حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا سَلَمَةُ بنُ الفَضلِ نَا ابنُ إِسحَاقَ عَنِ العَلَاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي مَاجِدَةَ السَّهمِيِّ
عَارَمْتُ غُلَامًا بِمَكَّةَ ، فَعَضَّ أُذُنِي فَقَطَعَ مِنْهَا ، أَوْ عَضِضْتُ أُذُنَهُ فَقَطَعْتُ مِنْهَا ، [وفي رواية : قَطَعْتُ مِنْ أُذُنِ غُلَامٍ ، أَوْ قُطِعَ مِنْ أُذُنِي(١)] [وفي رواية : قَاتَلْتُ غُلَامًا ، فَجَدَعْتُ أُذُنَهُ أَوْ جَدَعَ أُذُنِي(٢)] فَلَمَّا قَدِمَ [وفي رواية : فَقَدِمَ(٣)] عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَاجًّا رُفِعْنَا إِلَيْهِ [وفي رواية : فَاجْتَمَعْنَا إِلَيْهِ(٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَقَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَرُفِعْنَا إِلَيْهِ ، وَهُوَ خَارِجٌ ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَيْهِ(٥)] فَقَالَ : انْطَلِقُوا بِهِمَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَإِنْ كَانَ الْجَارِحُ بَلَغَ أَنْ يُقْتَصَّ مِنْهُ ، فَلْيَقْتَصَّ ، قَالَ : فَلَمَّا انْتُهِيَ بِنَا إِلَى عُمَرَ نَظَرَ إِلَيْنَا فَقَالَ : نَعَمْ قَدْ بَلَغَ هَذَا أَنْ يُقْتَصَّ مِنْهُ [وفي رواية : فَرَفَعَنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ هَذَا قَدْ بَلَغَ الْقِصَاصَ(٦)] ادْعُوا لِي حَجَّامًا [لِيَقْتَصَّ مِنْهُ(٧)] [مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٨)] ، فَلَمَّا ذَكَرَ [وفي رواية : دُعِيَ(٩)] الْحَجَّامَ قَالَ : أَمَا إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قَدْ أَعْطَيْتُ خَالَتِي غُلَامًا [وفي رواية : إِنِّي وَهَبْتُ لِخَالَتِي غُلَامًا(١٠)] وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَارِكَ اللَّهُ لَهَا فِيهِ ، وَقَدْ نَهَيْتُهَا أَنْ تَجْعَلَهُ حَجَّامًا ، أَوْ قَصَّابًا ، أَوْ صَائِغًا [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهَا : لَا تُسَلِّمِيهِ حَجَّامًا ، وَلَا صَائِغًا ، وَلَا قَصَّابًا(١١)] .