حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُهُ صَدَقَةٌ

٨ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٤٦٧) برقم ٢٣٤٥٦

مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، فَلَهُ [وفي رواية : ، كَانَ لَهُ(١)] بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهِ صَدَقَةٌ [وفي رواية : كُلَّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ ،(٢)] قَالَ : ثُمَّ سَمِعْتُهُ [وفي رواية : وَسَمِعْتُهُ(٣)] يَقُولُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ(٤)] : مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، فَلَهُ بِكُلِّ [وفي رواية : لِكُلِّ(٥)] يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ [وفي رواية : مِثْلُ الَّذِي أَنْظَرَهُ .(٦)] [وفي رواية : وَمَنْ أَنْظَرَهُ بَعْدَ حِلِّهِ كَانَ لَهُ مِثْلُهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةً(٧)] قُلْتُ : سَمِعْتُكَ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : إِنِّي سَمِعْتُكَ(٨)] يَا رَسُولَ اللَّهِ تَقُولُ : مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهِ صَدَقَةٌ ثُمَّ سَمِعْتُكَ تَقُولُ [وفي رواية : ثُمَّ قُلْتَ الْآنَ(٩)] : مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ قَالَ لَهُ [وفي رواية : فَقَالَ(١٠)] : بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ قَبْلَ أَنْ [وفي رواية : مَا لَمْ(١١)] يَحِلَّ الدَّيْنُ [وفي رواية : إِنَّهُ مَتَى لَمْ يَحِلَّ الدَّيْنُ(١٢)] ، فَإِذَا حَلَّ الدَّيْنُ ، فَأَنْظَرَهُ [وفي رواية : فَإِنْ أَنْظَرَهُ بَعْدَ الْحِلِّ(١٣)] ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ [وفي رواية : قَالَ بُرَيْدَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا هَذَا ؟ قَالَ : أَنْ يُؤْتَى بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةً قَبْلَ الْأَجَلِ ، وَيُؤْتَى بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَ الَّذِي أَنْظَرَهُ صَدَقَةً بَعْدَ الْأَجَلِ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٢٥٠٥·مسند أحمد٢٣٣٧٩·المطالب العالية١٧٥١·شرح مشكل الآثار٤٣٧٠·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٢٥٠٥·مسند أحمد٢٣٣٧٩·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٤٣٧٠·
  4. (٤)المطالب العالية١٧٥١·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٤٣٦٩·
  6. (٦)المطالب العالية١٧٥١·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٢٥٠٥·مسند أحمد٢٣٣٧٩·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٤٣٦٩·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٤٣٦٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٨·شرح مشكل الآثار٤٣٦٩٤٣٧٠·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٨·شرح مشكل الآثار٤٣٧٠·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٤٣٦٩·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١١٠٨٨·شرح مشكل الآثار٤٣٧٠·
  14. (١٤)المطالب العالية١٧٥١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار605 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : من أقرض قرضين كان له أجر أحدهما لو تصدق به . 4477 - حدثنا القاسم بن عبد الله - يعني ابن مهدي - قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ومسكنه البصرة ، قال : حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي ، قال : قرأت على فضيل بن ميسرة ، عن أبي حريز - قال أبو جعفر : واسمه عبد الله بن الحسين - أن إبراهيم حدثه . أن الأسود بن يزيد كان يستقرض مولى للنخع تاجرا ، فإذا خرج عطاؤه قضاه ، وإنه خرج عطاؤه ، فقال له الأسود : إن شئت أخرت عنا ؛ فإنه قد كانت علينا حقوق في هذا العطاء ، فقال له التاجر : لست فاعلا ، فنقده الأسود خمس مائة درهم حتى إ…
الأحاديث٨ / ٨
  • سنن ابن ماجه · #2505

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ ، وَمَنْ أَنْظَرَهُ بَعْدَ حِلِّهِ ، كَانَ لَهُ مِثْلُهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ .

  • مسند أحمد · #23379

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا كَانَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ ، وَمَنْ أَنْظَرَهُ بَعْدَ حِلِّهِ كَانَ لَهُ مِثْلُهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةً .

  • مسند أحمد · #23456

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُهُ صَدَقَةٌ قَالَ : ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ قُلْتُ : سَمِعْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ تَقُولُ : مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُهُ صَدَقَةٌ ثُمَّ سَمِعْتُكَ تَقُولُ : مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ قَالَ لَهُ : بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ الدَّيْنُ ، فَإِذَا حَلَّ الدَّيْنُ ، فَأَنْظَرَهُ ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11088

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَإِنَّ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَهُ صَدَقَةً " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ ! ثُمَّ قُلْتُ لَهُ : بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُهُ صَدَقَةٌ ! فَقَالَ : " لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ مَا لَمْ يَحِلَّ الدَّيْنُ ، فَإِذَا حَلَّ الدَّيْنُ فَإِنْ أَنْظَرَهُ بَعْدَ الْحِلِّ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُهُ صَدَقَةٌ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2238

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ ، قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ الدَّيْنُ ، فَإِذَا حَلَّ الدَّيْنُ ، فَأَنْظَرَهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُهُ صَدَقَةٌ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المطالب العالية · #1751

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ : مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُ الَّذِي أَنْظَرَهُ . قَالَ بُرَيْدَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هَذَا ؟ قَالَ : أَنْ يُؤْتَى بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةً قَبْلَ الْأَجَلِ ، وَيُؤْتَى بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَ الَّذِي أَنْظَرَهُ صَدَقَةً بَعْدَ الْأَجَلِ .

  • شرح مشكل الآثار · #4369

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ . ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : لِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُهُ صَدَقَةٌ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : إِنِّي سَمِعْتُكَ تَقُولُ : فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ ، ثُمَّ قُلْتَ الْآنَ : فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُهُ صَدَقَةٌ ، فَقَالَ : إِنَّهُ مَتَى لَمْ يَحِلَّ الدَّيْنُ ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ ، فَإِذَا حَلَّ الدَّيْنُ ، فَأَنْظَرَهُ ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُهُ صَدَقَةٌ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَاحْتَمَلَ أَنَّ الْمَسْؤُولَ عَمَّا سُئِلَ عَنْهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ مَنْ دُونَهُ مِنْ رُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَاعْتَبَرْنَا ذَلِكَ .

  • شرح مشكل الآثار · #4370

    مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ . قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُهُ صَدَقَةٌ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قُلْتَ : بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ ، ثُمَّ قُلْتَ : لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُهُ صَدَقَةٌ ، قَالَ : فَقَالَ : بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ ، مَا لَمْ يَحِلَّ الدَّيْنُ ، فَإِذَا حَلَّ الدَّيْنُ ، فَإِنْ أَنْظَرَهُ بَعْدَ الْحِلِّ ، فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُهُ صَدَقَةٌ . فَوَقَفْنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ عَلَى أَنَّ الْمَسْؤُولَ عَمَّا سُئِلَ عَنْهُ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ تَأَمَّلْنَا جَوَابَهُ مِنْ سَائِلِهِ عَمَّا سَأَلَهُ عَنْهُ مِنْ ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَا ذَلِكَ مِمَّا قَدْ أَحَطْنَا عِلْمًا أَنَّهُ فِي الدُّيُونِ مِنَ الْقُرُوضِ لَا مِمَّا سِوَاهَا مِنْ أَثْمَانِ الْبِيَاعَاتِ وَغَيْرِهَا ; لِأَنَّ الدُّيُونَ مِنْ أَثْمَانِ الْبِيَاعَاتِ وَغَيْرِهَا سَوَاءٌ ، وَالْقُرُوضُ إِنَّمَا هِيَ أَبْدَالٌ مِنْ أَشْيَاءَ سِوَاهَا لَا حَمْدَ فِيهَا لِأَهْلِهَا ، يُثَابُونَ عَلَيْهِ ، وَالْأَمْوَالُ مِنَ الْقُرُوضِ هِيَ أَمْوَالٌ يَتَبَرَّعُ أَهْلُهَا فِيهَا بِإِقْرَاضِهِمْ إِيَّاهَا مَنْ يُقْرِضُونَهُ إِيَّاهَا لِيَتَصَرَّفَ بِهَا فِي مَنَافِعِ نَفْسِهِ ، فَيَكُونُونَ فِي ذَلِكَ مَحْمُودِينَ ، وَعَلَيْهِ مُثَابِينَ ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الصَّبْرُ إِلَى الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَ الْقَرْضُ إِلَيْهَا قَدْ لَزِمَ الْمُقْرِضَ ، كَمَا يَقُولُ ذَلِكَ مَنْ يَقُولُهُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، مِنْهُمْ : مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، فَيَكُونُ ثَوَابُهُ فِي ذَلِكَ مَا يُثِيبُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا حَلَّ الدَّيْنُ لَهُ فَأَنْظَرَ بِهِ مَنْ هُوَ لَهُ عَلَيْهِ كَانَ ثَوَابُهُ فِي ذَلِكَ فَوْقَ ثَوَابِهِ الْأَوَّلِ ، فَإِنْ كَانَ هَذَا هُوَ حَقِيقَةَ هَذَا الْحَدِيثِ ثَبَتَ بِهِ مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ فِي الْقُرُوضِ : إِنَّ الْآجَالَ يَثْبُتُ فِيهَا كَثُبُوتِهَا فِيمَا سِوَاهَا . وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الثَّوَابُ عَلَى ذَلِكَ لَا لِأَجَلٍ وَاجِبٍ عَلَى الْمُقْرِضِ ، وَلَكِنَّهُ لِأَجَلٍ قَدْ وَعَدَهُ الَّذِي أَقْرَضَهُ مَالَهُ ، وَالْوَعْدُ وَإِنْ كَانَ الْحُكْمُ لَا يُوجِبُهُ فَإِنَّ الشَّرِيعَةَ تُوجِبُ الْوَفَاءَ بِهِ ، وَيُحْمَدُ عَلَيْهِ مَنْ وَفَّى بِهِ ، وَيَذُمُّهُ عَلَى الْخُلْفِ فِيهِ ، فَيَكُونُ الْمُقْرِضُ لِمَا لَهُ إِلَى ذَلِكَ الْأَجَلِ مُوعِدًا وَعْدًا لَهُ الثَّوَابُ عَلَى الْوَفَاءِ بِهِ ، وَالشَّرِيعَةُ تَمْنَعُهُ مِنْ خُلْفِ مَوْعِدِهِ فِي ذَلِكَ ، فَإِذَا انْقَضَى ذَلِكَ الْأَجَلُ ذَهَبَ عَنْهُ ذَلِكَ الْوَعْدُ ، وَأَطْلَقَتْ لَهُ الشَّرِيعَةُ الْمُطَالِبَةَ بِدَيْنِهِ ، فَإِذَا أَنْظَرَ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ مَنْ هُوَ لَهُ عَلَيْهِ كَانَ ثَوَابُهُ عَلَى ذَلِكَ أَعْظَمَ مِنْ ثَوَابِهِ عَلَيْهِ فِيمَا كَانَ لَهُ فِيهِ مِنَ الثَّوَابِ قَبْلَ ذَلِكَ ، وَهَذَا تَأْوِيلٌ حَسَنٌ ، وَهُوَ الَّذِي يَجِيءُ عَلَى أُصُولِ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَصْحَابِهِ ، وَالشَّافِعِيِّ ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِحُكْمِ ذَلِكَ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَيْنِ التَّأْوِيلَيْنِ وَمِمَّا سِوَاهُمَا مِمَّا قَصُرَ عَنْهُ عِلْمُنَا ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .