أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ الْحَرْبِيُّ [١]، وَأَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ الْحَرِيمِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا بَهْزٌ وَعَفَّانُ - الْمَعْنَى - قَالَا : ثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ - . قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ ، وَقَالَ بَهْزٌ فِي حَدِيثِهِ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ ، قَالَ :
كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى نُقَاتِلُ الْخَوَارِجَ ، وَقَدْ لَحِقَ غُلَامٌ لِابْنِ أَبِي أَوْفَى بِالْخَوَارِجِ ، فَنَادَيْنَاهُ : يَا فَيْرُوزُ ! هَذَا ابْنُ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : نِعْمَ الرَّجُلُ لَوْ هَاجَرَ . قَالَ : مَا يَقُولُ عَدُوُّ اللهِ ؟ قَالَ : يَقُولُ : نِعْمَ الرَّجُلُ لَوْ هَاجَرَ ، فَقَالَ : هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَتِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُرَدِّدُهَا ثَلَاثًا ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