11807 - ج٦ / ص١٢٨( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ أَوْجَزَ مِنْهُ . قَالَ : وَثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُرَقِيُّ ، عَنْ أَبِي مَاجِدَةَ - رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَهْمٍ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ بِمَعْنَاهُ . مَحْمُولٌ عَلَى التَّنْزِيهِ لَا عَلَى التَّحْرِيمِ ، وَأَمَّا كَسْبُ الْحَجَّامِ فَالْكَلَامُ فِيهِ مَذْكُورٌ فِي الْمُخْتَصَرِ فِي الرُّبُعِ الْأَخِيرِ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ.متن مخفي
قَاتَلْتُ غُلَامًا فَجَدَعْتُ أُذُنَهُ أَوْ جَدَعَ أُذُنِي قَالَ فَقَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَرُفِعْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ خَارِجٌ فَاخْتَصَمْنَا إِلَيْهِ فَرَفَعَنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ قَدْ بَلَغَ الْقِصَاصُ ادْعُوا لِي حَجَّامًا يَقْتَصُّ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا سَمِعْتُ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنِّي وَهَبْتُ لِخَالَتِي غُلَامًا أَرْجُو أَنْ يُبَارَكَ لَهَا فِيهِ وَقُلْتُ لَهَا لَا تُسَلِّمِيهِ حَجَّامًا وَلَا قَصَّابًا وَلَا صَائِغًا
- 01الوفاة23هـ
- 02الوفاة—
- 03الوفاة130هـ
- 04الوفاة150هـ
- 05الوفاة184هـ
- 06الوفاة256هـ
- 07الوفاة275هـ
- 08ابن داسةفي هذا السند:أنبأالوفاة346هـ
- 09أبو علي الروذباريفي هذا السند:أخبرناالوفاة403هـ
- 10الوفاة458هـ
أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 280) برقم: (3428) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 127) برقم: (11807) ، (6 / 127) برقم: (11806) وأحمد في "مسنده" (1 / 41) برقم: (102)
عَارَمْتُ غُلَامًا بِمَكَّةَ ، فَعَضَّ أُذُنِي فَقَطَعَ مِنْهَا ، أَوْ عَضِضْتُ أُذُنَهُ فَقَطَعْتُ مِنْهَا ، [وفي رواية : قَطَعْتُ مِنْ أُذُنِ غُلَامٍ ، أَوْ قُطِعَ مِنْ أُذُنِي(١)] [وفي رواية : قَاتَلْتُ غُلَامًا ، فَجَدَعْتُ أُذُنَهُ أَوْ جَدَعَ أُذُنِي(٢)] فَلَمَّا قَدِمَ [وفي رواية : فَقَدِمَ(٣)] عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَاجًّا رُفِعْنَا إِلَيْهِ [وفي رواية : فَاجْتَمَعْنَا إِلَيْهِ(٤)] [وفي رواية : قَالَ : فَقَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَرُفِعْنَا إِلَيْهِ ، وَهُوَ خَارِجٌ ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَيْهِ(٥)] فَقَالَ : انْطَلِقُوا بِهِمَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَإِنْ كَانَ الْجَارِحُ بَلَغَ أَنْ يُقْتَصَّ مِنْهُ ، فَلْيَقْتَصَّ ، قَالَ : فَلَمَّا انْتُهِيَ بِنَا إِلَى عُمَرَ نَظَرَ إِلَيْنَا فَقَالَ : نَعَمْ قَدْ بَلَغَ هَذَا أَنْ يُقْتَصَّ مِنْهُ [وفي رواية : فَرَفَعَنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ هَذَا قَدْ بَلَغَ الْقِصَاصَ(٦)] ادْعُوا لِي حَجَّامًا [لِيَقْتَصَّ مِنْهُ(٧)] [مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٨)] ، فَلَمَّا ذَكَرَ [وفي رواية : دُعِيَ(٩)] الْحَجَّامَ قَالَ : أَمَا إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قَدْ أَعْطَيْتُ خَالَتِي غُلَامًا [وفي رواية : إِنِّي وَهَبْتُ لِخَالَتِي غُلَامًا(١٠)] وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَارِكَ اللَّهُ لَهَا فِيهِ ، وَقَدْ نَهَيْتُهَا أَنْ تَجْعَلَهُ حَجَّامًا ، أَوْ قَصَّابًا ، أَوْ صَائِغًا [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهَا : لَا تُسَلِّمِيهِ حَجَّامًا ، وَلَا صَائِغًا ، وَلَا قَصَّابًا(١١)] .
( نَزَّهَ ) ( س ) فِيهِ : كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى إِلَّا نَزَّهَهُ . أَصْلُ النَّزْهِ : الْبُعْدُ . وَتَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى : تَبْعِيدُهُ عَمَّا لَا يَجُوزُ عَلَيْهِ مِنَ النَّقَائِصِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، فِي تَفْسِيرِ سُبْحَانَ اللَّهِ هُوَ تَنْزِيهُهُ ، أَيْ إِبْعَادُهُ عَنِ السُّوءِ ، وَتَقْدِيسُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : الْإِيمَانُ نَزِهٌ . أَيْ بَعِيدٌ عَنِ الْمَعَاصِي . ( س ) وَحَدِيثُ عُمَرَ : الْجَابِيَةُ أَرْضٌ نَزِهَةٌ . أَيْ بَعِيدَةٌ عَنِ الْوَبَاءِ . وَالْجَابِيَةُ : قَرْيَةٌ بِدِمَشْقَ . وَحَدِيثُ عَائِشَةَ : صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا فَرَخَّصَ فِيهِ فَتَنَزَّهَ عَنْهُ قَوْمٌ " أَيْ تَرَكُوهُ وَأَبْعَدُوا عَنْهُ ، وَلَمْ يَعْمَلُوا بِالرُّخْصَةِ فِيهِ . وَقَدْ نَزُهَ نَزَاهَةً ، وَتَنَزَّهَ تَنَزُّهًا ، إِذَا بَعُدَ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُعَذَّبِ فِي قَبْرِهِ : كَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنَ الْبَوْلِ ، أَيْ لَا يَسْتَبْرِئُ وَلَا يَتَطَهَّرُ ، وَلَا يَسْتَبْعِدُ مِنْهُ .
[ نزه ] نزه : النُّزْهَةُ : مَعْرُوفَةٌ . وَالتَّنَزُّهُ : التَّبَاعُدُ ، وَالِاسْمُ النُّزْهَةُ . وَمَكَانٌ نَزِهٌ وَنَزِيهٌ ، وَقَدْ نَزِهَ نَزَاهَةً وَنَزَاهِيَةً ، وَقَدْ نَزَهَتِ الْأَرْضُ ، بِالْكَسْرِ . وَأَرْضٌ نَزْهَةٌ وَنَزِهَةٌ بَعِيدَةٌ عَذْبَةٌ نَائِيَةٌ مِنَ الْأَنْدَاءِ وَالْمِيَاهِ وَالْغَمَقِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَخَرَجْنَا نَتَنَزَّهُ فِي الرِّيَاضِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْبُعْدِ ، وَقَدْ نَزِهَتِ الْأَرْضُ ، بِالْكَسْرِ . وَيُقَالُ : ظَلِلْنَا مُتَنَزِّهِينَ إِذَا تَبَاعَدُوا عَنِ الْمِيَاهِ . وَهُوَ يَتَنَزَّهُ عَنِ الشَّيْءِ إِذَا تَبَاعَدَ عنْهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : الْجَابِيَةُ أَرْضٌ نَزِهَةٌ أَيْ بَعِيدَةٌ عَنِ الْوَبَاءِ . وَالْجَابِيَةُ : قَرْيَةٌ بِدِمَشْقَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَتَنَزَّهَ الْإِنْسَانُ خَرَجَ إِلَى الْأَرْضِ النَّزِهَةِ ، قَالَ : وَالْعَامَّةُ يَضَعُونَ الشَّيْءَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ وَيَغْلَطُونَ فَيَقُولُونَ : خَرَجْنَا نَتَنَزَّهُ ؛ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْبَسَاتِينِ ؛ فَيَجْعَلُونَ التَّنَزُّهَ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَسَاتِينِ وَالْخُضَرِ وَالرِّيَاضِ ، وَإِنَّمَا التَّنَزُّهُ التَّبَاعُدُ عَنِ الْأَرْيَافِ وَالْمِيَاهِ ; حَيْثُ لَا يَكُونُ مَاءٌ وَلَا نَدًى وَلَا جَمْعُ نَاسٍ ، وَذَلِكَ شِقُّ الْبَادِيَةِ ، وَمِنْهُ قِيلَ : فُلَانٌ يَتَنَزَّهُ عَنِ الْأَقْدَارِ وَيُنَزِّهُ نَفْسَهُ عَنْهَا أَيْ يُبَاعِدُ نَفْسَهُ عَنْهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ أُسَامَةَ بْنِ حَبِيبٍ الْهُذَلِيِّ : كَأَسْحَمَ فَرْدٍ عَلَى حَافَّةٍ يُشَرِّدُ عَنْ كَتِفَيْهِ الذُّبَابَا أَقَبَّ رَبَاعٍ بِنُزْهِ الْفَلَا ةِ ، لَا يَرِدُ الْمَاءَ إِلَّا ائْتِيابَا </شع
- سنن البيهقي الكبرى
11807 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ أَوْجَزَ مِنْهُ . قَالَ : وَثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي </مصطل