حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 7483
7205
باب قول الله تعالى ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

يَقُولُ اللهُ: يَا آدَمُ ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، فَيُنَادَى بِصَوْتٍ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُخْرِجَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ .
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    حفص بن غياث النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    عمر بن حفص بن غياث
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 138) برقم: (3219) ، (6 / 97) برقم: (4544) ، (8 / 110) برقم: (6300) ، (9 / 141) برقم: (7205) ومسلم في "صحيحه" (1 / 139) برقم: (496) والنسائي في "الكبرى" (10 / 188) برقم: (11304) وأحمد في "مسنده" (5 / 2356) برقم: (11398) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 287) برقم: (917)

الشواهد44 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (١٠/١٨٨) برقم ١١٣٠٤

يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِآدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا آدَمُ ، [فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ(١)] [وفي رواية : لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ(٢)] [فَيُنَادَى بِصَوْتٍ :(٣)] قُمْ فَابْعَثْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثَ النَّارِ [وفي رواية : أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ(٤)] [وفي رواية : ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ(٥)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُخْرِجَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ(٦)] ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَمَا بَعْثُ النَّارِ ؟ فَيَقُولُ : مِنْ كُلِّ أَلْفٍ [أُرَاهُ قَالَ :(٧)] تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعِينَ وَيَبْقَى وَاحِدٌ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَذَاكَ حِينَ(٨)] [وفي رواية : فَحِينَئِذٍ(٩)] [وفي رواية : فَعِنْدَهُ(١٠)] يَشِيبُ الصَّغِيرُ [وفي رواية : فَعِنْدَ ذَلِكَ شَابَ الْمَوْلُودُ(١١)] ، وَتَضَعُ [وفي رواية : وَوَضَعَتْ(١٢)] كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا [وفي رواية : تَضَعُ الْحَامِلُ حَمْلَهَا ، وَيَشِيبُ الْوَلِيدُ(١٣)] وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى [وفي رواية : وَتَرَى النَّاسَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى(١٤)] وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ، فَشَقَّ [وفي رواية : فَاشْتَدَّ(١٥)] ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِهِ [وفي رواية : عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] [وفي رواية : فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى تَغَيَّرَتْ وُجُوهُهُمْ(١٧)] ، فَقَالُوا [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(١٨)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعِينَ وَيَبْقَى وَاحِدٌ ، فَأَيُّنَا [وفي رواية : وَأَيُّنَا(١٩)] ذَلِكَ الْوَاحِدُ [وفي رواية : أَيُّنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ(٢٠)] ؟ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفٌ وَمِنْكُمْ وَاحِدٌ [وفي رواية : فَقَالَ : أَبْشِرُوا ، فَإِنَّ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفًا ، وَمِنْكُمْ رَجُلٌ(٢١)] [وفي رواية : مِنْكُمْ رَجُلٌ ، وَمِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفٌ(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّاسُ : اللَّهُ أَكْبَرُ(٢٣)] ، [قَالَ : ثُمَّ قَالَ :(٢٤)] وَأَبْشِرُوا [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٢٥)] فَإِنِّي لَأَرْجُو [وفي رواية : إِنِّي أَرْجُو(٢٦)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَطْمَعُ(٢٧)] أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، [قَالَ :(٢٨)] فَكَبَّرُوا وَحَمِدُوا اللَّهَ [وفي رواية : فَحَمِدْنَا اللَّهَ وَكَبَّرْنَا(٢٩)] [وفي رواية : فَكَبَّرْنَا(٣٠)] ، [ثُمَّ(٣١)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] : [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٣٣)] [وفي رواية : فِي يَدِهِ(٣٤)] [وفي رواية : وَاللَّهِ(٣٥)] إِنِّي لَأَرْجُو [وفي رواية : إِنِّي أَرْجُو(٣٦)] أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، [قَالَ :(٣٧)] فَكَبَّرُوا وَحَمِدُوا اللَّهَ [وفي رواية : فَكَبَّرْنَا(٣٨)] ، فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ(٣٩)] : [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٤٠)] [وفي رواية : فِي يَدِهِ(٤١)] [وفي رواية : وَاللَّهِ(٤٢)] إِنِّي لَأَرْجُو اللَّهَ أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ [وفي رواية : : أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ(٤٣)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ(٤٤)] أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَكَبَّرُوا وَحَمِدُوا اللَّهَ [وفي رواية : فَحَمِدْنَا اللَّهَ وَكَبَّرْنَا(٤٥)] [وفي رواية : فَكَبَّرْنَا(٤٦)] [وفي رواية : فَكَبَّرَ النَّاسُ(٤٧)] ، [ثُمَّ(٤٨)] قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] : مَا أَنْتُمْ فِي الْأُمَمِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ [وفي رواية : مَا أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعَرَةِ(٥٠)] [وفي رواية : إِنَّ مَثَلَكُمْ فِي الْأُمَمِ كَمَثَلِ الشَّعَرَةِ(٥١)] [وفي رواية : إِنَّمَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَالشَّعَرَةِ(٥٢)] الْبَيْضَاءِ فِي [مَسْكِ(٥٣)] [وفي رواية : جِلْدِ(٥٤)] [وفي رواية : فِي جَنْبِ(٥٥)] الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ ، أَوْ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي [مَسْكِ(٥٦)] [وفي رواية : فِي جَنْبِ(٥٧)] الثَّوْرِ الْأَبْيَضِ [وفي رواية : أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الْحِمَارِ(٥٨)] [وفي رواية : أَوِ الرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الْحِمَارِ(٥٩)] [وفي رواية : كَالشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَبْيَضَ أَوْ كَشَعَرَةٍ بَيْضَاءَ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ(٦٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٢١٩٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·مسند أحمد١١٣٩٨·المستدرك على الصحيحين٨١·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  2. (٢)صحيح البخاري٤٥٤٤·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٥٤٤٧٢٠٥·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٢١٩٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·المستدرك على الصحيحين٨١·
  5. (٥)مسند عبد بن حميد٩١٧·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٥٤٤٧٢٠٥·
  7. (٧)صحيح البخاري٤٥٤٤·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٤٥٤٤·مسند أحمد١١٣٩٨·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٢١٩·
  11. (١١)مسند عبد بن حميد٩١٧·
  12. (١٢)مسند عبد بن حميد٩١٧·
  13. (١٣)صحيح البخاري٤٥٤٤·
  14. (١٤)صحيح البخاري٦٣٠٠·
  15. (١٥)صحيح البخاري٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد٩١٧·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٥٤٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١١٣٩٨·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٢١٩·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٩٦·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٢١٩·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد١١٣٩٨·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٩٦·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٢١٩·صحيح مسلم٤٩٦·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣٢١٩·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٢١٩٤٥٤٤٦٣٠٠٧٢٠٥·صحيح مسلم٤٩٦·مسند أحمد١١٣٩٨·السنن الكبرى١١٣٠٤·المستدرك على الصحيحين٨١·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٢١٩٤٥٤٤·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٢١٩٤٥٤٤٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·السنن الكبرى١١٣٠٤·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد١١٣٩٨·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣٢١٩·صحيح مسلم٤٩٦·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٦٣٠٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد١١٣٩٨·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٢١٩·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٢١٩٤٥٤٤٦٣٠٠٧٢٠٥·صحيح مسلم٤٩٦·مسند أحمد١١٣٩٨·السنن الكبرى١١٣٠٤·المستدرك على الصحيحين٨١·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٢١٩٤٥٤٤·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٣٢١٩٤٥٤٤٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣٢١٩·صحيح مسلم٤٩٦·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  41. (٤١)صحيح البخاري٦٣٠٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد١١٣٩٨·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٣٢١٩·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣٢١٩٤٥٤٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد١١٣٩٨·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٢١٩٤٥٤٤٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·السنن الكبرى١١٣٠٤·مسند عبد بن حميد٩١٧·
  49. (٤٩)مسند أحمد١١٣٩٨·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٤٩٧·مسند أحمد١١٣٩٨·
  51. (٥١)صحيح البخاري٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·
  52. (٥٢)مسند عبد بن حميد٩١٧·
  53. (٥٣)مسند عبد بن حميد٩١٧·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٣٢١٩٦٣٠٠·صحيح مسلم٤٩٦·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٤٥٤٤·
  56. (٥٦)مسند عبد بن حميد٩١٧·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٤٥٤٤·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٤٩٦·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٦٣٠٠·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٣٢١٩·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة7483
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَسَعْدَيْكَ(المادة: وسعديك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( سَعِدَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ أَيْ سَاعَدْتُ طَاعَتَكَ مُسَاعَدَةً بَعْدَ مُسَاعَدَةٍ ، وَإِسْعَادًا بَعْدَ إِسْعَادٍ ، وَلِهَذَا ثُنِّيَ ، وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَنْصُوبَةِ بِفِعْلٍ لَا يَظْهَرُ فِي الِاسْتِعْمَالِ . قَالَ الْجَرْمِيُّ : لَمْ يُسْمَعْ سَعْدَيْكَ مُفْرِدًا . ( هـ ) وَفِيهِ لَا إِسْعَادَ وَلَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ هُوَ إِسْعَادُ النِّسَاءِ فِي الْمَنَاحَاتِ ، تَقُومُ الْمَرْأَةُ فَتَقُومُ مَعَهَا أُخْرَى مِنْ جَارَاتِهَا فَتُسَاعِدُهَا عَلَى النِّيَاحَةِ . وَقِيلَ : كَانَ نِسَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ يُسْعِدُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا عَلَى ذَلِكَ سَنَةً ، فَنُهِينَ عَنْ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَتْ لَهُ أُمٌّ عَطِيَّةَ : إِنَّ فُلَانَةَ أَسْعَدَتْنِي فَأُرِيدُ أَنْ أُسْعِدَهَا ، فَمَا قَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا . وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ : فَاذْهَبِي فَأَسْعِدِيهَا ثُمَّ بَايِعِينِي . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : أَمَّا الْإِسْعَادُ فَخَاصٌّ فِي هَذَا الْمَعْنَى . وَأَمَّا الْمُسَاعَدَةُ فَعَامَّةٌ فِي كُلِّ مَعُونَةٍ . يُقَالُ : إِنَّهَا مِنْ وَضْعِ الرَّجُلِ يَدَهُ عَلَى سَاعِدِ صَاحِبِهِ إِذَا تَمَاشَيَا فِي حَاجَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْبَحِيرَةِ سَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ أَيْ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ تَحْرِيمَهَا بِشَقِّ آذَانِهَا لَخَلَقَهَا كَذَلِكَ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ لَهَا : كُونِي - فَتَكُونُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ كُنَّا

لسان العرب

[ سعد ] سعد : السَّعْدُ : الْيُمْنُ ، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْسِ ، وَالسُّعُودَةُ : خِلَافُ النُّحُوسَةِ ، وَالسَّعَادَةِ : خِلَافُ الشَّقَاوَةِ ، يُقَالُ : يَوْمُ سَعْدٍ وَيَوْمُ نَحْسٍ وَفِي الْمَثَلِ : فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ الْقَيْنْ ، وَمَعْنَاهُمَا عِنْدَهُمُ الْبَاطِلُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَا أَدْرِي مَا أَصْلُهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّهُ قَالَ : بَطَلَ سَعْدُ الْقَيْنُ ؛ فَدُهْدُرَّيْنْ اسْمٌ لِبَطَلَ وَسَعْدٌ مُرْتَفِعٌ بِهِ وَجَمْعُهُ سُعُودٌ . وَفِي حَدِيثِ خَلَفٍ : أَنَّهُ سَمِعَ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ : دُهْدُرَّيْنْ سَاعَدَ الْقَيْنْ ; يُرِيدُ سَعْدَ الْقَيْنْ فَغَيَّرَهُ وَجَعَلَهُ سَاعِدًا . وَقَدْ سَعِدَ يَسْعَدُ سَعْدًا وَسَعَادَةً : فَهُوَ سَعِيدٌ نَقِيضُ شَقِيٍّ مِثْلَ سَلِمَ فَهُوَ سَلِيمٌ ، وَسُعِدَ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَالْجَمْعُ سُعَدَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ سَعِيدٌ بِمَعْنَى مَسْعُودٍ ، مَنْ سَعَدَهُ اللَّهُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَعِدَ يَسْعَدُ فَهُوَ سَعِيدٌ ، وَقَدْ سَعَدَهُ اللَّهُ وأَسْعَدَهُ وسَعِدَ جَدُّهُ وأَسْعَدَهُ أَنْمَاهُ ، وَيَوْمٌ سَعْدٌ وَكَوْكَبٌ سَعْدٌ وُصِفَا بِالْمَصْدَرِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، قَالَ : وَلَيْسَا مِنْ بَابِ الْأَسْعَدِ وَالسُّعْدى ، بَلْ مِنْ قَبِيلِ أَنَّ سَعْدًا وَسَعْدَةً صِفَتَانِ مَسُوقَتَانِ عَلَى مِنْهَاجٍ وَاسْتِمْرَارٍ ، فَسَعْدٌ مِنْ سَعْدَةٍ كَجَلْدٍ مِنْ جَلْدَةٍ وَنَدْبٍ مِنْ نَدْبَةٍ ، أَلَا تُرَاكَ تَقُولُ هَذَا : يَوْمٌ سَعْدٌ وَلَيْلَةٌ سُعْدَةٌ ، كَمَا تَقُولُ هَذَا شَعَرٌ جَعْدٌ وَجُمَّةٌ جَعْدَةٌ ؟ وَتَقُولُ : سَعَدَ يَوْمُنَا ، بِالْفَتْحِ ، يَسْعَدُ سُعُودًا وأَسْعَدَهُ اللَّهُ فَهُوَ مَسْعُودٌ ، وَلَا يُقَالُ : مُسْعِدٌ كَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    7205 7483 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقُولُ اللهُ: يَا آدَمُ ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، فَيُنَادَى بِصَوْتٍ: إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُخْرِجَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث