أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ،
أَنَّهُ جَاءَ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَكَانَتْ مُجَاوِرَةً فِي جَوْفِ ثَبِيرٍ فِي نَحْوِ مِنًى ، فَقَالَ عُبَيْدٌ : أَيْ هَنْتَاهُ ! مَا ج٨ / ص٤٧٤قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ؟ قَالَتْ : " هُوَ الرَّجُلُ يَقُولُ : لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ . قَالَ عُبَيْدٌ : أَيْ هَنْتَاهُ ، فَمَتَى الْهِجْرَةُ ؟ قَالَتْ : " لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، إِنَّمَا كَانَتِ الْهِجْرَةُ قَبْلَ الْفَتْحِ ، حِينَ يُهَاجِرُ الرَّجُلُ بِدِينِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّا حِينَ كَانَ الْفَتْحُ ، فَحَيْثُمَا شَاءَ رَجُلٌ عَبَدَ اللهَ ، لَا يَضِيعُ