حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 184ط. مؤسسة الرسالة: 182
182
مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَأَنَا [١]سَأَلْتُهُ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ :

كُنَّا مَعَ عُمَرَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَتَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ ، ج١ / ص٦٦وَكُنْتُ حَدِيدَ الْبَصَرِ ، فَرَأَيْتُهُ فَجَعَلْتُ أَقُولُ لِعُمَرَ : أَمَا تَرَاهُ ؟ قَالَ : سَأَرَاهُ وَأَنَا مُسْتَلْقٍ عَلَى فِرَاشِي ، ثُمَّ أَخَذَ يُحَدِّثُنَا عَنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، قَالَ : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُرِينَا مَصَارِعَهُمْ بِالْأَمْسِ ، يَقُولُ : هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ [تَعَالَى] [٢]، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ [تَعَالَى] [٣]، قَالَ : فَجَعَلُوا يُصْرَعُونَ عَلَيْهَا ، قَالَ : قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَئُوا تِيكَ ، كَانُوا يُصْرَعُونَ عَلَيْهَا . ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ ، فَطُرِحُوا فِي بِئْرٍ ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : يَا فُلَانُ ، يَا فُلَانُ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمُ اللهُ حَقًّا ، فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي اللهُ حَقًّا ؟ قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُكَلِّمُ قَوْمًا قَدْ جَيَّفُوا ؟ قَالَ : مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ ، وَلَكِنْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُوا .
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة23هـ
  2. 02
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    سليمان بن المغيرة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة165هـ
  5. 05
    يحيى القطان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 163) برقم: (7320) والنسائي في "المجتبى" (1 / 425) برقم: (2075) والنسائي في "الكبرى" (2 / 481) برقم: (2213) وأحمد في "مسنده" (1 / 65) برقم: (182) والطيالسي في "مسنده" (1 / 45) برقم: (40) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 126) برقم: (139) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 330) برقم: (37865) والطبراني في "الأوسط" (8 / 219) برقم: (8461) والطبراني في "الصغير" (2 / 233) برقم: (1089)

الشواهد63 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/١٦٣) برقم ٧٣٢٠

كُنَّا مَعَ عُمَرَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، بِالْمَدِينَةِ(١)] فَتَرَاءَيْنَا [وفي رواية : نَتَرَاءَى(٢)] الْهِلَالَ ، وَكُنْتُ رَجُلًا حَدِيدَ الْبَصَرِ ، فَرَأَيْتُهُ وَلَيْسَ [وفي رواية : فَمَا مِنَ النَّاسِ(٣)] أَحَدٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَآهُ غَيْرِي . قَالَ : فَجَعَلْتُ أَقُولُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٤)] لِعُمَرَ [نَعَمْ(٥)] : [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٦)] أَمَا [وفي رواية : أَلَا(٧)] تَرَاهُ ؟ فَجَعَلَ لَا يَرَاهُ [وفي رواية : وَجَعَلَ عُمَرُ يَنْظُرُ وَلَا يَرَاهُ(٨)] قَالَ : يَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٩)] عُمَرُ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أُرِيهِ إِيَّاهُ ، فَلَمَّا أَعْيَاهُ أَنْ يَرَاهُ قَالَ(١٠)] : سَأَرَاهُ وَأَنَا مُسْتَلْقٍ عَلَى فِرَاشِي . ثُمَّ أَنْشَأَ [وفي رواية : أَخَذَ(١١)] يُحَدِّثُنَا عَنْ أَهْلِ بَدْرٍ [وفي رواية : عَنْ يَوْمِ بَدْرٍ(١٢)] فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٣)] وَسَلَّمَ كَانَ يُرِينَا [وفي رواية : لَيَرَى(١٤)] مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرٍ [وفي رواية : لَيُرِينَا مَصَارِعَهُمْ(١٥)] [وفي رواية : يُخْبِرُنَا بِمَصَارِعِ الْقَوْمِ(١٦)] بِالْأَمْسِ [مِنْ بَدْرٍ(١٧)] [قَالَ :(١٨)] يَقُولُ : [قَبْلُ ، أَيْ(١٩)] هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ [وَهَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ،(٢٠)] . قَالَ [فَجَعَلُوا يُصْرَعُونَ عَلَيْهَا ،(٢١)] : فَقَالَ عُمَرُ : [قُلْتُ :(٢٢)] فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَئُوا [تِلْكَ(٢٣)] الْحُدُودَ الَّتِي حَدَّ [وفي رواية : حَدَّهَا(٢٤)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٥)] وَسَلَّمَ [ وفي رواية : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَخْطَؤُوا تِيكَ ، كَانُوا يُصْرَعُونَ عَلَيْهَا . ] [وفي رواية : وَجَعَلُوا يُصْرَعُونَ عَلَيْهَا(٢٦)] . قَالَ : فَجُعِلُوا [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ بِهِمْ ، فَطُرِحُوا(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ جُعِلُوا(٢٨)] فِي بِئْرٍ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ [وفي رواية : ثُمَّ أُلْقُوا فِي الْقَلِيبِ(٢٩)] ، فَانْطَلَقَ [وفي رواية : وَجَاءَ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَتَاهُمُ(٣١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٢)] وَسَلَّمَ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ فَقَالَ [وفي رواية : فَنَادَى(٣٣)] : يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ ، وَيَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ [وفي رواية : مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ(٣٤)] حَقًّا ؟ فَإِنِّي قَدْ [وفي رواية : فَقَدْ(٣٥)] وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي [وفي رواية : مَا وَعَدَ(٣٦)] اللَّهُ [وفي رواية : رَبِّي(٣٧)] حَقًّا . قَالَ عُمَرُ : [فَقُلْتُ(٣٨)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا ؟ [وفي رواية : أَتُكَلِّمُ قَوْمًا قَدْ جَيَّفُوا ؟(٣٩)] قَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٠)] : [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٤١)] مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ [وفي رواية : وَلَكِنْ(٤٢)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمْ(٤٣)] لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا [وفي رواية : أَنْ يُجِيبُوا .(٤٤)] عَلَيَّ شَيْئًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٩·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٥·
  3. (٣)مسند الطيالسي٤٠·
  4. (٤)مسند الطيالسي٤٠·
  5. (٥)المعجم الأوسط٨٤٦١·
  6. (٦)مسند الطيالسي٤٠·
  7. (٧)المعجم الأوسط٨٤٦١·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٥·
  9. (٩)المعجم الأوسط٨٤٦١·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٤٠·
  11. (١١)مسند أحمد١٨٢·السنن الكبرى٢٢١٣·
  12. (١٢)مسند الطيالسي٤٠·
  13. (١٣)المعجم الصغير١٠٨٩·
  14. (١٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٥·
  15. (١٥)مسند أحمد١٨٢·السنن الكبرى٢٢١٣·
  16. (١٦)مسند الطيالسي٤٠·
  17. (١٧)المعجم الصغير١٠٨٩·
  18. (١٨)صحيح مسلم٧٣٢٠·مسند أحمد١٨٢·المعجم الأوسط٨٤٦١·المعجم الصغير١٠٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٥·مسند الطيالسي٤٠·السنن الكبرى٢٢١٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٩·
  19. (١٩)السنن الكبرى٢٢١٣·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٢·المعجم الأوسط٨٤٦١·المعجم الصغير١٠٨٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٥·
  21. (٢١)مسند أحمد١٨٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٢·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٥·مسند الطيالسي٤٠·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٨٤٦١·المعجم الصغير١٠٨٩·
  25. (٢٥)المعجم الصغير١٠٨٩·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٤٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٨٢·
  28. (٢٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٥·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي٤٠·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي٤٠·
  31. (٣١)السنن الكبرى٢٢١٣·
  32. (٣٢)المعجم الصغير١٠٨٩·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٢٢١٣·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٤٠·السنن الكبرى٢٢١٣·
  35. (٣٥)مسند الطيالسي٤٠·
  36. (٣٦)
  37. (٣٧)مسند الطيالسي٤٠·السنن الكبرى٢٢١٣·
  38. (٣٨)مسند الطيالسي٤٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٨٢·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٦٥·مسند الطيالسي٤٠·السنن الكبرى٢٢١٣·
  41. (٤١)مسند الطيالسي٤٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٨٢·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي٤٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٨٢·
مقارنة المتون29 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الصغير
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي184
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة182
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
جَيَّفُوا(المادة: جيفوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَيَّفَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ بَدْرٍ : " أَتُكَلِّمُ نَاسًا قَدْ جَيَّفُوا " أَيْ أَنْتَنُوا . يُقَالُ جَافَتِ الْمَيْتَةُ ، وَجَيَّفَتْ ، وَاجْتَافَتْ . وَالْجِيفَةُ : جُثَّةُ الْمَيِّتِ إِذَا أَنْتَنَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَارْتَفَعَتْ رِيحُ جِيفَةٍ " . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ " أَيْ يَسْعَى طُولَ نَهَارِهِ لِدُنْيَاهُ ، وَيَنَامُ طُولَ لَيْلِهِ ، كَالْجِيفَةِ الَّتِي لَا تَتَحَرَّكُ . * وَفِيهِ : " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ جَيَّافٌ " هُوَ النَّبَّاشُ . سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَأْخُذُ الثِّيَابَ عَنْ جِيَفِ الْمَوْتَى ، أَوْ سُمِّيَ بِهِ لِنَتَنِ فِعْلِهِ .

