حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ وَأَبُو بَكرٍ قَالَا ثَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ

١١ حديثًا٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي

أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ وَجَأَهُ رَجُلٌ بِقَرْنٍ - [وفي رواية : طَعَنَ رَجُلٌ آخَرَ بِقَرْنٍ فِي رِجْلِهِ فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] [وفي رواية : طَعَنَ رَجُلٌ آخَرَ بِقَرْنٍ فِي زِحَامٍ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بِقَرْنٍ ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ اقْتَصَّ لِي [وفي رواية : أَقِدْنِي(٤)] ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَتَّى تَبْرَأَ [وفي رواية : انْتَظِرْ(٥)] ، ثُمَّ أَتَاهُ [الثَّانِيَةَ(٦)] فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ اقْتَصَّ لِي [وفي رواية : أَقِدْنِي(٧)] ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَتَّى تَبْرَأَ [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : انْتَظِرْ(٩)] ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ [أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(١٠)] فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ اقْتَصَّ لِي [وفي رواية : أَقِدْنِي(١١)] ، فَاقْتَصَّ [وفي رواية : فَأَقَادَهُ(١٢)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقَادَهُ(١٣)] ، فَبَرَأَ الْمُقْتَصُّ مِنْهُ ، وَبَقِيَ بِرِجْلِ الْمُقْتَصِّ لَهُ عَرَجٌ [وفي رواية : فَبَرَأَ الْأَوَّلُ وَشُلَّتْ رِجْلُ الْآخَرِ(١٤)] [وفي رواية : فَعَرَجَ الْمُسْتَقِيدُ(١٥)] ، [فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم(١٦)] فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ بِرِجْلِي عَرَجٌ فَاقْتَصَّ [وفي رواية : أَقِدْنِي مَرَّةً أُخْرَى(١٧)] [وفي رواية : حَقِّي(١٨)] ، فَقَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] : اذْهَبْ فَقَدِ اقْتُصَّ لَكَ [وفي رواية : قَالَ : لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ قَدْ قُلْتُ لَكَ : انْتَظِرْ فَأَبَيْتَ(٢٠)] [وفي رواية : أَبْعَدَ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ ، لَا شَيْءَ لَكَ(٢١)] [وفي رواية : لَا حَقَّ لَكَ(٢٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٦٢١٣·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦٩٠٠·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٦٩٠١·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٨٠٦١·سنن البيهقي الكبرى١٦٢١٣·سنن الدارقطني٣١٢٥·شرح مشكل الآثار٦٩٠٠٦٩٠١·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٢١٣·شرح مشكل الآثار٦٩٠٠·
  6. (٦)شرح مشكل الآثار٦٩٠٠·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٨٠٦١·سنن البيهقي الكبرى١٦٢١٣·سنن الدارقطني٣١٢٥·شرح مشكل الآثار٦٩٠٠٦٩٠١·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٦٩٠٠٦٩٠١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٢١٣·شرح مشكل الآثار٦٩٠٠·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٦٩٠٠·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق١٨٠٦١·سنن البيهقي الكبرى١٦٢١٣·سنن الدارقطني٣١٢٥·شرح مشكل الآثار٦٩٠٠٦٩٠١·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٨٠٦١·سنن البيهقي الكبرى١٦٢١٣·سنن الدارقطني٣١٢٥·شرح مشكل الآثار٦٩٠٠·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٦٩٠١·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٢١٣·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٦٩٠١·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٢١٣·شرح مشكل الآثار٦٩٠٠٦٩٠١·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٢١٣·شرح مشكل الآثار٦٩٠٠·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق١٨٠٦١·سنن الدارقطني٣١٢٥·شرح مشكل الآثار٦٩٠١·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق١٨٠٦١·سنن البيهقي الكبرى١٦٢١١١٦٢١٣·سنن الدارقطني٣١٢٥·شرح مشكل الآثار٦٩٠٠٦٩٠١·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٦٢١٣·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٦٩٠١·
  22. (٢٢)سنن الدارقطني٣١٢٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابٌ اسْتِيفَاءِ الْقَصَاصِ قَبْلَ انْدِمَالِ الْجُرْحِ ، وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ " ح 309 " قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ ذَاكِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَمْلِيِّ ، أَخْبَرَكَ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُمَوِيُّ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَعُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ ، وَيَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلًا جُرِحَ ؛ فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَقِيدَ ، فَنَهَى…
الأحاديث١١ / ١١
  • مصنف عبد الرزاق · #18061

    لَا شَيْءَ لَكَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #18062

    عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ مِثْلَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16211

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو بَكْرٍ قَالَا : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16213

    لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ قَدْ قُلْتُ لَكَ : انْتَظِرْ فَأَبَيْتَ . ( وَكَذَلِكَ ) رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ جَابِرٍ .

  • سنن الدارقطني · #3125

    لَا حَقَّ لَكَ .

  • سنن الدارقطني · #3126

    / 1 - 30 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ : مِثْلَهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #6900

    لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ ، قُلْتُ لَكَ : انْتَظِرْ فَأَبَيْتَ هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ يُونُسُ إِمْلَاءً فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ ، وَقَدْ كَانَ الْمُزَنِيُّ حَدَّثَنَاهُ قَبْلَ ذَلِكَ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ عَنِ الشَّافِعِيِّ ، عَنْ سُفْيَانَ بِغَيْرِ شَكٍّ فِيهِ ، وَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَهُ لِلرَّجُلِ : " انْتَظِرْ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَمِنْ أَخْذِهِ لَهُ بِالْقَوَدِ لَمَّا سَأَلَهُ إِيَّاهُ فِي الْمَرَّةِ الرَّابِعَةِ ، وَإِنَّمَا حَمَلَنَا عَلَى أَنْ أَتَيْنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابِنَا مَعَ انْقِطَاعِهِ ; لِأَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ قَدْ كَانَ حَدَّثَ بِهِ ، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، وَذَكَرَ لِي ذَلِكَ غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ . وَقَدْ رَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ هَذَا الْحَدِيثَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ كَمَا رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْهُ ، وَذَكَرَ فِيهِ أَنْ يَنْتَظِرَ حَتَّى يَبْرَأَ مِنَ الْجِنَايَةِ عَلَيْهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #6901

    أَبْعَدَ اللهُ عَنْ ذَلِكَ ، لَا شَيْءَ لَكَ . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ، فَعَقَلْنَا أَنَّ مَنْعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَجْنِيَّ عَلَيْهِ مِنَ الْقَوَدِ حِينَ سَأَلَهُ إِيَّاهُ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ ، وَقَدْ وَجَبَ لَهُ الْقَوَدُ ; لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ قَدْ وَجَبَ لَهُ لَمَا مَنَعَهُ مِنْهُ ، وَأَوْفَاهُ الْوَاجِبَ مِنْهُ ، وَلَمَّا سَأَلَهُ الْقَوَدَ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَأَجَابَهُ إِلَيْهِ ، فَأَقَادَهُ دَلَّ ذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ وَجَبَ لَهُ فِيهِ ; لِأَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ لَمَا أَخَذَ لَهُ غَيْرَ وَاجِبٍ لَهُ . وَكَانَ جُمْلَةُ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ : أَنَّ الْقَوَدَ مِنَ الْجِنَايَةِ عِنْدَ وُقُوعِهَا عَلَى الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْجَانِي قَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْقَوَدِ هَلْ وَجَبَ لَهُ حِينَئِذٍ فَيُقِيدَ ، أَوْ لَمْ يَجِبْ حَتَّى يُنْظَرَ إِلَى مَا تَتَنَاهَى إِلَيْهِ جِنَايَتُهُ مِنْ ذَهَابِ نَفْسِ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ ، أَوْ مِنْ سَلَامَتِهَا مِنْ ذَلِكَ ، أَوْ ذَهَابِ أَعْضَائِهِ بِهَا ، أَوْ سَلَامَةِ مَا بَقِيَ مِنْ بَدَنِهِ ، أَوْ مِنْ بُرْءٍ مِنَ الْجِنَايَةِ ؟ فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَقُولُ : لَا يَجِبُ لَهُ الْقَوَدُ حَتَّى يُنْظَرَ إِلَى مَا تَؤُولُ إِلَيْهِ الْجِنَايَةُ مِنْ ذَلِكَ ، فَيُجْعَلُ كَأَنَّهُ جُنِيَ عَلَيْهِ مَا تَنَاهَتْ إِلَيْهِ جِنَايَتُهُ ، وَيُوَفَّى مَا لَهُ فِي ذَلِكَ لَوْ كَانَ الْجَانِي قَصَدَ بِهِ إِلَيْهِ فِيهِ مِنْ قَوَدٍ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ ، وَمِمَّنْ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ مِنْهُمْ : أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَصْحَابُهُ . وَكَانَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ : يَجِبُ لَهُ الْقِصَاصُ مِنَ الْجَانِي حِينَ كَانَتْ جِنَايَتُهُ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا جَنَاهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ يُنْظَرُ مَا يَؤُولُ إِلَيْهِ حَالُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي ذَلِكَ مِنْ تَكَافُؤٍ ، أَوْ زِيَادَةٍ مِنْ جِنَايَةِ الْجَانِي ، فَيَكُونُ قَدْ فُعِلَ بِهِ فِعْلَانِ قَوَدًا مِمَّا لَمْ يَكُنْ مِنْهُ فِيهِ إِلَّا فِعْلٌ وَاحِدٌ ، وَمِمَّنْ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ مِنْهُمُ : الشَّافِعِيُّ . وَلَمَّا مَنَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَجْنِيَّ عَلَيْهِ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَيْنَاهُ فِي الْبَابِ مِنَ الْقَوَدِ حِينَ كَانَتْ جِنَايَتُهُ عَلَيْهِ ، عَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُ مَنَعَهُ مِمَّا لَمْ يَكُنْ وَجَبَ لَهُ ، وَأَنَّهُ أَقَادَهُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي أَقَادَهُ بِأَنْ كَانَ هُوَ الْوَقْتُ الَّذِي كَانَ وَجَبَ لَهُ فِيهِ الْقَوَدُ عَلَى الْجَانِي عَلَيْهِ ، وَإِذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَنَعَ الْمَجْنِيَّ عَلَيْهِ مِنَ الْقَوَدِ مِنَ الْجَانِي بَعْدَ جِنَايَتِهِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَقَادَهُ مِنْهُ فِي ذَلِكَ فِي حَالٍ أُخْرَى ، عَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّمَا مَنَعَهُ مِنَ الْقَوَدِ فِي الْحَالِ الْأُولَى انْتِظَارًا لِحَالٍ سِوَاهَا ، وَلَا حَالَ فِي ذَلِكَ إِلَّا الْبُرْءُ مِنَ الْجِنَايَةِ ، وَمَا يَؤُولُ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهَا مِنْ ذَهَابِ نَفْسِ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ مِنْهَا ، أَوْ مِنْ ذَهَابِ بَعْضِ أَعْضَائِهِ مِنْهَا ، أَوْ مِنْ سَلَامَةِ نَفْسِهِ . وَفِيمَا ذَكَرْنَا مِنْ ذَلِكَ وُجُوبُ رَفْعِ الْقَوَدِ عَنِ الْجَانِي لِلْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ حَتَّى يُوقَفَ إِلَى مَا تَتَنَاهَى إِلَيْهِ جِنَايَتُهُ عَلَيْهِ ، فَيُوَفَّى حِينَ ذَلِكَ الْوَاجِبَ لَهُ عَلَيْهِ كَمَا قَالَ الَّذِينَ قَالُوا ذَلِكَ مِمَّنْ حَكَيْنَاهُ عَنْهُمْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ . وَكَانَ الْقِيَاسُ عِنْدَنَا فِي ذَلِكَ هُوَ هَذَا الْقَوْلُ أَيْضًا ; لِأَنَّا وَجَدْنَاهُمْ لَا يَخْتَلِفُونَ فِي الْجِنَايَةِ لَوْ كَانَتْ خَطَأً ، فَمَاتَ مِنْهَا الْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ ، أَنَّهُمْ يُوجِبُونَ عَلَيْهِ دِيَةَ النَّفْسِ لَا دِيَةَ مَا سِوَاهَا مِنَ الْعُضْوِ الْمَقْطُوعِ الْمَقْصُودِ بِالْجِنَايَةِ إِلَيْهِ لَا مِمَّا سِوَاهُ مِمَّا ذَهَبَ بِتِلْكَ الْجِنَايَةِ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ الْوَاجِبُ فِي ذَلِكَ مِنْ ذَهَابِ الْأَعْضَاءِ الْمَقْطُوعَةِ إِذَا كَانَ الْبُرْءُ مِنْهَا ، وَيَكُونُ لَا حُكْمَ لَهَا إِذَا ذَهَبَتِ النَّفْسُ مِنْ تِلْكَ الْجِنَايَةِ ، وَيَعُودُ الْحُكْمُ لِلنَّفْسِ لَا لِمَا سِوَاهَا ، وَيَجِبُ الْقَوَدُ فِيهَا لَا فِي الْأَعْضَاءِ الذَّاهِبَةِ بِتِلْكَ الْجِنَايَةِ الَّتِي وَجَبَ الْقَوَدُ فِيهَا ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .

  • المراسيل لأبي داود · #251

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ وَجَأَهُ رَجُلٌ بِقَرْنٍ - فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ اقْتَصَّ لِي ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَتَّى تَبْرَأَ ، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ اقْتَصَّ لِي ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَتَّى تَبْرَأَ ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ اقْتَصَّ لِي ، فَاقْتَصَّ ، فَبَرَأَ الْمُقْتَصُّ مِنْهُ ، وَبَقِيَ بِرِجْلِ الْمُقْتَصِّ لَهُ عَرَجٌ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ بِرِجْلِي عَرَجٌ فَاقْتَصَّ ، فَقَالَ : اذْهَبْ فَقَدِ اقْتُصَّ لَكَ ( 19309 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: قال نعم . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: أتى . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: فاقتص له . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: فاقتص لي . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: اقتصينا .

  • المراسيل لأبي داود · #252

    قَدْ قُلْتُ لَكَ . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: أحمد بن عبدة . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: انتظر فأبيت .

  • المراسيل لأبي داود · #253

    / 3 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ ( 19309 ) . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَأَسْنَدَهُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ جَابِرٍ ، وَوَهِمَ فِيهِ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ . ، ، كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: هذا أسنده . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: وهم . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: أظنه لم يحدث به إلا بالكوفة ، والصحيح حديث محمد بن طلحة .