طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ
كُنَّا نُقَاتِلُ الْخَوَارِجَ وَفِينَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى ، وَقَدْ لَحِقَ غُلَامٌ لَهُ [وفي رواية : وَقَدْ لَحِقَ غُلَامٌ لِابْنِ أَبِي أَوْفَى(١)] بِالْخَوَارِجِ ، وَهُمْ مِنْ ذَلِكَ الشَّطِّ وَنَحْنُ مِنْ ذَا الشَّطِّ ، فَنَادَيْنَاهُ [أَيَا فَيْرُوزُ ، أَيَا فَيْرُوزُ(٢)] وَيْحَكَ هَذَا مَوْلَاكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى ، [وفي رواية : فَنَادَيْنَاهُ : يَا فَيْرُوزُ ! هَذَا ابْنُ أَبِي أَوْفَى(٣)] قَالَ : نِعْمَ الرَّجُلُ هُوَ لَوْ هَاجَرَ ، قَالَ : مَا يَقُولُ عَدُوُّ اللَّهِ ؟ قَالَ : قُلْنَا : يَقُولُ : نِعْمَ الرَّجُلُ هُوَ لَوْ هَاجَرَ . قَالَ : فَقَالَ : أَهِجْرَةٌ [وفي رواية : هِجْرَةٌ(٤)] بَعْدَ هِجْرَتِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ [يُرَدِّدُهَا ثَلَاثًا(٥)] ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ [وفي رواية : ثُمَّ قَتَلُوهُ(٦)]