حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا آدَمُ ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ ، قَالَ: يَقُولُ: أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ ، قَالَ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ

١٠ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (١٠/١٨٨) برقم ١١٣٠٤

يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِآدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا آدَمُ ، [فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ(١)] [وفي رواية : لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ(٢)] [فَيُنَادَى بِصَوْتٍ :(٣)] قُمْ فَابْعَثْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثَ النَّارِ [وفي رواية : أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ(٤)] [وفي رواية : ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ(٥)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُخْرِجَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ(٦)] ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَمَا بَعْثُ النَّارِ ؟ فَيَقُولُ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ [أُرَاهُ قَالَ :(٧)] تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعِينَ وَيَبْقَى وَاحِدٌ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَذَاكَ حِينَ(٨)] [وفي رواية : فَحِينَئِذٍ(٩)] [وفي رواية : فَعِنْدَهُ(١٠)] يَشِيبُ الصَّغِيرُ [وفي رواية : فَعِنْدَ ذَلِكَ شَابَ الْمَوْلُودُ(١١)] ، وَتَضَعُ [وفي رواية : وَوَضَعَتْ(١٢)] كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا [وفي رواية : تَضَعُ الْحَامِلُ حَمْلَهَا ، وَيَشِيبُ الْوَلِيدُ(١٣)] وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى [وفي رواية : وَتَرَى النَّاسَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى(١٤)] وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ، فَشَقَّ [وفي رواية : فَاشْتَدَّ(١٥)] ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِهِ [وفي رواية : عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] [وفي رواية : فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى تَغَيَّرَتْ وُجُوهُهُمْ(١٧)] ، فَقَالُوا [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(١٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعِينَ وَيَبْقَى وَاحِدٌ ، فَأَيُّنَا [وفي رواية : وَأَيُّنَا(١٩)] ذَلِكَ الْوَاحِدُ [وفي رواية : أَيُّنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ(٢٠)] ؟ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفٌ وَمِنْكُمْ وَاحِدٌ [وفي رواية : فَقَالَ : أَبْشِرُوا ، فَإِنَّ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفًا ، وَمِنْكُمْ رَجُلٌ(٢١)] [وفي رواية : مِنْكُمْ رَجُلٌ ، وَمِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفٌ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّاسُ : اللَّهُ أَكْبَرُ(٢٣)] ، [قَالَ : ثُمَّ قَالَ :(٢٤)] وَأَبْشِرُوا [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٢٥)] فَإِنِّي لَأَرْجُو [وفي رواية : إِنِّي أَرْجُو(٢٦)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَطْمَعُ(٢٧)] أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، [قَالَ :(٢٨)] فَكَبَّرُوا وَحَمِدُوا اللَّهَ [وفي رواية : فَحَمِدْنَا اللَّهَ وَكَبَّرْنَا(٢٩)] [وفي رواية : فَكَبَّرْنَا(٣٠)] ، [ثُمَّ(٣١)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] : [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٣٣)] [وفي رواية : فِي يَدِهِ(٣٤)] [وفي رواية : وَاللَّهِ(٣٥)] إِنِّي لَأَرْجُو [وفي رواية : إِنِّي أَرْجُو(٣٦)] أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، [قَالَ :(٣٧)] فَكَبَّرُوا وَحَمِدُوا اللَّهَ [وفي رواية : فَكَبَّرْنَا(٣٨)] ، فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٣٩)] : [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٤٠)] [وفي رواية : فِي يَدِهِ(٤١)] [وفي رواية : وَاللَّهِ(٤٢)] إِنِّي لَأَرْجُو اللَّهَ أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ [وفي رواية : : أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ(٤٣)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ(٤٤)] أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَكَبَّرُوا وَحَمِدُوا اللَّهَ [وفي رواية : فَحَمِدْنَا اللَّهَ وَكَبَّرْنَا(٤٥)] [وفي رواية : فَكَبَّرْنَا(٤٦)] [وفي رواية : فَكَبَّرَ النَّاسُ(٤٧)] ، [ثُمَّ(٤٨)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] : مَا أَنْتُمْ فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ [وفي رواية : مَا أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعَرَةِ(٥٠)] [وفي رواية : إِنَّ مَثَلَكُمْ فِي الْأُمَمِ كَمَثَلِ الشَّعَرَةِ(٥١)] [وفي رواية : إِنَّمَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَالشَّعَرَةِ(٥٢)] الْبَيْضَاءِ فِي [مَسْكِ(٥٣)] [وفي رواية : جِلْدِ(٥٤)] [وفي رواية : فِي جَنْبِ(٥٥)] الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي [مَسْكِ(٥٦)] [وفي رواية : فِي جَنْبِ(٥٧)] الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ [وفي رواية : أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الْحِمَارِ(٥٨)] [وفي رواية : أَوِ الرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الْحِمَارِ(٥٩)] [وفي رواية : كَالشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَبْيَضَ أَوْ كَشَعَرَةٍ بَيْضَاءَ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ(٦٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٢١٩٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·مسند أحمد١١٣٩٨·المستدرك على الصحيحين٨١·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٥٤٤·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٥٤٤٧٢٠٥·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٢١٩٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·المستدرك على الصحيحين٨١·
  5. (٥)مسند عبد بن حميد٩١٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٥٤٤٧٢٠٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٤٥٤٤·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٥٤٤·مسند أحمد١١٣٩٨·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٢١٩·
  11. (١١)مسند عبد بن حميد٩١٧·
  12. (١٢)مسند عبد بن حميد٩١٧·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٥٤٤·
  14. (١٤)صحيح البخاري٦٣٠٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد٩١٧·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٥٤٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١١٣٩٨·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٢١٩·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٩٦·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٢١٩·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد١١٣٩٨·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٩٦·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٢١٩·صحيح مسلم٤٩٦·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٢١٩·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٢١٩٤٥٤٤٦٣٠٠٧٢٠٥·صحيح مسلم٤٩٦·مسند أحمد١١٣٩٨·السنن الكبرى١١٣٠٤·المستدرك على الصحيحين٨١·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٢١٩٤٥٤٤·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٢١٩٤٥٤٤٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·السنن الكبرى١١٣٠٤·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد١١٣٩٨·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٢١٩·صحيح مسلم٤٩٦·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٦٣٠٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد١١٣٩٨·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٢١٩·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٢١٩٤٥٤٤٦٣٠٠٧٢٠٥·صحيح مسلم٤٩٦·مسند أحمد١١٣٩٨·السنن الكبرى١١٣٠٤·المستدرك على الصحيحين٨١·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٢١٩٤٥٤٤·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٢١٩٤٥٤٤٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣٢١٩·صحيح مسلم٤٩٦·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٣٠٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد١١٣٩٨·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٢١٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣٢١٩٤٥٤٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد١١٣٩٨·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٢١٩٤٥٤٤٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·السنن الكبرى١١٣٠٤·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  49. (٤٩)مسند أحمد١١٣٩٨·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٤٩٧·مسند أحمد١١٣٩٨·
  51. (٥١)صحيح البخاري٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·
  52. (٥٢)مسند عبد بن حميد٩١٧·
  53. (٥٣)مسند عبد بن حميد٩١٧·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٣٢١٩٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٤٥٤٤·
  56. (٥٦)مسند عبد بن حميد٩١٧·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٤٥٤٤·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٤٩٦·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٦٣٠٠·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٣٢١٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٠ / ١٠
  • صحيح البخاري · #3219

    يَقُولُ اللهُ تَعَالَى يَا آدَمُ فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ فَيَقُولُ : أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ قَالَ : وَمَا بَعْثُ النَّارِ قَالَ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ فَعِنْدَهُ يَشِيبُ الصَّغِيرُ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ وَأَيُّنَا ذَلِكَ الْوَاحِدُ قَالَ : أَبْشِرُوا فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلٌ وَمِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفٌ. ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَكَبَّرْنَا فَقَالَ : أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَكَبَّرْنَا فَقَالَ : أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَكَبَّرْنَا فَقَالَ : مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَبْيَضَ أَوْ كَشَعَرَةٍ بَيْضَاءَ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ .

  • صحيح البخاري · #4544

    يَا آدَمُ ، يَقُولُ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ ، فَيُنَادَى بِصَوْتٍ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُخْرِجَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ ، قَالَ: يَا رَبِّ وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ أُرَاهُ قَالَ : تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ ، فَحِينَئِذٍ تَضَعُ الْحَامِلُ حَمْلَهَا ، وَيَشِيبُ الْوَلِيدُ ، وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى تَغَيَّرَتْ وُجُوهُهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ ، وَمِنْكُمْ وَاحِدٌ ، ثُمَّ أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جَنْبِ الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جَنْبِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَكَبَّرْنَا ، ثُمَّ قَالَ: ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَكَبَّرْنَا ، ثُمَّ قَالَ: شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَكَبَّرْنَا . قَالَ أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ : وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَقَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ . وَقَالَ جَرِيرٌ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ : سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى .

  • صحيح البخاري · #6300

    يَا آدَمُ ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ ، قَالَ: يَقُولُ: أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ ، قَالَ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ. فَذَاكَ حِينَ يَشِيبُ الصَّغِيرُ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: أَبْشِرُوا؛ فَإِنَّ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفٌ ، وَمِنْكُمْ رَجُلٌ ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي فِي يَدِهِ ، إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ . قَالَ: فَحَمِدْنَا اللهَ وَكَبَّرْنَا ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي فِي يَدِهِ ، إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِنَّ مَثَلَكُمْ فِي الْأُمَمِ كَمَثَلِ الشَّعَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ، أَوِ الرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الْحِمَارِ .

  • صحيح البخاري · #7205

    يَا آدَمُ ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، فَيُنَادَى بِصَوْتٍ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُخْرِجَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ .

  • صحيح مسلم · #496

    يَا آدَمُ ، فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ ، قَالَ : يَقُولُ : أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ ، قَالَ : وَمَا بَعْثُ النَّارِ ؟ قَالَ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ ، قَالَ : فَذَاكَ حِينَ يَشِيبُ الصَّغِيرُ ، وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ قَالَ : فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ ؟ فَقَالَ : أَبْشِرُوا ، فَإِنَّ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفًا ، وَمِنْكُمْ رَجُلٌ . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَحَمِدْنَا اللهَ وَكَبَّرْنَا ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَحَمِدْنَا اللهَ وَكَبَّرْنَا ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِنَّ مَثَلَكُمْ فِي الْأُمَمِ كَمَثَلِ الشَّعَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الْحِمَارِ .

  • صحيح مسلم · #497

    مَا أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ ، وَلَمْ يَذْكُرَا قَوْلَهُ : أَوِ الرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الْحِمَارِ . ، ( ) كِلَاهُمَا

  • مسند أحمد · #11398

    يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا آدَمُ ، قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ ! فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ ، يَا رَبِّ ، وَمَا بَعْثُ النَّارِ ؟ قَالَ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ ، قَالَ : فَحِينَئِذٍ يَشِيبُ الْمَوْلُودُ ، وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ . قَالَ : فَيَقُولُونَ : فَأَيُّنَا ذَلِكَ الْوَاحِدُ ؟ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وَمِنْكُمْ وَاحِدٌ . قَالَ : فَقَالَ النَّاسُ : اللهُ أَكْبَرُ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ . قَالَ : فَكَبَّرَ النَّاسُ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ .

  • السنن الكبرى · #11304

    يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِآدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا آدَمُ ، قُمْ فَابْعَثْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثَ النَّارِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَمَا بَعْثُ النَّارِ ؟ فَيَقُولُ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَيَبْقَى وَاحِدٌ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَشِيبُ الصَّغِيرُ ، وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعِينَ وَيَبْقَى وَاحِدٌ ، فَأَيُّنَا ذَلِكَ الْوَاحِدُ ؟ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : " مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفٌ وَمِنْكُمْ وَاحِدٌ ، وَأَبْشِرُوا فَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ، فَكَبَّرُوا وَحَمِدُوا اللهَ ، قَالَ : " إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ، فَكَبَّرُوا وَحَمِدُوا اللهَ ، فَقَالَ : " إِنِّي لَأَرْجُو اللهَ أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ، فَكَبَّرُوا وَحَمِدُوا اللهَ ، قَالَ : " مَا أَنْتُمْ فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #81

    يَا آدَمُ ، فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ . قَالَ : يَقُولُ : أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مُخْتَصَرًا دُونَ ذِكْرِ النُّزُولِ وَغَيْرِهِ ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ وَكِيعٍ .

  • مسند عبد بن حميد · #917

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَكَبَّرُوا ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي مَسْكِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي مَسْكِ الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ .