حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 321
320
سن سعد بن أبي وقاص ووفاته رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبَايَةَ بْنَ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ، قَالَ :

بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَعْدًا اتَّخَذَ بَابًا ، ثُمَّ قَالَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَحَرَّقَهُ ثُمَّ أَخَذَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ ، وَقَالَ : هَاهُنَا اجْلِسْ لِلنَّاسِ ، فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ سَعْدٌ وَحَلَفَ مَا تَكَلَّمَ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي بَلَغَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطاب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    رواه سفيان الثوري وأخوه عمر بن سعيد عن أبيهما عن عباية بن رفاعة مرسلا عن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه قيس بن الربيع عن سعيد بن مسروق عن عباية عن جده رافع بن خديج عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم متصلا وتابعه علي بن أحمد بن بسطام عن الجواز عن ابن عيينة عن عمر بن سعيد بن مسروق عن أبيه عن عباية بن رفاعة عن رافع عن عمر ورواه غيره عن الجواز فلم يذكر فيه رافع بن خديج وكذلك رواه ابن المبارك عن ابن عيينة عن عمر بن سعيد عن أبيه عن عباية بن رفاعة بن رافع عن عمر ولعل ما قاله ابن بسطام عن الجواز وهما منه أو ممن روى عنه أراد أن يقول عباية بن رفاعة بن رافع عن عمر فقال عن رافع عن عمر وروى أبو حيان التيمي الحديث بطوله وفيه قصة سعد ومحمد بن مسلمة حين بعث به عمر ليحرق باب دار سعد بن أبي وقاص بالكوفة رواه عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن عمر ولم يسند فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا والصواب رواية الثوري وأخيه عمر بن سعيد

    ضعيف
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:بلغالإرسال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عباية بن رفاعة الزرقي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة91هـ
  3. 03
    يحيى بن سعيد التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة145هـ
  4. 04
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  5. 05
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  6. 06
    معاذ بن المثنى العنبري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة288هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 354) برقم: (230) والحاكم في "مستدركه" (4 / 167) برقم: (7401) وأحمد في "مسنده" (1 / 127) برقم: (391) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 637) برقم: (2535) ، (9 / 639) برقم: (2536) ، (12 / 49) برقم: (3278) والطبراني في "الكبير" (1 / 144) برقم: (320)

المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/١٢٧) برقم ٣٩١

بَلَغَ عُمَرَ [بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] أَنَّ سَعْدًا لَمَّا بَنَى الْقَصْرَ [اتَّخَذَ بَابًا(٢)] قَالَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ [وفي رواية : الصَّوْتُ(٣)] ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ : انْطَلِقْ إِلَى سَعْدٍ فَأَحْرِقْ بَابَهُ ، ثُمَّ خُذْ بِيَدِهِ وَأَخْرِجْهُ(٤)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَحَرَّقَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ(٥)] [إِلَى النَّاسِ وَقُلْ : هَاهُنَا فَاقْعُدْ لِلنَّاسِ(٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَبَعَثَ مُحَمَّدٌ غُلَامَهُ مَكَانَهُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِرَاحِلَتَيْنِ ، وَزَادٍ عِنْدَ أَهْلِهِ ، وَانْطَلَقَ يَمْشِي قِبَلَ الْكُوفَةِ حَتَّى قَدِمَ جَبَّانَةَ الْكُوفَةِ ، فَرَأَى نَبَطِيًّا يَدْخُلُ الْكُوفَةَ بِقَصَبٍ عَلَى حِمَارٍ يَبِيعُهُ ، فَابْتَاعَهُ مِنْهُ وَشَرَطَ عَلَيْهِ أَنْ يُلْقِيَهُ عِنْدَ بَابِ الْأَمِيرِ ، فَجَاءَ حَتَّى أَلْقَى قَصَبَهُ عِنْدَ بَابِ الْأَمِيرِ(٧)] ، فَلَمَّا قَدِمَ أَخْرَجَ زَنْدَهُ [وفي رواية : فَأَوْرَى زَنْدَهُ(٨)] ، وَأَوْرَى نَارَهُ ، وَابْتَاعَ حَطَبًا بِدِرْهَمٍ ، وَقِيلَ لِسَعْدٍ : [وفي رواية : فَأَتَى سَعْدٌ فَقِيلَ(٩)] إِنَّ [هَاهُنَا(١٠)] رَجُلًا [أَسْوَدَ طَوِيلًا عَظِيمًا بَيْنَ إِزَارٍ وَرِدَاءٍ عَلَيْهِ عِمَامَةُ خَزٍّ قَانِيَةٌ عَلَى غَيْرِ قَلَنْسِيَةٍ(١١)] فَعَلَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : ذَاكَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، [دَعُوهُ يَبْلُغْ حَاجَتَهُ لَا يَعْرِضُ لَهُ إِنْسَانٌ بِشَيْءٍ . فَأَحْرَقَ الْبَابَ حَتَّى صَارَ فَحْمًا ، ثُمَّ(١٢)] خَرَجَ إِلَيْهِ ، [سَعْدٌ ، فَسَأَلَهُ(١٣)] فَحَلَفَ بِاللَّهِ مَا قَالَهُ [وفي رواية : مَا تَكَلَّمَ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي بَلَغَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(١٤)] ، [وفي رواية : وَحَلَفَ لَهُ مَا تَكَلَّمْتُ الْكَلِمَةَ الَّتِي بَلَغَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(١٥)] [وَلَقَدْ بَلَّغَهُ كَاذِبٌ(١٦)] فَقَالَ : نُؤَدِّي عَنْكَ الَّذِي تَقُولُ ، وَنَفْعَلُ مَا أُمِرْنَا بِهِ ، فَأَحْرَقَ الْبَابَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ أَنْ يُزَوِّدَهُ ، [وفي رواية : قَالَ : فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْمَنْزِلَ لِيَدْخُلَ(١٧)] فَأَبَى ، [وَانْصَرَفَ مَكَانَهُ رَاجِعًا ، قَالَ : فَأَتْبَعَهُ سَعْدٌ بِزَادِهِ ، فَرَدَّهُ مَعَ رَسُولِهِ وَقَالَ : ارْجِعْ بِطَعَامِكَ إِلَى صَاحِبِكَ ، فَإِنَّ لَهُ عِيَالًا وَإِنَّ مَعَنَا فَضْلَةً مِنْ زَادِنَا . قَالَ : فَسَارَ فَأَرْمَلَا أَيَّامًا ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا أَدْرَكْنَا مِنَ الْإِنْسِ امْرَأَةً فِي غَنَمٍ ، فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ يُصَلِّي ، وَانْطَلَقَ الْغُلَامُ حَتَّى بَايَعَ صَاحِبَةَ الْغَنَمِ بِشَاةٍ صَغِيرَةٍ مِنْ غَنَمِهَا بِعِصَابَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَصَرَعَهَا يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهَا ، وَمُحَمَّدٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ لَا يَذْبَحَهَا ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ : مَا هَذِهِ الشَّاةُ ؟ فَإِنْ كَانَ فِي الْغَنَمِ صَاحِبُهَا ، فَبَايِعْهُ أَوْ سَلِّمْ بَيْعَ الْأَمَةِ فَأَقْبِلْ بِهَا ، وَإِنْ كَانَتْ إِنَّمَا هِيَ رَعِيَّةٌ فَرُدَّهَا ، فَإِنَّ الْجُوعَ خَيْرٌ مِنْ مَأْكَلِ السُّوءِ . قَالَ(١٨)] فَخَرَجَ ، فَقَدِمَ [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ سَارَ حَتَّى قَدِمَ(١٩)] عَلَى عُمَرَ [بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٠)] فَهَجَّرَ إِلَيْهِ ، [وفي رواية : فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي كَانَ(٢١)] [وَبِمَا أَتْبَعُهُ سَعْدٌ(٢٢)] فَسَارَ ذَهَابَهُ وَرُجُوعَهُ تِسْعَ عَشْرَةَ ، فَقَالَ : لَوْلَا حُسْنُ الظَّنِّ بِكَ لَرَأَيْنَا أَنَّكَ لَمْ تُؤَدِّ عَنَّا ، قَالَ : بَلَى أَرْسَلَ يَقْرَأُ السَّلَامَ ، وَيَعْتَذِرُ وَيَحْلِفُ بِاللَّهِ مَا قَالَهُ قَالَ : فَهَلْ زَوَّدَكَ شَيْئًا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَمَا [وفي رواية : وَمَا(٢٣)] مَنَعَكَ أَنْ تُزَوِّدَنِي أَنْتَ ؟ قَالَ : إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ آمُرَ لَكَ ، فَيَكُونَ لَكَ الْبَارِدُ ، وَيَكُونَ لِيَ الْحَارُّ ، وَحَوْلِي أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَدْ قَتَلَهُمُ الْجُوعُ ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٤)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَشْبَعُ الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٣٢٧٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٣٢٠·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٧٤٠١·
  4. (٤)
  5. (٥)
  6. (٦)
  7. (٧)
  8. (٨)
  9. (٩)
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٢٠·
  11. (١١)
  12. (١٢)
  13. (١٣)
  14. (١٤)المعجم الكبير٣٢٠·
  15. (١٥)
  16. (١٦)
  17. (١٧)
  18. (١٨)
  19. (١٩)
  20. (٢٠)المطالب العالية٣٢٧٨·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٧٤٠١·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المطالب العالية
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية321
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    320 321 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبَايَةَ بْنَ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ ، قَالَ : بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَعْدًا اتَّخَذَ بَابًا ، ثُمَّ قَالَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَحَرَّقَهُ ثُمَّ أَخَذَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ ، وَقَالَ : هَاهُنَا اجْلِسْ لِلنَّاسِ ، فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ سَعْدٌ وَحَلَفَ مَا تَكَلَّمَ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي بَلَغَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ " .

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث