حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 187
21854
من أخبارها

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ سُمَيَّةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :

وَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَفِيَّةَ فِي شَيْءٍ ، فَقَالَتْ لِي صَفِيَّةُ : هَلْ لَكِ أَنْ تُرْضِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي فَلَكِ يَوْمِي ، فَلَبِسْتُ خِمَارًا كَانَتْ لِي مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ ، وَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ ، ثُمَّ جِئْتُ فَجَلَسَتْ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : إِلَيْكِ عَنِّي فَإِنَّهُ لَيْسَ بِيَوْمِكِ ، فَقُلْتُ : ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ، وَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ فَرَضِيَ عَنْهَا .
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سمية البصرية
    تقييم الراوي:مقبولة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    حفص بن عمر الضرير البصري
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    الوفاة292هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (8 / 174) برقم: (8904) وأبو داود في "سننه" (4 / 327) برقم: (4588) وابن ماجه في "سننه" (3 / 145) برقم: (2046) وأحمد في "مسنده" (11 / 5956) برقم: (25223) ، (11 / 6030) برقم: (25586) ، (11 / 6061) برقم: (25706) ، (12 / 6327) برقم: (26838) ، (12 / 6492) برقم: (27454) والطبراني في "الكبير" (24 / 70) برقم: (21854) ، (24 / 71) برقم: (21855) والطبراني في "الأوسط" (3 / 98) برقم: (2611) ، (3 / 99) برقم: (2612)

الشواهد9 شاهد
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٤٩٢) برقم ٢٧٤٥٤

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّ بِنِسَائِهِ ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ نَزَلَ رَجُلٌ فَسَاقَ بِهِنَّ فَأَسْرَعَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذَاكَ سَوْقُكَ بِالْقَوَارِيرِ ؟ يَعْنِي النِّسَاءَ . فَبَيْنَا هُمْ يَسِيرُونَ بَرَكَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ جَمَلُهَا - وَكَانَتْ مِنْ أَحْسَنِهِنَّ ظَهْرًا - ، فَبَكَتْ . وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُخْبِرَ بِذَلِكَ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ دُمُوعَهَا بِيَدِهِ وَجَعَلَتْ تَزْدَادُ بُكَاءً وَهُوَ يَنْهَاهَا . فَلَمَّا أَكْثَرَتْ زَبَرَهَا وَانْتَهَرَهَا ، وَأَمَرَ النَّاسَ بِالنُّزُولِ فَنَزَلُوا ، وَلَمْ يَكُنْ يُرِيدُ أَنْ يَنْزِلَ . قَالَتْ : فَنَزَلُوا ، وَكَانَ يَوْمِي . فَلَمَّا نَزَلُوا ضُرِبَ خِبَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَخَلَ فِيهِ . قَالَتْ : فَلَمْ أَدْرِ عَلَامَ أُهْجَمُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ لَهَا : تَعْلَمِينَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَبِيعُ يَوْمِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ أَبَدًا ، وَإِنِّي قَدْ وَهَبْتُ يَوْمِي لَكِ عَلَى أَنْ تُرْضِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي ، [وفي رواية : هَلْ لَكِ أَنْ تُرْضِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي فَلَكِ يَوْمِي(١)] [وفي رواية : وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ فَقَالَتْ لِي : هَلْ لَكِ إِلَى أَنْ تُرْضِينَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي وَأَجْعَلُ لَكِ يَوْمِي(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ فِي شَيْءٍ ، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ : يَا عَائِشَةُ ، أَرْضِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَكِ يَوْمِي(٣)] قَالَتْ [وفي رواية : قُلْتُ(٤)] : نَعَمْ . قَالَ : فَأَخَذَتْ عَائِشَةُ خِمَارًا لَهَا قَدْ ثَرَدَتْهُ [وفي رواية : مَصْبُوغًا(٥)] بِزَعْفَرَانٍ فَرَشَّتْهُ [وفي رواية : فَرَشَشْتُهُ(٦)] بِالْمَاءِ [ثُمَّ اخْتَمَرَتْ بِهِ(٧)] لِيَذْكَى رِيحُهُ ، [وفي رواية : قَالَ عَفَّانُ : لِيَفُوحَ رِيحُهُ(٨)] ثُمَّ لَبِسَتْ ثِيَابَهَا ، ثُمَّ انْطَلَقَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَتْ طَرَفَ الْخِبَاءِ . [وفي رواية : ثُمَّ دَخَلَتْ عَلَيْهِ فِي يَوْمِهَا ، فَجَلَسَتْ إِلَى جَنْبِهِ(٩)] [وفي رواية : ثُمَّ قَعَدَتْ إِلَى جَنْبِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] [وفي رواية : فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فِي يَوْمِهَا فَجَلَسَتْ إِلَى جَنْبِهِ(١١)] [وفي رواية : فَقَعَدَتْ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٢)] [وفي رواية : فَلَبِسْتُ خِمَارًا كَانَتْ لِي مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ ، وَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ ، ثُمَّ جِئْتُ فَجَلَسَتْ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٣)] فَقَالَ لَهَا : مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ ؟ إِنَّ هَذَا [وفي رواية : فَإِنَّهُ(١٤)] [وفي رواية : إِنَّهُ(١٥)] لَيْسَ بِيَوْمِكِ . [وفي رواية : إِلَيْكِ يَا عَائِشَةُ فَلَيْسَ هَذَا يَوْمَكِ(١٦)] قَالَتْ : ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ . [ثُمَّ أَخْبَرَتْهُ خَبَرِي(١٧)] [وفي رواية : وَأَخْبَرَتْهُ بِالْأَمْرِ(١٨)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَتْهُ بِالْأَمْرِ(١٩)] [وفي رواية : وَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ(٢٠)] [فَرَضِيَ عَنْهَا(٢١)] فَقَالَ مَعَ أَهْلِهِ ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الرَّوَاحِ قَالَ لِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ : يَا زَيْنَبُ ، أَفْقِرِي أُخْتَكِ صَفِيَّةَ جَمَلًا . [وفي رواية : أَعْطِيهَا بَعِيرًا(٢٢)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ وَنَحْنُ مَعَهُ ، فَاعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ ، وَكَانَ مَعَ زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهْرٍ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ بَعِيرَ صَفِيَّةَ قَدِ اعْتَلَّ ، فَلَوْ أَعْطَيْتِهَا بَعِيرًا لَكِ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ ، فَاعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ ، وَفِي إِبِلِ زَيْنَبَ فَضْلٌ , فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ بَعِيرًا لِصَفِيَّةَ اعْتَلَّ ، فَلَوْ أَعْطَيْتِيهَا بَعِيرًا مِنْ إِبِلِكِ(٢٤)] [وفي رواية : وَعِنْدَ زَيْنَبَ فَضْلٌ مِنَ الْإِبِلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِزَيْنَبَ : إِنَّ بَعِيرَ صَفِيَّةَ قَدِ اعْتَلَّ ، فَلَوْ أَنَّكِ أَعْطَيْتِهَا بَعِيرًا(٢٥)] وَكَانَتْ مِنْ أَكْثَرِهِنَّ ظَهْرًا ، فَقَالَتْ : أَنَا أُفْقِرُ يَهُودِيَّتَكَ [وفي رواية : أَنَا أُعْطِي هَذِهِ الْيَهُودِيَّةَ(٢٦)] [وفي رواية : أَنَا أُعْطِي تِلْكَ الْيَهُودِيَّةَ(٢٧)] ؟ فَغَضِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهَا فَهَجَرَهَا ، فَلَمْ يُكَلِّمْهَا حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ وَأَيَّامَ مِنًى فِي سَفَرِهِ ، حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَالْمُحَرَّمَ وَصَفَرَ ، [وفي رواية : فَهَجَرَهَا ذَا الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمَ وَبَعْضَ صَفَرٍ(٢٨)] فَلَمْ يَأْتِهَا وَلَمْ يَقْسِمْ لَهَا ، وَيَئِسَتْ مِنْهُ . [وفي رواية : وَهَجَرَهَا بَقِيَّةَ ذِي الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمَ وَصَفَرَ ، وَأَيَّامًا مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ(٢٩)] [وفي رواية : فَتَرَكَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ذَا الْحِجَّةِ , وَالْمُحَرَّمَ شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً لَا يَأْتِيهَا ، قَالَتْ : حَتَّى يَئِسْتُ مِنْهُ ، وَحَوَّلْتُ سَرِيرِي(٣٠)] فَلَمَّا كَانَ شَهْرُ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ دَخَلَ عَلَيْهَا فَرَأَتْ ظِلَّهُ ، فَقَالَتْ : إِنَّ هَذَا لَظِلُّ رَجُلٍ ، وَمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنْ هَذَا ؟ [وفي رواية : قَالَتْ : فَبَيْنَمَا أَنَا يَوْمًا بِنِصْفِ النَّهَارِ ، إِذَا أَنَا بِظِلِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْبِلٌ(٣١)] فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَدْرِي مَا أَصْنَعُ حِينَ دَخَلْتَ عَلَيَّ ، قَالَتْ : وَكَانَتْ لَهَا جَارِيَةٌ ، وَكَانَتْ تَخْبَؤُهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : فُلَانَةُ لَكَ . فَمَشَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَرِيرِ زَيْنَبَ وَكَانَ قَدْ رُفِعَ فَوَضَعَهُ بِيَدِهِ ، [وفي رواية : حَتَّى رَفَعَتْ مَتَاعَهَا وَسَرِيرَهَا ، فَظَنَّتْ أَنَّهُ لَا حَاجَةَ لَهُ فِيهَا ، فَبَيْنَمَا هِيَ ذَاتَ يَوْمٍ قَاعِدَةٌ بِنِصْفِ النَّهَارِ ، رَأَتْ ظِلَّهُ قَدْ أَقْبَلَ فَأَعَادَتْ سَرِيرَهَا وَمَتَاعَهَا(٣٢)] [وفي رواية : وَظَنَّتْ أَنَّهُ لَا حَاجَةَ لَهُ فِيهَا ، فَبَيْنَا هِيَ ذَاتَ يَوْمٍ قَاعِدَةٌ نِصْفَ نَهَارٍ وَإِذْ رَأَتْ ظِلَّهُ قَدْ أَقْبَلَ فَأَعَادَتْ سَرِيرَهَا وَمَتَاعَهَا(٣٣)] [وفي رواية : فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا حَتَّى رَفَعَتْ سَرِيرَهَا ، وَظَنَّتْ أَنَّهُ لَا يَرْضَى عَنْهَا . قَالَتْ : فَإِذَا أَنَا بِظِلِّهِ يَوْمًا بِنِصْفِ النَّهَارِ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعَادَتْ سَرِيرَهَا(٣٤)] ثُمَّ أَصَابَ أَهْلَهُ وَرَضِيَ عَنْهُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢١٨٥٤·
  2. (٢)مسند أحمد٢٥٧٠٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢٥٢٢٣·
  4. (٤)مسند أحمد٢٥٧٠٦·السنن الكبرى٨٩٠٤·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٢٠٤٦·مسند أحمد٢٥٢٢٣٢٥٧٠٦·المعجم الكبير٢١٨٥٤·المعجم الأوسط٢٦١١·السنن الكبرى٨٩٠٤·
  6. (٦)السنن الكبرى٨٩٠٤·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥٧٠٦·السنن الكبرى٨٩٠٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢٥٧٠٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥٧٠٦·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٢٠٤٦·
  11. (١١)السنن الكبرى٨٩٠٤·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٥٢٢٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢١٨٥٤·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢١٨٥٤·المعجم الأوسط٢٦١١·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٢٠٤٦·مسند أحمد٢٥٢٢٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٥٧٠٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٥٧٠٦·السنن الكبرى٨٩٠٤·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٥٢٢٣·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٢٠٤٦·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢١٨٥٤·المعجم الأوسط٢٦١١·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٢٠٤٦·مسند أحمد٢٥٢٢٣٢٥٧٠٦·المعجم الكبير٢١٨٥٤·المعجم الأوسط٢٦١١·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٥٨٨·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٢٦١٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٥٥٨٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٦٨٣٨·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٢٦١٢·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٤٥٨٨·مسند أحمد٢٥٥٨٦٢٦٨٣٨·المعجم الكبير٢١٨٥٥·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٤٥٨٨·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٢٦١٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٥٥٨٦·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٥٥٨٦·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٢٦١٢·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٢١٨٥٥·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٦٨٣٨·
مقارنة المتون45 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية187
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَنَضَحْتُهُ(المادة: نضح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَضَحَ ) ( هـ ) فِيهِ مَا يُسْقَى مِنَ الزَّرْعِ نَضْحًا فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ ، أَيْ مَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي وَالِاسْتِقَاءِ . وَالنَّوَاضِحُ : الْإِبِلُ الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا ، وَاحِدُهَا : نَاضِحٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ نَاضِحَ بَنِي فُلَانٍ قَدْ أَبَدَ عَلَيْهِمْ وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى نُضَّاحٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اعْلِفْهُ نُضَّاحَكَ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَفَسَّرَهُ بَعْضُهُمْ بِالرَّقِيقِ ، الَّذِينَ يَكُونُونَ فِي الْإِبِلِ ، فَالْغِلْمَانُ نُضَّاحٌ ، وَالْإِبِلُ نَوَاضِحُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ ، وَقَدْ قَعَدُوا عَنْ تَلَقِّيهِ لَمَّا حَجَّ : مَا فَعَلَتْ نَوَاضِحُكُمْ ؟ " كَأَنَّهُ يُقَرِّعُهُمْ بِذَلِكَ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ حَرْثٍ وَزَرْعٍ وَسَقْيٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَفِيهِ مِنَ السُّنَنِ الْعَشْرِ الِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ هُوَ أَنْ يَأْخُذَ قَلِيلًا مِنَ الْمَاءِ فَيَرُشَّ بِهِ مَذَاكِيرَهُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، لِيَنْفِيَ عَنْهُ الْوَسْوَاسَ ، وَقَدْ نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ ، وَنَضَحَهُ بِهِ ، إِذَا رَشَّهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ " وَسُئِلَ عَنْ نَضْحِ الْوُضُوءِ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : مَا يَتَرَشَّشُ مِنْهُ عِنْدَ التَّوَضُّؤِ ، كَالنَّشَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " النَّضَحُ مِنَ النَّضْحِ " يُرِي

لسان العرب

[ نضح ] نضح : النَّضْحُ : الرَّشُّ ، نَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءَ يَنْضَحُهُ نَضْحًا إِذَا ضَرَبَهُ بِشَيْءٍ فَأَصَابَهُ مِنْهُ رَشَاشٌ ، وَنَضَحَ عَلَيْهِ الْمَاءُ : ارْتَشَّ ، وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : النَّضْحُ مِنَ النَّضْحِ ; يُرِيدُ مَنْ أَصَابَهُ نَضْحٌ مِنَ الْبَوْلِ وَهُوَ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ مِنْهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَنْضَحَهُ بِالْمَاءِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَسْلُهُ ; قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : هُوَ أَنْ يُصِيبَهُ مِنَ الْبَوْلِ رَشَاشٌ كَرُؤُوسِ الْإِبَرِ ; وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نَضَحْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ نَضْحًا وَأَصَابَهُ نَضْحٌ مِنْ كَذَا ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّضْحُ مَا كَانَ عَلَى اعْتِمَادٍ وَهُوَ مَا نَضَحْتَهُ بِيَدِكِ مُعْتَمِدًا ، وَالنَّاقَةُ تَنْضَحُ بِبَوْلِهَا ، وَالنَّضْحُ : مَا كَانَ عَلَى غَيْرِ اعْتِمَادٍ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكُلُّهُ رَشٌّ ، وَالْقِرْبَةُ تَنْضَحُ مِنْ غَيْرِ اعْتِمَادٍ . . . . فَوَطِئَ عَلَى مَاءٍ فَنَضَحَ عَلَيْهِ وَهُوَ لَا يُرِيدُ ذَلِكَ ; وَمِنْهُ نَضْحُ الْبَوْلِ فِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ : أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِنَضْحِ الْبَوْلِ بَأْسًا ، وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : النَّضْحُ كَالنَّضْخِ رُبَّمَا اتَّفَقَا وَرُبَّمَا اخْتَلَفَا ، وَيَقُولُونَ : النَّضْحُ مَا بَقِيَ لَهُ أَثَرٌ كَقَوْلِكَ عَلَى ثَوْبِهِ نَضْحُ دَمٍ ، وَالْعَيْنُ تَنْضَح بِالْمَاءِ نَضْحًا إِذَا رَأَيْتَهَا تَفُورُ ، وَكَذَلِكَ تَنْضَخ الْعَيْنُ ; وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ نَضَخَ عَلَيْهِ الْمَاءُ يَنْضَخَ فَهُوَ نَاضِخٌ ; وَفِي الْحَدِيثِ : يَنْضَخُ الْبَحْرُ سَاحِلَهُ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَا يُقَالُ مِنَ الْخَاءِ فَعَلْتُ ، إِنَّمَا يُقَالُ أَصَابَهُ نَضْخٌ مِنْ كَذَا ; وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : قَو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    21854 187 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ سُمَيَّةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : وَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَفِيَّةَ فِي شَيْءٍ ، فَقَالَتْ لِي صَفِيَّةُ : هَلْ لَكِ أَنْ تُرْضِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي فَلَكِ يَوْمِي ، فَلَبِسْتُ خِمَارًا كَانَتْ لِي مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ ، وَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ ، ثُمَّ جِئْتُ فَجَلَسَتْ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : إِلَيْكِ عَنِّي فَإِنَّهُ لَيْسَ بِيَوْمِكِ ، فَقُلْتُ : ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ، وَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ فَرَضِيَ عَنْهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث