حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَنْ يَزَالَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ

١٣ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي

لَا تَزَالُ [وفي رواية : لَنْ يَزَالَ(١)] [وفي رواية : لا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ أَوْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ(٢)] [وفي رواية : لَا يَزَالُ لِهَذَا الْأَمْرِ(٣)] عِصَابَةٌ [وفي رواية : طَائِفَةٌ(٤)] مِنْ أُمَّتِي [وفي رواية : لَا تَبْرَحُ هَذِهِ الْأُمَةُ(٥)] [قَوَّامَةً(٦)] [وفي رواية : قَائِمَةً(٧)] [عَلَى أَمْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -(٨)] يُقَاتِلُونَ [وفي رواية : يُجَاهِدُونَ(٩)] [وفي رواية : تُقَاتِلُ أَعْدَاءَهَا(١٠)] [فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتِغَاءَ مَرِضَاتِ اللَّهِ(١١)] عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ ، [وَعَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ(١٢)] وَعَلَى أَبْوَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهُ [مَنْصُورِينَ أَيْنَمَا تَوَجَّهُوا ، يَقْذِفُ بِهِمْ كُلَّ مَقْذَفٍ(١٣)] ، لَا يَضُرُّهُمْ [وفي رواية : وَلَا يَضُرُّهُمْ(١٤)] مَنْ خَذَلَهُمْ [وفي رواية : مَنْ خَالَفَهُمْ(١٥)] [وفي رواية : لَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَالَفَهُمْ(١٦)] [وفي رواية : لَا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا(١٧)] . وَزَادَ ابْنُ حَمْدَانَ : لَا يَضُرُّهُمْ خُذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ ، ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ [وفي رواية : حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ(١٨)] [وفي رواية : حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ(١٩)] [وفي رواية : وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ(٢٠)] [وفي رواية : حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٢١)] [كُلَّمَا ذَهَبَتْ حَرْبٌ نَشَبَتْ حَرْبُ قَوْمٍ آخَرِينَ ، يَرْفَعُ اللَّهُ قَوْمًا وَيَرْزُقُهُمْ مِنْهُ(٢٢)] [ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُمْ أَهْلُ الشَّامِ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨٥٥٧·
  2. (٢)مسند البزار٨٩٤٣·
  3. (٣)مسند أحمد٨٣٤٦·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٧·المعجم الأوسط٤٧·
  5. (٥)سنن سعيد بن منصور٣٥٥٠·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٧·
  7. (٧)المعجم الأوسط٧٩٥٤·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٧·
  9. (٩)سنن سعيد بن منصور٣٥٥٠·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٧٩٥٤·
  11. (١١)سنن سعيد بن منصور٣٥٥٠·
  12. (١٢)المطالب العالية٥٠١٧·
  13. (١٣)سنن سعيد بن منصور٣٥٥٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٨٣٤٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٣٤٦٨٥٥٧٩٠٠٦·صحيح ابن حبان٦٨٤٣·مسند البزار٨٩٤٣·سنن سعيد بن منصور٣٥٥٠·
  16. (١٦)مسند أحمد٩٠٠٦·صحيح ابن حبان٦٨٤٣·مسند البزار٨٩٤٣·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٧·المعجم الأوسط٧٩٥٤·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٧٩٥٤·
  19. (١٩)سنن سعيد بن منصور٣٥٥٠·
  20. (٢٠)مسند أحمد٨٥٥٧٩٠٠٦·صحيح ابن حبان٦٨٤٣·
  21. (٢١)مسند أحمد٨٣٤٦٩٠٠٦·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٧٩٥٤·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٧٩٥٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • سنن ابن ماجه · #7

    لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَوَّامَةً عَلَى أَمْرِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لَا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا .

  • مسند أحمد · #8346

    لَا يَزَالُ لِهَذَا الْأَمْرِ - أَوْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ - عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ ، وَلَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : لا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #8557

    لَنْ يَزَالَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ .

  • مسند أحمد · #9006

    لا يَزَالُ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ .

  • صحيح ابن حبان · #6843

    لَا يَزَالُ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ ، لَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ .

  • المعجم الأوسط · #47

    لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ ، وَعَلَى أَبْوَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهُ ، لَا يَضُرُّهُمْ خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ ، ظَاهِرِينَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ . لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَامِرٍ الْأَحْوَلِ إِلَّا الْوَلِيدُ بْنُ عَبَّادٍ . تَفَرَّدَ بِهِ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ .

  • المعجم الأوسط · #7954

    لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللهِ ، لَا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا ، تُقَاتِلُ أَعْدَاءَهَا ، كُلَّمَا ذَهَبَتْ حَرْبٌ نَشَبَتْ حَرْبُ قَوْمٍ آخَرِينَ ، يَرْفَعُ اللهُ قَوْمًا وَيَرْزُقُهُمْ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ " . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هُمْ أَهْلُ الشَّامِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ .

  • مسند البزار · #8943

    لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ أَوْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي لَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6421

    لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ ، وَعَلَى أَبْوَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهُ ، لَا يَضُرُّهُمْ خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ ، ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ .

  • المطالب العالية · #5017

    لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ ، وَعَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ ، وَعَلَى أَبْوَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهُ ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ ، ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ .

  • المطالب العالية · #5361

    لَا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ ، وَعَلَى أَبْوَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهُ ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ . وَزَادَ ابْنُ حَمْدَانَ : لَا يَضُرُّهُمْ خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ ، ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ . قَالَ، ، ، ، ،

  • المطالب العالية · #5362

    لَا يَزَالُ لِهَذَا الْأَمْرِ عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ ، لَا يَضُرُّهُمْ خِلَافُ مَنْ خَذَلَهُمْ ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَقَالَفِي فَوَائِدِهِ: ، ، ، ، ، ، كذا في طبعة دار العاصمة ، ولعل الصواب : ( حذلم )

  • سنن سعيد بن منصور · #3550

    لَا تَبْرَحُ هَذِهِ الْأُمَّةُ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ مَنْصُورِينَ أَيْنَمَا تَوَجَّهُوا ، يُقْذَفُ بِهِمْ كُلَّ مَقْذَفٍ ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ » .