خُذْ هَذَا الْكِتَابَ فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى عُثْمَانَ ، فَإِنَّ فِيهِ أَمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّدَقَةِ
لَوْ كَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَاكِرًا عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَكَرَهُ يَوْمَ جَاءَهُ نَاسٌ [وفي رواية : جَاءَ إِلَى عَلِيٍّ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ(١)] ، فَشَكَوْا سُعَاةَ عُثْمَانَ ، فَقَالَ لِي عَلِيٌّ : اذْهَبْ إِلَى عُثْمَانَ فَأَخْبِرْهُ : أَنَّهَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمُرْ سُعَاتَكَ يَعْمَلُونَ فِيهَا [وفي رواية : أَرْسَلَنِي أَبِي بِصَحِيفَةٍ إِلَى عُثْمَانَ فِيهَا فَرَائِضُ ، فَقَالَ : هَذِهِ فَرَائِضُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، الَّذِي كَانَ يَبْعَثُ عَلَيْهَا السُّعَاةَ(٢)] [وفي رواية : خُذْ هَذَا الْكِتَابَ فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى عُثْمَانَ ، فَإِنَّ فِيهِ أَمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّدَقَةِ(٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَقَالَ لِي أَبِي : اذْهَبْ بِهَذَا الْكِتَابِ إِلَى عُثْمَانَ ، فَقُلْ لَهُ : إِنَّ النَّاسَ قَدْ شَكَوْا سُعَاتَكَ ، وَهَذَا أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّدَقَةِ ، فَمُرْهُمْ ، فَلْيَأْخُذُوا بِهِ(٤)] . فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَقَالَ : أَغْنِهَا عَنَّا [وفي رواية : فَقَالَ : لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهَا(٥)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَيْتُ عُثْمَانَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، قَالَ : فَلَوْ كَانَ ذَاكِرًا عُثْمَانَ بِشَيْءٍ لَذَكَرَهُ يَوْمَئِذٍ(٦)] ، فَأَتَيْتُ بِهَا عَلِيًّا فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : ضَعْهَا حَيْثُ أَخَذْتَهَا