لسان العرب

[ جيف ] جيف : الْجِيفَةُ : مَعْرُوفَةٌ جُثَّةُ الْمَيِّتِ ، وَقِيلَ : جُثَّةُ الْمَيِّتِ إِذَا أَنْتَنَتْ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَارْتَفَعَتْ رِيحُ جِيفَةٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ ؛ أَيْ : يَسْعَى طُولَ نَهَارِهِ لِدُنْيَاهُ وَيَنَامُ طُولَ لَيْلِهِ كَالْجِيفَةِ الَّتِي لَا تَتَحَرَّكُ . وَقَدْ جَافَتِ الْجِيفَةُ وَاجْتَافَتْ وَانْجَافَتْ : أَنْتَنَتْ وَأَرْوَحَتْ . وَجَيَّفَتِ الْجِيفَةُ تَجْيِيفًا إِذَا أَصَلَّتْ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : أَتُكَلِّمُ أُنَاسًا جَيَّفُوا ؟ أَيْ : أَنْتَنُوا ، وَجَمْعُ الْجِيفَةِ ، وَهِيَ الْجُثَّةُ الْمَيِّتَةُ الْمُنْتِنَةُ ، جِيَفٌ ثُمَّ أَجْيَافٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ دَيُّوثٌ وَلَا جَيَّافٌ ، وَهُوَ النَّبَّاشُ فِي الْجَدَثِ ، قَالَ : وَسُمِّيَ النَّبَّاشُ جَيَّافًا ; لِأَنَّهُ يَكْشِفُ الثِّيَابَ عَنْ جِيَفِ الْمَوْتَى وَيَأْخُذُهَا ، وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهِ لِنَتْنِ فِعْلِهِ .

الأمثال3 مصادر
  • السيرة النبوية

    [ طَرْحُ الْمُشْرِكِينَ فِي الْقَلِيبِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَتْلَى أَنْ يُطْرَحُوا فِي الْقَلِيبِ ، طُرِحُوا فِيهِ ، إلَّا مَا كَانَ مِنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، فَإِنَّهُ انْتَفَخَ فِي دِرْعِهِ فَمَلَأَهَا ، فَذَهَبُوا لِيُحَرِّكُوهُ ، فَتَزَايَلَ لَحْمُهُ ، فَأَقَرُّوهُ ، وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ مَا غَيَّبَهُ مِنْ التُّرَابِ وَالْحِجَارَةِ . فَلَمَّا أَلْقَاهُمْ فِي الْقَلِيبِ ، وَقَفَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا . قَالَتْ : فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُكَلِّمُ قَوْمًا مَوْتَى ؟ فَقَالَ لَهُمْ : لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدَهُمْ رَبُّهُمْ حَقًّا . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : لَقَدْ سَمِعُوا مَا قُلْتُ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ عَلِمُوا قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، يَا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ ، وَيَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، فَعَدَّدَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ فِي الْقَلِيبِ : هَلْ وَجَدْتُمْ

  • السيرة النبوية

    [ طَرْحُ الْمُشْرِكِينَ فِي الْقَلِيبِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَتْلَى أَنْ يُطْرَحُوا فِي الْقَلِيبِ ، طُرِحُوا فِيهِ ، إلَّا مَا كَانَ مِنْ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، فَإِنَّهُ انْتَفَخَ فِي دِرْعِهِ فَمَلَأَهَا ، فَذَهَبُوا لِيُحَرِّكُوهُ ، فَتَزَايَلَ لَحْمُهُ ، فَأَقَرُّوهُ ، وَأَلْقَوْا عَلَيْهِ مَا غَيَّبَهُ مِنْ التُّرَابِ وَالْحِجَارَةِ . فَلَمَّا أَلْقَاهُمْ فِي الْقَلِيبِ ، وَقَفَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا . قَالَتْ : فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُكَلِّمُ قَوْمًا مَوْتَى ؟ فَقَالَ لَهُمْ : لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدَهُمْ رَبُّهُمْ حَقًّا . قَالَتْ عَائِشَةُ : وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : لَقَدْ سَمِعُوا مَا قُلْتُ لَهُمْ ، وَإِنَّمَا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ عَلِمُوا قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ . عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، يَا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَيَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ ، وَيَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، فَعَدَّدَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ فِي الْقَلِيبِ : هَلْ وَجَدْتُمْ

  • السيرة النبوية

    [ شِعْرُ حَسَّانَ فِيمَنْ أَلَقُوا فِي الْقَلِيبِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : : عَرَفْتُ دِيَارَ زَيْنَبَ بِالْكَثِيبِ كَخَطِّ الْوَحْيِ فِي الْوَرَقِ الْقَشِيبِ تَدَاوَلُهَا الرِّيَاحُ وَكُلُّ جَوْنٍ مِنْ الْوَسْمِيِّ مُنْهَمِرٍ سَكُوبِ فَأَمْسَى رَسْمُهَا خَلَقًا وَأَمْسَتْ يَبَابًا بَعْدَ سَاكِنِهَا الْحَبِيبِ فَدَعْ عَنْكَ التَّذَكُّرَ كُلَّ يَوْمٍ وَرُدَّ حَرَارَةَ الصَّدْرِ الْكَئِيبِ وَخَبَّرَ بِاَلَّذِي لَا عَيْبَ فِيهِ بِصِدْقِ غَيْرِ إخْبَارِ الْكَذُوبِ بِمَا صَنَعَ الْمَلِيكُ غَدَاةَ بَدْرٍ لَنَا فِي الْمُشْرِكِينَ مِنْ النَّصِيبِ غَدَاةَ كَأَنَّ جَمْعَهُمْ حِرَاءٌ بَدَتْ أَرْكَانُهُ جُنْحَ الْغُرُوبِ فَلَاقَيْنَاهُمْ مِنَّا بِجَمْعٍ كَأُسْدِ الْغَابِ مُرْدَانٍ وَشِيبِ أَمَامَ مُحَمَّدٍ قَدْ وَازَرُوهُ عَلَى الْأَعْدَاءِ فِي لَفْحِ الْحُرُوبِ بِأَيْدِيهِمْ صَوَارِمُ مُرْهَفَاتٌ وَكُلُّ مُجَرَّبٍ خَاظِي الْكُعُوبِ بَنُو الْأَوْسِ الْغَطَارِفُ وَازَرَتْهَا بَنُو النَّجَّارِ فِي الدِّينِ الصَّلِيبِ فَغَادَرْنَا أَبَا جَهْلٍ صَرِيعًا وَعُتْبَةَ قَدْ تَرَكْنَا بِالْجَبُوبِ وَشَيْبَةَ قَدْ تَرَكْنَا فِي رِجَالٍ ذَوِي حَسَبٍ إذَا نُسِبُوا حَسِيبِ يُنَادِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ لَمَّا قَذَفْنَاهُمْ كَبَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    182 184 182 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَأَنَا سَأَلْتُهُ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ عُمَرَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَتَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ ، وَكُنْتُ حَدِيدَ الْبَصَرِ ، فَرَأَيْتُهُ فَجَعَلْتُ أَقُولُ لِعُمَرَ : أَمَا تَرَاهُ ؟ قَالَ : سَأَرَاهُ وَأَنَا مُسْتَلْقٍ عَلَى فِرَاشِي ، ثُمَّ أَخَذَ يُحَدِّثُنَا عَنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، قَالَ : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُرِينَا مَصَارِعَهُمْ بِالْأَمْسِ ، يَقُولُ : هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ [تَعَالَى] ، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ [تَعَالَى] ، قَالَ : فَجَعَلُوا يُصْرَعُونَ عَلَيْهَا ، قَالَ : قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ ب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث