حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فَاعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ

١٣ حديثًا٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٤٩٢) برقم ٢٧٤٥٤

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّ بِنِسَائِهِ ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ نَزَلَ رَجُلٌ فَسَاقَ بِهِنَّ فَأَسْرَعَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذَاكَ سَوْقُكَ بِالْقَوَارِيرِ ؟ يَعْنِي النِّسَاءَ . فَبَيْنَا هُمْ يَسِيرُونَ بَرَكَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ جَمَلُهَا - وَكَانَتْ مِنْ أَحْسَنِهِنَّ ظَهْرًا - ، فَبَكَتْ . وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُخْبِرَ بِذَلِكَ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ دُمُوعَهَا بِيَدِهِ وَجَعَلَتْ تَزْدَادُ بُكَاءً وَهُوَ يَنْهَاهَا . فَلَمَّا أَكْثَرَتْ زَبَرَهَا وَانْتَهَرَهَا ، وَأَمَرَ النَّاسَ بِالنُّزُولِ فَنَزَلُوا ، وَلَمْ يَكُنْ يُرِيدُ أَنْ يَنْزِلَ . قَالَتْ : فَنَزَلُوا ، وَكَانَ يَوْمِي . فَلَمَّا نَزَلُوا ضُرِبَ خِبَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَخَلَ فِيهِ . قَالَتْ : فَلَمْ أَدْرِ عَلَامَ أُهْجَمُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ لَهَا : تَعْلَمِينَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَبِيعُ يَوْمِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ أَبَدًا ، وَإِنِّي قَدْ وَهَبْتُ يَوْمِي لَكِ عَلَى أَنْ تُرْضِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي ، [وفي رواية : هَلْ لَكِ أَنْ تُرْضِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي فَلَكِ يَوْمِي(١)] [وفي رواية : وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ فَقَالَتْ لِي : هَلْ لَكِ إِلَى أَنْ تُرْضِينَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي وَأَجْعَلُ لَكِ يَوْمِي(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ فِي شَيْءٍ ، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ : يَا عَائِشَةُ ، أَرْضِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَكِ يَوْمِي(٣)] قَالَتْ [وفي رواية : قُلْتُ(٤)] : نَعَمْ . قَالَ : فَأَخَذَتْ عَائِشَةُ خِمَارًا لَهَا قَدْ ثَرَدَتْهُ [وفي رواية : مَصْبُوغًا(٥)] بِزَعْفَرَانٍ فَرَشَّتْهُ [وفي رواية : فَرَشَشْتُهُ(٦)] بِالْمَاءِ [ثُمَّ اخْتَمَرَتْ بِهِ(٧)] لِيَذْكَى رِيحُهُ ، [وفي رواية : قَالَ عَفَّانُ : لِيَفُوحَ رِيحُهُ(٨)] ثُمَّ لَبِسَتْ ثِيَابَهَا ، ثُمَّ انْطَلَقَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَتْ طَرَفَ الْخِبَاءِ . [وفي رواية : ثُمَّ دَخَلَتْ عَلَيْهِ فِي يَوْمِهَا ، فَجَلَسَتْ إِلَى جَنْبِهِ(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ قَعَدَتْ إِلَى جَنْبِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [وفي رواية : فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فِي يَوْمِهَا فَجَلَسَتْ إِلَى جَنْبِهِ(١١)] [وفي رواية : فَقَعَدَتْ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : فَلَبِسْتُ خِمَارًا كَانَتْ لِي مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ ، وَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ ، ثُمَّ جِئْتُ فَجَلَسَتْ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] فَقَالَ لَهَا : مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ ؟ إِنَّ هَذَا [وفي رواية : فَإِنَّهُ(١٤)] [وفي رواية : إِنَّهُ(١٥)] لَيْسَ بِيَوْمِكِ . [وفي رواية : إِلَيْكِ يَا عَائِشَةُ فَلَيْسَ هَذَا يَوْمَكِ(١٦)] قَالَتْ : ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ . [ثُمَّ أَخْبَرَتْهُ خَبَرِي(١٧)] [وفي رواية : وَأَخْبَرَتْهُ بِالْأَمْرِ(١٨)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَتْهُ بِالْأَمْرِ(١٩)] [وفي رواية : وَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ(٢٠)] [فَرَضِيَ عَنْهَا(٢١)] فَقَالَ مَعَ أَهْلِهِ ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الرَّوَاحِ قَالَ لِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ : يَا زَيْنَبُ ، أَفْقِرِي أُخْتَكِ صَفِيَّةَ جَمَلًا . [وفي رواية : أَعْطِيهَا بَعِيرًا(٢٢)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ وَنَحْنُ مَعَهُ ، فَاعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ ، وَكَانَ مَعَ زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهْرٍ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ بَعِيرَ صَفِيَّةَ قَدِ اعْتَلَّ ، فَلَوْ أَعْطَيْتِهَا بَعِيرًا لَكِ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ ، فَاعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ ، وَفِي إِبِلِ زَيْنَبَ فَضْلٌ , فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ بَعِيرًا لِصَفِيَّةَ اعْتَلَّ ، فَلَوْ أَعْطَيْتِيهَا بَعِيرًا مِنْ إِبِلِكِ(٢٤)] [وفي رواية : وَعِنْدَ زَيْنَبَ فَضْلٌ مِنَ الْإِبِلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِزَيْنَبَ : إِنَّ بَعِيرَ صَفِيَّةَ قَدِ اعْتَلَّ ، فَلَوْ أَنَّكِ أَعْطَيْتِهَا بَعِيرًا(٢٥)] وَكَانَتْ مِنْ أَكْثَرِهِنَّ ظَهْرًا ، فَقَالَتْ : أَنَا أُفْقِرُ يَهُودِيَّتَكَ [وفي رواية : أَنَا أُعْطِي هَذِهِ الْيَهُودِيَّةَ(٢٦)] [وفي رواية : أَنَا أُعْطِي تِلْكَ الْيَهُودِيَّةَ(٢٧)] ؟ فَغَضِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهَا فَهَجَرَهَا ، فَلَمْ يُكَلِّمْهَا حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ وَأَيَّامَ مِنًى فِي سَفَرِهِ ، حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَالْمُحَرَّمَ وَصَفَرَ ، [وفي رواية : فَهَجَرَهَا ذَا الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمَ وَبَعْضَ صَفَرٍ(٢٨)] فَلَمْ يَأْتِهَا وَلَمْ يَقْسِمْ لَهَا ، وَيَئِسَتْ مِنْهُ . [وفي رواية : وَهَجَرَهَا بَقِيَّةَ ذِي الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمَ وَصَفَرَ ، وَأَيَّامًا مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ(٢٩)] [وفي رواية : فَتَرَكَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ذَا الْحِجَّةِ , وَالْمُحَرَّمَ شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً لَا يَأْتِيهَا ، قَالَتْ : حَتَّى يَئِسْتُ مِنْهُ ، وَحَوَّلْتُ سَرِيرِي(٣٠)] فَلَمَّا كَانَ شَهْرُ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ دَخَلَ عَلَيْهَا فَرَأَتْ ظِلَّهُ ، فَقَالَتْ : إِنَّ هَذَا لَظِلُّ رَجُلٍ ، وَمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنْ هَذَا ؟ [وفي رواية : قَالَتْ : فَبَيْنَمَا أَنَا يَوْمًا بِنِصْفِ النَّهَارِ ، إِذَا أَنَا بِظِلِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْبِلٌ(٣١)] فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَدْرِي مَا أَصْنَعُ حِينَ دَخَلْتَ عَلَيَّ ، قَالَتْ : وَكَانَتْ لَهَا جَارِيَةٌ ، وَكَانَتْ تَخْبَؤُهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : فُلَانَةُ لَكَ . فَمَشَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَرِيرِ زَيْنَبَ وَكَانَ قَدْ رُفِعَ فَوَضَعَهُ بِيَدِهِ ، [وفي رواية : حَتَّى رَفَعَتْ مَتَاعَهَا وَسَرِيرَهَا ، فَظَنَّتْ أَنَّهُ لَا حَاجَةَ لَهُ فِيهَا ، فَبَيْنَمَا هِيَ ذَاتَ يَوْمٍ قَاعِدَةٌ بِنِصْفِ النَّهَارِ ، رَأَتْ ظِلَّهُ قَدْ أَقْبَلَ فَأَعَادَتْ سَرِيرَهَا وَمَتَاعَهَا(٣٢)] [وفي رواية : وَظَنَّتْ أَنَّهُ لَا حَاجَةَ لَهُ فِيهَا ، فَبَيْنَا هِيَ ذَاتَ يَوْمٍ قَاعِدَةٌ نِصْفَ نَهَارٍ وَإِذْ رَأَتْ ظِلَّهُ قَدْ أَقْبَلَ فَأَعَادَتْ سَرِيرَهَا وَمَتَاعَهَا(٣٣)] [وفي رواية : فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا حَتَّى رَفَعَتْ سَرِيرَهَا ، وَظَنَّتْ أَنَّهُ لَا يَرْضَى عَنْهَا . قَالَتْ : فَإِذَا أَنَا بِظِلِّهِ يَوْمًا بِنِصْفِ النَّهَارِ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعَادَتْ سَرِيرَهَا(٣٤)] ثُمَّ أَصَابَ أَهْلَهُ وَرَضِيَ عَنْهُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢١٨٥٤·
  2. (٢)مسند أحمد٢٥٧٠٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢٥٢٢٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٥٧٠٦·السنن الكبرى٨٩٠٤·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٢٠٤٦·مسند أحمد٢٥٢٢٣٢٥٧٠٦·المعجم الكبير٢١٨٥٤·المعجم الأوسط٢٦١١·السنن الكبرى٨٩٠٤·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٩٠٤·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥٧٠٦·السنن الكبرى٨٩٠٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢٥٧٠٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥٧٠٦·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٢٠٤٦·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٩٠٤·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٥٢٢٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢١٨٥٤·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢١٨٥٤·المعجم الأوسط٢٦١١·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٢٠٤٦·مسند أحمد٢٥٢٢٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٥٧٠٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٥٧٠٦·السنن الكبرى٨٩٠٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٥٢٢٣·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٢٠٤٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢١٨٥٤·المعجم الأوسط٢٦١١·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٢٠٤٦·مسند أحمد٢٥٢٢٣٢٥٧٠٦·المعجم الكبير٢١٨٥٤·المعجم الأوسط٢٦١١·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٥٨٨·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٢٦١٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٥٥٨٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٦٨٣٨·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٢٦١٢·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٤٥٨٨·مسند أحمد٢٥٥٨٦٢٦٨٣٨·المعجم الكبير٢١٨٥٥·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٤٥٨٨·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٢٦١٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٥٥٨٦·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٥٥٨٦·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٢٦١٢·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢١٨٥٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٦٨٣٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • سنن أبي داود · #4588

    أَعْطِيهَا بَعِيرًا فَقَالَتْ : أَنَا أُعْطِي تِلْكَ الْيَهُودِيَّةَ ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَجَرَهَا ذَا الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمَ وَبَعْضَ صَفَرٍ .

  • سنن ابن ماجه · #2046

    يَا عَائِشَةُ! إِلَيْكِ عَنِّي ، إِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَكِ فَقَالَتْ : ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ، فَأَخْبَرَتْهُ بِالْأَمْرِ فَرَضِيَ عَنْهَا .

  • مسند أحمد · #25223

    إِلَيْكِ يَا عَائِشَةُ ، إِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَكِ ، قَالَتْ : ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ , وَأَخْبَرَتْهُ بِالْأَمْرِ فَرَضِيَ عَنْهَا .

  • مسند أحمد · #25586

    إِنَّ بَعِيرًا لِصَفِيَّةَ اعْتَلَّ ، فَلَوْ أَعْطَيْتِيهَا بَعِيرًا مِنْ إِبِلِكِ , فَقَالَتْ : أَنَا أُعْطِي تِلْكَ الْيَهُودِيَّةَ ، قَالَ : فَتَرَكَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ذَا الْحِجَّةِ , وَالْمُحَرَّمَ شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً لَا يَأْتِيهَا ، قَالَتْ : حَتَّى يَئِسْتُ مِنْهُ ، وَحَوَّلْتُ سَرِيرِي ، قَالَتْ : فَبَيْنَمَا أَنَا يَوْمًا بِنِصْفِ النَّهَارِ ، إِذَا أَنَا بِظِلِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْبِلٌ . قَالَ عَفَّانُ : حَدَّثَنِيهِ حَمَّادٌ ، عَنْ شُمَيْسَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ بَعْدُ يُحَدِّثُهُ عَنْ شُمَيْسَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ بَعْدُ : فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، قَالَ : وَلَا أَظُنُّهُ إِلَّا قَالَ : فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ .. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أعطيتها .

  • مسند أحمد · #25706

    إِلَيْكِ يَا عَائِشَةُ فَلَيْسَ هَذَا يَوْمَكِ . فَقُلْتُ : فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ، ثُمَّ أَخْبَرَتْهُ خَبَرِي . قَالَ عَفَّانُ : فَرَضِيَ عَنْهَا .

  • مسند أحمد · #26838

    إِنَّ بَعِيرَ صَفِيَّةَ قَدِ اعْتَلَّ ، فَلَوْ أَنَّكِ أَعْطَيْتِهَا بَعِيرًا ! قَالَتْ : أَنَا أُعْطِي تِلْكَ الْيَهُودِيَّةَ ! فَتَرَكَهَا ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا حَتَّى رَفَعَتْ سَرِيرَهَا ، وَظَنَّتْ أَنَّهُ لَا يَرْضَى عَنْهَا . قَالَتْ : فَإِذَا أَنَا بِظِلِّهِ يَوْمًا بِنِصْفِ النَّهَارِ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعَادَتْ سَرِيرَهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أعطيتيها .

  • مسند أحمد · #27454

    كَذَاكَ سَوْقُكَ بِالْقَوَارِيرِ ؟ يَعْنِي النِّسَاءَ . فَبَيْنَا هُمْ يَسِيرُونَ بَرَكَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ جَمَلُهَا - وَكَانَتْ مِنْ أَحْسَنِهِنَّ ظَهْرًا - ، فَبَكَتْ . وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُخْبِرَ بِذَلِكَ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ دُمُوعَهَا بِيَدِهِ وَجَعَلَتْ تَزْدَادُ بُكَاءً وَهُوَ يَنْهَاهَا . فَلَمَّا أَكْثَرَتْ زَبَرَهَا وَانْتَهَرَهَا ، وَأَمَرَ النَّاسَ بِالنُّزُولِ فَنَزَلُوا ، وَلَمْ يَكُنْ يُرِيدُ أَنْ يَنْزِلَ . قَالَتْ : فَنَزَلُوا ، وَكَانَ يَوْمِي . فَلَمَّا نَزَلُوا ضُرِبَ خِبَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَخَلَ فِيهِ . قَالَتْ : فَلَمْ أَدْرِ عَلَامَ أُهْجَمُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ لَهَا : تَعْلَمِينَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَبِيعُ يَوْمِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ أَبَدًا ، وَإِنِّي قَدْ وَهَبْتُ يَوْمِي لَكِ عَلَى أَنْ تُرْضِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي ، قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَخَذَتْ عَائِشَةُ خِمَارًا لَهَا قَدْ ثَرَدَتْهُ بِزَعْفَرَانٍ فَرَشَّتْهُ بِالْمَاءِ لِيَذْكَى رِيحُهُ ، ثُمَّ لَبِسَتْ ثِيَابَهَا ، ثُمَّ انْطَلَقَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَتْ طَرَفَ الْخِبَاءِ . فَقَالَ لَهَا : مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ ؟ إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِيَوْمِكِ . قَالَتْ : ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ . فَقَالَ مَعَ أَهْلِهِ ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الرَّوَاحِ قَالَ لِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ : يَا زَيْنَبُ ، أَفْقِرِي أُخْتَكِ صَفِيَّةَ جَمَلًا . وَكَانَتْ مِنْ أَكْثَرِهِنَّ ظَهْرًا ، فَقَالَتْ : أَنَا أُفْقِرُ يَهُودِيَّتَكَ ؟ فَغَضِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهَا فَهَجَرَهَا ، فَلَمْ يُكَلِّمْهَا حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ وَأَيَّامَ مِنًى فِي سَفَرِهِ ، حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَالْمُحَرَّمَ وَصَفَرَ ، فَلَمْ يَأْتِهَا وَلَمْ يَقْسِمْ لَهَا ، وَيَئِسَتْ مِنْهُ . فَلَمَّا كَانَ شَهْرُ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ دَخَلَ عَلَيْهَا فَرَأَتْ ظِلَّهُ ، فَقَالَتْ : إِنَّ هَذَا لَظِلُّ رَجُلٍ ، وَمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنْ هَذَا ؟ فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا أَدْرِي مَا أَصْنَعُ حِينَ دَخَلْتَ عَلَيَّ ، قَالَتْ : وَكَانَتْ لَهَا جَارِيَةٌ ، وَكَانَتْ تَخْبَؤُهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : فُلَانَةُ لَكَ . فَمَشَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَرِيرِ زَيْنَبَ وَكَانَ قَدْ رُفِعَ فَوَضَعَهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ أَصَابَ أَهْلَهُ وَرَضِيَ عَنْهُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وكان .

  • مسند أحمد · #27455

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فَاعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • المعجم الكبير · #21854

    إِلَيْكِ عَنِّي فَإِنَّهُ لَيْسَ بِيَوْمِكِ ، فَقُلْتُ : ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ، وَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ فَرَضِيَ عَنْهَا .

  • المعجم الكبير · #21855

    إِنَّ بَعِيرَ صَفِيَّةَ قَدِ اعْتَلَّ فَلَوْ أَعْطَيْتِهَا بَعِيرًا ؟ " قَالَتْ : أَنَا أُعْطِي تِلْكَ الْيَهُودِيَّةَ ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَجَرَهَا بَقِيَّةَ ذِي الْحِجَّةِ ، وَالْمُحَرَّمِ ، وَصَفَرٍ ، وَأَيَّامًا مِنْ رَبِيعٍ حَتَّى رَفَعَتْ مَتَاعَهَا وَسَرِيرَهَا ، وَظَنَّتْ أَنَّهُ لَا حَاجَةَ لَهُ فِيهَا ، فَبَيْنَا هِيَ ذَاتَ يَوْمٍ قَاعِدَةٌ نِصْفَ نَهَارٍ وَإِذْ رَأَتْ ظِلَّهُ قَدْ أَقْبَلَ فَأَعَادَتْ سَرِيرَهَا وَمَتَاعَهَا . في طبعة مكتبة ابن تيمية : (سمينة) والمثبت من النسخة الخطية .

  • المعجم الأوسط · #2611

    إِلَيْكِ عَنِّي ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بِيَوْمِكِ فَقُلْتُ : ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ، وَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ ، فَرَضِيَ عَنْهَا .

  • المعجم الأوسط · #2612

    إِنَّ بَعِيرَ صَفِيَّةَ قَدِ اعْتَلَّ ، فَلَوْ أَعْطَيْتِهَا بَعِيرًا لَكِ ، فَقَالَتْ : أَنَا أُعْطِي هَذِهِ الْيَهُودِيَّةَ ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهَجَرَهَا بَقِيَّةَ ذِي الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمَ وَصَفَرَ ، وَأَيَّامًا مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ ، حَتَّى رَفَعَتْ مَتَاعَهَا وَسَرِيرَهَا ، فَظَنَّتْ أَنَّهُ لَا حَاجَةَ لَهُ فِيهَا ، فَبَيْنَمَا هِيَ ذَاتَ يَوْمٍ قَاعِدَةٌ بِنِصْفِ النَّهَارِ ، رَأَتْ ظِلَّهُ قَدْ أَقْبَلَ فَأَعَادَتْ سَرِيرَهَا وَمَتَاعَهَا . لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ .

  • السنن الكبرى · #8904

    إِلَيْكِ يَا عَائِشَةُ ، فَلَيْسَ هَذَا بِيَوْمِكِ ، فَقُلْتُ : فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ، ثُمَّ أَخْبَرْتُهُ خَبَرِي .