حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا إِذَا غَزَوْا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ فَيَدْفَعُوا إِلَيْهِمْ مَفَاتِيحَ أَبْوَابِهِمْ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • سنن البيهقي الكبرى · #14716

    أَنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا إِذَا غَزَوْا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ فَيَدْفَعُوا إِلَيْهِمْ مَفَاتِيحَ أَبْوَابِهِمْ وَيَقُولُوا : قَدْ أَحْلَلْنَا لَكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِمَّا فِي بُيُوتِنَا فَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ مِنْ ذَلِكَ ، يَقُولُونَ : لَا نَدْخُلُهَا وَهُمْ غُيَّبٌ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ رُخْصَةً لَهُمْ . هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا . وَعَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، وَابْنِ الْمُسَيِّبِ مُرْسَلًا بِمَعْنَاهُ وَأَتَمَّ مِنْهُ . ( وَرَوَاهُ عَنْ ) زَيْدِ بْنِ أَخْزَمَ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَ أَبُو دَاوُدَ : الصَّحِيحُ حَدِيثُ يَعْقُوبَ وَمَعْمَرٍ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَسَوِيُّ ، نَا أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُئِيُّ ، نَا أَبُو دَاوُدَ فَذَكَرَهُ ، ( وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى ) قَالُوا : نَخْشَى أَنْ لَا تَكُونَ أَنْفُسُهُمْ طَيِّبَةً ، وَإِنْ قَالُوهُ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ..

  • المراسيل لأبي داود · #458

    مَا بَالُ الْأَعْمَى ذُكِرَ هَاهُنَا وَالْأَعْرَجِ وَالْمَرِيضِ ، [فَحَدَّثَهُمْ عَمِّي] عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا إِذَا غَزَوْا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ ، وَكَانُوا يَدْفَعُونَ إِلَيْهِمْ مَفَاتِيحَ أَبْوَابِهِمْ ، وَيَقُولُونَ : قَدْ أَحْلَلْنَا لَكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِمَّا فِي بُيُوتِنَا ، فَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ مِنْ ذَلِكَ ، يَقُولُونَ : لَا نَدْخُلُهَا وَهُمْ غُيَّبٌ ، فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ رُخْصَةً لَهُمْ ( 16502 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الصميعي . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: فحدثني عن . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: ويقولون .