدْنَا أَنْ تُسْلِفَنَا وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ [وفي رواية : وَقَدْ جِئْتُكَ لِتُسْلِفَنِي تَمْرًا(٣٥)] ، [وفي رواية : وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ تُسْلِفَنِي سَلَفًا(٣٦)] وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو غَيْرَ مَرَّةٍ ، فَلَمْ يَذْكُرْ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ ، فَقُلْتُ لَهُ : فِيهِ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ ؟ فَقَالَ : أُرَى فِيهِ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ فَقَالَ : نَعَمِ ، ارْهَنُونِي ، [وفي رواية : قَالَ : فَمَا تَرْهَنُنِي ؟(٣٧)] [وفي رواية : قَالَ : أَيَّ شَيْءٍ تَرْهَنُونَنِي ؟(٣٨)] قَالُوا : أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُ ؟ [وفي رواية : أَيُّ شَيْءٍ أَرْهَنُكَ(٣٩)] [وفي رواية : وَمَا تُرِيدُ مِنَّا ؟(٤٠)] قَالَ : ارْهَنُونِي [وفي رواية : تَرْهَنُنِي(٤١)] [وفي رواية : تَرْهَنُونَنِي(٤٢)] نِسَاءَكُمْ ، [وفي رواية : عَلَى أَنْ تَرْهَنُونِي نِسَاءَكُمْ .(٤٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَنِسَاءَكُمْ(٤٤)] قَالُوا : [وفي رواية : قَالَ مُحَمَّدٌ :(٤٥)] كَيْفَ نَرْهَنُكَ [وفي رواية : أَنَرْهَنُكَ(٤٦)] نِسَاءَنَا وَأَنْتَ [وفي رواية : أَنْتَ(٤٧)] أَجْمَلُ الْعَرَبِ ، [فَأَبَوْا فَأَبَى(٤٨)] [قَالُوا : يَكُونُ(٤٩)] [وفي رواية : فَيَكُونُ(٥٠)] [ذَلِكَ عَارًا عَلَيْنَا .(٥١)] قَالَ : فَارْهَنُونِي أَبْنَاءَكُمْ [وفي رواية : تَرْهَنُونَنِي أَوْلَادَكُمْ(٥٢)] ، [وفي رواية : فَتَرْهَنُونِي أَوْلَادَكُمْ(٥٣)] [وفي رواية : قَالَ : أَتَرْهَنُونِي أَوْلَادَكُمْ ؟(٥٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَوْلَادَكُمْ(٥٥)] قَالُوا : [يَا سُبْحَانَ اللَّهِ(٥٦)] كَيْفَ نَرْهَنُكَ [وفي رواية : نَرْهَنُ(٥٧)] أَبْنَاءَنَا ، فَيُسَبُّ أَحَدُهُمْ [وفي رواية : يُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا(٥٨)] ، فَيُقَالُ : رُهِنَ [وفي رواية : رُهِنْتَ(٥٩)] بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ ، [وفي رواية : يُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا يُقَالُ لَهُ رَهِينَةُ وَسْقَيْنِ مِنْ تَمْرٍ(٦٠)] [وفي رواية : فَيُقَالُ : رُهِنَ فِي وَسْقَيْنِ مِنْ تَمْرٍ(٦١)] هَذَا عَارٌ عَلَيْنَا ، [وفي رواية : قَالَ : فَيُعَيِّرُ النَّاسُ أَوْلَادَنَا أَنَّا رَهَنَّاهُمْ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنٍ ، وَرُبَّمَا قَالَ : فَيُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا فَيُقَالُ رُهِنَ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ .(٦٢)] وَلَكِنَّا [وفي رواية : وَلَكِنْ(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَيَّ شَيْءٍ تَرْهَنُونَ ؟ قَالَ :(٦٤)] نَرْهَنُكَ اللَّأْمَةَ قَالَ سُفْيَانُ : يَعْنِي السِّلَاحَ [وفي رواية : يُرِيدُ السِّلَاحَ(٦٥)] [وفي رواية : تُرِيدُونَ السِّلَاحَ(٦٦)] [قَالَ : نَعَمْ(٦٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَنَعَمْ(٦٨)] فَوَاعَدَهُ [وفي رواية : وَوَاعَدَهُ(٦٩)] [وفي رواية : فَوَعَدَهُ(٧٠)] أَنْ يَأْتِيَهُ [وفي رواية : يَجِيئَهُ(٧١)] ، [إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٧٢)] [فَرَجَعَ مُحَمَّدٌ إِلَى أَصْحَابِهِ(٧٣)] فَجَاءَهُ لَيْلًا [وفي رواية : فَأَقْبَلَ وَأَقْبَلَ(٧٤)] وَمَعَهُ أَبُو نَائِلَةَ ، وَهُوَ أَخُو كَعْبٍ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، [وفي رواية : فَانْطَلَقَ هُوَ وَمَعَهُ أَبُو نَائِلَةَ - وَهُوَ رَضِيعُهُ وَأَخُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ -(٧٥)] [وفي رواية : وَكَانُوا أَرْبَعَةً سَمَّى عَمْرٌو اثْنَيْنِ : مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ وَأَبَا نَائِلَةَ(٧٦)] [وفي رواية : وَانْطَلَقَ مَعَهُ بِالْحَارِثِ وَأَبِي عِيسَى بْنِ جَبْرٍ وَعَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ(٧٧)] فَدَعَاهُمْ إِلَى الْحِصْنِ [وفي رواية : فَجَاؤُوا فَدَعَوْهُ لَيْلًا(٧٨)] ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ ، [وفي رواية : وَجَاءَ مَعَهُ رَجُلَانِ آخَرَانِ ، فَقَالَ : إِنِّي مُسْتَمْكِنٌ مِنْ رَأْسِهِ ؛ فَإِذَا أَدْخَلْتُ يَدِي فِي رَأْسِهِ فَدُونَكُمُ الرَّجُلَ ، فَجَاءُوهُ لَيْلًا وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَقَامُوا فِي ظِلِّ النَّخْلِ ، وَأَتَاهُ مُحَمَّدٌ فَنَادَاهُ : يَا أَبَا الْأَشْرَفِ(٧٩)] فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : أَيْنَ تَخْرُجُ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَأَخِي أَبُو نَائِلَةَ [وفي رواية : وَرَضِيعُهُ ، وَأَبُو نَائِلَةَ(٨٠)] ، وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو ، قَالَتْ : أَسْمَعُ صَوْتًا كَأَنَّهُ يَقْطُرُ مِنْهُ الدَّمُ [وفي رواية : إِنِّي لَأَسْمَعُ صَوْتًا كَأَنَّهُ صَوْتُ دَمٍ(٨١)] ، قَالَ : إِنَّمَا هُوَ أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، وَرَضِيعِي أَبُو نَائِلَةَ ، إِنَّ الْكَرِيمَ لَوْ دُعِيَ إِلَى طَعْنَةٍ بِلَيْلٍ لَأَجَابَ . قَالَ : وَيُدْخِلُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ مَعَهُ رَجُلَيْنِ قِيلَ لِسُفْيَانَ : سَمَّاهُمْ عَمْرٌو ؟ قَالَ : سَمَّى بَعْضَهُمْ قَالَ عَمْرٌو : جَاءَ مَعَهُ بِرَجُلَيْنِ ، وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو : أَبُو عَبْسِ بْنُ جَبْرٍ وَالْحَارِثُ بْنُ أَوْسٍ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ عَمْرٌو : جَاءَ مَعَهُ بِرَجُلَيْنِ ، فَقَالَ إِذَا مَا جَاءَ فَإِنِّي قَائِلٌ بِشَعَرِهِ فَأَشَمُّهُ ، [وفي رواية : إِنِّي إِذَا جَاءَ فَسَوْفَ أَمُدُّ يَدِي إِلَى رَأْسِهِ(٨٢)] فَإِذَا رَأَيْتُمُونِي اسْتَمْكَنْتُ مِنْ رَأْسِهِ [وفي رواية : فَإِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ(٨٣)] فَدُونَكُمْ فَاضْرِبُوهُ . وَقَالَ مَرَّةً : ثُمَّ أُشِمُّكُمْ ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ مُتَوَشِّحًا [وفي رواية : فَلَمَّا نَزَلَ نَزَلَ وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ(٨٤)] [وفي رواية : فَأَتَوْهُ وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ(٨٥)] وَهُوَ يَنْفَحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ [وفي رواية : مَا رَأَيْنَا كَاللَّيْلَةِ(٨٦)] رِيحًا ، أَيْ أَطْيَبَ ، [وفي رواية : فَقَالُوا : نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الطِّيبِ ، فَقَالَ : نَعَمْ ،(٨٧)] وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو : [وفي رواية : فَجَاءَهُ لَيْلًا فَلَمَّا أَتَاهُ نَادَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، وَهُوَ مُتَطَيِّبٌ ، فَلَمَّا أَنْ جَلَسَ إِلَيْهِ ، وَقَدْ كَانَ جَاءَ مَعَهُ بِنَفَرٍ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ ، وَرِيحُ الطِّيبِ يَنْضَحُ مِنْهُ فَذَكَرُوا لَهُ(٨٨)] قَالَ : عِنْدِي [وفي رواية : تَحْتِي فُلَانَةُ ، هِيَ(٨٩)] أَعْطَرُ نِسَاءِ الْعَرَبِ وَأَكْمَلُ الْعَرَبِ ، [وفي رواية : فَنَزَلَ إِلَيْهِ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ تَنْفَحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ ، فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ : مَا أَحْسَنَ جِسْمَكَ وَأَطْيَبَ رِيحَكَ . قَالَ : إِنَّ عِنْدِي ابْنَةَ فُلَانٍ وَهِيَ أَعْطَرُ الْعَرَبِ . قَالَ : فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٩٠)] قَالَ عَمْرٌو : فَقَالَ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّ [وفي رواية : تَأْذَنُ لِي فَأَشُمَّ(٩١)] رَأْسَكَ [وفي رواية : أَنْ أَشُمَّ مِنْهُ(٩٢)] ؟ قَالَ : نَعَمْ ، [شُمَّ(٩٣)] [فَوَضَعَ يَدَهُ فِي رَأْسِهِ(٩٤)] فَشَمَّهُ ثُمَّ أَشَمَّ أَصْحَابَهُ [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، فَشَمَّ ، قَالَ : فَتَنَاوَلَ فَشَمَّ(٩٥)] ، ثُمَّ قَالَ : أَتَأْذَنُ لِي [أَنْ أَعُودَ(٩٦)] ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَلَمَّا اسْتَمْكَنَ مِنْهُ [وفي رواية : فَاسْتَمْكَنَ مِنْ رَأْسِهِ(٩٧)] ، [وفي رواية : فَأَدْخَلَ مُحَمَّدٌ يَدَهُ فِي رَأْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَتَأْذَنُ لِي أَنَ أُشِمَّ أَصْحَابِي ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَأَدْخَلَهَا فِي رَأْسِهِ فَأَشَمَّ أَصْحَابَهُ ، ثُمَّ أَدْخَلَهَا مَرَّةً أُخْرَى فِي رَأْسِهِ حَتَّى أَمِنَهُ ، ثُمَّ إِنَّهُ شَبَّكَ يَدَهُ فِي رَأْسِهِ فَنَصَاهُ(٩٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَعَادَ فَتَشَبَّثَ بِرَأْسِهِ(٩٩)] قَالَ [لِأَصْحَابِهِ(١٠٠)] : دُونَكُمْ [عَدُوَّ اللَّهِ(١٠١)] [وفي رواية : اضْرِبُوهُ(١٠٢)] [فَخَرَجُوا عَلَيْهِ(١٠٣)] ، [وفي رواية : فَضَرَبُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ(١٠٤)] فَقَتَلُوهُ ، [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهُ حَتَّى اسْتَمْكَنَ مِنْهُ فَقَتَلَهُ(١٠٥)] [وفي رواية : أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ ، وَأَبَا عَبْسِ بْنَ جَبْرٍ ، وَعَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ قَتَلُوا كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ(١٠٦)] ثُمَّ أَتَوُا [وفي رواية : فَأَتَوُا(١٠٧)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠٨)] وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(١٠٩)] [وفي رواية : حِينَ نَظَرَ إِلَيْهِمْ :(١١٠)] [الْحَرْبُ خَدْعَةٌ(١١١)] [وفي رواية : أَفْلَحَتِ الْوُجُوهُ(١١٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأَخْبَرَهُ(١١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥١٨١٧٨·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٩١٩٣٨٨٥·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥١٨١٧٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  4. (٤)مسند الحميدي١٢٨٣·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٨٨٥·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  6. (٦)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٩٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥·
  8. (٨)صحيح البخاري٢٩٢٠·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٨٨٥·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  12. (١٢)صحيح مسلم٤٦٩٨·
  13. (١٣)مسند الحميدي١٢٨٣·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٤٢٣٢٩١٩٢٩٢٠٣٨٨٥·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥١٨١٧٧١٨١٧٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  16. (١٦)مسند الحميدي١٢٨٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٩١٩·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٩١٩·سنن أبي داود٢٧٦٤·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  21. (٢١)مسند الحميدي١٢٨٣·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٧٦٤·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  31. (٣١)مسند الحميدي١٢٨٣·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٩١٩·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٢٩١٩·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  39. (٣٩)مسند الحميدي١٢٨٣·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٧٦٤·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  41. (٤١)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  44. (٤٤)مسند الحميدي١٢٨٣·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٢٩١٩·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  49. (٤٩)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٢٧٦٤·
  51. (٥١)سنن أبي داود٢٧٦٤·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٢٧٦٤·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  56. (٥٦)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٢٤٢٣·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  59. (٥٩)سنن أبي داود٢٧٦٤·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  60. (٦٠)مسند الحميدي١٢٨٣·
  61. (٦١)صحيح مسلم٤٦٩٨·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٤٦٩٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  65. (٦٥)سنن أبي داود٢٧٦٤·
  66. (٦٦)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٢٩١٩٢٩٢٠٣٨٨٥·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥١٨١٧٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٤٦٩٨·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٤٦٩٨·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٢٤٢٣·
  71. (٧١)مسند الحميدي١٢٨٣·
  72. (٧٢)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  74. (٧٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  75. (٧٥)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  76. (٧٦)مسند الحميدي١٢٨٣·
  77. (٧٧)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  79. (٧٩)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٤٦٩٨·
  81. (٨١)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  82. (٨٢)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  85. (٨٥)مسند الحميدي١٢٨٣·
  86. (٨٦)مسند الحميدي١٢٨٣·
  87. (٨٧)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  88. (٨٨)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٤٦٩٨·
  90. (٩٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  91. (٩١)سنن أبي داود٢٧٦٤·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  92. (٩٢)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  93. (٩٣)مسند الحميدي١٢٨٣·
  94. (٩٤)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  95. (٩٥)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  96. (٩٦)صحيح مسلم٤٦٩٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  98. (٩٨)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  99. (٩٩)مسند الحميدي١٢٨٣·
  100. (١٠٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  101. (١٠١)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  102. (١٠٢)مسند الحميدي١٢٨٣·
  103. (١٠٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  104. (١٠٤)سنن أبي داود٢٧٦٤·مسند الحميدي١٢٨٣·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  105. (١٠٥)صحيح البخاري٢٩١٩·
  106. (١٠٦)المستدرك على الصحيحين٥٨٩٣·
  107. (١٠٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥·
  108. (١٠٨)المستدرك على الصحيحين٥٨٩٣·
  109. (١٠٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥·
  110. (١١٠)المستدرك على الصحيحين٥٨٩٣·
  111. (١١١)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥·
  112. (١١٢)المستدرك على الصحيحين٥٨٩٣·
  113. (١١٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
صحيح البخاري
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١18178
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
الْخَبِيثُ(المادة: الخبيث)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَثَ ) * فِيهِ : إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا الْخَبَثُ بِفَتْحَتَيْنِ : النَّجَسُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كُلِّ دَوَاءٍ خَبِيثٍ هُوَ مِنْ جِهَتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا النَّجَاسَةُ وَهُوَ الْحَرَامُ كَالْخَمْرِ وَالْأَرْوَاثِ وَالْأَبْوَالِ ، كُلُّهَا نَجِسَةٌ خَبِيثَةٌ ، وَتَنَاوُلُهَا حَرَامٌ إِلَّا مَا خَصَّتْهُ السُّنَّةُ مِنْ أَبْوَالِ الْإِبِلِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَرَوْثُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ عِنْدَ آخَرِينَ . وَالْجِهَةُ الْأُخْرَى مِنْ طَرِيقِ الطَّعْمِ وَالْمَذَاقِ ، وَلَا يُنْكَرُ أَنْ يَكُونَ كَرِهَ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الْمَشَقَّةِ عَلَى الطِّبَاعِ وَكَرَاهِيَةِ النُّفُوسِ لَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا يُرِيدُ الثُّومَ وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ ، خُبْثُهَا مِنْ جِهَةِ كَرَاهَةِ طَعْمِهَا وَرِيحِهَا ; لِأَنَّهَا طَاهِرَةٌ وَلَيْسَ أَكْلُهَا مِنَ الْأَعْذَارِ الْمَذْكُورَةِ فِي الِانْقِطَاعِ عَنِ الْمَسَاجِدِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِالِاعْتِزَالِ عُقُوبَةً وَنَكَالًا ; لِأَنَّهُ كَانَ يَتَأَذَّى بِرِيحِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَدْ يَجْمَعُ الْكَلَامُ بَيْنَ الْقَرَائِنِ فِي اللَّفْظِ وَيُفَرَّقُ بَيْنَهَا فِي الْمَعْنَى ، وَيُعْرَفُ ذَلِكَ مِنَ الْأَغْرَاضِ وَالْمَقَاصِدِ . فَأَمَّا مَهْرُ الْبَغِيِّ وَثَمَنُ الْكَلْبِ فَيُرِيدُ بِالْخَبِيثِ فِيهِمَا الْحَرَامَ ؛ لِأ

لسان العرب

[ خبث ] خبث : الْخَبِيثُ : ضِدُّ الطَّيِّبِ مِنَ الرِّزْقِ وَالْوَلَدِ وَالنَّاسِ ; وَقَوْلُهُ : أَرْسِلْ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيِّ الْوَالِجِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا أَرَادَ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيثِ ، فَأَبْدَلَ الثَّاءَ يَاءً ، ثُمَّ أَدْغَمَ ، وَالْجَمْعُ : خُبَثَاءُ ، وَخِبَاثٌ ، وَخَبَثَةٌ ، عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ : وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعِيلٌ يُجْمَعُ عَلَى فَعَلَةٍ غَيْرُهُ ; قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا فِيهِ فَاعِلًا ، وَلِذَلِكَ كَسَّرُوهُ عَلَى فَعَلَةٍ . وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : خُبُوثٌ ، وَهُوَ نَادِرٌ أَيْضًا ، وَالْأُنْثَى خَبِيثَةٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ . وَخَبُثَ الرَّجُلُ خُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ أَيْ خَبٌّ رَدِيءٌ . اللَّيْثُ : خَبُثَ الشَّيْءُ يَخْبُثُ خَبَاثَةً وَخُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ ، وَبِهِ خُبْثٌ وَخَبَاثَةٌ ; وَأَخْبَثَ ، فَهُوَ مُخْبِثٌ ، إِذَا صَارَ ذَا خُبْثٍ وَشَرٍّ . وَالْمُخْبِثُ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخُبْثَ . وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ أَنْ يُقَالَ لِلَّذِي يَنْسُبُ النَّاسَ إِلَى الْخُبْثِ : مُخْبِثٌ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : فَطَائِفَةٌ قَدْ أَكْفَرُونِي بِحُبِّكُمْ وَطَائِفَةٌ قَالُوا مُسِيءٌ وَمُذْنِبُ أَيْ نَسَبُونِي إِلَى الْكُفْرِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : ( أَعُوَذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ ) ; وَرَوَاهُ الْأَزْهَرِيُّ بِسَنَدِهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أَجْمَلُ(المادة: أجمل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمُلَ ) * فِي حَدِيثِ الْقَدَرِ : " كِتَابٌ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ ، فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ " أَجْمَلْتُ الْحِسَابَ إِذَا جَمَعْتَ آحَادَهُ وَكَمَّلْتَ أَفْرَادَهُ : أَيْ أُحْصُوا وَجُمِعُوا فَلَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا وَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا جَمَلْتُ الشَّحْمَ وَأَجْمَلْتُهُ : إِذَا أَذَبْتَهُ وَاسْتَخْرَجْتُ دُهْنَهُ . وَجَمَلْتُ أَفْصِحْ مِنْ أَجْمَلْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَأْتُونَنَا بِالسِّقَاءِ يَجْمُلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ . وَعِنْدَ الْأَكْثَرِينَ : " يَجْعَلُونَ فِيهِ الْوَدَكَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَضَالَةَ : " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا قَعَدَ الْجُمَلَاءُ عَلَى الْمَنَابِرِ يَقْضُوَن بِالْهَوَى وَيَقْتُلُونَ بِالْغَضَبِ " الْجُمَلَاءُ : الضِّخَامُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ جَمِيلٍ ، وَالْجَمِيلُ : الشَّحْمُ الْمُذَابُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا جُمَالِيًّا " الْجُمَالِيُّ بِالتَّشْدِيدِ : الضَّخْمُ الْأَعْضَاءِ التَّامُّ الْأَوْصَالِ . يُقَالُ نَاقَةٌ جُمَالِيَّةٌ مُشَبَّهَةٌ بِالْجَمَلِ عِظَمًا وَبَدَانَةً . * وَفِيهِ : " هَمَّ النَّا

لسان العرب

[ جمل ] جمل : الْجَمَلُ : الذَّكَرُ مِنِ الْإِبِلِ ، قِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ جَمَلًا إِذَا أَرْبَعَ ، وَقِيلَ إِذَا أَجْذَعَ ، وَقِيلَ إِذَا بَزَلَ وَقِيلَ إِذَا أَثْنَى ; قَالَ : نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ الْجَمَلْ الْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدِنَا مِنَ الْعَسَلْ اللَّيْثُ : الْجَمَلُ يَسْتَحِقُّ هَذَا الِاسْمَ إِذَا بَزَلَ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الْبَكْرُ وَالْبَكْرَةُ بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ ، وَالْجَمَلُ وَالنَّاقَةُ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَمَلُ هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ . وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَرَأَ : الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - يَعْنِي الْحِبَالَ الْمَجْمُوعَةَ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ : رَوَاهُ الْقرَّاءُ الْجُمَّلُ - بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ - قَالَ : وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّهُ أَرَادَ التَّخْفِيفَ ; قَالَ أَبُو طَالِبٍ : وَهَذَا لِأَنَّ الْأَسْمَاءَ إِنَّمَا تَأْتِي عَلَى " فَعَلَ " مُخَفَّفٍ ، وَالْجَمَاعَةُ تَجِيءُ عَلَى فُعَّلٍ مِثْلَ صُوَّمٍ وَقُوَّمٍ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو وَالْحَسَنُ وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ : حَتَّى يَلِجَ الْجُمَلُ ، مِثْلَ النُّغَرِ فِي التَّقْدِيرِ . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الْجُمَّلُ بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ أَيْضًا ، فَأَمَّا الْجُمَلُ بِالتَّخْفِيفِ ، فَهُوَ الْحَبْلُ الْغَلِيظُ ، وَكَذَلِكَ الْجُمَّلُ مُشَدَّدٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ الْجُمَلُ عَلَى مِثالِ نُغَرٍ ، وَالْجُمْلُ عَلَى مِثَالِ قُفْلٍ ، وَالْجُمُلُ عَلَى مِثَالِ طُنُبٍ ، وَالْجَمَلُ عَلَى مِثَا

الرَّضَاعَةِ(المادة: الرضاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَضَعَ ) [ هـ ] فِيهِ فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ الرَّضَاعَةُ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ : الِاسْمُ مِنَ الْإِرْضَاعِ ، فَأَمَّا مِنَ اللُّؤْمِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرُ . يَعْنِي أَنَّ الْإِرْضَاعَ الَّذِي يُحَرِّمُ النِّكَاحَ إِنَّمَا هُوَ فِي الصِّغَرِ عِنْدَ جُوعِ الطِّفْلِ ، فَأَمَّا فِي حَالِ الْكِبَرِ فَلَا . يُرِيدُ أَنَّ رِضَاعَ الْكَبِيرِ لَا يُحَرِّمُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سُوِيدِ بْنِ غَفْلَةَ فَإِذَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا يَأْخُذَ مِنْ رَاضِعِ لَبَنٍ أَرَادَ بِالرَّاضِعِ ذَاتَ الدَّرِّ وَاللَّبَنِ . وَفِي الْكَلَامِ مُضَافٌ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : ذَاتُ رَاضِعٍ . فَأَمَّا مِنْ غَيْرِ حَذْفٍ فَالرَّاضِعُ الصَّغِيرُ الَّذِي هُوَ بَعْدُ يَرْضَعُ . وَنَهْيُهُ عَنْ أَخْذِهَا لِأَنَّهَا خِيَارُ الْمَالِ ، وَ " مِنْ " زَائِدَةٌ ، كَمَا تَقُولُ : لَا تَأْكُلْ مِنَ الْحَرَامِ : أَيْ لَا تَأْكُلِ الْحَرَامَ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ الرَّجُلِ الشَّاةُ الْوَاحِدَةُ أَوِ اللَّقْحَةُ قَدِ اتَّخَذَهَا لِلدَّرِّ ، فَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا شَيْءٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ثَقِيفٍ أَسْلَمَهَا الرُّضَّاعُ وَتَرَكُوا الْمِصَاعَ الرُّضَّاعُ جَمْعُ رَاضِعٍ وَهُوَ اللَّئِيمُ ، سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ لِلُؤْمِهِ يَرْضَعُ إِبِلَهُ أَوْ غَنَمَهُ ( لَيْلًا ) ؛ لِئَلَّا يُسْمَعُ صَوْتُ حَلْبِهِ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ لَا يَرْضَعُ النَّاسَ : أَيْ يَسْأَلُهُمْ . وَفِي الْمَثَلِ : لَئِيمٌ رَاضِعٌ . وَالْمِصَاعُ ; الْمُضَارَبَةُ بِالسَّيْفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلَمَةَ : خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ </شطر_بيت

لسان العرب

[ رضع ] رضع : رَضَعَ الصَّبِيُّ وَغَيْرُهُ يَرْضَعُ مِثَالَ ضَرَبَ يَضْرِبُ ، لُغَةٌ نَجْدِيَّةٌ ، وَرَضِعَ مِثَالُ سَمِعَ يَرْضَعُ رَضْعًا وَرَضَعًا وَرَضِعًا وَرَضَاعًا وَرِضَاعًا وَرَضَاعَةً وَرِضَاعَةً ، فَهُوَ رَاضِعٌ وَالْجَمْعُ رُضَّعٌ ، وَجَمْعُ السَّلَامَةِ فِي الْأَخِيرَةِ أَكْثَرُ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا الْبِنَاءِ مِنَ الصِّفَةِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ الْعَرَبَ تُنْشِدُ هَذَا الْبَيْتَ لِابْنِ هَمَّامٍ السَّلُولِيِّ عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ : وَذَمُّوا لَنَا الدُّنْيَا وَهُمْ يَرْضِعُونَهَا أَفَاوِيقَ حَتَّى مَا يَدِرُّ لَهَا ثُعْلُ وَارْتَضَعَ : كَرَضَعَ ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : إِنِّي رَأَيْتُ بَنِي سَهْمٍ وَعِزَّهُمُ كَالْعَنْزِ تَعْطِفُ رَوْقَيْهَا فَتَرْتَضِعُ يُرِيدُ تَرْضَعُ نَفْسَهَا ، يَصِفُهُمْ بِاللُّؤْمِ وَالْعَنْزُ تَفْعَلُ ذَلِكَ . تَقُولُ مِنْهُ : ارْتَضَعَتِ الْعَنْزُ أَيْ : شَرِبَتْ لَبَنَ نَفْسِهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ اللَّفْظُ لَفْظُ الْخَبَرِ وَالْمَعْنَى مَعْنَى الْأَمْرِ كَمَا تَقُولُ : حَسْبُكَ دِرْهَمٌ ، وَلَفْظُهُ الْخَبَرُ وَمَعْنَاهُ مَعْنَى الْأَمْرِ كَمَا تَقُولُ : اكْتَفِ بِدِرْهَمٍ ، وَكَذَلِكَ مَعْنَى الْآيَةِ : لِتُرْضِعَ الْوَالِدَاتُ . وَقَوْلُهُ : وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ أَيْ : تَطْلُبُوا مُرْضِعَةً لِأَوْلَادِكُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ حِينَ ذَكَرَ الْإِمَارَةَ فَقَالَ : نِعْمَتِ الْمُرْضِعَ

وَجَاءَ(المادة: وجاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْجِيمِ ) ( وَجَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النِّكَاحِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ الْوِجَاءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ ، وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقَدْ وُجِئَ وِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ ، وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . أَرَادَ أَنَّ الصَّوْمَ يَقْطَعُ النِّكَاحَ كَمَا يَقْطَعُهُ الْوِجَاءُ . وَرُوِيَ " وَجًى " بِوَزْنِ عَصًا . يُرِيدُ التَّعَبَ وَالْحَفَى ، وَذَلِكَ بَعِيدٌ ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ فِيهِ مَعْنَى الْفُتُورِ ، لِأَنَّ مَنْ وُجِيَ فَتَرَ عَنِ الْمَشْيِ ، فَشَبَّهَ الصَّوْمَ فِي بَابِ النِّكَاحِ بِالتَّعَبِ فِي بَابِ الْمَشْيِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مُوجَأَيْنِ " بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ " مَوْجِيَّيْنِ " بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ ، وَيَكُونُ مِنْ وَجَيْتُهُ وَجْيًا فَهُوَ مَوْجِيٌّ . ( هـ ) وَفِيهِ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلْيَجَأْهُنَّ ، أَيْ فَلْيَدُقَّهُنَّ . وَبِهِ سُمِّيَتِ الْوَجِيئَةُ ، وَهُوَ تَمْرٌ يُبَلُّ بِلَبَنٍ أَوْ سَمْنٍ ثُمَّ يُدَقُّ حَتَّى يَلْتَئِمَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ عَادَ سَعْدًا فَوَصَفَ لَهُ الْوَجِيئَةَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ كُنْتُ فِي مَنَائِخِ أَهْلِي فَنَزَا م

لسان العرب

[ وجأ ] وجأ : الْوَجْءُ : اللَّكْزُ ، وَوَجَأَهُ بِالْيَدِ وَالسِّكِّينِ وَجْأً - مَقْصُورٌ : ضَرَبَهُ ، وَوَجَأَ فِي عُنُقِهِ كَذَلِكَ . وَقَدْ تَوَجَّأْتُهُ بِيَدِي وَوَجِئَ فَهُوَ مَوْجُوءٌ ، وَوَجَأْتُ عُنُقَهُ وَجْأً : ضَرَبْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي رَاشِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كُنْتُ فِي مَنَائِحِ أَهْلِي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ فَوَجَأْتُهُ بِحَدِيدَةٍ . يُقَالُ : وَجَأْتُهُ بِالسِّكِّينِ وَغَيْرِهَا وَجْأً إِذَا ضَرَبْتَهُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ . وَالْوَجْءُ : أَنْ تُرَضَّ أُنْثَيَا الْفَحْلِ رَضًّا شَدِيدًا يُذْهِبُ شَهْوَةَ الْجِمَاعِ وَيَتَنَزَّلُ فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَةَ الْخَصْيِ . وَقِيلَ : أَنْ تُوجَأَ الْعُرُوقُ وَالْخُصْيَتَانِ بِحَالِهِمَا . وَوَجَأَ التَّيْسَ وَجْأً وَوِجَاءً فَهُوَ مَوْجُوءٌ وَوَجِيءٌ إِذَا دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَتَيْهِ بَيْنَ حَجَرَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْرِجَهُمَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَرُضَّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا ، فَيَكُونَ شَبِيهًا بِالْخِصَاءِ . وَقِيلَ : الْوَجْءُ الْمَصْدَرُ ، وَالْوِجَاءُ الِاسْمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ - مَمْدُودٌ ، فَإِنْ أَخْرَجَهُمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَرُضَّهُمَا فَهُوَ الْخِصَاءُ . تَقُولُ مِنْهُ : وَجَأْتُ الْكَبْشَ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أَيْ خَصِيَّيْنِ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مُوجَأَيْنِ بِوَزْنِ مُكْرَمَيْنِ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ مَوْجِيَّيْنِ بِغَيْرِ هَمْزٍ عَلَى التَّخْفِيفِ

أَعْطَرُ(المادة: أعطر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَطُرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ تَعَطُّرَ النِّسَاءِ وَتَشَبُّهَهُنَّ بِالرِّجَالِ " أَرَادَ الْعِطْرَ الَّذِي يَظْهَرُ رِيحُهُ كَمَا يَظْهَرُ عِطْرُ الرِّجَالِ . وَقِيلَ : أَرَادَ تَعَطُّلَ النِّسَاءِ ، بِاللَّامِ ، وَهِيَ الَّتِي لَا حَلْيَ عَلَيْهَا وَلَا خِضَابَ . وَاللَّامُ وَالرَّاءُ يَتَعَاقَبَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى " الْمَرْأَةُ إِذَا اسْتَعْطَرَتْ وَمَرَّتْ عَلَى الْقَوْمِ لِيَجِدُوا رِيحَهَا " أَيِ : اسْتَعْمَلَتِ الْعِطْرَ ، وَهُوَ الطِّيبُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ " وَعِنْدِي أَعْطَرُ الْعَرَبِ " أَيْ : أَطْيَبُهَا عِطْرًا .

لسان العرب

[ عطر ] عطر : الْعِطْرُ : اسْمٌ جَامِعٌ لِلطِّيبِ ، وَالْجَمْعُ عُطُورٌ . وَالْعَطَّارُ : بَائِعُهُ وَحِرْفَتُهُ الْعِطَارَةُ . وَرَجُلٌ عَاطِرٌ وَعَطِرٌ وَمِعْطِيرٌ وَمِعْطَارٌ وَامْرَأَةٌ عَطِرَةٌ وَمِعْطِيرٌ وَمُعَطَّرَةٌ : يَتَعَهَّدَانِ أَنْفُسَهُمَا بِالطِّيبِ وَيُكْثِرَانِ مِنْهُ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ عَادَتِهَا ، فَهِيَ مِعْطَارٌ وَمِعْطَارَةٌ ; قَالَ : عُلِّقَ خَوْدًا طَفْلَةً مِعْطَارَهْ إِيَّاكَ أَعْنِي فَاسْمَعِي يَا جَارَهْ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَا كَانَ عَلَى مِفْعَالٍ فَإِنَّ كَلَامَ الْعَرَبِ وَالْمُجْتَمَعَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ هَاءٍ ، فِي الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ ، إِلَّا أَحْرُفًا جَاءَتْ نَوَادِرَ قِيلَ فِيهَا بِالْهَاءِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا ، وَقِيلَ : رَجُلٌ عَطِرٌ وَامْرَأَةٌ عَطِرَةٌ إِذَا كَانَا طَيِّبَيْنِ رِيحَ الْجِرْمِ ، وَإِنْ لَمْ يَتَعَطَّرَا . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ عَاطِرٌ ، وَجَمْعُهُ عُطُرٌ ، وَهُوَ الْمُحِبُّ لِلطِّيبِ . وَعَطِرَتِ الْمَرْأَةُ - بِالْكَسْرِ - تَعْطَرُ عَطَرًا : تَطَيَّبَتْ . وَامْرَأَةٌ عَطِرَةٌ مَطِرَةٌ بَضَّةٌ مَضَّةٌ ، قَالَ : وَالْمَطِرَةُ الْكَثِيرَةُ السِّوَاكِ . أَبُو عَمْرٍو : تَعَطَّرَتِ الْمَرْأَةُ وَتَأَطَّرَتْ إِذَا أَقَامَتْ فِي بَيْتِ أَبَوَيْهَا وَلَمْ تَتَزَوَّجْ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ تَعَطُّرَ النِّسَاءِ وَتَشَبُّهَهُنَّ بِالرِّجَالِ ; أَرَادَ الْعِطْرَ الَّذِي تَظْهَرُ رِيحُهُ كَمَا يَظْهَرُ عِطْرُ الرِّجَالِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ تَعَطُّلَ النِّسَاءِ - بِاللَّامِ - وَهِيَ الَّتِي لَا حَلْيَ عَلَيْهَا وَلَا خِضَابَ ، وَاللَّامُ وَالرَّاءُ يَتَعَاقَبَانِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : الْمَرْأَةُ إِذَا اسْتَعْطَرَتْ وَمَرَّتْ عَلَى الْقَوْمِ لِيَجِدُوا رِي

أَمِنَهُ(المادة: أمنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمِنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُؤْمِنُ " هُوَ الَّذِي يَصْدُقُ عِبَادَهُ وَعْدَهُ : فَهُوَ مِنَ الْإِيمَانِ : التَّصْدِيقُ ، أَوْ يُؤَمِّنُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِهِ ، فَهُوَ مِنَ الْأَمَانِ ، وَالْأَمْنُ ضِدُّ الْخَوْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهْرَانِ مُؤْمِنَانِ وَنَهْرَانِ كَافِرَانِ ، أَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهْرُ بَلْخَ " جَعَلَهُمَا مُؤْمِنَيْنِ عَلَى التَّشْبِيهِ ، لِأَنَّهُمَا يَفِيضَانِ عَلَى الْأَرْضِ فَيَسْقِيَانِ الْحَرْثَ بِلَا مَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، وَجَعَلَ الْآخَرَيْنِ كَافِرَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا يَسْقِيَانِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِمَا إِلَّا بِمَؤُونَةٍ وَكُلْفَةٍ ، فَهَذَانِ فِي الْخَيْرِ وَالنَّفْعِ كَالْمُؤْمِنَيْنِ ، وَهَذَانِ فِي قِلَّةِ النَّفْعِ كَالْكَافِرَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ قِيلَ مَعْنَاهُ النَّهْيُ وَإِنْ كَانَ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ . وَالْأَصْلُ حَذْفُ الْيَاءِ مِنْ يَزْنِي ، أَيْ لَا يَزْنِ الْمُؤْمِنُ وَلَا يَسْرِقْ وَلَا يَشْرَبْ " فَإِنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ لَا تَلِيقُ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَقِيلَ هُوَ وَعِيدٌ يُقْصَدُ بِهِ الرَّدْعُ ، كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ . وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَزْنِي وَهُوَ كَامِلُ الْإِيمَانِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْهَوَى يُغَطِّي الْإِيمَانَ ، فَصَاحِبُ الْهَوَى لَا يَرَى إِلَّا هَوَاهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَى إِيمَانِهِ النَّاهِي لَهُ عَنِ ارْت

لسان العرب

[ أمن ] أمن : الْأَمَانُ : وَالْأَمَانَةُ بِمَعْنًى . وَقَدْ أَمِنْتُ فَأَنَا أَمِنٌ ، وَآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ . وَالْأَمْنُ : ضِدُّ الْخَوْفِ . وَالْأَمَانَةُ : ضِدُّ الْخِيَانَةِ . وَالْإِيمَانُ : ضِدُّ الْكُفْرِ . وَالْإِيمَانُ : بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، ضِدُّهُ التَّكْذِيبُ . يُقَالُ : آمَنَ بِهِ قَوْمٌ وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمٌ ، فَأَمَّا آمَنْتُهُ الْمُتَعَدِّي فَهُوَ ضِدُّ أَخَفْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْأَمْنُ نَقِيضُ الْخَوْفِ ، أَمِنَ فُلَانٌ يَأْمَنُ أَمْنًا وَأَمَنًا ; حَكَى هَذِهِ الزَّجَّاجُ ، وَأَمَنَةً وَأَمَانًا فَهُوَ أَمِنٌ . وَالْأَمَنَةُ : الْأَمْنُ ; وَمِنْهُ : أَمَنَةً نُعَاسًا وَ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ ، نَصَبَ أَمَنَةً لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ كَقَوْلِكَ : فَعَلْتُ ذَلِكَ حَذَرَ الشَّرِّ ; قَالَ ذَلِكَ الزَّجَّاجُ . وَفِي حَدِيثِ نُزُولِ الْمَسِيحِ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ فِي الْأَرْضِ أَيِ الْأَمْنُ ، يُرِيدُ أَنَّ الْأَرْضَ تَمْتَلِئُ بِالْأَمْنِ فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءَ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى الْأُمَّةَ مَا تُوعَدُ ; أَرَادَ بِوَعْدِ السَّمَاءِ انْشِقَاقَهَا و

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    34 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيمَا كَانَ مِنْ بَعْثِهِ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ لِقَتْلِهِ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ ، بِمَا يَدْفَعُ التَّضَادَّ عَنْ مَا تَوَهَّمَ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّهُ قَدْ ضَادَّ مَا فِيهِ . 212 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( مَنْ لِكَعْبٍ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأْذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ شَيْئًا ، [ قَالَ : قُلْ ] . قَالَ : فَأَتَاهُ فَقَالَ : إنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَنَا الصَّدَقَةَ ، وَقَدْ عَنَّانَا ، وَ [ إنِّي قَدْ أَتَيْتُك أَسْتَسْلِفُكَ قَالَ : وَأَيْضًا وَاَللَّهِ لَتَمَلُّنَّهُ . قَالَ : إنَّا ] قَدْ اتَّبَعْنَاهُ ، وَنَحْنُ نَكْرَهُ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إلَى أَيِّ شَيْءٍ يَصِيرُ أَمْرُهُ . قَالَ : أَيَّ شَيْءٍ تَرْهَنُونِني قَالُوا : وَمَا تُرِيدُ مِنَّا ؟ قَالَ : تَرْهَنُونِني نِسَاءَكُمْ . قَالُوا : أَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ ، كَيْفَ نَرْهَنُك نِسَاءَنَا ؟ فَأَبَوْا فَأَبَى . قَالُوا : يَكُونُ ذَلِكَ عَارًا عَلَيْنَا . قَالَ : فَتَرْهَنُونِني أَوْلَادَكُمْ ، قَالُوا : يَا سُبْحَانَ اللَّهِ ، يُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا فَيُقَالُ : رُهِنْت بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ ، قَالُوا : نَرْهَنُك اللَّأْمَةَ . قَالَ : تُرِيدُونَ السِّلَاحَ فَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ فَجَاءَهُ لَيْلًا فَلَمَّا أَتَاهُ نَادَاهُ فَخَرَجَ إلَيْهِ ، وَهُوَ مُتَطَيِّبٌ ، فَلَمَّا أَنْ جَلَسَ إلَيْهِ ، وَقَدْ كَانَ جَاءَ مَعَهُ بِنَفَرٍ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ ، وَرِيحُ الطِّيبِ يَنْضَحُ مِنْهُ فَذَكَرُوا لَهُ قَالَ : عِنْدِي فُلَانَةُ ، وَهِيَ مِنْ أَعْطَرْ نِسَاءِ النَّاسِ . قَالَ : تَأْذَنُ لِي فَأَشَمُّ . قَالَ : نَعَمْ . فَوَضَعَ يَدَهُ فِي رَأْسِهِ فَشَمَّهُ . قَالَ : أَعُودُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَلَمَّا اسْتَمْكَنَ مِنْ رَأْسِهِ قَالَ : دُونَكُمْ فَضَرَبُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ ) . 213 - حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ أَخِي سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبَايَةَ . قَالَ : ذُكِرَ قَتْلُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ ابْنُ يَامِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    18178 - ( ح وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا : ثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ؟ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ : أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأْذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ ، قَالَ : " قُلْ " . فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث