حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَا هِجْرَةَ الْيَوْمَ ، كَانَ الْمُؤْمِنُ يَفِرُّ أَحَدُهُمْ بِدِينِهِ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

١١ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٦/٢٨) برقم ٤٨٧١

سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْهِجْرَةِ فَقَالَ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا [ وعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ : أَنَّهُ جَاءَ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَكَانَتْ مُجَاوِرَةً ] [وفي رواية : ذَهَبْتُ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَهِيَ مُجَاوِرَةٌ بِثَبِيرٍ(١)] [، قَالَ : فَقَالَ عُبَيْدٌ : أَيْ هَنْتَاهُ ، أَسْأَلُكِ عَنِ الْهِجْرَةِ(٢)] [وفي رواية : زُرْتُ عَائِشَةَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ ، فَسَأَلْنَاهَا(٣)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُهَا(٤)] [وفي رواية : فَسَأَلَهَا(٥)] [عَنِ الْهِجْرَةِ(٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ جَاءَ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَكَانَتْ مُجَاوِرَةً فِي جَوْفِ ثَبِيرٍ فِي نَحْوِ مِنًى ، فَقَالَ عُبَيْدٌ : أَيْ هَنْتَاهُ ! مَا قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ؟ قَالَتْ : هُوَ الرَّجُلُ يَقُولُ : لَا وَاللَّهِ ، وَبَلَى وَاللَّهِ . قَالَ عُبَيْدٌ : أَيْ هَنْتَاهُ ، فَمَتَى الْهِجْرَةُ ؟(٧)] [وفي رواية : دَخَلْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، هَلْ مِنْ هِجْرَةٍ الْيَوْمَ ؟(٨)] [. قَالَتْ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ(٩)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : لَا هِجْرَةَ الْيَوْمَ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَتْ لَنَا : انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ مُنْذُ فَتَحَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ(١١)] [، إِنَّمَا كَانَتِ الْهِجْرَةُ قَبْلَ الْفَتْحِ حَيْثُ يُهَاجِرُ الرَّجُلُ بِدِينِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : كَانَ الْمُؤْمِنُونَ(١٣)] [وفي رواية : كَانَ الْمُؤْمِنُ(١٤)] [يَفِرُّ أَحَدُهُمْ بِدِينِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَإِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَخَافَةَ أَنْ يُفْتَنَ عَلَيْهِ(١٥)] [وفي رواية : إِنَّمَا كَانَتِ الْهِجْرَةُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَكَانَ الْمُؤْمِنُونَ يَفِرُّونَ بِدِينِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَنْ يُفْتَنُوا(١٦)] [- فَأَمَّا حِينَ كَانَ الْفَتْحُ حَيْثُ شَاءَ الرَّجُلُ عَبَدَ اللَّهَ لَا يُمْنَعُ(١٧)] [وفي رواية : فَحَيْثُمَا شَاءَ رَجُلٌ عَبَدَ اللَّهَ ، لَا يَضِيعُ(١٨)] [وفي رواية : فَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ أَظْهَرَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ ، وَالْيَوْمَ(١٩)] [وفي رواية : فَالْمُؤْمِنُ(٢٠)] [يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيْثُ شَاءَ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٩٦٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٤٩·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٧٥٧·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٥٠·
  5. (٥)صحيح البخاري٤١٣٤·صحيح ابن حبان٤٨٧٢·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٧٥٧٤١٣٤·صحيح مسلم٤٨٧١·صحيح ابن حبان٤٨٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٤٩١٧٨٥٠·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٦٠٢٦·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٢٩٩٦·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٦٠٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٨٤٩·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٧٥٧٤١٣٤·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٩٦٥·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٤٩·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٧٥٧·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤١٣٤·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٧٥٧·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٥٠·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٨٤٩·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق١٦٠٢٦·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٧٥٧·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤١٣٤·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٧٥٧٤١٣٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخوَمِنْ كِتَابِ السِّيَرِ باب وجوب الهجرة ونسخه " ح 343 " أنَا أَبُو الْعَلَاءِ الْبَصَرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، أنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْرِيُّ ، ثنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ ، ثنَا أَبُو حُمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ طَارِقٍ ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَذْكُرُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنَ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْ…
الأحاديث١١ / ١١
  • صحيح البخاري · #2965

    انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ مُنْذُ فَتَحَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ .

  • صحيح البخاري · #3757

    لَا هِجْرَةَ الْيَوْمَ ، كَانَ الْمُؤْمِنُونَ يَفِرُّ أَحَدُهُمْ بِدِينِهِ إِلَى اللهِ تَعَالَى وَإِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَخَافَةَ أَنْ يُفْتَنَ عَلَيْهِ ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ أَظْهَرَ اللهُ الْإِسْلَامَ ، وَالْيَوْمَ يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيْثُ شَاءَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . قَالَ: : زُرْتُ

  • صحيح البخاري · #4134

    لَا هِجْرَةَ الْيَوْمَ ، كَانَ الْمُؤْمِنُ يَفِرُّ أَحَدُهُمْ بِدِينِهِ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَخَافَةَ أَنْ يُفْتَنَ عَلَيْهِ ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ أَظْهَرَ اللهُ الْإِسْلَامَ ، فَالْمُؤْمِنُ يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيْثُ شَاءَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ .

  • صحيح مسلم · #4871

    لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا .

  • صحيح ابن حبان · #4872

    لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، أَوْ قَالَتْ : بَعْدَ الْيَوْمِ ، إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يَفِرُّونَ بِدِينِهِمْ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ مِنْ أَنْ يُفْتَنُوا ، وَقَدْ أَفْشَى اللهُ الْإِسْلَامَ ، فَحَيْثُ شَاءَ الْعَبْدُ عَبَدَ رَبَّهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38088

    لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ .

  • مصنف عبد الرزاق · #16026

    بَابُ اللَّغْوِ ، وَمَا هُوَ ؟ 16026 15951 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، أَنَّهُ جَاءَ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَكَانَتْ مُجَاوِرَةً فِي جَوْفِ ثَبِيرٍ فِي نَحْوِ مِنًى ، فَقَالَ عُبَيْدٌ : أَيْ هَنْتَاهُ ! مَا قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ؟ قَالَتْ : " هُوَ الرَّجُلُ يَقُولُ : لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ . قَالَ عُبَيْدٌ : أَيْ هَنْتَاهُ ، فَمَتَى الْهِجْرَةُ ؟ قَالَتْ : " لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، إِنَّمَا كَانَتِ الْهِجْرَةُ قَبْلَ الْفَتْحِ ، حِينَ يُهَاجِرُ الرَّجُلُ بِدِينِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّا حِينَ كَانَ الْفَتْحُ ، فَحَيْثُمَا شَاءَ رَجُلٌ عَبَدَ اللهَ ، لَا يَضِيعُ . " قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَمَا وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ قَالَ : " وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : لِشَيْءٍ يَعْتَمِدُهُ ، وَيَعْقِلُ عَنْهُ ، قَوْلِي : وَاللهِ لَا أَفْعَلُهُ ، وَلَمْ أَعْقِدْ ، إِلَّا أَنِّي وَاللهِ قُلْتُ : لَا أَفْعَلُهُ ، قَالَ : " وَذَلِكَ أَيْضًا مِمَّا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ " ، وَتَلَا : وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17849

    لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، إِنَّمَا كَانَتِ الْهِجْرَةُ قَبْلَ الْفَتْحِ حَيْثُ يُهَاجِرُ الرَّجُلُ بِدِينِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَّا حِينَ كَانَ الْفَتْحُ حَيْثُ شَاءَ الرَّجُلُ عَبَدَ اللهَ لَا يُمْنَعُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17850

    لَا هِجْرَةَ الْيَوْمَ إِنَّمَا كَانَتِ الْهِجْرَةُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ وَكَانَ الْمُؤْمِنُونَ يَفِرُّونَ بِدِينِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَنْ يُفْتَنُوا فَقَدْ أَفْشَى اللهُ الْإِسْلَامَ ، فَحَيْثُ مَا شَاءَ رَجُلٌ عَبَدَ رَبَّهُ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَعْنَى هَذَا . وَكُلُّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَى انْقِطَاعِ الْهِجْرَةِ وُجُوبًا عَنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْبِلَادِ بَعْدَ مَا صَارَتْ دَارَ أَمْنٍ وَإِسْلَامٍ ، فَأَمَّا دَارُ حَرْبٍ أَسْلَمَ فِيهَا مَنْ يَخَافُ الْفِتْنَةَ عَلَى دِينِهِ وَلَهُ مَا يُبَلِّغُهُ إِلَى دَارِ الْإِسْلَامِ فَعَلَيْهِ أَنْ يُهَاجِرَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4953

    لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا .

  • شرح مشكل الآثار · #2996

    دَخَلْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، هَلْ مِنْ هِجْرَةٍ الْيَوْمَ ؟ قَالَتْ : لَا ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، إِنَّمَا كَانَتِ الْهِجْرَةُ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ ، يَفِرُّ الرَّجُلُ بِدِينِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةُ بِالْمَعْنَى الَّذِي بِهِ كَانَتْ تَكُونُ الْهِجْرَةُ ، وَأَنَّهُ قَدِ انْقَطَعَ بِفَتْحِ مَكَّةَ ، وَدَلَّ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا مَا قَدْ رَوَيْنَاهُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ إِلَى الْمَدِينَةِ حِينَ قِيلَ لَهُ قَبْلَ ذَلِكَ : إِنَّهُ لَا دِينَ لِمَنْ لَمْ يُهَاجِرْ ، وَمِنْ إِطْلَاقِهِ لَهُ الرُّجُوعَ إِلَى مَكَّةَ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ الْحُكْمُ حِينَئِذٍ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى ، لَمَا أَطْلَقَ لَهُ الرُّجُوعَ إِلَى الدَّارِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، كَمَا لَمْ يُطْلِقْ ذَلِكَ لِلْمُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ إِلَى الْمَدِينَةِ قَبْلَ فَتْحِ مَكَّةَ ، حَتَّى جَعَلَ لَهُمْ إِذَا قَدِمُوهَا لِحَجِّهِمْ إِقَامَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ بَعْدَ الصَّدْرِ لَا زِيَادَةَ عَلَيْهَا .