حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ

١٣ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٥/٩٠) برقم ٣٨٨٥

مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ . فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)] ؟ قَالَ : نَعَمْ . [قَالَ : أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَائْذَنْ لِي(٤)] قَالَ : فَأْذَنْ لِي [وفي رواية : لَهُ(٥)] أَنْ أَقُولَ شَيْئًا ، [وفي رواية : قَالَ : ائْذَنْ لِي فَلْأَقُلْ(٦)] [وفي رواية : فَأَقُولَ(٧)] قَالَ : قُلْ [وفي رواية : قَدْ فَعَلْتُ(٨)] [وفي رواية : قَدْ أَذِنْتُ لَكَ ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ فِي احْتِيَالِهِ فِي قَتْلِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ(٩)] . فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ [لَهُ(١٠)] [وَذَكَرَ مَا بَيْنَهُمْ(١١)] [وفي رواية : وَذَكَرَ مَا بَيْنَهُمَا(١٢)] [وفي رواية : فَأَذِنَ لَهُ ، فَأَتَى مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ كَعْبًا(١٣)] [قَالَ :(١٤)] : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَنَا [وفي رواية : قَدْ أَرَادَ مِنَّا(١٥)] [وفي رواية : قَدْ طَلَبَ مِنَّا(١٦)] [وفي رواية : وَسَأَلَنَا(١٧)] صَدَقَةً [وفي رواية : الصَّدَقَةَ(١٨)] [وفي رواية : أَخَذَنَا بِالصَّدَقَةِ(١٩)] ، وَإِنَّهُ قَدْ عَنَّانَا ، [وَقَدْ مَلِلْنَا مِنْهُ(٢٠)] وَإِنِّي قَدْ أَتَيْتُكَ أَسْتَسْلِفُكَ [وفي رواية : وَقَدْ جِئْتُ أَسْتَقْرِضُكَ(٢١)] ، قَالَ [الْخَبِيثُ لَمَّا سَمِعَهَا(٢٢)] : [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعَهُ قَالَ :(٢٣)] وَأَيْضًا وَاللَّهِ لَتَمَلُّنَّهُ [أَوْ لَتَمَلُّنَّ مِنْهُ(٢٤)] ، قَالَ : [وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَمْرَكُمْ سَيَصِيرُ إِلَى هَذَا ، قَالَ : إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُسْلِمَهُ حَتَّى نَنْظُرَ مَا فَعَلَ(٢٥)] إِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ [الْآنَ(٢٦)] ، فَلَا نُحِبُّ [وفي رواية : فَنَحْنُ نَكْرَهُ(٢٧)] [وفي رواية : وَنَحْنُ نَكْرَهُ(٢٨)] [وفي رواية : وَإِنَّا نَكْرَهُ(٢٩)] [وفي رواية : وَنَكْرَهُ(٣٠)] أَنْ نَدَعَهُ [وفي رواية : فَنَكْرَهُ أَنْ نَتْرُكَهُ(٣١)] [بَعْدَ أَنِ اتَّبَعْنَاهُ(٣٢)] حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ [وفي رواية : إِلَى مَا(٣٣)] يَصِيرُ شَأْنُهُ [وفي رواية : أَمْرُهُ(٣٤)] ، وَقَدْ أَرَدْنَا أَنْ تُسْلِفَنَا وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ [وفي رواية : وَقَدْ جِئْتُكَ لِتُسْلِفَنِي تَمْرًا(٣٥)] ، [وفي رواية : وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ تُسْلِفَنِي سَلَفًا(٣٦)] وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو غَيْرَ مَرَّةٍ ، فَلَمْ يَذْكُرْ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ ، فَقُلْتُ لَهُ : فِيهِ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ ؟ فَقَالَ : أُرَى فِيهِ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ فَقَالَ : نَعَمِ ، ارْهَنُونِي ، [وفي رواية : قَالَ : فَمَا تَرْهَنُنِي ؟(٣٧)] [وفي رواية : قَالَ : أَيَّ شَيْءٍ تَرْهَنُونَنِي ؟(٣٨)] قَالُوا : أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُ ؟ [وفي رواية : أَيُّ شَيْءٍ أَرْهَنُكَ(٣٩)] [وفي رواية : وَمَا تُرِيدُ مِنَّا ؟(٤٠)] قَالَ : ارْهَنُونِي [وفي رواية : تَرْهَنُنِي(٤١)] [وفي رواية : تَرْهَنُونَنِي(٤٢)] نِسَاءَكُمْ ، [وفي رواية : عَلَى أَنْ تَرْهَنُونِي نِسَاءَكُمْ .(٤٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَنِسَاءَكُمْ(٤٤)] قَالُوا : [وفي رواية : قَالَ مُحَمَّدٌ :(٤٥)] كَيْفَ نَرْهَنُكَ [وفي رواية : أَنَرْهَنُكَ(٤٦)] نِسَاءَنَا وَأَنْتَ [وفي رواية : أَنْتَ(٤٧)] أَجْمَلُ الْعَرَبِ ، [فَأَبَوْا فَأَبَى(٤٨)] [قَالُوا : يَكُونُ(٤٩)] [وفي رواية : فَيَكُونُ(٥٠)] [ذَلِكَ عَارًا عَلَيْنَا .(٥١)] قَالَ : فَارْهَنُونِي أَبْنَاءَكُمْ [وفي رواية : تَرْهَنُونَنِي أَوْلَادَكُمْ(٥٢)] ، [وفي رواية : فَتَرْهَنُونِي أَوْلَادَكُمْ(٥٣)] [وفي رواية : قَالَ : أَتَرْهَنُونِي أَوْلَادَكُمْ ؟(٥٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَوْلَادَكُمْ(٥٥)] قَالُوا : [يَا سُبْحَانَ اللَّهِ(٥٦)] كَيْفَ نَرْهَنُكَ [وفي رواية : نَرْهَنُ(٥٧)] أَبْنَاءَنَا ، فَيُسَبُّ أَحَدُهُمْ [وفي رواية : يُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا(٥٨)] ، فَيُقَالُ : رُهِنَ [وفي رواية : رُهِنْتَ(٥٩)] بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ ، [وفي رواية : يُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا يُقَالُ لَهُ رَهِينَةُ وَسْقَيْنِ مِنْ تَمْرٍ(٦٠)] [وفي رواية : فَيُقَالُ : رُهِنَ فِي وَسْقَيْنِ مِنْ تَمْرٍ(٦١)] هَذَا عَارٌ عَلَيْنَا ، [وفي رواية : قَالَ : فَيُعَيِّرُ النَّاسُ أَوْلَادَنَا أَنَّا رَهَنَّاهُمْ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنٍ ، وَرُبَّمَا قَالَ : فَيُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا فَيُقَالُ رُهِنَ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ .(٦٢)] وَلَكِنَّا [وفي رواية : وَلَكِنْ(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَيَّ شَيْءٍ تَرْهَنُونَ ؟ قَالَ :(٦٤)] نَرْهَنُكَ اللَّأْمَةَ قَالَ سُفْيَانُ : يَعْنِي السِّلَاحَ [وفي رواية : يُرِيدُ السِّلَاحَ(٦٥)] [وفي رواية : تُرِيدُونَ السِّلَاحَ(٦٦)] [قَالَ : نَعَمْ(٦٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَنَعَمْ(٦٨)] فَوَاعَدَهُ [وفي رواية : وَوَاعَدَهُ(٦٩)] [وفي رواية : فَوَعَدَهُ(٧٠)] أَنْ يَأْتِيَهُ [وفي رواية : يَجِيئَهُ(٧١)] ، [إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٧٢)] [فَرَجَعَ مُحَمَّدٌ إِلَى أَصْحَابِهِ(٧٣)] فَجَاءَهُ لَيْلًا [وفي رواية : فَأَقْبَلَ وَأَقْبَلَ(٧٤)] وَمَعَهُ أَبُو نَائِلَةَ ، وَهُوَ أَخُو كَعْبٍ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، [وفي رواية : فَانْطَلَقَ هُوَ وَمَعَهُ أَبُو نَائِلَةَ - وَهُوَ رَضِيعُهُ وَأَخُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ -(٧٥)] [وفي رواية : وَكَانُوا أَرْبَعَةً سَمَّى عَمْرٌو اثْنَيْنِ : مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ وَأَبَا نَائِلَةَ(٧٦)] [وفي رواية : وَانْطَلَقَ مَعَهُ بِالْحَارِثِ وَأَبِي عِيسَى بْنِ جَبْرٍ وَعَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ(٧٧)] فَدَعَاهُمْ إِلَى الْحِصْنِ [وفي رواية : فَجَاؤُوا فَدَعَوْهُ لَيْلًا(٧٨)] ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ ، [وفي رواية : وَجَاءَ مَعَهُ رَجُلَانِ آخَرَانِ ، فَقَالَ : إِنِّي مُسْتَمْكِنٌ مِنْ رَأْسِهِ ؛ فَإِذَا أَدْخَلْتُ يَدِي فِي رَأْسِهِ فَدُونَكُمُ الرَّجُلَ ، فَجَاءُوهُ لَيْلًا وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَقَامُوا فِي ظِلِّ النَّخْلِ ، وَأَتَاهُ مُحَمَّدٌ فَنَادَاهُ : يَا أَبَا الْأَشْرَفِ(٧٩)] فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : أَيْنَ تَخْرُجُ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَأَخِي أَبُو نَائِلَةَ [وفي رواية : وَرَضِيعُهُ ، وَأَبُو نَائِلَةَ(٨٠)] ، وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو ، قَالَتْ : أَسْمَعُ صَوْتًا كَأَنَّهُ يَقْطُرُ مِنْهُ الدَّمُ [وفي رواية : إِنِّي لَأَسْمَعُ صَوْتًا كَأَنَّهُ صَوْتُ دَمٍ(٨١)] ، قَالَ : إِنَّمَا هُوَ أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، وَرَضِيعِي أَبُو نَائِلَةَ ، إِنَّ الْكَرِيمَ لَوْ دُعِيَ إِلَى طَعْنَةٍ بِلَيْلٍ لَأَجَابَ . قَالَ : وَيُدْخِلُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ مَعَهُ رَجُلَيْنِ قِيلَ لِسُفْيَانَ : سَمَّاهُمْ عَمْرٌو ؟ قَالَ : سَمَّى بَعْضَهُمْ قَالَ عَمْرٌو : جَاءَ مَعَهُ بِرَجُلَيْنِ ، وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو : أَبُو عَبْسِ بْنُ جَبْرٍ وَالْحَارِثُ بْنُ أَوْسٍ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ عَمْرٌو : جَاءَ مَعَهُ بِرَجُلَيْنِ ، فَقَالَ إِذَا مَا جَاءَ فَإِنِّي قَائِلٌ بِشَعَرِهِ فَأَشَمُّهُ ، [وفي رواية : إِنِّي إِذَا جَاءَ فَسَوْفَ أَمُدُّ يَدِي إِلَى رَأْسِهِ(٨٢)] فَإِذَا رَأَيْتُمُونِي اسْتَمْكَنْتُ مِنْ رَأْسِهِ [وفي رواية : فَإِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ(٨٣)] فَدُونَكُمْ فَاضْرِبُوهُ . وَقَالَ مَرَّةً : ثُمَّ أُشِمُّكُمْ ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ مُتَوَشِّحًا [وفي رواية : فَلَمَّا نَزَلَ نَزَلَ وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ(٨٤)] [وفي رواية : فَأَتَوْهُ وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ(٨٥)] وَهُوَ يَنْفَحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ [وفي رواية : مَا رَأَيْنَا كَاللَّيْلَةِ(٨٦)] رِيحًا ، أَيْ أَطْيَبَ ، [وفي رواية : فَقَالُوا : نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الطِّيبِ ، فَقَالَ : نَعَمْ ،(٨٧)] وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو : [وفي رواية : فَجَاءَهُ لَيْلًا فَلَمَّا أَتَاهُ نَادَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، وَهُوَ مُتَطَيِّبٌ ، فَلَمَّا أَنْ جَلَسَ إِلَيْهِ ، وَقَدْ كَانَ جَاءَ مَعَهُ بِنَفَرٍ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ ، وَرِيحُ الطِّيبِ يَنْضَحُ مِنْهُ فَذَكَرُوا لَهُ(٨٨)] قَالَ : عِنْدِي [وفي رواية : تَحْتِي فُلَانَةُ ، هِيَ(٨٩)] أَعْطَرُ نِسَاءِ الْعَرَبِ وَأَكْمَلُ الْعَرَبِ ، [وفي رواية : فَنَزَلَ إِلَيْهِ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ تَنْفَحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ ، فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ : مَا أَحْسَنَ جِسْمَكَ وَأَطْيَبَ رِيحَكَ . قَالَ : إِنَّ عِنْدِي ابْنَةَ فُلَانٍ وَهِيَ أَعْطَرُ الْعَرَبِ . قَالَ : فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٩٠)] قَالَ عَمْرٌو : فَقَالَ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّ [وفي رواية : تَأْذَنُ لِي فَأَشُمَّ(٩١)] رَأْسَكَ [وفي رواية : أَنْ أَشُمَّ مِنْهُ(٩٢)] ؟ قَالَ : نَعَمْ ، [شُمَّ(٩٣)] [فَوَضَعَ يَدَهُ فِي رَأْسِهِ(٩٤)] فَشَمَّهُ ثُمَّ أَشَمَّ أَصْحَابَهُ [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، فَشَمَّ ، قَالَ : فَتَنَاوَلَ فَشَمَّ(٩٥)] ، ثُمَّ قَالَ : أَتَأْذَنُ لِي [أَنْ أَعُودَ(٩٦)] ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَلَمَّا اسْتَمْكَنَ مِنْهُ [وفي رواية : فَاسْتَمْكَنَ مِنْ رَأْسِهِ(٩٧)] ، [وفي رواية : فَأَدْخَلَ مُحَمَّدٌ يَدَهُ فِي رَأْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَتَأْذَنُ لِي أَنَ أُشِمَّ أَصْحَابِي ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَأَدْخَلَهَا فِي رَأْسِهِ فَأَشَمَّ أَصْحَابَهُ ، ثُمَّ أَدْخَلَهَا مَرَّةً أُخْرَى فِي رَأْسِهِ حَتَّى أَمِنَهُ ، ثُمَّ إِنَّهُ شَبَّكَ يَدَهُ فِي رَأْسِهِ فَنَصَاهُ(٩٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَعَادَ فَتَشَبَّثَ بِرَأْسِهِ(٩٩)] قَالَ [لِأَصْحَابِهِ(١٠٠)] : دُونَكُمْ [عَدُوَّ اللَّهِ(١٠١)] [وفي رواية : اضْرِبُوهُ(١٠٢)] [فَخَرَجُوا عَلَيْهِ(١٠٣)] ، [وفي رواية : فَضَرَبُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ(١٠٤)] فَقَتَلُوهُ ، [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهُ حَتَّى اسْتَمْكَنَ مِنْهُ فَقَتَلَهُ(١٠٥)] [وفي رواية : أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ ، وَأَبَا عَبْسِ بْنَ جَبْرٍ ، وَعَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ قَتَلُوا كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ(١٠٦)] ثُمَّ أَتَوُا [وفي رواية : فَأَتَوُا(١٠٧)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٠٨)] وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(١٠٩)] [وفي رواية : حِينَ نَظَرَ إِلَيْهِمْ :(١١٠)] [الْحَرْبُ خَدْعَةٌ(١١١)] [وفي رواية : أَفْلَحَتِ الْوُجُوهُ(١١٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأَخْبَرَهُ(١١٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥١٨١٧٨·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٩١٩٣٨٨٥·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥١٨١٧٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  4. (٤)مسند الحميدي١٢٨٣·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٨٨٥·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  6. (٦)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  7. (٧)صحيح البخاري٢٩٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥·
  8. (٨)صحيح البخاري٢٩٢٠·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٨٨٥·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  12. (١٢)صحيح مسلم٤٦٩٨·
  13. (١٣)مسند الحميدي١٢٨٣·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٤٢٣٢٩١٩٢٩٢٠٣٨٨٥·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥١٨١٧٧١٨١٧٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  15. (١٥)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  16. (١٦)مسند الحميدي١٢٨٣·
  17. (١٧)صحيح البخاري٢٩١٩·
  18. (١٨)صحيح البخاري٢٩١٩·سنن أبي داود٢٧٦٤·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  21. (٢١)مسند الحميدي١٢٨٣·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٧٦٤·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  31. (٣١)مسند الحميدي١٢٨٣·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٩١٩·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٢٩١٩·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  39. (٣٩)مسند الحميدي١٢٨٣·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٧٦٤·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  41. (٤١)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  42. (٤٢)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  44. (٤٤)مسند الحميدي١٢٨٣·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٢٩١٩·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  49. (٤٩)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٢٧٦٤·
  51. (٥١)سنن أبي داود٢٧٦٤·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٢٧٦٤·
  54. (٥٤)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  56. (٥٦)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٢٤٢٣·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  59. (٥٩)سنن أبي داود٢٧٦٤·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  60. (٦٠)مسند الحميدي١٢٨٣·
  61. (٦١)صحيح مسلم٤٦٩٨·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٤٦٩٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  65. (٦٥)سنن أبي داود٢٧٦٤·
  66. (٦٦)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٢٩١٩٢٩٢٠٣٨٨٥·صحيح مسلم٤٦٩٨·سنن أبي داود٢٧٦٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥١٨١٧٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٤٦٩٨·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٤٦٩٨·
  70. (٧٠)صحيح البخاري٢٤٢٣·
  71. (٧١)مسند الحميدي١٢٨٣·
  72. (٧٢)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  73. (٧٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  74. (٧٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  75. (٧٥)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  76. (٧٦)مسند الحميدي١٢٨٣·
  77. (٧٧)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  79. (٧٩)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٤٦٩٨·
  81. (٨١)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  82. (٨٢)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  85. (٨٥)مسند الحميدي١٢٨٣·
  86. (٨٦)مسند الحميدي١٢٨٣·
  87. (٨٧)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  88. (٨٨)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٤٦٩٨·
  90. (٩٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  91. (٩١)سنن أبي داود٢٧٦٤·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  92. (٩٢)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  93. (٩٣)مسند الحميدي١٢٨٣·
  94. (٩٤)شرح مشكل الآثار٢١٢·
  95. (٩٥)السنن الكبرى٨٦٠٦·
  96. (٩٦)صحيح مسلم٤٦٩٨·مسند الحميدي١٢٨٣·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٤٦٩٨·السنن الكبرى٨٦٠٦·
  98. (٩٨)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  99. (٩٩)مسند الحميدي١٢٨٣·
  100. (١٠٠)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  101. (١٠١)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  102. (١٠٢)مسند الحميدي١٢٨٣·
  103. (١٠٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
  104. (١٠٤)سنن أبي داود٢٧٦٤·مسند الحميدي١٢٨٣·شرح مشكل الآثار٢١٢·
  105. (١٠٥)صحيح البخاري٢٩١٩·
  106. (١٠٦)المستدرك على الصحيحين٥٨٩٣·
  107. (١٠٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥·
  108. (١٠٨)المستدرك على الصحيحين٥٨٩٣·
  109. (١٠٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥·
  110. (١١٠)المستدرك على الصحيحين٥٨٩٣·
  111. (١١١)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٠٥·
  112. (١١٢)المستدرك على الصحيحين٥٨٩٣·
  113. (١١٣)سنن البيهقي الكبرى١٨١٧٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • صحيح البخاري · #2423

    مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : أَنَا ، فَأَتَاهُ فَقَالَ : أَرَدْنَا أَنْ تُسْلِفَنَا وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ ، فَقَالَ : ارْهَنُونِي نِسَاءَكُمْ ، قَالُوا : كَيْفَ نَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا ، وَأَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ ؟ قَالَ : فَارْهَنُونِي أَبْنَاءَكُمْ ، قَالُوا : كَيْفَ نَرْهَنُ أَبْنَاءَنَا ، فَيُسَبُّ أَحَدُهُمْ ، فَيُقَالُ : رُهِنَ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ ، هَذَا عَارٌ عَلَيْنَا ، وَلَكِنَّا نَرْهَنُكَ اللَّأْمَةَ قَالَ سُفْيَانُ : يَعْنِي السِّلَاحَ فَوَعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ ، فَقَتَلُوهُ ، ثُمَّ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ .

  • صحيح البخاري · #2919

    مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَتَاهُ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَنَّانَا وَسَأَلَنَا الصَّدَقَةَ قَالَ : وَأَيْضًا وَاللهِ لَتَمَلُّنَّهُ قَالَ : فَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ فَنَكْرَهُ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى مَا يَصِيرُ أَمْرُهُ قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهُ حَتَّى اسْتَمْكَنَ مِنْهُ فَقَتَلَهُ .

