حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ

٩ أحاديث٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/١٦٣) برقم ٧٣٢٠

كُنَّا مَعَ عُمَرَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، بِالْمَدِينَةِ(١)] فَتَرَاءَيْنَا [وفي رواية : نَتَرَاءَى(٢)] الْهِلَالَ ، وَكُنْتُ رَجُلًا حَدِيدَ الْبَصَرِ ، فَرَأَيْتُهُ وَلَيْسَ [وفي رواية : فَمَا مِنَ النَّاسِ(٣)] أَحَدٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَآهُ غَيْرِي . قَالَ : فَجَعَلْتُ أَقُولُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٤)] لِعُمَرَ [نَعَمْ(٥)] : [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٦)] أَمَا [وفي رواية : أَلَا(٧)] تَرَاهُ ؟ فَجَعَلَ لَا يَرَاهُ [وفي رواية : وَجَعَلَ عُمَرُ يَنْظُرُ وَلَا يَرَاهُ(٨)] قَالَ : يَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٩)] عُمَرُ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أُرِيهِ إِيَّاهُ ، فَلَمَّا أَعْيَاهُ أَنْ يَرَاهُ قَالَ(١٠)] : سَأَرَاهُ وَأَنَا مُسْتَلْقٍ عَلَى فِرَاشِي . ثُمَّ أَنْشَأَ [وفي رواية : أَخَذَ(١١)] يُحَدِّثُنَا عَنْ أَهْلِ بَدْرٍ [وفي رواية : عَنْ يَوْمِ بَدْرٍ(١٢)] فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٣)] وَسَلَّمَ كَانَ يُرِينَا [وفي رواية : لَيَرَى(١٤)] مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرٍ [وفي رواية : لَيُرِينَا مَصَارِعَهُمْ(١٥)] [وفي رواية : يُخْبِرُنَا بِمَصَارِعِ الْقَوْمِ(١٦)] بِالْأَمْسِ [مِنْ بَدْرٍ(١٧)] [قَالَ :(١٨)] يَقُولُ : [قَبْلُ ، أَيْ(١٩)] هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ [وَهَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ،(٢٠)] . قَالَ [فَجَعَلُوا يُصْرَعُونَ عَلَيْهَا ،(٢١)] : فَقَالَ عُمَرُ : [قُلْتُ :(٢٢)] فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَئُوا [تِلْكَ(٢٣)] الْحُدُودَ الَّتِي حَدَّ [وفي رواية : حَدَّهَا(٢٤)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٥)] وَسَلَّمَ [ وفي رواية : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَؤُوا تِيكَ ، كَانُوا يُصْرَعُونَ عَلَيْهَا . ] [وفي رواية : وَجَعَلُوا يُصْرَعُونَ عَلَيْهَا(٢٦)] . قَالَ : فَجُعِلُوا [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ ، فَطُرِحُوا(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ جُعِلُوا(٢٨)] فِي بِئْرٍ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ [وفي رواية : ثُمَّ أُلْقُوا فِي الْقَلِيبِ(٢٩)] ، فَانْطَلَقَ [وفي رواية : وَجَاءَ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَتَاهُمُ(٣١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٢)] وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ فَقَالَ [وفي رواية : فَنَادَى(٣٣)] : يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ ، وَيَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ [وفي رواية : مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ(٣٤)] حَقًّا ؟ فَإِنِّي قَدْ [وفي رواية : فَقَدْ(٣٥)] وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي [وفي رواية : مَا وَعَدَ(٣٦)] اللَّهُ [وفي رواية : رَبِّي(٣٧)] حَقًّا . قَالَ عُمَرُ : [فَقُلْتُ(٣٨)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا ؟ [وفي رواية : أَتُكَلِّمُ قَوْمًا قَدْ جَيَّفُوا ؟(٣٩)] قَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٠)] : [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٤١)] مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ [وفي رواية : وَلَكِنْ(٤٢)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمْ(٤٣)] لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا [وفي رواية : أَنْ يُجِيبُوا .(٤٤)] عَلَيَّ شَيْئًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٩·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٥·
  3. (٣)مسند الطيالسي٤٠·
  4. (٤)مسند الطيالسي٤٠·
  5. (٥)المعجم الأوسط٨٤٦١·
  6. (٦)مسند الطيالسي٤٠·
  7. (٧)المعجم الأوسط٨٤٦١·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٥·
  9. (٩)المعجم الأوسط٨٤٦١·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٤٠·
  11. (١١)مسند أحمد١٨٢·السنن الكبرى٢٢١٣·
  12. (١٢)مسند الطيالسي٤٠·
  13. (١٣)المعجم الصغير١٠٨٩·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٥·
  15. (١٥)مسند أحمد١٨٢·السنن الكبرى٢٢١٣·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٤٠·
  17. (١٧)المعجم الصغير١٠٨٩·
  18. (١٨)صحيح مسلم٧٣٢٠·مسند أحمد١٨٢·المعجم الأوسط٨٤٦١·المعجم الصغير١٠٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٥·مسند الطيالسي٤٠·السنن الكبرى٢٢١٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٩·
  19. (١٩)السنن الكبرى٢٢١٣·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٢·المعجم الأوسط٨٤٦١·المعجم الصغير١٠٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٥·
  21. (٢١)مسند أحمد١٨٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٢·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٥·مسند الطيالسي٤٠·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٨٤٦١·المعجم الصغير١٠٨٩·
  25. (٢٥)المعجم الصغير١٠٨٩·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٤٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٨٢·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٥·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي٤٠·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي٤٠·
  31. (٣١)السنن الكبرى٢٢١٣·
  32. (٣٢)المعجم الصغير١٠٨٩·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٢٢١٣·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٤٠·السنن الكبرى٢٢١٣·
  35. (٣٥)مسند الطيالسي٤٠·
  36. (٣٦)
  37. (٣٧)مسند الطيالسي٤٠·السنن الكبرى٢٢١٣·
  38. (٣٨)مسند الطيالسي٤٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٨٢·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٥·مسند الطيالسي٤٠·السنن الكبرى٢٢١٣·
  41. (٤١)مسند الطيالسي٤٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٨٢·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي٤٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٨٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • صحيح مسلم · #7320

    هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ . قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَئُوا الْحُدُودَ الَّتِي حَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَجُعِلُوا فِي بِئْرٍ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ فَقَالَ : يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ ، وَيَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ حَقًّا؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي اللهُ حَقًّا . قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا؟ قَالَ : مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيَّ شَيْئًا .

  • سنن النسائي · #2075

    هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ إِنْ شَاءَ اللهُ غَدًا قَالَ عُمَرُ : وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَئُوا تِيكَ ، فَجُعِلُوا فِي بِئْرٍ ، فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَادَى : يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي اللهُ حَقًّا فَقَالَ عُمَرُ : تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا ؟ فَقَالَ : مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ .

  • مسند أحمد · #182

    هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ [تَعَالَى] ، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ [تَعَالَى] ، قَالَ : فَجَعَلُوا يُصْرَعُونَ عَلَيْهَا ، قَالَ : قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَئُوا تِيكَ ، كَانُوا يُصْرَعُونَ عَلَيْهَا . ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ ، فَطُرِحُوا فِي بِئْرٍ ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : يَا فُلَانُ ، يَا فُلَانُ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمُ اللهُ حَقًّا ، فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي اللهُ حَقًّا ؟ قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُكَلِّمُ قَوْمًا قَدْ جَيَّفُوا ؟ قَالَ : مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ ، وَلَكِنْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُوا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أنا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الأوسط · #8461

    هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا ، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَئُوا الْحُدُودَ الَّتِي حَدَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَجُعِلُوا فِي بِئْرٍ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : " يَا فُلَانُ ابْنَ فُلَانٍ ، وَيَا فُلَانُ ابْنَ فُلَانٍ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ حَقًّا ؟ ، فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي اللهُ حَقًّا " ، قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا ؟ قَالَ : " مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا شَيْئًا ، لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ .

  • المعجم الصغير · #1089

    هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا ، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ . قَالَ عُمَرُ : فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ ، مَا أَخْطَأُوا الْحُدُودَ الَّتِي حَدَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ! فَجُعِلُوا فِي بِئْرٍ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : " يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ وَيَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ حَقًّا ؛ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي اللهُ حَقًّا ؟ " فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا ؟ فَقَالَ : " مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا شَيْئًا . - لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ . تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37865

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَرَى مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرٍ بِالْأَمْسِ ، يَقُولُ : هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ ، قَالَ : فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَأُوا تِلْكَ الْحُدُودَ يُصْرَعُونَ عَلَيْهَا . ثُمَّ جُعِلُوا فِي بِئْرٍ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَانْطَلَقَ النَّبِيُّ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ فَقَالَ : يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، وَيَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ : هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ حَقًّا ؟ فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا ؟ قَالَ : مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ يَرُدُّونَ عَلَيَّ شَيْئًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: عليه الصلاة والسلام .

  • مسند الطيالسي · #40

    هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ إِنْ شَاءَ اللهُ غَدًا ، هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ إِنْ شَاءَ اللهُ غَدًا ، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَئُوا تِلْكَ الْحُدُودَ ، وَجَعَلُوا يُصْرَعُونَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ أُلْقُوا فِي الْقَلِيبِ ، وَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " يَا فُلَانُ ابْنَ فُلَانٍ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَقَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا " ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ مِنْهُمْ ، وَلَكِنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيَّ " .

  • السنن الكبرى · #2213

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُرِينَا مَصَارِعَهُمْ بِالْأَمْسِ قَبْلُ ، أَيْ : هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ إِنْ شَاءَ اللهُ غَدًا ، قَالَ عُمَرُ : وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَؤُوا تِيكَ ، فَجُعِلُوا فِي بِئْرٍ ، فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَادَى : يَا فُلَانَ ابْنَ فُلَانٍ ، يَا فُلَانَ ابْنَ فُلَانٍ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا . قَالَ عُمَرُ : أَتُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا ؟ قَالَ : مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #139

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُرِينَا مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرٍ بِالْأَمْسِ ، قَالَ : يَقُولُ : هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَؤُوا الْحُدُودَ الَّتِي حَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَجُعِلُوا فِي بِئْرٍ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ فَقَالَ : يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، وَيَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ حَقًّا ؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي اللهُ حَقًّا ، قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا ؟ فَقَالَ : مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا عَلَيَّ شَيْئًا .