حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَحْشُرُ اللهُ الْعِبَادَ - أَوْ قَالَ : يَحْشُرُ اللهُ النَّاسَ - قَالَ : وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ ، عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا

٧ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٩/٢٢) برقم ٣٠٠٤

[أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَهُ(١)] بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيِّ(٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ ، سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ [فِي الْقِصَاصِ(٥)] لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ [وفي رواية : وَلَمْ أَسْمَعْهُ(٦)] ، قَالَ : فَابْتَعْتُ [وفي رواية : فَاشْتَرَيْتُ(٧)] بَعِيرًا ، فَشَدَدْتُ [وفي رواية : ثُمَّ شَدَدْتُ(٨)] عَلَيْهِ رَحْلِي ، فَسِرْتُ إِلَيْهِ [وفي رواية : ثُمَّ سِرْتُ(٩)] شَهْرًا حَتَّى أَتَيْتُ الشَّامَ [وفي رواية : قَدِمْتُ مِصْرَ(١٠)] ، فَإِذَا هُوَ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(١١)] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنَّ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِلْبَوَّابِ : قُلْ لَهُ(١٢)] جَابِرًا عَلَى الْبَابِ [وفي رواية : فَقُمْتُ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ(١٣)] ، قَالَ : فَرَجَعَ إِلَيَّ الرَّسُولُ ، فَقَالَ : جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [وفي رواية : فَقَالَ : ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ(١٤)] ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَرَجَعَ الرَّسُولُ ، فَرَجَعَ إِلَيَّ [وفي رواية : فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ فَقَامَ يَطَأُ ثَوْبَهُ حَتَّى خَرَجَ إِلَيْهِ(١٥)] فَاعْتَنَقَنِي وَاعْتَنَقْتُهُ [وفي رواية : فَخَرَجَ عَلَيَّ فَعَانَقَنِي وَعَانَقْتُهُ(١٦)] ، قَالَ : فَقُلْتُ [لَهُ(١٧)] : حَدِيثًا بَلَغَنِي أَنَّكَ [وفي رواية : حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ(١٨)] سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٩)] وَسَلَّمَ فِي الْمَظَالِمِ ، لَمْ أَسْمَعْهُ [وفي رواية : وَلَمْ أَسْمَعْهُ فِي الْقِصَاصِ(٢٠)] ، فَخَشِيتُ [وفي رواية : خَشِيتُ(٢١)] أَنْ أَمُوتَ أَوْ تَمُوتَ [وفي رواية : فَخَشِيتُ أَنْ يَمُوتَ أَوْ أَمُوتَ(٢٢)] قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَهُ ، [وفي رواية : رَكِبْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ ، إِلَى مِصْرَ ، أَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثِ الْقِصَاصِ(٢٣)] [فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ :(٢٤)] سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٥)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَحْشُر اللَّهُ الْعِبَادَ - أَوْ قَالَ : يَحْشُرُ اللَّهُ النَّاسَ [وفي رواية : يُجْمَعُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ(٢٦)] - قَالَ : وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى [وفي رواية : قِبَلَ(٢٧)] الشَّامِ ، [حُفَاةً(٢٨)] عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا ، قُلْتُ : مَا [وفي رواية : وَمَا(٢٩)] بُهْمًا ؟ قَالَ : لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ ، قَالَ : فَيُنَادِيهِمْ [وفي رواية : ثُمَّ يُنَادِيهِمْ(٣٠)] [وفي رواية : فَيُنَادِي مُنَادِي(٣١)] بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ [وفي رواية : يَسْمَعُ الصَّوْتَ أَقْصَاهُمْ كَمَا يَسْمَعُ أَدْنَاهُمْ(٣٢)] [يَقُولُ :(٣٣)] : أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ ، [يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ :(٣٤)] لَا [وفي رواية : وَلَا(٣٥)] يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَأَحَدٌ [وفي رواية : وَلِأَحَدٍ(٣٦)] مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَطْلُبُهُ بِمَظْلَمَةٍ [وفي رواية : عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ(٣٧)] [وفي رواية : عِنْدَهُ حَقٌّ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ(٣٨)] ، وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَدْخُلُ النَّارَ وَأَحَدٌ [وفي رواية : وَلِأَحَدٍ(٣٩)] [وفي رواية : وَلَهُ عِنْدَ أَحَدٍ(٤٠)] مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ [حَقٌّ(٤١)] يَطْلُبُهُ بِمَظْلَمَةٍ [وفي رواية : وَعِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ(٤٢)] [وفي رواية : يَطْلُبُهُ بِلَطْمَةٍ فَمَا سِوَاهَا(٤٣)] ، [حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ(٤٤)] حَتَّى اللَّطْمَةُ ، قَالَ : قُلْنَا [وفي رواية : قُلْتُ(٤٥)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤٦)] : كَيْفَ هُوَ [وفي رواية : كَيْفَ ذَا(٤٧)] وَأَنَّا [وفي رواية : وَكَيْفَ ، وَإِنَّا(٤٨)] إِنَّمَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٤٩)] نَأْتِي اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٠)] [وفي رواية : وَكَيْفَ وَنَحْنُ حُفَاةً(٥١)] عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا ؟ قَالَ : بِالْحَسَنَاتِ [وفي رواية : الْحَسَنَاتُ(٥٢)] وَالسَّيِّئَاتِ [وفي رواية : مِنْ أَعْمَالِكُمْ(٥٣)] [قَالَ : وَتَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : ( الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ(٥٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٤٩٥٣·الأحاديث المختارة٣٠٠٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١٤٩٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٢١٨·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  6. (٦)المعجم الكبير١٤٩٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  7. (٧)مسند أحمد١٦٢١٨·
  8. (٨)مسند أحمد١٦٢١٨·
  9. (٩)المعجم الكبير١٤٩٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  11. (١١)المعجم الكبير١٤٩٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦٢١٨·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٤٩٥٣·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٢١٨·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٤٩٥٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٢١٨·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٤٩٥٣·المستدرك على الصحيحين٨٨١٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٤٩٥٣·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٨٦٠١·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٨٦٠١·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٦٢١٨·المعجم الكبير١٤٩٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·الأحاديث المختارة٣٠٠٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٤٩٥٣·المعجم الأوسط٨٦٠١·المستدرك على الصحيحين٨٨١٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦٢١٨·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٦٢١٨·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٤٩٥٣·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٨٦٠١·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦٢١٨·المعجم الكبير١٤٩٥٣·المعجم الأوسط٨٦٠١·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·الأحاديث المختارة٣٠٠٤·شرح مشكل الآثار٤٠٥٩·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار٤٠٥٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٦٢١٨·المعجم الكبير١٤٩٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·الأحاديث المختارة٣٠٠٤·شرح مشكل الآثار٤٠٥٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦٢١٨·المعجم الأوسط٨٦٠١·المستدرك على الصحيحين٨٨١٣·شرح مشكل الآثار٤٠٥٩·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٨٦٠١·المستدرك على الصحيحين٨٨١٣·شرح مشكل الآثار٤٠٥٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٦٢١٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٦٢١٨·المعجم الأوسط٨٦٠١·المستدرك على الصحيحين٨٨١٣·شرح مشكل الآثار٤٠٥٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٦٢١٨·
  41. (٤١)مسند أحمد١٦٢١٨·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٨٦٠١·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٦٢١٨·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·شرح مشكل الآثار٤٠٥٩·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٦٢١٨·المعجم الكبير١٤٩٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩·الأحاديث المختارة٣٠٠٤·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٨٦٠١·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار٤٠٥٩·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٤٩٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٦٢١٨·المستدرك على الصحيحين٨٨١٣·شرح مشكل الآثار٤٠٥٩·
  51. (٥١)المعجم الأوسط٨٦٠١·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٤٩٥٣·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط٨٦٠١·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٧ / ٧
  • مسند أحمد · #16218

    أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ ، وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَلَهُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَقٌّ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ ، وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَلِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ حَقٌّ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ ، حَتَّى اللَّطْمَةَ . قَالَ : قُلْنَا : كَيْفَ وَإِنَّا إِنَّمَا نَأْتِي اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا ؟ قَالَ : بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقال . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : من بعد كما يسمعه من قرب .

  • المعجم الكبير · #14953

    يَحْشُرُ اللهُ الْعِبَادَ - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ قِبَلَ الشَّامِ - عُرَاةً حُفَاةً غُرْلًا بُهْمًا - قَالَ : قُلْتُ : مَا بُهْمًا ؟ قَالَ : لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ - فَيُنَادِي مُنَادِي بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ : أَنَا الْمَلِكُ الدَّيَّانُ ، لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، وَأَحَدٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَطْلُبُهُ بِمَظْلَمَةٍ ، وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَدْخُلُ النَّارَ وَأَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَطْلُبُهُ بِمَظْلَمَةٍ ، حَتَّى اللَّطْمَةُ . قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ ، وَإِنَّمَا نَأْتِي عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا ؟ قَالَ : الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ .

  • المعجم الأوسط · #8601

    يُجْمَعُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا ، يَسْمَعُ الصَّوْتَ أَقْصَاهُمْ كَمَا يَسْمَعُ أَدْنَاهُمْ ، يَقُولُ : أَنَا الْمَلِكُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، وَلِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ يَطْلُبُهُ بِلَطْمَةٍ فَمَا سِوَاهَا " ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ وَنَحْنُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا ؟ قَالَ : " مِنْ أَعْمَالِكُمْ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَافِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3659

    يَحْشُرُ اللهُ الْعِبَادَ - أَوْ قَالَ : النَّاسَ - عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا قَالَ : قُلْنَا : مَا بُهْمًا ؟ قَالَ : " لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ : أَنَا الْمَلِكُ ، أَنَا الدَّيَّانُ ، لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَعِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ ، حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ ، حَتَّى اللَّطْمَةَ " قَالَ : قُلْنَا : كَيْفَ ذَا ، وَإِنَّمَا نَأْتِي اللهَ غُرْلًا بُهْمًا ؟ قَالَ : " بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ " قَالَ : وَتَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ . صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8813

    يَوْمَ يُحْشَرُ الْعِبَادُ - أَوْ قَالَ : النَّاسُ - حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ : أَنَا الْمَلِكُ ، أَنَا الدَّيَّانُ ، لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَلِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عَلَيْهِ مَظْلِمَةٌ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ ، وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَلِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ حَتَّى اللَّطْمَةَ " ، قَالَ : قُلْنَا : كَيْفَ وَإِنَّمَا نَأْتِي اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عُرَاةً حُفَاةً غُرْلًا بُهْمًا ، قَالَ : " بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #3004

    يَحْشُرُ اللهُ الْعِبَادَ - أَوْ قَالَ : يَحْشُرُ اللهُ النَّاسَ - قَالَ : وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ ، عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا ، قُلْتُ : مَا بُهْمًا ؟ قَالَ : لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ ، قَالَ : فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ : أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ ، لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَأَحَدٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَطْلُبُهُ بِمَظْلَمَةٍ ، وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَدْخُلُ النَّارَ وَأَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَطْلُبُهُ بِمَظْلَمَةٍ ، حَتَّى اللَّطْمَةُ ، قَالَ : قُلْنَا : كَيْفَ هُوَ وَأَنَّا إِنَّمَا نَأْتِي اللهَ عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا ؟ قَالَ : بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى بِإِسْنَادِهِ بِطُولِهِ . وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ أَوَّلَهُ مُسْتَشْهِدًا بِهِ بِغَيْرِ إِسْنَادٍ تَعْلِيقًا .

  • شرح مشكل الآثار · #4059

    لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، وَلِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ ، وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَلِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ ، حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ ، حَتَّى اللَّطْمَةُ . قُلْنَا : وَكَيْفَ ، وَإِنَّا إِنَّمَا نَأْتِي اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا ؟ قَالَ : بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ . قَالَ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْخُذُ فِي الْآخِرَةِ اللَّطْمَةَ لِمَنْ لُطِمَهَا فِي الدُّنْيَا مِمَّنْ لَطَمَهُ إِيَّاهَا فِيهَا ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى وُجُوبِ ذَلِكَ كَانَ عَلَيْهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّهُ لَا حُجَّةَ عَلَيْنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا ; إِذْ كَانَ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ رَفَعَ عَنِ اللَّاطِمِ فِي الدُّنْيَا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ فِي لَطْمَتِهِ فِي الدُّنْيَا شَيْءٌ مِنْ قِصَاصٍ وَمِنْ غَيْرِهِ لِلَّذِي لَطَمَهَا إِيَّاهُ ; إِذْ كَانَ حَدُّهَا غَيْرَ مَقْدُورٍ عَلَيْهِ ، وَالْحُكُومَةُ فِيهَا غَيْرُ مَقْدُورٍ عَلَيْهَا ، فَرَفَعَ ذَلِكَ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا ، وَكَانَ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْآخِرَةِ قَادِرًا عَلَى الْوُقُوفِ عَلَى حَدِّهَا ; إِذْ كَانَ فِي الْآخِرَةِ يَتَوَلَّى الْحُكْمَ فِيهَا ، وَكَانَ الْمُتَوَلِّي لِلْحُكْمِ فِيهَا غَيْرُهُ مِنْ عِبَادِهِ مِمَّنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ مِنْهَا . فَقَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ وَجَدْنَا عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُوجِبُ الْقِصَاصَ فِي اللَّطْمَةِ .