  • صحيح البخاري · #2920

    مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَأْذَنْ لِي فَأَقُولَ قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ .

  • صحيح البخاري · #3885

    مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ . فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأْذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ شَيْئًا ، قَالَ: قُلْ. فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَنَا صَدَقَةً ، وَإِنَّهُ قَدْ عَنَّانَا ، وَإِنِّي قَدْ أَتَيْتُكَ أَسْتَسْلِفُكَ ، قَالَ: وَأَيْضًا وَاللهِ لَتَمَلُّنَّهُ ، قَالَ: إِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ ، فَلَا نُحِبُّ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَصِيرُ شَأْنُهُ ، وَقَدْ أَرَدْنَا أَنْ تُسْلِفَنَا وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ ، وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو غَيْرَ مَرَّةٍ ، فَلَمْ يَذْكُرْ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ ، فَقُلْتُ لَهُ: فِيهِ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ؟ فَقَالَ: أُرَى فِيهِ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ فَقَالَ: نَعَمِ ، ارْهَنُونِي ، قَالُوا: أَيُّ شَيْءٍ تُرِيدُ؟ قَالَ: ارْهَنُونِي نِسَاءَكُمْ ، قَالُوا: كَيْفَ نَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا وَأَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ ، قَالَ: فَارْهَنُونِي أَبْنَاءَكُمْ ، قَالُوا: كَيْفَ نَرْهَنُكَ أَبْنَاءَنَا ، فَيُسَبُّ أَحَدُهُمْ ، فَيُقَالُ: رُهِنَ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ ، هَذَا عَارٌ عَلَيْنَا ، وَلَكِنَّا نَرْهَنُكَ اللَّأْمَةَ قَالَ سُفْيَانُ : يَعْنِي السِّلَاحَ فَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ ، فَجَاءَهُ لَيْلًا وَمَعَهُ أَبُو نَائِلَةَ ، وَهُوَ أَخُو كَعْبٍ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الْحِصْنِ ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: أَيْنَ تَخْرُجُ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَأَخِي أَبُو نَائِلَةَ ، وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو ، قَالَتْ: أَسْمَعُ صَوْتًا كَأَنَّهُ يَقْطُرُ مِنْهُ الدَّمُ ، قَالَ: إِنَّمَا هُوَ أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، وَرَضِيعِي أَبُو نَائِلَةَ ، إِنَّ الْكَرِيمَ لَوْ دُعِيَ إِلَى طَعْنَةٍ بِلَيْلٍ لَأَجَابَ . قَالَ: وَيُدْخِلُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ مَعَهُ رَجُلَيْنِ قِيلَ لِسُفْيَانَ : سَمَّاهُمْ عَمْرٌو؟ قَالَ: سَمَّى بَعْضَهُمْ قَالَ عَمْرٌو : جَاءَ مَعَهُ بِرَجُلَيْنِ ، وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو : أَبُو عَبْسِ بْنُ جَبْرٍ وَالْحَارِثُ بْنُ أَوْسٍ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ عَمْرٌو : جَاءَ مَعَهُ بِرَجُلَيْنِ ، فَقَالَ إِذَا مَا جَاءَ فَإِنِّي قَائِلٌ بِشَعَرِهِ فَأَشَمُّهُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُونِي اسْتَمْكَنْتُ مِنْ رَأْسِهِ فَدُونَكُمْ فَاضْرِبُوهُ. وَقَالَ مَرَّةً: ثُمَّ أُشِمُّكُمْ ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ مُتَوَشِّحًا وَهُوَ يَنْفَحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ رِيحًا ، أَيْ أَطْيَبَ ، وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو : قَالَ: عِنْدِي أَعْطَرُ نِسَاءِ الْعَرَبِ وَأَكْمَلُ الْعَرَبِ ، قَالَ عَمْرٌو : فَقَالَ: أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّ رَأْسَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، فَشَمَّهُ ثُمَّ أَشَمَّ أَصْحَابَهُ ، ثُمَّ قَالَ: أَتَأْذَنُ لِي؟ قَالَ: نَعَمْ. فَلَمَّا اسْتَمْكَنَ مِنْهُ ، قَالَ: دُونَكُمْ ، فَقَتَلُوهُ ، ثُمَّ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ .

  • صحيح مسلم · #4698

    مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ؟ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ . فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : ائْذَنْ لِي فَلْأَقُلْ . قَالَ : قُلْ . فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ ، وَذَكَرَ مَا بَيْنَهُمَا ، وَقَالَ : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَرَادَ صَدَقَةً وَقَدْ عَنَّانَا ، فَلَمَّا سَمِعَهُ قَالَ : وَأَيْضًا وَاللهِ لَتَمَلُّنَّهُ ، قَالَ : إِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ الْآنَ وَنَكْرَهُ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَصِيرُ أَمْرُهُ ، قَالَ : وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ تُسْلِفَنِي سَلَفًا ، قَالَ : فَمَا تَرْهَنُنِي ؟ قَالَ : مَا تُرِيدُ ؟ قَالَ : تَرْهَنُنِي نِسَاءَكُمْ ، قَالَ : أَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ ، أَنَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا ؟ قَالَ لَهُ : تَرْهَنُونِي أَوْلَادَكُمْ ، قَالَ : يُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا فَيُقَالُ : رُهِنَ فِي وَسْقَيْنِ مِنْ تَمْرٍ ، وَلَكِنْ نَرْهَنُكَ اللَّأْمَةَ ( يَعْنِي السِّلَاحَ ) ، قَالَ : فَنَعَمْ . وَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِالْحَارِثِ ، وَأَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ ، وَعَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ ، قَالَ : فَجَاؤُوا فَدَعَوْهُ لَيْلًا ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ ، قَالَ سُفْيَانُ : قَالَ غَيْرُ عَمْرٍو : قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : إِنِّي لَأَسْمَعُ صَوْتًا كَأَنَّهُ صَوْتُ دَمٍ ، قَالَ : إِنَّمَا هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، وَرَضِيعُهُ ، وَأَبُو نَائِلَةَ ، إِنَّ الْكَرِيمَ لَوْ دُعِيَ إِلَى طَعْنَةٍ لَيْلًا لَأَجَابَ ، قَالَ مُحَمَّدٌ : إِنِّي إِذَا جَاءَ فَسَوْفَ أَمُدُّ يَدِي إِلَى رَأْسِهِ ، فَإِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَدُونَكُمْ ، قَالَ : فَلَمَّا نَزَلَ نَزَلَ وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ ، فَقَالُوا : نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الطِّيبِ ، قَالَ : نَعَمْ ، تَحْتِي فُلَانَةُ ، هِيَ أَعْطَرُ نِسَاءِ الْعَرَبِ ، قَالَ : فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّ مِنْهُ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَشُمَّ ، فَتَنَاوَلَ فَشَمَّ ، ثُمَّ قَالَ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَعُودَ ، قَالَ : فَاسْتَمْكَنَ مِنْ رَأْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ : دُونَكُمْ ، قَالَ : فَقَتَلُوهُ .

  • سنن أبي داود · #2764

    مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ؛ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، فَقَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَأْذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ شَيْئًا . قَالَ : نَعَمْ ، قُلْ . فَأَتَاهُ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَنَا الصَّدَقَةَ ، وَقَدْ عَنَّانَا . قَالَ : وَأَيْضًا لَتَمَلُّنَّهُ . قَالَ : اتَّبَعْنَاهُ فَنَحْنُ نَكْرَهُ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَصِيرُ أَمْرُهُ ، وَقَدْ أَرَدْنَا أَنْ تُسْلِفَنَا وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ . قَالَ كَعْبٌ : أَيَّ شَيْءٍ تَرْهَنُونِي ؟ قَالَ : وَمَا تُرِيدُ مِنَّا ؟ فَقَالَ : نِسَاءَكُمْ . قَالُوا : سُبْحَانَ اللهِ أَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ نَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا فَيَكُونُ ذَلِكَ عَارًا عَلَيْنَا ؟ قَالَ : فَتَرْهَنُونِي أَوْلَادَكُمْ ، قَالُوا : سُبْحَانَ اللهِ يُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا فَيُقَالُ : رُهِنْتَ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ . قَالُوا : نَرْهَنُكَ اللَّأْمَةَ ؟ يُرِيدُ السِّلَاحَ . قَالَ : نَعَمْ ، فَلَمَّا أَتَاهُ نَادَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ وَهُوَ مُتَطَيِّبٌ يَنْضَحُ رَأْسُهُ ، فَلَمَّا أَنْ جَلَسَ إِلَيْهِ ، وَقَدْ كَانَ جَاءَ مَعَهُ بِنَفَرٍ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ فَذَكَرُوا لَهُ . قَالَ : عِنْدِي فُلَانَةُ ، وَهِيَ أَعْطَرُ نِسَاءِ النَّاسِ . قَالَ : تَأْذَنُ لِي فَأَشُمَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي رَأْسِهِ فَشَمَّهُ . قَالَ : أَعُودُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي رَأْسِهِ ، فَلَمَّا اسْتَمْكَنَ مِنْهُ قَالَ : دُونَكُمْ فَضَرَبُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13405

    مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأْذَنْ لِي فَأَقُولَ ، قَالَ : قَدْ أَذِنْتُ لَكَ ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ فِي احْتِيَالِهِ فِي قَتْلِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ، قَالَ : فَلَمَّا اسْتَمْكَنَ مِنْهُ قَتَلُوهُ ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَرْبُ خَدْعَةٌ . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18177

    قَتْلُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ . 18177 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #18178

    مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ؟ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قَالَ : أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأْذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ ، قَالَ : " قُلْ " . فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَخَذَنَا بِالصَّدَقَةِ ، وَقَدْ عَنَّانَا ، وَقَدْ مَلِلْنَا مِنْهُ ، فَقَالَ الْخَبِيثُ لَمَّا سَمِعَهَا : وَأَيْضًا وَاللهِ لَتَمَلُّنَّهُ أَوْ لَتَمَلُّنَّ مِنْهُ ، وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَمْرَكُمْ سَيَصِيرُ إِلَى هَذَا ، قَالَ : إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُسْلِمَهُ حَتَّى نَنْظُرَ مَا فَعَلَ ، وَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ نَدَعَهُ بَعْدَ أَنِ اتَّبَعْنَاهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَصِيرُ أَمْرُهُ ، وَقَدْ جِئْتُكَ لِتُسْلِفَنِي تَمْرًا . قَالَ : نَعَمْ . عَلَى أَنْ تَرْهَنُونِي نِسَاءَكُمْ . قَالَ مُحَمَّدٌ : نَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا ، وَأَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ . قَالَ : فَأَوْلَادَكُمْ . قَالَ : فَيُعَيِّرُ النَّاسُ أَوْلَادَنَا أَنَّا رَهَنَّاهُمْ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ ، وَرُبَّمَا قَالَ : فَيُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا فَيُقَالُ : رُهِنَ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ . قَالَ : فَأَيَّ شَيْءٍ تَرْهَنُونَ ؟ قَالَ : نَرْهَنُكَ اللَّأْمَةَ يَعْنِي السِّلَاحَ ، قَالَ : نَعَمْ . فَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ فَرَجَعَ مُحَمَّدٌ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَأَقْبَلَ وَأَقْبَلَ مَعَهُ أَبُو نَائِلَةَ وَهُوَ أَخُو كَعْبٍ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، وَجَاءَ مَعَهُ رَجُلَانِ آخَرَانِ ، فَقَالَ : إِنِّي مُسْتَمْكِنٌ مِنْ رَأْسِهِ ؛ فَإِذَا أَدْخَلْتُ يَدِي فِي رَأْسِهِ فَدُونَكُمُ الرَّجُلَ ، فَجَاءُوهُ لَيْلًا وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَقَامُوا فِي ظِلِّ النَّخْلِ ، وَأَتَاهُ مُحَمَّدٌ فَنَادَاهُ : يَا أَبَا الْأَشْرَفِ ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ : أَيْنَ تَخْرُجُ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَأَخِي أَبُو نَائِلَةَ ، فَنَزَلَ إِلَيْهِ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ تَنْفَحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ ، فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ : مَا أَحْسَنَ جِسْمَكَ وَأَطْيَبَ رِيحَكَ . قَالَ : إِنَّ عِنْدِي ابْنَةَ فُلَانٍ وَهِيَ أَعْطَرُ الْعَرَبِ . قَالَ : فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَأَدْخَلَ مُحَمَّدٌ يَدَهُ فِي رَأْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّ أَصْحَابِي ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَأَدْخَلَهَا فِي رَأْسِهِ فَأَشَمَّ أَصْحَابَهُ ، ثُمَّ أَدْخَلَهَا مَرَّةً أُخْرَى فِي رَأْسِهِ حَتَّى أَمِنَهُ ، ثُمَّ إِنَّهُ شَبَّكَ يَدَهُ فِي رَأْسِهِ فَنَصَاهُ ، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : دُونَكُمْ عَدُوَّ اللهِ فَخَرَجُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَخْبَرَهُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، كِلَاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ .

  • مسند الحميدي · #1283

    مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ؟ إِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ » . فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟ قَالَ : « نَعَمْ » . قَالَ : فَائْذَنْ لِي . قَالَ : فَأَذِنَ لَهُ ، فَأَتَى مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ كَعْبًا فَقَالَ : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ طَلَبَ مِنَّا صَدَقَةً وَقَدْ عَنَّانَا ، وَقَدْ جِئْتُ أَسْتَقْرِضُكَ . فَقَالَ : وَأَيْضًا وَاللهِ لَتَمَلُّنَّهُ . فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : إِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ فَنَكْرَهُ أَنْ نَتْرُكَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَصِيرُ أَمْرُهُ . فَقَالَ : ارْهَنُونِي . قَالَ : أَيُّ شَيْءٍ أَرْهَنُكَ . قَالَ : ارْهَنُونِي أَبْنَاءَكُمْ ؟ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ : يُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا يُقَالُ لَهُ رَهِينَةُ وَسْقَيْنِ مِنْ تَمْرٍ . قَالَ : فَنِسَاءَكُمْ . قَالَ : أَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ فَنَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا وَلَكِنْ نَرْهَنُكَ اللَّأْمَةَ . قَالَ : نَعَمْ ، فَوَاعَدَهُ أَنْ يَجِيئَهُ قَالَ : وَكَانُوا أَرْبَعَةً سَمَّى عَمْرٌو اثْنَيْنِ : مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ وَأَبَا نَائِلَةَ فَأَتَوْهُ وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ يَنْفَحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ . فَقَالُوا : مَا رَأَيْنَا كَاللَّيْلَةِ رِيحًا أَطْيَبَ فَقَالَ : عِنْدِي فُلَانَةُ أَعْطَرُ الْعَرَبِ . فَقَالَ مُحَمَّدٌ : ائْذَنْ لِي أَنْ أَشُمَّ . قَالَ : شُمَّ . ثُمَّ قَالَ : ائْذَنْ لِي فِي أَنْ أَعُودَ . قَالَ : فَعَادَ فَتَشَبَّثَ بِرَأْسِهِ وَقَالَ : اضْرِبُوهُ . فَضَرَبُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ .

  • السنن الكبرى · #8606

    إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَرَادَ مِنَّا صَدَقَةً وَقَدْ عَنَّانَا ، فَلَمَّا سَمِعَهُ قَالَ : وَأَيْضًا وَاللهِ لَتَمَلُّنَّهُ ، قَالَ : إِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ الْآنَ ، وَنَكْرَهُ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَصِيرُ أَمْرُهُ ، وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ تُسْلِفَنِي سَلَفًا ، قَالَ : فَمَا تَرْهَنُنِي ؟ تَرْهَنُنِي نِسَاءَكُمْ ؟ قَالَ : أَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ أَنَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا ؟ قَالَ : أَتَرْهَنُونِي أَوْلَادَكُمْ ؟ قَالَ : يُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا فَيُقَالُ : رُهِنَ فِي وَسْقَيْنِ ، وَلَكِنْ نَرْهَنُكَ اللَّأْمَةَ - يَعْنِي السِّلَاحَ - قَالَ : نَعَمْ ، فَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَانْطَلَقَ هُوَ وَمَعَهُ أَبُو نَائِلَةَ - وَهُوَ رَضِيعُهُ وَأَخُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ - وَانْطَلَقَ مَعَهُ بِالْحَارِثِ وَأَبِي عِيسَى بْنِ جَبْرٍ وَعَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ ، فَجَاؤُوا فَدَعَوْهُ لَيْلًا ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ سُفْيَانُ : قَالَ غَيْرُ عَمْرٍو : قَالَتِ امْرَأَتُهُ إِنِّي لَأَسْمَعُ صَوْتًا كَأَنَّهُ صَوْتُ دَمٍ ، قَالَ : إِنَّمَا هَذَا مُحَمَّدٌ وَرَضِيعُهُ أَبُو نَائِلَةَ ، إِنَّ الْكَرِيمَ لَوْ دُعِيَ إِلَى طَعْنَةٍ لَيْلًا لَأَجَابَ ، قَالَ مُحَمَّدٌ : إِنِّي إِذَا جَاءَ فَسَوْفَ أَمُدُّ يَدِي إِلَى رَأْسِهِ فَإِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَدُونَكُمْ ، فَلَمَّا نَزَلَ نَزَلَ وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ ، فَقَالُوا : نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الطِّيبِ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، تَحْتِي فُلَانَةُ أَعْطَرُ نِسَاءِ الْعَرَبِ ، قَالَ : فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّ مِنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَشُمَّ ، قَالَ : فَتَنَاوَلَ فَشُمَّ ، قَالَ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَعُودَ ؟ قَالَ : فَاسْتَمْكَنَ مِنْ رَأْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ : دُونَكُمْ ، قَالَ : فَقَتَلُوهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5893

    أَفْلَحَتِ الْوُجُوهُ . صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَلَى حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ؟ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ " وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . بِالسِّيَاقَةِ التَّامَّةِ الَّتِي .

  • شرح مشكل الآثار · #212

    مَنْ لِكَعْبٍ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللهَ وَرَسُولَهُ ، فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأْذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ شَيْئًا ، [ قَالَ : قُلْ ] . قَالَ : فَأَتَاهُ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَنَا الصَّدَقَةَ ، وَقَدْ عَنَّانَا ، وَ [ إِنِّي قَدْ أَتَيْتُكَ أَسْتَسْلِفُكَ قَالَ : وَأَيْضًا وَاللهِ لَتَمَلُّنَّهُ . قَالَ : إِنَّا ] قَدِ اتَّبَعْنَاهُ ، وَنَحْنُ نَكْرَهُ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَصِيرُ أَمْرُهُ . قَالَ : أَيَّ شَيْءٍ تَرْهَنُونَنِي ؟ قَالُوا : وَمَا تُرِيدُ مِنَّا ؟ قَالَ : تَرْهَنُونَنِي نِسَاءَكُمْ . قَالُوا : أَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ ، كَيْفَ نَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا ؟ فَأَبَوْا فَأَبَى . قَالُوا : يَكُونُ ذَلِكَ عَارًا عَلَيْنَا . قَالَ : تَرْهَنُونَنِي أَوْلَادَكُمْ ، قَالُوا : يَا سُبْحَانَ اللهِ ، يُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا فَيُقَالُ : رُهِنْتَ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ ، قَالُوا : نَرْهَنُكَ اللَّأْمَةَ . قَالَ : تُرِيدُونَ السِّلَاحَ ، فَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ فَجَاءَهُ لَيْلًا فَلَمَّا أَتَاهُ نَادَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ ، وَهُوَ مُتَطَيِّبٌ ، فَلَمَّا أَنْ جَلَسَ إِلَيْهِ ، وَقَدْ كَانَ جَاءَ مَعَهُ بِنَفَرٍ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ ، وَرِيحُ الطِّيبِ يَنْضَحُ مِنْهُ فَذَكَرُوا لَهُ قَالَ : عِنْدِي فُلَانَةُ ، وَهِيَ مِنْ أَعْطَرِ نِسَاءِ النَّاسِ . قَالَ : تَأْذَنُ لِي فَأَشُمَّ . قَالَ : نَعَمْ . فَوَضَعَ يَدَهُ فِي رَأْسِهِ فَشَمَّهُ . قَالَ : أَعُودُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَلَمَّا اسْتَمْكَنَ مِنْ رَأْسِهِ قَالَ : دُونَكُمْ ، فَضَرَبُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ } .