حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا ، وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا

١٩ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٢٠٦٨) برقم ٩٩٩٩

كَانَ مَرْوَانُ [بْنَ الْحَكَمِ(١)] يَمُرُّ عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ : فَيَمُرُّ بِأَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ يُحَدِّثُ [وفي رواية : بَعَثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ : فَكُنْتُ مَعَ مَرْوَانَ ، فَمَرَّ أَبُو هُرَيْرَةَ(٢)] [وفي رواية : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ وَمَرَّ عَلَيْهِ مَرْوَانُ(٣)] [وفي رواية : شَهِدْتُ مَرْوَانَ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ(٤)] [وفي رواية : كُنَّا قُعُودًا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَامَ عَلَيْهِ مَرْوَانُ(٥)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَمَرَّ بِهِ مَرْوَانُ(٦)] فَقَالَ [لَهُ(٧)] : بَعْضَ حَدِيثِكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ [وفي رواية : مَا تَزَالُ تُحَدِّثُ بِأَحَادِيثَ لَا نَعْرِفُهَا(٨)] [ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( أَوْ حَدِيثَكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ] ، قَالَ : ثُمَّ مَضَى [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقَ(٩)] ، قَالَ : ثُمَّ رَجَعَ [وفي رواية : فَمَضَى ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْهِ ، فَقُلْنَا : الْآنَ يَقَعُ بِهِ(١٠)] فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ ؟ [وفي رواية : عَلَى الْجَنَائِزِ ؟(١١)] [وفي رواية : كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَيِّتِ ؟(١٢)] [وفي رواية : هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ ؟(١٣)] قَالَ [أَمَعَ الَّذِي قُلْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : كَلَامٌ كَانَ بَيْنَهُمَا قَبْلَ ذَلِكَ(١٤)] [وفي رواية : مَعَ قَوْلِكَ آنِفًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : كُنَّا نَقُولُ(١٥)] : [وفي رواية : كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ(١٦)] قَالَ [وفي رواية : سَمِعْتُهُ يَقُولُ(١٧)] : خَلَقْتَهَا - أَوْ : أَنْتَ خَلَقْتَهَا شُعْبَة الَّذِي شَكَّ - [وفي رواية : فَقَالَ : أَنْتَ خَلَقْتَهَا - أَوْ خَلَقْتَهُ(١٨)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهُ(١٩)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا ، وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا(٢٠)] [وَأَنْتَ رَزَقْتَهَا(٢١)] وَهَدَيْتَهَا [وفي رواية : وَأَنْتَ هَدَيْتَهُ(٢٢)] إِلَى الْإِسْلَامِ [وفي رواية : وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ(٢٣)] ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا تَعْلَمُ سِرَّهَا [وفي رواية : وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا(٢٤)] وَعَلَانِيَتَهَا [وفي رواية : وَأَنْتَ قَبَضْتِ رُوحَهُ ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهِ وَعَلَانِيَتِهِ(٢٥)] ، جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا [وفي رواية : نَشْفَعُ لَهُ فَشَفِّعْنَا فِيهِ(٢٦)] [وفي رواية : جِئْنَاكَ شُفَعَاءَ ، فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ(٢٧)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٣١٢٦·
  2. (٢)مسند البزار٩٥٠٩·
  3. (٣)مسند أحمد٧٥٥٣·
  4. (٤)سنن أبي داود٣١٩٩·مسند أحمد٨٦١٨٨٨٢٧·مسند البزار٩٥١٠·السنن الكبرى١٠٨٧٨·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٧٠٧٩·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة١١٤٧١٣٠٣٩٧·
  7. (٧)سنن أبي داود٣١٩٩·المعجم الأوسط٣١٢٦٤١٤١·مصنف ابن أبي شيبة١١٤٧١٣٠٣٩٧·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٧٠٧٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٧٠٧٩·
  10. (١٠)مسند البزار٩٥٠٩·
  11. (١١)مسند أحمد٧٥٥٣·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٧٠٧٩·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٣١٢٦·
  14. (١٤)سنن أبي داود٣١٩٩·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٧٠٧٩·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٤١٤١·
  17. (١٧)مسند أحمد٧٥٥٣·مصنف ابن أبي شيبة١١٤٧١٣٠٣٩٧·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٧٠٧٧·مسند البزار٩٥٠٩·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٣١٢٦٤١٤١·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٣١٩٩·مسند أحمد٨٦١٨٨٨٢٧·سنن البيهقي الكبرى٧٠٧٦·مسند البزار٩٥١٠·السنن الكبرى١٠٨٧٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٧٥٥٣·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٣١٢٦٤١٤١·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٣١٩٩·مسند أحمد٧٥٥٣٨٦١٨٨٨٢٧·مسند البزار٩٥٠٩·السنن الكبرى١٠٨٧٨·مسند عبد بن حميد١٤٥٠·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٣١٩٩·مسند أحمد٨٦١٨٨٨٢٧·مسند البزار٩٥١٠·السنن الكبرى١٠٨٧٨·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٣١٢٦٤١٤١·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٤١٤١·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٣١٢٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٩ / ١٩
  • سنن أبي داود · #3199

    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا ، وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا وَعَلَانِيَتِهَا ، جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : أَخْطَأَ شُعْبَةُ فِي اسْمِ عَلِيِّ بْنِ شَمَّاخٍ قَالَ : فِيهِ عُثْمَانُ بْنُ شَمَّاسٍ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيَّ يُحَدِّثُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ قَالَ : مَا أَعْلَمُ أَنِّي جَلَسْتُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ مَجْلِسًا إِلَّا نَهَى فِيهِ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ وَجَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ .

  • مسند أحمد · #7553

    أَنْتَ خَلَقْتَهَا وَأَنْتَ رَزَقْتَهَا وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا . تَعْلَمُ سِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا ، جِئْنَا شُفَعَاءَ ، فَاغْفِرْ لَهَا .

  • مسند أحمد · #8618

    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا وَعَلَانِيَتِهَا ، جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يسار .

  • مسند أحمد · #8827

    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا وَعَلَانِيَتِهَا ، جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا .

  • مسند أحمد · #9999

    خَلَقْتَهَا - أَوْ : أَنْتَ خَلَقْتَهَا شُعْبَةُ الَّذِي شَكَّ - وَهَدَيْتَهَا إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا تَعْلَمُ سِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا ، جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا .

  • المعجم الأوسط · #3126

    اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهُ وَأَنْتَ هَدَيْتَهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهُ ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهِ وَعَلَانِيَتِهِ ، جِئْنَاكَ شُفَعَاءَ ، فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، وَعِرَاكُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ . قَالَ: قَالَ: ،

  • المعجم الأوسط · #4141

    حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ : نَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهُ وَأَنْتَ هَدَيْتَهُ لِلْإِسْلَامِ وَأَنْتَ قَبَضْتِ رُوحَهُ ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهِ وَعَلَانِيَتِهِ ، جِئْنَا نَشْفَعُ لَهُ فَشَفِّعْنَا فِيهِ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ هُوَ أَبُو هُبَيْرَةَ الْمَخْزُومِيُّ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #11471

    أَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا ، تَعْلَمُ سِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا ، جِئْنَاكَ شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: فقال بعض : حدثنا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : اللهم أنت .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #30397

    أَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا ، تَعْلَمُ سِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا ، جِئْنَاكَ شُفَعَاءَ ، فَاغْفِرْ لَهَا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: جئنا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7076

    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا ، وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا ، فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا وَعَلَانِيَتِهَا ، جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا . خَالَفَهُ شُعْبَةُ فِي إِسْنَادِهِ ، وَرِوَايَةُ عَبْدِ الْوَارِثِ أَصَحُّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7077

    أَنْتَ خَلَقْتَهَا أَوْ خَلَقْتَهُ . فَذَكَرَ مِثْلَهُ . إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : تَعْلَمُ سِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا . وَأَعْضَلَهُ أَبُو بَلْجٍ : يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ

  • سنن البيهقي الكبرى · #7078

    كَيْفَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالصَّحِيحُ رِوَايَةُ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7079

    كُنَّا نَقُولُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا .

  • مسند البزار · #9509

    أَنْتَ خَلَقْتَهَا - أَوْ خَلَقْتَهُ - وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا ، تَعْلَمُ سِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا ، جِئْنَاكَ شُفَعَاءَ ، فَاغْفِرْ لَهَا .

  • مسند البزار · #9510

    كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ ؟ فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا ، وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا وَعَلَانِيَتِهَا ، جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • السنن الكبرى · #10876

    اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهَا ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا ، تَعْلَمُ سِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا ، جِئْنَا شُفَعَاءَ ، فَاغْفِرْ لَهَا .

  • السنن الكبرى · #10877

    اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهَا وَهَدَيْتَهَا إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ سِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا ، جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا .

  • السنن الكبرى · #10878

    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا ، وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهَا وَعَلَانِيَتِهَا ، جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا .

  • مسند عبد بن حميد · #1450

    اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهَا وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا تَعْلَمُ سِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا جِئْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا .