حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَعْدًا اتَّخَذَ بَابًا ، ثُمَّ قَالَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَحَرَّقَهُ

٧ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/١٢٧) برقم ٣٩١

بَلَغَ عُمَرَ [بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] أَنَّ سَعْدًا لَمَّا بَنَى الْقَصْرَ [اتَّخَذَ بَابًا(٢)] قَالَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ [وفي رواية : الصَّوْتُ(٣)] ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ : انْطَلِقْ إِلَى سَعْدٍ فَأَحْرِقْ بَابَهُ ، ثُمَّ خُذْ بِيَدِهِ وَأَخْرِجْهُ(٤)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَحَرَّقَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ(٥)] [إِلَى النَّاسِ وَقُلْ : هَاهُنَا فَاقْعُدْ لِلنَّاسِ(٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَبَعَثَ مُحَمَّدٌ غُلَامَهُ مَكَانَهُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِرَاحِلَتَيْنِ ، وَزَادٍ عِنْدَ أَهْلِهِ ، وَانْطَلَقَ يَمْشِي قِبَلَ الْكُوفَةِ حَتَّى قَدِمَ جَبَّانَةَ الْكُوفَةِ ، فَرَأَى نَبَطِيًّا يَدْخُلُ الْكُوفَةَ بِقَصَبٍ عَلَى حِمَارٍ يَبِيعُهُ ، فَابْتَاعَهُ مِنْهُ وَشَرَطَ عَلَيْهِ أَنْ يُلْقِيَهُ عِنْدَ بَابِ الْأَمِيرِ ، فَجَاءَ حَتَّى أَلْقَى قَصَبَهُ عِنْدَ بَابِ الْأَمِيرِ(٧)] ، فَلَمَّا قَدِمَ أَخْرَجَ زَنْدَهُ [وفي رواية : فَأَوْرَى زَنْدَهُ(٨)] ، وَأَوْرَى نَارَهُ ، وَابْتَاعَ حَطَبًا بِدِرْهَمٍ ، وَقِيلَ لِسَعْدٍ : [وفي رواية : فَأَتَى سَعْدٌ فَقِيلَ(٩)] إِنَّ [هَاهُنَا(١٠)] رَجُلًا [أَسْوَدَ طَوِيلًا عَظِيمًا بَيْنَ إِزَارٍ وَرِدَاءٍ عَلَيْهِ عِمَامَةُ خَزٍّ قَانِيَةٌ عَلَى غَيْرِ قَلَنْسِيَةٍ(١١)] فَعَلَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : ذَاكَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، [دَعُوهُ يَبْلُغْ حَاجَتَهُ لَا يَعْرِضُ لَهُ إِنْسَانٌ بِشَيْءٍ . فَأَحْرَقَ الْبَابَ حَتَّى صَارَ فَحْمًا ، ثُمَّ(١٢)] خَرَجَ إِلَيْهِ ، [سَعْدٌ ، فَسَأَلَهُ(١٣)] فَحَلَفَ بِاللَّهِ مَا قَالَهُ [وفي رواية : مَا تَكَلَّمَ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي بَلَغَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(١٤)] ، [وفي رواية : وَحَلَفَ لَهُ مَا تَكَلَّمْتُ الْكَلِمَةَ الَّتِي بَلَغَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(١٥)] [وَلَقَدْ بَلَّغَهُ كَاذِبٌ(١٦)] فَقَالَ : نُؤَدِّي عَنْكَ الَّذِي تَقُولُ ، وَنَفْعَلُ مَا أُمِرْنَا بِهِ ، فَأَحْرَقَ الْبَابَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ أَنْ يُزَوِّدَهُ ، [وفي رواية : قَالَ : فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْمَنْزِلَ لِيَدْخُلَ(١٧)] فَأَبَى ، [وَانْصَرَفَ مَكَانَهُ رَاجِعًا ، قَالَ : فَأَتْبَعَهُ سَعْدٌ بِزَادِهِ ، فَرَدَّهُ مَعَ رَسُولِهِ وَقَالَ : ارْجِعْ بِطَعَامِكَ إِلَى صَاحِبِكَ ، فَإِنَّ لَهُ عِيَالًا وَإِنَّ مَعَنَا فَضْلَةً مِنْ زَادِنَا . قَالَ : فَسَارَ فَأَرْمَلَا أَيَّامًا ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا أَدْرَكْنَا مِنَ الْإِنْسِ امْرَأَةً فِي غَنَمٍ ، فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ يُصَلِّي ، وَانْطَلَقَ الْغُلَامُ حَتَّى بَايَعَ صَاحِبَةَ الْغَنَمِ بِشَاةٍ صَغِيرَةٍ مِنْ غَنَمِهَا بِعِصَابَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَصَرَعَهَا يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهَا ، وَمُحَمَّدٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ لَا يَذْبَحَهَا ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : مَا هَذِهِ الشَّاةُ ؟ فَإِنْ كَانَ فِي الْغَنَمِ صَاحِبُهَا ، فَبَايِعْهُ أَوْ سَلِّمْ بَيْعَ الْأَمَةِ فَأَقْبِلْ بِهَا ، وَإِنْ كَانَتْ إِنَّمَا هِيَ رَعِيَّةٌ فَرُدَّهَا ، فَإِنَّ الْجُوعَ خَيْرٌ مِنْ مَأْكَلِ السُّوءِ . قَالَ(١٨)] فَخَرَجَ ، فَقَدِمَ [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ سَارَ حَتَّى قَدِمَ(١٩)] عَلَى عُمَرَ [بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٠)] فَهَجَّرَ إِلَيْهِ ، [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي كَانَ(٢١)] [وَبِمَا أَتْبَعُهُ سَعْدٌ(٢٢)] فَسَارَ ذَهَابَهُ وَرُجُوعَهُ تِسْعَ عَشْرَةَ ، فَقَالَ : لَوْلَا حُسْنُ الظَّنِّ بِكَ لَرَأَيْنَا أَنَّكَ لَمْ تُؤَدِّ عَنَّا ، قَالَ : بَلَى أَرْسَلَ يَقْرَأُ السَّلَامَ ، وَيَعْتَذِرُ وَيَحْلِفُ بِاللَّهِ مَا قَالَهُ قَالَ : فَهَلْ زَوَّدَكَ شَيْئًا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَمَا [وفي رواية : وَمَا(٢٣)] مَنَعَكَ أَنْ تُزَوِّدَنِي أَنْتَ ؟ قَالَ : إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ آمُرَ لَكَ ، فَيَكُونَ لَكَ الْبَارِدُ ، وَيَكُونَ لِيَ الْحَارُّ ، وَحَوْلِي أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَدْ قَتَلَهُمُ الْجُوعُ ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٤)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَشْبَعُ الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٣٢٧٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٢٠·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٧٤٠١·
  4. (٤)
  5. (٥)
  6. (٦)
  7. (٧)
  8. (٨)
  9. (٩)
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٢٠·
  11. (١١)
  12. (١٢)
  13. (١٣)
  14. (١٤)المعجم الكبير٣٢٠·
  15. (١٥)
  16. (١٦)
  17. (١٧)
  18. (١٨)
  19. (١٩)
  20. (٢٠)المطالب العالية٣٢٧٨·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٧٤٠١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٧ / ٧
  • مسند أحمد · #391

    لَا يَشْبَعُ الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ . آخِرُ مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] حَدِيثُ السَّقِيفَةِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فخرج . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تقوله . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #320

    بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَعْدًا اتَّخَذَ بَابًا ، ثُمَّ قَالَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَحَرَّقَهُ ثُمَّ أَخَذَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ ، وَقَالَ : هَاهُنَا اجْلِسْ لِلنَّاسِ ، فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ سَعْدٌ وَحَلَفَ مَا تَكَلَّمَ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي بَلَغَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #7401

    لَا يَشْبَعُ الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ .

  • الأحاديث المختارة · #230

    لَا يَشْبَعُ الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ . سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ : رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأَخُوهُ عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِمَا ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ مُرْسَلًا ، عَنْ عُمَرَ مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَرَوَاهُ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبَايَةَ ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنْ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَّصِلًا قَالَ : رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ عُمَرَ ، وَالصَّوَابُ رِوَايَةُ الثَّوْرِيِّ وَأَخِيهِ .

  • المطالب العالية · #2535

    وَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَقْبَلَ مِنْهُ ؟ قُلْتُ : رِجَالُهُ ثِقَاتٌ لَكِنَّ فِيهِ انْقِطَاعًا .

  • المطالب العالية · #2536

    هَاهُنَا اجْلِسْ لِلنَّاسِ . فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ سَعْدٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَحَلَفَ لَهُ مَا تَكَلَّمْتُ الْكَلِمَةَ الَّتِي بَلَغَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ .

  • المطالب العالية · #3278

    لَا يَشْبَعِ الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ . وَقَالَ، ، فَرَّقَهُمَا، قَالَا: ، ، ، ،