حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 3659
3659
احتمال المشقة في طلب الحديث

أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَ هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ :

بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنْ رَجُلٍ مِنْ ج٢ / ص٤٣٨أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْقِصَاصِ ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ ، فَابْتَعْتُ بَعِيرًا ، فَشَدَدْتُ رَحْلِي عَلَيْهِ ، ثُمَّ سِرْتُ شَهْرًا حَتَّى قَدِمْتُ مِصْرَ ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُنَيْسٍ فَقُلْتُ لِلْبَوَّابِ : قُلْ لَهُ : جَابِرٌ عَلَى الْبَابِ . فَقَالَ : ابْنُ عَبْدِ اللهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ فَقَامَ يَطَأُ ثَوْبَهُ حَتَّى خَرَجَ إِلَيْهِ فَاعْتَنَقَنِي وَاعْتَنَقْتُهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ فِي الْقِصَاصِ ، فَخَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ أَوْ تَمُوتَ قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَهُ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَحْشُرُ اللهُ الْعِبَادَ - أَوْ قَالَ : النَّاسَ - عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا قَالَ : قُلْنَا : مَا بُهْمًا ؟ قَالَ : " لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ ، ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ : أَنَا الْمَلِكُ ، أَنَا الدَّيَّانُ ، لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَعِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ ، حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ ، حَتَّى اللَّطْمَةَ " قَالَ : قُلْنَا : كَيْفَ ذَا ، وَإِنَّمَا نَأْتِي اللهَ غُرْلًا بُهْمًا ؟ قَالَ : " بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ " قَالَ : وَتَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن أنيس القضاعيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي
    إسناده حسن
  • الحاكم
    صحيح الإسناد ولم يخرجاه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن أنيس القضاعي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة54هـ
  2. 02
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  3. 03
    عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة140هـ
  4. 04
    القاسم بن عبد الواحد بن أيمن المخزومي
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    همام بن يحيى بن دينار
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أنبأالاختلاط
    الوفاة163هـ
  6. 06
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  7. 07
    الوفاة271هـ
  8. 08
    الوفاة346هـ
  9. 09
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 22) برقم: (3004) والحاكم في "مستدركه" (2 / 437) برقم: (3659) ، (4 / 574) برقم: (8813) وأحمد في "مسنده" (6 / 3470) برقم: (16218) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 148) برقم: (4059) والطبراني في "الكبير" (14 / 275) برقم: (14953) والطبراني في "الأوسط" (8 / 265) برقم: (8601)

الشواهد89 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٩/٢٢) برقم ٣٠٠٤

[أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَهُ(١)] بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيِّ(٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣)] وَسَلَّمَ ، سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤)] وَسَلَّمَ [فِي الْقِصَاصِ(٥)] لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ [وفي رواية : وَلَمْ أَسْمَعْهُ(٦)] ، قَالَ : فَابْتَعْتُ [وفي رواية : فَاشْتَرَيْتُ(٧)] بَعِيرًا ، فَشَدَدْتُ [وفي رواية : ثُمَّ شَدَدْتُ(٨)] عَلَيْهِ رَحْلِي ، فَسِرْتُ إِلَيْهِ [وفي رواية : ثُمَّ سِرْتُ(٩)] شَهْرًا حَتَّى أَتَيْتُ الشَّامَ [وفي رواية : قَدِمْتُ مِصْرَ(١٠)] ، فَإِذَا هُوَ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(١١)] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنَّ [وفي رواية : فَقُلْتُ لِلْبَوَّابِ : قُلْ لَهُ(١٢)] جَابِرًا عَلَى الْبَابِ [وفي رواية : فَقُمْتُ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ(١٣)] ، قَالَ : فَرَجَعَ إِلَيَّ الرَّسُولُ ، فَقَالَ : جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [وفي رواية : فَقَالَ : ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ(١٤)] ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَرَجَعَ الرَّسُولُ ، فَرَجَعَ إِلَيَّ [وفي رواية : فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ فَقَامَ يَطَأُ ثَوْبَهُ حَتَّى خَرَجَ إِلَيْهِ(١٥)] فَاعْتَنَقَنِي وَاعْتَنَقْتُهُ [وفي رواية : فَخَرَجَ عَلَيَّ فَعَانَقَنِي وَعَانَقْتُهُ(١٦)] ، قَالَ : فَقُلْتُ [لَهُ(١٧)] : حَدِيثًا بَلَغَنِي أَنَّكَ [وفي رواية : حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ(١٨)] سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٩)] وَسَلَّمَ فِي الْمَظَالِمِ ، لَمْ أَسْمَعْهُ [وفي رواية : وَلَمْ أَسْمَعْهُ فِي الْقِصَاصِ(٢٠)] ، فَخَشِيتُ [وفي رواية : خَشِيتُ(٢١)] أَنْ أَمُوتَ أَوْ تَمُوتَ [وفي رواية : فَخَشِيتُ أَنْ يَمُوتَ أَوْ أَمُوتَ(٢٢)] قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَهُ ، [وفي رواية : رَكِبْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ ، إِلَى مِصْرَ ، أَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثِ الْقِصَاصِ(٢٣)] [فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ :(٢٤)] سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٥)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَحْشُر اللَّهُ الْعِبَادَ - أَوْ قَالَ : يَحْشُرُ اللَّهُ النَّاسَ [وفي رواية : يُجْمَعُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ(٢٦)] - قَالَ : وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى [وفي رواية : قِبَلَ(٢٧)] الشَّامِ ، [حُفَاةً(٢٨)] عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا ، قُلْتُ : مَا [وفي رواية : وَمَا(٢٩)] بُهْمًا ؟ قَالَ : لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ ، قَالَ : فَيُنَادِيهِمْ [وفي رواية : ثُمَّ يُنَادِيهِمْ(٣٠)] [وفي رواية : فَيُنَادِي مُنَادِي(٣١)] بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ [وفي رواية : يَسْمَعُ الصَّوْتَ أَقْصَاهُمْ كَمَا يَسْمَعُ أَدْنَاهُمْ(٣٢)] [يَقُولُ :(٣٣)] : أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ ، [يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ :(٣٤)] لَا [وفي رواية : وَلَا(٣٥)] يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَأَحَدٌ [وفي رواية : وَلِأَحَدٍ(٣٦)] مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَطْلُبُهُ بِمَظْلَمَةٍ [وفي رواية : عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ(٣٧)] [وفي رواية : عِنْدَهُ حَقٌّ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ(٣٨)] ، وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَدْخُلُ النَّارَ وَأَحَدٌ [وفي رواية : وَلِأَحَدٍ(٣٩)] [وفي رواية : وَلَهُ عِنْدَ أَحَدٍ(٤٠)] مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ [حَقٌّ(٤١)] يَطْلُبُهُ بِمَظْلَمَةٍ [وفي رواية : وَعِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ(٤٢)] [وفي رواية : يَطْلُبُهُ بِلَطْمَةٍ فَمَا سِوَاهَا(٤٣)] ، [حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ(٤٤)] حَتَّى اللَّطْمَةُ ، قَالَ : قُلْنَا [وفي رواية : قُلْتُ(٤٥)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤٦)] : كَيْفَ هُوَ [وفي رواية : كَيْفَ ذَا(٤٧)] وَأَنَّا [وفي رواية : وَكَيْفَ ، وَإِنَّا(٤٨)] إِنَّمَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٤٩)] نَأْتِي اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٠)] [وفي رواية : وَكَيْفَ وَنَحْنُ حُفَاةً(٥١)] عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا ؟ قَالَ : بِالْحَسَنَاتِ [وفي رواية : الْحَسَنَاتُ(٥٢)] وَالسَّيِّئَاتِ [وفي رواية : مِنْ أَعْمَالِكُمْ(٥٣)] [قَالَ : وَتَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : ( الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ(٥٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٤٩٥٣·الأحاديث المختارة٣٠٠٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١٤٩٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٢١٨·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  6. (٦)المعجم الكبير١٤٩٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  7. (٧)مسند أحمد١٦٢١٨·
  8. (٨)مسند أحمد١٦٢١٨·
  9. (٩)المعجم الكبير١٤٩٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  11. (١١)المعجم الكبير١٤٩٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦٢١٨·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٤٩٥٣·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٢١٨·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٤٩٥٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٢١٨·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٤٩٥٣·المستدرك على الصحيحين٨٨١٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٤٩٥٣·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٨٦٠١·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٨٦٠١·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٦٢١٨·المعجم الكبير١٤٩٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·الأحاديث المختارة٣٠٠٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٤٩٥٣·المعجم الأوسط٨٦٠١·المستدرك على الصحيحين٨٨١٣·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦٢١٨·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٦٢١٨·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٤٩٥٣·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٨٦٠١·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦٢١٨·المعجم الكبير١٤٩٥٣·المعجم الأوسط٨٦٠١·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·الأحاديث المختارة٣٠٠٤·شرح مشكل الآثار٤٠٥٩·
  34. (٣٤)شرح مشكل الآثار٤٠٥٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٦٢١٨·المعجم الكبير١٤٩٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·الأحاديث المختارة٣٠٠٤·شرح مشكل الآثار٤٠٥٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦٢١٨·المعجم الأوسط٨٦٠١·المستدرك على الصحيحين٨٨١٣·شرح مشكل الآثار٤٠٥٩·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٨٦٠١·المستدرك على الصحيحين٨٨١٣·شرح مشكل الآثار٤٠٥٩·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٦٢١٨·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٦٢١٨·المعجم الأوسط٨٦٠١·المستدرك على الصحيحين٨٨١٣·شرح مشكل الآثار٤٠٥٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٦٢١٨·
  41. (٤١)مسند أحمد١٦٢١٨·
  42. (٤٢)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٨٦٠١·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٦٢١٨·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·شرح مشكل الآثار٤٠٥٩·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٦٢١٨·المعجم الكبير١٤٩٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩·الأحاديث المختارة٣٠٠٤·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٨٦٠١·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩·
  48. (٤٨)شرح مشكل الآثار٤٠٥٩·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٤٩٥٣·المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩٨٨١٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٦٢١٨·المستدرك على الصحيحين٨٨١٣·شرح مشكل الآثار٤٠٥٩·
  51. (٥١)المعجم الأوسط٨٦٠١·
  52. (٥٢)المعجم الكبير١٤٩٥٣·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط٨٦٠١·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٣٦٥٩·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١3659
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
رَحْلِي(المادة: رحلي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ الرَّاحِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ الَّتِي يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ لِمَرْكَبِهِ وَرَحْلِهِ عَلَى النَّجَابَةِ وَتَمَامِ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةِ الْإِبِلِ عُرِفَتْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ كَإِبِلٍ مِائَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَمَرَ لَهُ بِرَاحِلَةٍ رَحِيلٍ أَيْ قَوِيٍّ عَلَى الرِّحْلَةِ ، وَلَمْ تَثْبُتِ الْهَاءُ فِي رَحِيلٍ ، لِأَنَّ الرَّاحِلَةَ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي نَجَابَةٍ وَلَا رُحْلَةٍ الرُّحْلَةُ بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَالْجَوْدَةُ أَيْضًا ، وَتُرْوَى بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الِارْتِحَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّورَ وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْلٍ . يُقَالُ لِمَنْزِلِ الْإِنْسَانِ وَمَسْكَنِهِ : رَحْلُهُ . وَانْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا : أَيْ مَنَازِلِنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَوَّلْتُ رَحْلِي الْبَارِحَةَ كَنَى بِرَحْلِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ ، أَرَادَ بِ

لسان العرب

[ رحل ] رحل : الرَّحْلُ : مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ ، قَالَ طَرَفَةُ : جَازَتِ الْبَيْدَ إِلَى أَرْحُلِنَا آخِرَ اللَّيْلِ بِيَعْفُورٍ خَدِرِ وَالرِّحَالَةُ : نَحْوُهُ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ ، وَأَنْكَرَ الْأَزْهَرِيُّ ذَلِكَ ، قَالَ : الرَّحْلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الرَّحْلُ بِجَمِيعِ رَبَضِهِ وَحَقَبِهِ وَحِلْسِهِ وَجَمِيعِ أَغْرُضِهِ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ أَيْضًا لِأَعْوَادِ الرَّحْلِ بِغَيْرِ أَدَاةٍ رَحْلٌ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ رَحْلِي وَأَدَاةَ رَحْلِي عَلَى حَزَابٍ كَأَتَانِ الضَّحْلِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الرِّحَالَةُ فَهِيَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْجِ وَتُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَتَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ مِنَ الْإِبِلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : فَتَرُوا النَّجَائِبَ عِنْدَ ذَ لِكَ بِالرِّحَالِ وَبِالرَّحَائِلِ وَقَالَ عَنْتَرَةُ فَجَعَلَهَا سَرْجًا : إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزَمِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الرَّحْلَ وَالرِّحَالَةَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ . وَالرَّحْلُ فِي غَيْرِ هَذَا : مَنْزِلُ الرَّجُلِ وَمَسْكَنُهُ وَبَيْتُهُ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ عَلَى الرَّجُلِ رَحْلَهُ أَيْ : مَنْزِلَهُ وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ : أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي بَ

غُرْلًا(المادة: غرلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً حُفَاةً غُرْلًا ، الْغُرْلُ : جَمْعُ الْأَغْرَلِ ، وَهُوَ الْأَقْلَفُ . وَالْغُرْلَةُ : الْقُلْفَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " لَأَنْ أَحْمِلَ عَلَيْهِ غُلَامًا رَكِبَ الْخَيْلَ عَلَى غُرْلَتِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَكَ عَلَيْهِ " يُرِيدُ رَكِبَهَا فِي صِغَرِهِ وَاعْتَادَهَا قَبْلَ أَنْ يُخْتَنَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ " كَانَ يَشُورُ نَفْسَهُ عَلَى غُرْلَتِهِ " أَيْ : يَسْعَى وَيَخِفُّ وَهُوَ صَبِيٌّ . * وَحَدِيثُ الزِّبْرِقَانِ " أَحَبُّ صِبْيَانِنَا إِلَيْنَا الطَّوِيلُ الْغُرْلَةِ " إِنَّمَا أَعْجَبُهُ طُولُهَا لِتَمَامِ خَلْقِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ غرل ] غرل : الْغُرْلَةُ : الْقُلْفَةُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : لَأَنْ أَحْمِلَ عَلَيْهِ غُلَامًا رَكِبَ الْخَيْلَ عَلَى غُرْلَتِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَكَ عَلَيْهِ ؛ يُرِيدُ رَكِبَهَا فِي صِغَرِهِ وَاعْتَادَهَا قَبْلَ أَنْ يُخْتَنَ . وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ : كَانَ يَشُورُ نَفْسَهُ عَلَى غُرْلَتِهِ أَيْ يَسْعَى وَيَخِفُّ وَهُوَ صَبِيٌّ . وَفِي حَدِيثِ الزِّبْرِقَانِ : أَحَبُّ صِبْيَانِنَا إِلَيْنَا الطَّوِيلُ الْغُرْلَةُ ؛ إِنَّمَا أَعْجَبَهُ طُولُهَا لِتَمَامِ خَلْقِهِ . وَالْغُرْلُ : الْقُلْفُ . وَالْأَغْرَلُ : الْأَقْلَفُ . الْأَحْمَرُ : رَجُلٌ أَرْغَلُ وَأَغْرَلُ وَهُوَ الْأَقْلَفُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً حُفَاةً غُرْلًا بُهْمًا أَيْ قُلْفًا ؛ وَالْغُرْلُ : جَمْعُ الْأَغْرَلِ . وَعَامٌ أَغْرَلُ : خَصِيبٌ . وَعَيْشٌ أَغْرَلُ أَيْ وَاسِعٌ . وَرَجُلٌ غَرِلٌ : مُسْتَرْخِي الْخَلْقِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : لَا غَرِلَ الْخَلْقِ وَلَا قَصِيرَ وَرُمْحٌ غَرِلٌ : سَيِّئُ الطُّولِ مُفْرِطُهُ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْعَجَّاجِ أَيْضًا . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْغِرْيَلُ وَالْغِرْيَنُ مَا يَبْقَى مِنَ الْمَاءِ فِي الْحَوْضِ ، وَالْغَدِيرُ الَّذِي تَبْقَى فِيهِ الدَّعَامِيصُ لَا يُقْدَرُ عَلَى شُرْبِهِ ، وَكَذَلِكَ مَا يَبْقَى فِي أَسْفَلِ الْقَارُورَةِ مِنَ الثُّفْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ ثُفْلُ مَا صُبِغَ بِهِ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْغِرْيَلُ أَنْ يَجِيءَ السَّيْلُ فَيَثْبُتُ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَنْضُبُ ، فَإِذَا جَفَّ رَأَيْتَ الطِّينَ رَقِيقًا قَدْ جَفَّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ قَدْ تَشَقَّقَ ؛ وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ فِي كِتَابِ الْمَطَرِ : هُوَ الطِّينُ يَحْمِلُهُ السَّيْلُ فَيَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، رَطْبً

تُجْزَى(المادة: تجزي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَزَا ) * فِي حَدِيثِ الضَّحِيَّةِ : " لَا تَجْزِي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ " أَيْ لَا تَقْضِي . يُقَالُ جَزَى عَنِّي هَذَا الْأَمْرُ : أَيْ قَضَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْحَائِضِ : " قَدْ كُنَّ نِسَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحِضْنَ ، فَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَجْزِينَ " أَيْ يَقْضِينَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا : أَيْ أَعْطَاهُ جَزَاءَ مَا أَسْلَفَ مِنْ طَاعَتِهِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : أَجْزَأَتْ عَنْهُ شَاةٌ ، بِالْهَمْزِ : أَيْ قَضَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " إِذَا أَجْرَيْتَ الْمَاءَ عَلَى الْمَاءِ جَزَى عَنْكَ " وَيُرْوَى بِالْهَمْزِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ " قَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي تَأْوِيلِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَأَنَّهُ لِمَ خَصَّ الصَّوْمَ وَالْجَزَاءَ عَلَيْهِ بِنَفْسِهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنْ كَانَتِ الْعِبَادَاتُ كُلُّهَا لَهُ وَجَزَاؤُهَا مِنْهُ ، وَذَكَرُوا فِيهِ وُجُوهًا مَدَارُهَا كُلُّهَا عَلَى أَنَّ الصَّوْمَ سِرٌّ بَيْنَ اللَّهِ وَالْعَبْدِ لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ سِوَاهُ ، فَلَا يَكُونُ الْعَبْدُ صَائِمًا حَقِيقَةً إِلَّا وَهُوَ مُخْلِصٌ فِي الطَّاعَةِ ، وَهَذَا وَإِنْ كَانَ كَمَا قَالُوا فَإِنَّ غَيْرَ الصَّوْمِ مِنَ الْعِبَادَاتِ يُشَارِكُهُ فِي سِرِّ الطَّاعَةِ ، كَالصَّلَاةِ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ ، أَوْ فِي ثَوْبٍ نَجِسٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْرَارِ الْمُقْتَرِنَةِ بِالْعِبَادَاتِ الَّتِي لَا يَعْرِفُهَا إِلَّا اللَّهُ وَصَاحِبُهَا . وَأَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي تَأْوِيلِ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    561 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في اللطمة هل فيها قصاص أم لا ؟ . 4064 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا إسرائيل بن يونس ، عن عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أن رجلا من الأنصار وقع في أب للعباس كان في الجاهلية ، فلطمه العباس ، فجاء قومه ، فقالوا : والله لنلطمنه كما لطمه ، فلبسوا السلاح ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصعد المنبر ، وقال : يا أيها الناس ، أي أهل الأرض أكرم على الله ؟ قالوا : أنت . قال : فإن العباس مني وأنا منه ، فلا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا ، فجاء القوم ، فقالوا : يا رسول الله ، نعوذ بالله من غضبك ، فاستغفر لنا . فقال قائل : ففي هذا الحديث أن قوم الملطوم طلبوا القصاص من اللطمة التي كانت من العباس إلى صاحبهم ، ولم ينكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم ، ففي ذلك ما قد دل على وجوب القصاص في اللطمة ، وأنتم لا تقولون ذلك في جملتكم ، ولا أهل المدينة سواكم . 4065 - وذكر ما قد حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال مالك : لا قصاص في اللطمة ؛ لأنه لا يدرى ما حدها . قال : وفي ذلك ما قد دل على خروجكم من هذا الحديث لا إلى حديث مثله . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه : أنا ما خرجنا عن هذا الحديث ولا تركناه ، وما هو حجة علينا في دفعنا القصاص من اللطمة ، بل هو حجة لنا في ذلك ؛ لأن القصاص لو كان فيها واجبا لأباح رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذه ممن وجب عليه من وجب له ، ولما منعه من ذلك جلالة منزلة من وجب عليه ، كما لم يمنعه من فاطمة التي هي إليه أقرب من العباس ، بأن قال : والله لو أن فاطمة سرقت لقطعت يدها . ولكنه لم ير اللطمة التي كانت موجبة شيئا ، فترك لذلك أخذ شيء بها من العباس للذي كان منه إليه ، ومعقول في نفس الفقه أن من أخذ شيئا عمدا يوجب أخذه عليه شيئا ، أنه إذا أخذه غير عمد وجب عليه في أخذه إياه شيء إما مثله وإما غيره ، من ذلك أن رجلا لو استهلك لرجل مالا على خطأ كان منه أن عليه له مثله إن كان له مثل ، أو قيمته إن كان لا مثل له ، وأنه لو قتله عمدا لوجب عليه القصاص ، ولو قتله خطأ وجبت عليه الدية ، فكان مثل ذلك ما ذكرنا من اللطمة التي لم تجرح ولم تؤثر في وجه الملطوم أثرا ، لا شيء فيها إذا كان ذلك خطأ ، فمثل ذلك إذا كانت عمدا لا شيء فيها ، ولهذا المعنى - والله أعلم - ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ للذي لطمه العباس من العباس لطمته إياه شيئا من قود ومن غيره . فقال : فقد رويتم عن رسو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    3659 أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَ هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْقِصَاصِ ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ ، فَابْتَعْتُ بَعِيرًا ، فَشَدَدْتُ رَحْلِي عَلَيْهِ ، ثُمَّ سِرْتُ شَهْرًا حَتَّى قَدِمْتُ مِصْرَ ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُنَيْسٍ فَقُلْتُ لِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث